السلام عليكم
كيف حال ؟
جريدة خبر
تم إضافته يوم الخميس 16/04/2009 م - الموافق 21-4-1430 هـ
اشترك شاب سوري مع والدته في جريمة قتل قاما بتدبيرها للتخلص من والده ومعاقبته على المعاملة الفظة والشديدة التي يعامل بها زوجته ،حيث قاما بحرق جثمانه في موقد نار على مقربة من بيت العائلة في بلدة جبلة الساحلية غرب سوريا.
وكانت المرأة قد أوضحت في تحقيقات الشرطة أن الزوج كان يعتدي عليها بالضرب بشكل متواصل، ولم يتوان في إذلالها عدة مرات، وانه كان يريد قتلها بواسطة سكين حاد في إحدى المرات.
هذا وأكدت ابنة المجني عليه المتزوجة في إحدى القرى- أن والدها كان يتعامل مع والدتها بفظاظة، ويضربها بشدة منذ فترة طويلة، وانه كان يناديها دائماً بكلمات خارجة عن نطاق الآداب، وقالت :" إن أمي كانت بين الفترة والأخرى تحادثني عبر الهاتف وتخبرني بكثرة معاناتها لدى والدي ، حيث كان يمارس الاهانة بحقها ولم يترك أسلوبا قاسيا في التعامل معها إلا ومارسه ضدها إلى جانب منع الطعام عنها"وذلك وفق ما ذكرت صحيفة "الثورة" التابعة للحكومة السورية أمس الثلاثاء .
وأوضحت الصحيفة التي تعد من أكثر الصحف السورية انتشاراً ، أن أحد أبناء المجني عليه قدم شكوى ضد والدته وأخيه، وذلك بعد إثارة شكوكه بسبب اختفاء والده مدة أيام، حيث راودته الشكوك بوجود علاقة تربط بين غياب أبيه والشجارات العائلية التي تعودوا عليها مدة تجاوزت الـ 30 عامًا.
وأثناء التحقيق مع الأم وابنها، اتضح أن المدعى عليهما خططا سوياً للتخلص من الأب، وقاما بخنق الأب بواسطة حبل، ثم أحرقا جثته في موقد قرب المنزل، وبعد تفحم الجثة وزوال آثارها، قامت الأم بنثر بعض العظام المتبقية وجزء من الجمجمة ، وجمعتها في كيس ورمتها.
وحسب ما اعترف به الابن الأصغر للقتيل فقد وصل إلى أذنيه حديث دار بين أخيه مجيد ووالدته للاتفاق على قتل والده بالسم مرة، وأخرى بواسطة السكين، إلا أنهما قررا قتله من خلال خنقه بحبل حيث حاول بدوره إيقافهما عن ارتكاب الجريمة بحق والده، لكنهما وجها تهديداً له بجعله مشتركاً معهما إن علم أحد بما يدبرانه.
وقال الابن الأصغر :" بعد 10 أيام من ذلك الموقف خرجت من المنزل لمدة لا تتجاوز خمس دقائق ، ثم عدت لأرى أبي جثة هامدة على الأرض دون حراك ، وكانت تتواجد عند فمه بقعة دم، كانت والدتي تمسحها، لكنها أقفلت باب الغرفة عليه، حيث رآهما يخفيان الجثة في أكياس سماد، ومن ثم حرقها داخل الموقد، في محاولة منهم لإخفاء آثار جريمتهما "، وأضاف :"في الصباح طلبا منى الذهاب للالتحاق بدورة لتعلم مادة الرياضيات، ولدى عودتى ظهراً، شممت رائحة غريبة في البيت، لكن والدته استبقت دهشته وأكدت حرق الجثة داخل الموقد".
هذا ووجه قاضي الإحالة اتهاما للمدعي عليها من مواليد 1953، وابنها مجيد مواليد 1986 بتهمة القتل عمداً ، ومن ثم تحويلهما إلى محكمة جنايات اللاذقية غربي سوريا لإصدار الحكم بحقهما وفق أحكام المواد 535 من قانون العقوبات العام...