منتديات مدرسة المشاغبين  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > المنتدى الاسلامى

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله اللهم انا نسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
منتديات مسك الغلا ينتهي في 28-6-2012

موقع تالماك ينتهي في 13-7-1433هـ

وداعا لعمليات التجميل ينتهي بتاريخ 11-شعبان
منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 30-5-2012

منتديات جنون ينتهي في 24-5-2012        شات صوتي       الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ينتهي في 17-7-2012

منتديات شباب وبنات فور ايفر ينتهي في 14-8-2012
روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || أفضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد




Put pirated software is forbidden skimmed protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for only free programs or programs full of same company
1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء مفيدة أو غير ذلك
2 - يمنع منعا باتا طرح  أي برنامج مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على  باتش  كيجن سيريال  كراك  مفتاح  يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة
3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها بدون علم الشركة المنتجة
4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد
5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء
نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-22-2009
vip مشاغب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
البلد - المكان و السكن : مصر / ادخلوها بسلام اّمنين
السيرة : فقير الى مولاه ومحب لرسول الله واّل بيته الكرام
هواية : السباحة/كرة القدم/ القراءة
وظيفة - عمل: متقاعد
جنس : رجل وأرجوا رضا ربى
جنسية : مسلم عربى مصرى
موقع : المنتدى الاسلامى /مدرسة المشاغبين
نوع الجوال :
مشاركات : 2,346
العمر :
Rep Power: 7
نبوى على نويشى النقاط 10
اسلامي الأنسان...!!!




الأنسان فى الفكر الأسلامى الأنسان...!!! الإنسان هو محور الوجود كله. وهو سيد في هذا الكون: فكل شيء في هذا الوجود مسخر له. والديانات كلها جاءت من أجله. والوحي السماوي كله قد اتجه بالخطاب إليه. والقرآن الكريم كله يدور حوله. فكل ما في القرآن الكريم إما حديث عن الإنسان أو حديث إلي الإنسان. أو عن شيء يتعلق به بأي شكل من الأشكال.
وهذا يعني أن موضوع الإنسان يُعد دون مبالغة قضية القضايا في هذا الوجود. ويبدو الأمر كما لو أن العالم بدون الإنسان لا توجد فيه قضية. ولا تعكر صفوه مشكلة من المشكلات. وقد كان هذا هو تصور الملائكة عندما أخبرهم الله سبحانه وتعالي بأنه يريد أن يخلق الإنسان. ويحكي القرآن الكريم عنهم قولهم في هذا الشأن: "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك" فالعالم بدون الإنسان يعد في منطق الملائكة واحة سلام. بعيدة كل البعد عن المشكلات والمنغصات. وظهور الإنسان في هذا العالم سيكون سبباً في تعكير صفوه. وفي إدخاله في دوامة صراعات لا تنتهي. تسيل فيها الدماء. ويظهر فيها الفساد في البر والبحر.
ولعل الملائكة قد قالوا ذلك علي أساس ما أتيح لهم من علم بطبيعة الإنسان. كما أنهم من ناحية أخري قد تصوروا أن ما يقومون به من تسبيح وتمجيد لله سبحانه وتعالي هو غاية الوجود التي ليس بعدها غاية أخري. ولكن أي عالم هذا الذي لا يستطيع أن يعي نفسه. ولا حيلة له من أمر نفسه. ولا إرادة له في تسيير أموره؟ إنه يكون عالماً لا طعم له ولا لون.
ومن هنا كانت إرادة الله سبحانه وتعالي الذي يعلم ما لا تعلمه الملائكة أن يخلق كائناً يدرك نفسه ويدرك ما حوله ويدرك خالقه. ويتولي مسئولية هذا الكوكب الأرضي بأمر الله وإرادته. وبذلك يكون للوجود معني. ويكون وجود الإنسان من أجل هدف حددته الإرادة الإلهية. وهو العبادة لله وحده كما يقول القرآن الكريم : "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" ولكن هذه العبادة ليست قاصرة علي التسبيح والتقديس الذي لا تعرف الملائكة شيئاً آخر سواه.
فالعبادة المقصودة هنا لها معني أعم وأشمل من المعني الضيق المألوف. إنها تعني كل عمل يقوم به الإنسان في هذه الحياة. سواء كان هذا العمل دينياً أو دنيوياً. طالما قصد به المرء وجه الله وعمارة الأرض وتحقيق الخير للناس. وفضلاً عن ذلك فإنها عبادة تقوم علي معرفة العابد لمعبوده. فهي قائمة علي الوعي والإدراك. والأهم من ذلك أنها قائمة علي الاختيار من جانب العابد لمعبوده. وهذا أمر غير قائم بالنسبة للملائكة الذين "لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون".
أما الإنسان فهو الكائن الوحيد في هذا الكون الذي يستطيع أن يقول: لا. حتي في مواجهة الأمر الإلهي. ويخبرنا القرآن الكريم بذلك في قوله: "قالوا سمعنا وعصينا" وفي قوله: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" وهنا نلحظ أن الله قد أسند المشيئة للإنسان نفسه الذي يستطيع أن يقرر مصيره بنفسه. وهذا أمر ينسجم تماماً مع القانون القرآني في التغيير والذي يقول: "إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم".
خصائص الإنسان :
ومن هنا فإن أول القضايا التي يجب أن تبحث. والتي ينبغي أن تكون دائماً محور البحث والدراسة والتأمل هي قضية الإنسان. فهي القضية الكبري في هذا الوجود. وما عداها من قضايا أخري لا تعدو أن تكون تفريعات عن هذه القضية الكبري. ومن أجل ذلك اهتم المفكرون والفلاسفة علي مر العصور بهذا الموضوع الكبير. وكل أدلي بدلوه في هذه القضية الأساسية. وكل حاول أن يحدد الخصائص الجوهرية التي يختص بها الإنسان وينفرد بها عن بقية الكائنات.
وفضلاً عن ذلك حاول بعض الفلاسفة المعاصرين استخلاص بعض الخصائص الفريدة التي يتميز بها الإنسان. ووجد أن أكثر ما يلفت النظر من هذه الخصائص خمس صفات ينفرد بها وحده من بين كل الكائنات. وهي التقنية. والتراث. والتقدم. والقدرة علي التفكير المجرد. والتأمل.
أما أول هذه الخصائص وهي التقنية فإنها تتمثل أساساً في استخدام الإنسان لآلات معينة من صنعه. فإنتاج الآلات المعقدة المحددة الأهداف عن طريق عمل طويل وشاق هو عمل إنساني خالص. وما يشهده عالمنا المعاصر من ثورات علمية وتكنولوجية وثورات في عالم الاتصالات والمعلومات خير دليل علي ذلك.
أما ثاني هذه الخصائص فهي التراث. فالإنسان بوصفه كائناً اجتماعياً ينمو في المجتمع عن طريق التراث. وهذا التراث يتعلمه الإنسان. والإنسان وحده لديه لغة معقدة يستطيع من خلالها أن يتعلم تراثه ويحافظ عليه ويبني علي ما انتهي إليه سابقوه.
وثالث هذه الخصائص يتمثل في التقدم. فبفضل التراث يتقدم الإنسان. والذي يتعلم ليس فرداً فحسب وإنما الإنسانية. وكل جيل يعلم أكثر من سابقه. وليس للتقدم علاقة تذكر بالتطور البيولوجي للإنسان. فمن الناحية البيولوجية لا نكاد نختلف عن اليونان القدماء. ولكننا نعلم دون وجه للمقارنة أكثر منهم.
ورابع هذه الخصائص هي القدرة علي التجريد. أي التفكير علي نحو مختلف تماماً عن بقية الحيوانات. فالإنسان يستطيع أن يفكر في الأشياء التي ليس لها غرض عملي في الأساس مثل العلم من أجل العلم فقط. وكذلك الدين الذي يتجاوز كل العالم المادي.
أما خامس هذه الخصائص فهي القدرة علي التأمل: فتفكير الإنسان لا يتجه إلي العالم الخارجي فحسب. بل يتجه أيضاً إلي ذاته. فهو يستطيع أن يفكر في ذاته ويشعر بالقلق علي نفسه ويبحث عن معني حياته. ولعله هو الكائن الوحيد الذي هو علي وعي تام بأنه لابد أن يموت.
وبمراعاة كل هذه الخصائص يمكن فهم ما انتهي إليه أفلاطون من أن الإنسان شيء مختلف تماماً عن كل الطبيعة. فالإنسان. أو بالأحري هذا الذي يجعله إنساناً أي النفس أو الروح أو العقل كائن في العلام بلا ريب. ولكنه لا ينتمي إلي العالم. إنه يرتفع فوق كل الطبيعة.
وهكذا كان الإنسان ولايزال وسيظل هو محور البحث والتفسير لدي الفلاسفة والمفكرين والعلماء في مختلف التخصصات. وفي كل العصور.
مفارقة غريبة:
وهناك مفارقة غريبة في تكوين الإنسان. فقد بيَّن لنا القرآن الكريم أن الإنسان قد خلق ضعيفاً وأن الذباب لو سلبه شيئاً لا يستطيع أن ينقذه منه. ولكن الإنسان في الوقت نفسه يتصور في ظروف معينة أنه من القوة والجبروت بحيث يستطيع أن يخضع كل شيء لإرادته وسطوته. وأحداث التاريخ ووقائع الحياة تبيِّن لنا أن بعض الناس من الملوك أو الحكام أو من غيرهم كان يشعر بهذا الشعور ويزهو بقوته ويتصور أنه ليس هناك من هو أقوي منه في هذا الوجود. مثلما فعل فرعون حين قال: "أنا ربكم الأعلي" وقوله مبرهناً علي هذه القوة: "أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي" وقول قارون مزهواً بقوته التي تتمثل في غناه إنما أوتيته علي علم عندي" وأمثال ذلك كثير.
فكيف يمكن التوفيق بين ضعف الإنسان الذي أشار إليه القرآن الكريم. وسلوك الإنسان المدل بقوته وجبروته وسطوته؟
إننا من خلال عقد مقارنة سريعة بين الإنسان من جانب والحيوانات من جانب آخر. يتضح لنا ابتداء مدي ضعف الإنسان إزاء فصائل الحيوانات المختلفة التي يتفوق بعضها علي الإنسان في كثير من الأمور التي تجعلها قادرة علي الحفاظ علي حياتها وعلي وجودها. في حين يفتقد الإنسان كل هذه الأمور أو بعضها. الأمر الذي يجعله في وضع أضعف منها كثيراً.
فقدرة الإنسان مثلاً علي الإبصار وعلي السمع والشم محدودة بالقياس إلي بعض الحيوانات التي تستطيع أن تسمع وتري وتشم إلي مسافات بعيدة. ثم إن طفولة الإنسان طويلة بالقياس إلي بعض الحيوانات التي تستطيع أن تقف علي رجليها بعد الولادة بساعات وتعتني بنفسها. ولكن الإنسان حمله وفصاله ثلاثون شهراً. وبعد ذلك لا يستطيع أن يعتمد علي نفسه. بل يظل في حاجة إلي العناية والرعاية مدة طويلة.
وبالإضافة إلي ذلك نجد أن هناك كثيراً من الحيوانات لديها أسلحة طبيعية تدافع بها عن نفسها تمثلة في المخالب والأنياب التي تجعلها قادرة علي حماية نفسها والدفاع عن وجودها ضد أعدائها في حين أن الإنسان ليس لديها شيء من هذه الأسلحة الطبيعية.
وفضلاً عن ذلك فإن كثيراً من الحيوانات أو كلها قد خلقها الله سبحانه وتعالي قادرة علي تحمل تقلبات الجو من الحر والبرد. ولكن الإنسان إذا ترك عارياً تحت وطأة التقلبات الجوية فإنه يموت.
العقل الإنساني ودوره:
وعلي الرغم من هذه المقارنة فقد استطاع الإنسان أن يخضع كل ما في هذا الوجود لإرادته: استطاع أن يستأنس الحيوانات المفترسة. واستطاع أن يتغلب علي كل الصعاب التي صادفته في هذا الوجود. وذلك بفضل شيء واحد تفوق به علي كل أنواع الحيوانات المختلفة. وهو العقل الذي وهبه الله إياه. وهذا يعني أن الإنسان إذا كان في موقف الضعيف من الناحية البدنية فإن قوته من الناحية العقلية لا تقارن بقوة الحيوانات. والجانب العقلي في الإنسان هو أثر من آثار النفحة الإلهية الروحية التي أنعم الله بها علي الإنسان عند خلقه. والتي من أجلها استحق التكريم الإلهي والتفضيل علي غيره من الكائنات. ويخبرنا القرآن الكريم بذلك في قوله تعالي: "فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين" ونتيجة لذلك أصبح للإنسان حياة روحية تعلو علي كل ما هو أرضي. وترتب علي هذه النفحة الإلهية التي نسبها الله إلي ذاته أن أصبح الإنسان قريباً من الله. ففي كل إنسان أثر من آثار هذه النفحة الربانية. بصرف النظر عن لونه أو جنسه أو معتقده.
وقد تمثل هذا الأثر الرباني فيما يمكن أن يطلق عليه اسم العقل الإنساني أو الروح أو النفس أو ما يطلق عليه الغزالي أيضاً أنه عين في قلب الإنسان خالية من كل النقائص العالقة بالرؤية البصرية.
وينبه الغزالي في هذا الصدد إلي أن هذه التسميات المختلفة ليست أمراً جوهرياً. وينبغي ألا يتوقف المرء عندها كثيراً. لأن كثرة العبارات كما يقول تقود ضعيف البصيرة إلي توهم كثرة المعاني. والأمر هنا يدور فقط حول ملكة أو قدرة يتميز بها الإنسان العاقل عن الحيوان وعن المجنون. وتسمي عادة بالعقل. الذي هو مكمن القوة الحقيقية للإنسان.
ومن ذلك يتضح أن القوة المادية ليس هي كل شيء في حياة الإنسان. فإنها لا تقارن بأي حال من الأحوال بالعقل الإنساني الذي يستمد منه الإنسان القوة الحقيقية. فالقوة المادية بدون العقل قوة غاشمة لاتعرف الحق من الباطل ولا تميز بين الصواب والخطأ. والإنسان خليفة الله في الأرض مطالب بتحكيم عقله في كل أموره. وإذا فعل ذلك فهو قوي حتي لو كان ضعيفاً من الناحية المادية.
وقد أراد سبحانه وتعالي حين لفت نظرنا إلي ضعف الإنسان البدني ألا نغتر بالقوة المادية. فهي قوة زائفة إذا غاب عنها العقل. فإذا صاحبها العقل كانت قوة تبني ولا تهدم. وتعمر ولا تخرب. وتقيم موازين الحق والعدل بين الناس.
والعقل يعد أعظم نعمة أنعم الله بها علي الإنسان. وقد وصفه الإمام الغزالي بأنه "أنموذج من نور الله". وقال عنه الجاحظ إنه وكيل الله عند الإنسان. وحتي يقوم العقل بأداء وظيفته علي الوجه الأكمل حرص الإسلام علي إزالة كل العوائق التي تعوقه عن ممارسة وظائفه. ومن هنا رفض الإسلام التبعية العقلية والتقليد الأعمي. وقضي علي الدجل والشعوذة والاعتقاد في الخرافات. وأزال الحواجز بين الله والإنسان. فالله أقرب إلي الإنسان من حبل الوريد.
مسئولية الخلافة في الأرض:
وقد سخَّر الله للإنسان هذا الكون بما فيه. وكلفه بتحمل مسئولية الحفاظ عليه وعمارته. ولم يكن الإنسان يستطيع أن يمارس دوره المنوط به في هذا الوجود إلا إذا كان حراً مختاراً. فإذا كان الله قد أراد له أن يكون خليفة في الأرض فلابد أن يكون حراً حتي يستطيع أن يتحمل هذه المسئولية. وقد أعطاه الله الآلية التي من خلالها يستطيع أن يقوم بدوره علي أفضل وجه. وهذه الآلية هي العلم بجميع أبعاده. فقد أعطي الله آدم الذي يمثل البشرية كلها مفاتيح العلم والحضارة التي عبَّر عنها القرآن الكريم بقوله: "وعلَّم آدم الأسماء كلها" وعلي الإنسان في كل العصور إلي آخر الزمان أن يستخدم كل إمكاناته العقلية في البحث والدراسة والتطوير المستمر في مختلف مجالات العلوم والفنون. وبالتالي تطوير الحياة وإعمار الكون مادياً ومعنوياً كما أراد الله.
إن الإنسان إذن ليس ذرة تافهة في هذا الوجود وإنما هو سيد في هذا الكون بتكليف من الله. وهذا التكليف يتطلب الأمانة في إدارة هذا الكون الكبير.
وهذا يعني أن علي الإنسان في إطار تحمله لهذه الأمانة الامتناع عن كل ما من شأنه أن يجلب الضرر بأي شكل من الأشكال لهذا الكون بما فيه من كائنات ومن فيه من البشر. فإذا أساء الإنسان استخدام هذه الأمانة فستكون العاقبة وخيمة عليه وعلي غيره من الكائنات الأخري حية كانت أم غير حية.
وإذا أردنا أن نتعرف علي ما يمكن أن تسببه إساءة استخدام هذه الأمانة فعلينا أن نتذكر الخرق الذي بدأ يتسع في طبقة "الأوزون" وما يمكن أن ينتج عن ذلك من مخاطر للبشرية كلها إذا لم تتدارك أخطاءها وتتلافي الأسباب المودية إلي هذه المخاطر. ويذكرنا هذا الخرق في طبقة الأوزون بالحديث الشريف الذي يصور فيه النبي صلي الله عليه وسلم البشرية كلها وقد اجتمعت في سفينة. بعضهم في أعلاها وبعضهم في أسفلها. فكان الذين في أسفلها إذا احتاجوا إلي الماء صعدوا إلي أعلي السفينة. وبعد أن تعبوا من الصعود والهبوط ومضايقة الآخرين فكروا في إحداث خرق في أسفل السفينة يستقون منه حاجتهم من الماء. ويقول النبي: "فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً وإن أخذوا علي أيديهم نجوا ونجوا جميعاً".
ولنتأمل أيضاً بعض المشكلات التي تحيط بعالمنا المعاصر من تلويث للبيئة وظهور أمراض فتاكة لم تكن معروفة من قبل مثل أمراض نقص المناعة "الإيدز". وأسلحة الدمار الشامل وما تسببه من كوارث لحياة الناس وللبيئة التي تحيط بهم. ناهيك عن الإشعاعات الذرية والكوارث التي تتسبب فيها والتهديدات المستمرة للحياة والأحياء علي هذا الكوكب الذي نعيش فيه. كل هذه بعض الأمثلة لسوء استخدام الأمانة.
إن علي الإنسان أن يفي بمسئولياته. وفي الوقت نفسه لا يجوز له أن يستهين بقدراته وملكاته التي تعينه علي حمل الأمانة والوفاء بحقها. وعلي الرغم من أن الإسلام يركز دائماً علي المسئولية الفردية ويؤكد أنه لا تزر وازرة وزر أخري. وأن من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها. فإنه من ناحية أخري يحمِّل كل فرد أو جماعة مسئولية منع العبث بمصير هذا العالم. كل في حدود طاقته. فعدم الاكتراث واللامبالاة يجعل الفرد مسئولاً مسئولية مشتركة مع المتسبِّب في هذا العبث. وذلك من منطلق حرص الإسلام علي ضرورة المشاركة الإيجابية في توفير كل وسائل الأمن والأمان والسلام والاستقرار لهذا العالم الذي هو عالمنا جميعاً.
إن العبث بأي شكل من الأشكال بمصير هذا العالم وبالبيئة التي تحيط بنا. سواء صدر هذا العبث من فرد أو جماعة. وسواء صغر هذا العبث أو كبر. يعد منكراً وجرماً يندرج ضمن المنكرات التي حث النبي صلي الله عليه وسلم علي مكافحتها في قوله: "من رأي منكم منكراً فليغيره بيده. فإن لم يستطع فبلسانه. فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان".
حرية الإرادة والقضاء والقدر:
والسؤال الذي يمكن أن يُطرح في هذا الصدد هو: إذا كان لدي الإنسان هذه القدرات العقلية الواسعة التي أهلته لتدبير أمر هذا الكون والقيام بعمارته. فهل لحريته وإرادته حدود يقف عندها أم أن تكليفه بعمارة الأرض تكليف مطلق؟ وإذا كان الأمر كذلك فما هي علاقة حرية الإنسان وإرادته بالله سبحانه وبقضائه وقدره؟
لا شك في أنه إذا كان العقل الإنساني يقوم بدور المشرع والمخطط لحياة الإنسان فإنه في حاجة إلي أداة تكون مهمتها التنفيذ لما يراه العقل الإنساني محققاً لسعادة الإنسان. وهذه الأداة هي الإرادة الإنسانية التي تقوم بالمهمة التنفيذية ولكن الإرادة الإنسانية ليست مجرد أداة وإنما هي إرادة حرة في مقدورها أن تستجيب لنداء العقل الإنساني. وفي مقدورها أيضاً أن ترفض وتفعل نقيض ما يريد. وهذا أمر واقع يستطيع كل إنسان أن يلحظه في نفسه. فالعقل لا يعمل وحده في تسيير سلوك الناس. فهناك بالإضافة إلي ذلك رغبات متنوعة وشهوات وأهواء تحاول فرض نفسها علي توجهات الناس. فالصراع مستمر بينها وبين العقل.
ويمكن تقريب ما يدور في نفس الإنسان من صراع بما نعرفه في حياتنا من سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية. فالعقل هو صاحب السلطة التشريعية في نفس الإنسان. وإرادة الإنسان تمثل السلطة التنفيذية. والضمير يمثل السلطة القضائية التي تحدد المسئولية وتحكم علي الأفعال الصادرة عن الإنسان. إن خيراً فخير وإن شراً فشر.
وعلي الإنسان الواعي أن يوازن بين هذه السلطات الثلاث حتي لا تطغي أي منها علي الأخري. وفي كل الأحوال فالإنسان مسئول عن كل ما يصدر عنه من أفعال مسئولية كاملة.
ودون الدخول في تفاصيل الخلاف العريض بين أصحاب الجبر وأصحاب الاختيار نود فقط أن نلفت النظر إلي أن الله قد خلق نوعين من المخلوقات أحدهما مسخر لا إرادة له ولا حرية ولا اختيار. وليس أمامه إلا الطاعة والامتثال. ويتمثل هذا النوع في كل مخلوقات الله عدا الإنسان.
أما النوع الثاني وهو الإنسان فإنه مخلوق مكلف. والتكليف كما سبق القول مسئولية والمسئولية لا تقوم إلا علي دعامة من الحرية في الفعل أو الترك حتي في أمور العقيدة. ويترتب علي ذلك بطبيعة الحال قضية الثواب والعقاب.
صحيح أن الله يعلم كل ما سيقوم به كل فرد من خير أو شر. ومن إيمان أو كفر. ولكن علم الله هنا ليس علم إكراه علي الفعل أو الترك. وإنما هو علم أزلي كاشف بما سيقع من هذا الشخص أو ذاك. أما وقوع الفعل نفسه أو عدم وقوعه. فهو في أساسه من صميم حرية الشخص نفسه. وليس في هذا ما يطعن في القضاء والقدر من قريب أو من بعيد. فكل شيء قد قدره الله في الأزل. وهذا أمر لا جدال فيه.
ولكن خلق الإنسان بإرادة حرة. هو أيضاً من بين قدرة الله في الأزل. وهذه نقطة في غاية الأهمية لإدراك عدم وجود أي تناقض بين القضاء والقدر وحرية الإرادة الإنسانية.
ومن المعلوم أن التفكير البشري يدور في إطار الزمن الذي ينقسم إلي ماض وحاضر ومستقبل. أما الله سبحانه فإنه هو نفسه خالق الزمن ولا تسري عليه دورات الزمن ولا تقسيماته مثلما هو الحال لدي البشر. فكل شيء بالنسبة لله حاضر ما كان وما سيكون وما هو كائن. وإذا كان الأمر كذلك فإن علمه سبحانه كاشف لكل ما يحدث في هذا الوجود في جميع مراحل الزمن وما قبله وما بعده. وعندما يتعلق الأمر بالإنسان فإن القضاء والقدر يعد تسجيلاً لما علمه الله في الأزل من سلوك لهذا الإنسان أو ذاك باختياره دون ضغط أو إكراه.
خاتمة:
إن موضوع الإنسان موضوع متشعب الجوانب متعدد الوجود والأبعاد. ولا يمكن استيعاب الحديث عنه في دقائق معدودة.
وفي الختام أود أن أؤكد أن معرفة موقع الإنسان في تعاليم الإسلام وفي الفكر الإسلامي المستنير. والوعي بدوره العظيم في دفع عجلة التقدم في مجتمعاتنا الإسلامية هو البداية الصحيحة نحو السعي الحثيث لتغيير الواقع المتخلف للأمة وتحقيق نهضة جديدة في عالمنا الإسلامي تعيد له مكانه ومكانته في عالم اليوم الذي لم يعد فيه مكان للضعفاء أو المنغلقين علي أنفسهم أو المتواكلين الغافلين عما يدور حولهم. والحقيقة التي لا ينبغي أن تغيب عن الأذهان أن التغيير الحضاري المنشود لن يسقط علي الأمة من السماء. فزمن المعجزات قد انتهي منذ أربعة عشر قرناً من الزمان. والإرادة الإنسانية هي المنوط بها إحداث النقلة الحضارية المأمولة طبقاً للقانون القرآني القائل: "إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم".
صدق الله العظيم الأنسان...!!! ((منقول والشكر للأستاذ دكتور/ محمود حمدى زقزوق))




من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 فيلم أمريكي يرعب الغرب
0 االحق...قوة...!!!
0 القلب.....وسلامته...!!!
0 يوم القيامة...هل يتباهى بنا الحبيب...!!!
0 الى جميع أعضاء المنتدى الأسلامى
0 جاء....الأضحى....!!!


  #2  
قديم 04-22-2009
صعب اننا نوصفه
 
تاريخ التسجيل: May 2007
البلد - المكان و السكن : مصر
السيرة : صحبك "" للابــــــــ-اذا
هواية : مايعجبك احذف الصاد واعد
وظيفة - عمل: مصر
جنس : مصر
جنسية : مصرى
موقع : مصر
نوع الجوال :
مشاركات : 10,409
العمر :
Rep Power: 23
saad_saad_1962 النقاط 650saad_saad_1962 النقاط 650saad_saad_1962 النقاط 650saad_saad_1962 النقاط 650saad_saad_1962 النقاط 650saad_saad_1962 النقاط 650saad_saad_1962 النقاط 650
افتراضي رد: الأنسان...!!!




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ الكبير
مايسترو
المنتدى الاسلامى
نبوى على نويشى

جزيت خير الجزاء واسال الله باسمه العظيم الاعظم ان يغفر لك ولوالديك

ويكتب لك الاجر بعدد من سجد له ويحط عنك الخطايا بعدد من شهد

بالوهيته وان يجعلك من التائبين العابدين السائحين والركع

السجود وان تكون من الذين رضى الله عنهم ورضوا عنه

وتقبل عاطر مرورى


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 يا لسان قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم
0 (لحظة من فضلك قبل أن تخرج لصلاة العيد‎...)
0 رويدك رمضان ..لم نرتوِ بعد !!
0 ولولاك لما خط الأدباء كتبهم
0 اوقات الصلاة (حسب تقويم ام القرى )تحديث تلقائي
0 بالصور :: بدع شهر رجب


  #3  
قديم 04-22-2009
مشرف قدير سابق
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 7,031
العمر :
Rep Power: 43
ابو البراء 2 النقاط  2000ابو البراء 2 النقاط  2000ابو البراء 2 النقاط  2000ابو البراء 2 النقاط  2000ابو البراء 2 النقاط  2000ابو البراء 2 النقاط  2000ابو البراء 2 النقاط  2000ابو البراء 2 النقاط  2000ابو البراء 2 النقاط  2000ابو البراء 2 النقاط  2000ابو البراء 2 النقاط  2000
افتراضي رد: الأنسان...!!!




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الكبير المبدع صاحب القلم المتميز
قلب
المنتدى الاسلامى
نبوى على نويشى

جزيت خير الجزاء واسال الله باسمه العظيم الاعظم ان يغفر لك ولوالديك

ويكتب لك الاجر بعدد من سجد له ويحط عنك الخطايا بعدد من شهد

بالوهيته وان يجعلك من التائبين العابدين السائحين والركع

السجود وان تكون من الذين رضى الله عنهم ورضوا عنه

وتقبل مرورى المتواضع


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 العجب في أحكام رجب !
0 هل نستحق النصر؟!
0 معاناة النازحين السوريين.. كما رأيت ( تركي الربعي )
0 جديد الدرر السنية : خدمة محرك بحث المواقع العلمية
0 مـــائــة ألــــــف أو يـــــزيــــدون ...... مــــاذا يــــصنـعـون ؟؟؟؟
0 عيد النيروز.. ( شم النسيم ) تعريفه و حكم الاحتفال بة


  #4  
قديم 04-23-2009
عضـو إداري
[عابــر سبيـل]
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد - المكان و السكن : عابر سبيل
السيرة : فقير الى رب رحيم
هواية : عبدٌ اللــــــــــــــــــــه
وظيفة - عمل: رحم الله من اهدى الىّ عيوبى
جنس : النفس ان لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعاصى
جنسية : عربى مسلم
موقع : مدرسة الشاغبين
نوع الجوال :
مشاركات : 13,547
العمر :
Rep Power: 50
عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000
افتراضي رد: الأنسان...!!!





نعم اخى الفاضل
: " .. إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ"

لأن لله تعالى سنناً لاتتغير وقوانين لاتتبدل : ( سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً) .

وهذه سنة وقاعدة اجتماعية سنها الله تعالى ليسير عليها الكون وتنتظم عليها أسس البنيان
: (إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)
: أي أن الله تبارك وتعالى إذا أنعم على قوم بالأمن والعزة والرزق والتمكين في الأرض فإنه سبحانه وتعالى لايزيل نعمه عنهم ولايسلبهم إياها إلا إذا بدلوا أحوالهم وكفروا بأنعم الله ونقضوا عهده وارتكبوا ماحرم عليهم. هذا عهد الله

(ومن أوفى بعهده من الله) ؟

فإذا فعلوا ذلك لم يكن لهم عند الله عهد ولا ميثاق فجرت عليهم سنة الله التي لاتتغير ولاتتبدل فإذا بالأمن يتحول إلى خوف والغنى يتبدل إلى فقر والعزة تؤل إلى ذلةٍ والتمكين إلى هوان.


اخى وحبيبى نبوى
إن المتأمل اليوم في حال أمة الإسلام وماأصابها من الضعف والهوان وماسلط عليها من الذل والصغار على أيدي أعدائها بعد أن كانت بالأمس أمة مهيبة الجناح مصونة الذمار ليرى بعين الحقيقة السبب في ذلك كله رؤيا العين للشمس في رابعة النهار .
يرى أمةً أسرفت على نفسها كثيراً وتمادت في طغيانها أمداً بعيداً واغترت بحلم الله وعفوه وحسبت أن ذلك من رضى الله عنها ونسيت أن الله يمهل ولايهمل ، وما الأمة يا أخى إلا مجموعة أفراد من ضمنهم أنا وأنت .

تجول يا أخي في ديار الإسلام (إلا من رحم الله)
واخبرني ماذا بقي من المحرمات لم يرتكب وماذا بقي من الفواحش لم يذاع ويعلن??? ، الربا صروحه في كل مكان قد شيدت وحصنت حرباً على الله ورسوله، والزنا بيوته قد أعلنت وتزينت في كل شارع وناصية، والسفور قد حل محل الستر والخنا قد حل محل الطهر والعفاف. والخمر ( أم الخبائث) صارت لها مصانع ومتاجر.

المعروف أصبح منكراً والمنكر غدا معروفاً. أرتفع الغناء (صوت الشيطان) ووضع القرآن (كلام الرحمن).


حكمٌ بغير ماأنزل الله وقوانين ماأنزل الله بها من سلطان. وقبل ذلك كله تخلينا عن الجهاد وركنا إلى الدنيا وتبايعنا بالعينة وتتبعنا أذناب البقر ، أفبعد هذا نرجوا نصر الله وعزته وتمكينه ؟

أبعد هذا نتساءل لماذا حل بنا هذا الهوان ؟ أفبعد هذا نستغرب ماأصابنا من الذل على أيدي أعدائنا من شرار الخلق من اليهود والنصارى والهندوس والبوذيين وغيرهم ؟

نعم والله إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ..

إننا لن نخرج ممانحن فيه من الذل والصغار ولن ننال العزة والكرامة إلا إذا عدنا إلى ديننا وتمسكنا بإسلامنا

فكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله

أخي الكريم
إن الأمة لن تتغير إلا إذا تغير أفرادها ‘ إلا إذا غيرت أنا وأنت وهو وهي ، إذا غيرنا أسلوب حياتنا بما يوافق شرع الله وقلنا لربنا سمعاً وطاعة واتبعنا هدي نبينا عليه الصلاة والسلام

: وماآتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا.
عندها نصبح أفراداً وأمة أهلاً لموعود الله بأن يغير الله ذلنا إلى عزة وضعفنا إلى قوة وهواننا إلى تمكين.


نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يردنا جميعاً إلى دينه مرداً حسناً وأن يلهمنا رشدنا ويفقهنا في ديننا ويرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه وأن يمكن لأمة الإسلام ويعيد لها عزتها ومكانتها وأن ينصرها على أعدائها إنه سميع مجيب.

اخى المبارك:





جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك وأفاض عليك من نعمه ظاهرة
وباطنة
وأسأل الله باسمه العظيم الأعظم أن ينير بصرك و بصيرتك
بنور اليقين
وأن يجعله فى ميزان حسناتك






 
 



من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 فاسلكي سبل ربك
0 من منا معشر الرجال لا يتمنى هذه المرأة ؟
0 العفة و الحياء في عالم الحيوان
0 المولد النبوى وماذا يعنى للمسلمين The Prophet’s birthday and what it means to the Muslims
0 حصن المسلم باللغة الانجليزية Hisn Al-Muslim in English
0 طلب مشرفين لادارة القسم الاسلامى


  #5  
قديم 04-24-2009
عضوية شرفية سابقة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 4,968
العمر :
Rep Power: 17
الغريب 7 النقاط 650الغريب 7 النقاط 650الغريب 7 النقاط 650الغريب 7 النقاط 650الغريب 7 النقاط 650الغريب 7 النقاط 650الغريب 7 النقاط 650
افتراضي رد: الأنسان...!!!




اخى الحبيب / عمنا نبوى

قال عز وجل

(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحِْملنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا" الآيه رقم 72 من سورة الأحزاب

ذلك هو الانسان

وخلق الانسان ضعيفا , انه ليئوس كفور , ان الانسان لظلوم كفار , خلق الانسان من نطفة فاذا هو خصيم مبين , وكان الانسان عجولا , واذا مسه الشر كان يؤوسا , وكان الانسان قتورا , وكان الانسان اكثر شيء جدلا , خلق الانسان من عجل ,
انه كان ظلوما جهولا , وان مسه الشر فيؤوس قنوط , واذا مسه الشر فذو دعاء عريض , ان الانسان لكفور مبين , ان الانسان خلق هلوعا , كلا ان الانسان ليطغى , ان الانسان لربه لكنود , ان الانسان لفي خسر

لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم, ثم رددناه أسفل سافلين .
خلق الإنسان علمه البيان


سبحانك اللهم ربى لااله الا انت


يا ارحم الراحمين ارحمنا

يا ارحم الراحمين ارحمنا

يا ارحم الراحمين ارحمنا

اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض

اثابكم الله العلى القدير

الثواب الجم

ووفقكم لما يحبه ويرضاه

من العمل الصالح المتقبل





من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 قالوا : فى مجزره الحواله بقياده السفاح بشار
0 اللهـــــــــــــــــم لا تفضحنا بين خلقك وبين يديك
0 مر عام على فراقك اخى فـــريند (مشرف هذا المنتدى )
0 نرجوكم شركونا الدعاء لاهل سوريا ما مِن عبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأَخِيهِ بِظَهرِ الغَيْبِ إِلاَّ قَالَ
0 ايها الظالم .....تيقن وثق....!!!
0 اقتحــام ونحن نائمون ساهون لاعبون ولا نرد حتى بكلمه


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الناصية بين العلم والإيمان ومركز الكذب عند الأنسان........ frend المنتدى الاسلامى 15 05-20-2009 12:13 PM
امريكا وحقوق الأنسان هنودي5 منتديات عالم الجريمة حوادث كوارث جرائم 3 01-27-2009 10:33 PM
علامات حضور الشيطان في جسم الآنسان دي جية منتديات عالم الجريمة حوادث كوارث جرائم 12 01-14-2009 01:49 AM
متحف لجسم الأنسان فى هولندا :::....... sama200720 صور مضحكة صور طريفة صور حلوه الصور المضحكه و الطريفه و الحلوه 9 11-22-2008 11:01 AM
تأثير الألوان على الأنسان...!! الأزقــalaz8ertـــرت تطوير الذات و البرمجة اللغوية العصبية تنمية المهارات الحرية النفسية EFT التنويم الإيحائي Hypnosis 6 12-17-2007 02:26 PM


للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-الدورات التدريبية بجامعة نجران-
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 01:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.