| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| دور المعلوماتيين العرب في دعم المحتوى العربي تعريف مصطلح المعلوماتي :قد تعني هذه الكلمة لسامعها للوهلة الأولى مفاهيم الباحث والكاتب والمؤرخ وما شابه ولكن مفهوم هذا المصطلح أوسع من هذه المعاني إذ أنه يشمل المشتغل في قطاع المعلوماتية تعاملاً وتشغيلاً وتطويراً وهذا المفهوم يشمل الباحث والمطور والتقني ومديري النظم وقواعد البيانات والمستثمر ومدخل البيانات والموظّف وما إلى ذلك. [align=right]خصوصية الثقافة وعالمية الأداة:[/CENTER] إن لكل شعب ولكل أمة خصوصيتها الثقافية والحضارية وكيانها اللغوي ولهجتها اللسانية الخاصة ومفرداتها وتراكيبها المتميزة وكل هذا يُشمل بمجموعة الهوية الثقافية لكل شعب والشخصية المجتمعية الفريدة وتؤطر هذه الشخصية بمشاعر الانتماء والأنا الأعلى في أحايين كثيرة ويشكل التعامل معها غالباً نوعاً من الاعتزاز والكرامة القومية والوطنية والاجتماعية. في عصر ثورة المعلومات غدت الشاشة الزرقاء عبر بوابتها الأشهر (www)وعبر أقراصها المتراصة أداة عالمية واحدة تفعل بالثقافات فعل الحافظ والناقل والمغني وكذلك فعل التطوير والتغيير وصولاً للطمس والتشويه أحياناً. [align=right]توصيل المعلومة وتواصل المعلوماتيين:[/CENTER] تتوقف حياة الثقافة واستمرارية كينونتها على دوام تناقلها بين أبنائها ولذلك تحتاج الثقافة الوطنية للوصول إلى أبنائها بأدواتها الوطنية من لغة وتعابير وأطر. وأمام هذه الثورة الجارفة للمعلومات المنضوية رهن الإشارة بضغطة زر لا بد للمعلوماتيين من أهل كل ثقافة من التواصل المتواصل بمعنى دوام تبادل الخبرات والمعارف والتحليلات لمستجدات العصر الرقمي من أرضية الثقافة الوطنية كإطار جامع وفاعل لتوظيف أدوات العصر الرقمي كمنفعل لصالح الثقافة الوطنية بين أبنائها المعلوماتيين عبر جميع اختصاصاتهم وتكاملها وارتقائها لمستوى الاعتزاز بالانتماء الثقافي الخاص. [align=right]ضرورات تمازج التقني باللغوي والثقافي:[/CENTER]من طبائع البشر الإغراق في التعامل مع ما يهوون والتعامل القاصر والمتعجل مع ما يراه ثانوياً ولا يحتل مساحة من اهتمامه وتفكيره واختصاصه ولذلك نلمس الكثير من أثر هذه الطبيعة على حياة البشر وعلى ثقافة الأمة وحياة شعوبها ومن ذلك ما يراه أهل اللغة والثقافة استهتار التقنيين بقواعد اللغة ومحددات الثقافة بل وعدم إلمامهم بها وعزوفهم عنها.. وصولاً لطرب الكثيرين للغة المعلوماتية السائدة وهي الإنكليزية وتفضيلهم لها حتى فيما بين أهل الثقافة الواحدة واستحداثهم للغة وثقافة هجينة من مثل (العربليزية). ومن هنا لصون اللغة والثقافة اللذين يشكلان حصن الأمة يتحتم على اللغويين والمعلوماتيين والتقنيين العمل المشترك والامتزاج كفريق واحد متساوي الأدوار ومتوازن الأهميات وصولاً لتفريخ منتجات رقمية تخدم الثقافة ولا تمسخها. [align=right]مرجعية التعريب ووضع المعايير وأهمية تضافر الجهود:[/CENTER] تعاني لغتنا العربية وثقافتنا العربية الكبرى من غياب التمثيل بسبب تعدد الكيانات السياسية الناطقة بالعربية وعدم الاتفاق في كثير من القضايا على اختيار واحد وكذلك غياب الجهة المرجعية التي تعطي للمستجدات صبغتها العربية الواحدة ولذلك يغيب عن الكثير من المنتجات حقيقة التعريب وشمول التمثيل والقبول ووحدة التقبل لذلك وجب على العرب إيجاد صيغة عمل معلوماتي عربي عابر للحدود وللثقافات الوطنية وللكيانات السياسية متفرغ لوضع المعايير والمقاييس الناظمة للإنتاج الرقمي باللغة العربية وللغة العربية [align=right]الإنترنت أداة للتمازج والتضافر[/CENTER]: هذا الأمر ممكن في ظل الإنترنت وبصيغ عمل متوفرة على الصعيد العالمي مثل IETF, Open Source Groups، وبطرق أداء تطوعية وتفاعلية تحمل روح الانتماء وعمق الثقافة. مشروع ورشة مهندسي المعلومات العرب: هذا المشروع هو في روحه استقاءٌ من ورشة مهندسي الإنترنت العالمية وتطوير لها لتشمل كل عالم المعلوماتيين دون الاقتصار على قطاع الإنترنت ويهدف إلى تقديم جواب اللغة العربية والثقافة العربية على كل تساؤل وتعامل تقني وكذلك يهدف لتقديم أدوات تقنية تخدم اللغة والثقافة العربية عبر تمازج جهود المعلوماتيين العرب بكل ألوان طيفهم. [align=right]أهدافها - أدواتها – عناصرها[/CENTER]: إن الهدف المحور للورشة هو دعم اللغة العربية عالمياً والحفاظ على مواكبة للتطورات التقنية وتوظيف المستجدات الرقمية لصالح ثقافتها وتصل إلى ذلك عبر توفير ساحة العمل المشترك للتواصل والتباحث عبر الشبكة وعبر اللقاءات الفيزيائية بين كل عناصر الفعل الثقافي بدءاً من فسح المجال لاقتراح محاور الأعمال أمام الجميع وصولاً لتمكينهم من المساهمة في جهود إنجاز تلك الأعمال عبر صيغ عملية وعلمية وإدارية تعطي للعمل مكانته العلمية والإدارية الجديرة. [align=right]بعض مشاريع الورشة المطروحة:[/CENTER]o وضع معيار المعايير الخاص بأسس صياغة مسودة الاقتراح وصيغته النهائية كمعيار مقترح من الورشة. o دراسة مشاكل ظهور العربي وتطوير معايير لتصميمه وإظهاره. o دراسة مشروع متصفح عربي يوفر أدوات يحتاجها المتصفح العربي وخيارات تسمح له بحماية ذاتية الثقافة. o مشروع محرك تصميمي يعمل كمحرك بحث بهدف التنبيه للأخطاء الاصطلاحية وتبليغ الصحيح منها لمدراء لمواقع العربية المحتوى. o مشروع توفير حوسبة صرفية ولغوية كاملة للغة مفتوحة المصدر لخدمة المبرمجين العرب. o مشروع توفير مسارات العمل البرمجي المفتوح المصدر والاغتناء من عالم لينوكس. o مشروع دراسة المحددات اللغوية والتقنية لأسماء الإنترنت العربية. متطلبات نجاح الورشة: لا يمكن لمثل هذا العمل الكبير أن ينجح ما لم يتحمس له معلوماتيون ذوي نفوس كبيرة معطاة من سائر أنحاء الوطن العربي يعمل عشقاً بلغتهم وتكريماً لانتمائهم وهذا يولد الاحترام والتقدير لمنتجات تلك الورشة ويؤمن لها الدعم والتقبل والتنسيق من الجهات ذات الاختصاص المشابه على الصعيدين الوطن العربي كجمعيات الحاسب والإنترنت الوطنية والجامعة العربية والإيسكوا ومن ثم تعامل المنظمات العالمية معها على أنها ممثل للعرب والعربية في قطاعها وبالتالي التنسيق مع الشركات المنتجة لتبني تلك المنتجات والمعايير والتزامهم بها. [align=right]التطور المستقبلي للورشة وتأثيره في حياتنا الرقمية.[/CENTER]إن هذه الورشة هي نواة عمل عربي عابر للحدود يتجاوز المصالح الذاتية وهو تفاعل تقني معلوماتي لغوي يمكن أن يتطور لدعم الإنتاج البرمجي العربي ولتفريخ قاعدة واسعة من المؤهلين العرب ولتشجيع واحتضان المبادرات والابتكارات الفردية العربية. وكل هذا هو بارتقاء معلوماتيين لفعل مشابه للفعل الرائع للخبراء والمبرمجين من كل جنسيات العالم من مثل لينوس تورفالدز الذين أغنوا عالمنا حباً بالعطاء والتشارك مع الغير في المعارف والخبرات والمعلومات والذين رفعوا أسماء لامعة في سماء التقنية مثل نظام لينوكس الغني عن أي تعريف. منقول للاستفادة |
|
#2
| ||||
| ||||
| يعطيك العافيه اخوي فلسطيني على الموضوع انشالله الكل يستفييد .. |
|
#3
| |||
| |||
| تشكرات اخ فلسطيني على الموضوع
_________________ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-