![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| قصيدة أحمد محرم ...! أحمد محرم أُمَمَ العُروبةِ جاءَ يومُكِ فاعْلَمِي *** وإلى مكانكِ فانهَضِي وتقدَّمي لَكِ في فَمِ الأحداثِ دعوةُ صارخٍ *** ينفِي القرارَ عن الشُّعوب النُوَّمِ فَدَعِي المضاجِعَ وانْفُضِي عنكِ الكَرَى *** وخُذِي السّبيلَ إلى المَقامِ الأعظمِ ضُمِّي القُوَى وتَجمَّعِي في وَحدةٍ *** عربيّةٍ تحمي اللِّواءَ وتحتمي لا تُؤثِري العيشَ الذّليلَ وجَانِبِي *** خُلُقَ الضَّعيفِ وشِيمةَ المُسْتَسْلِمِ هذا السَّبيلُ لِكُلِّ شعبٍ ماجدٍ *** عالي اللِّواءِ إلى العُروبةِ ينتمي وإذا الْتَمَسْتِ الأصدقاءَ فخيرُهم *** مَن شدَّ أَزْركِ والحوادثُ ترتمي يَرْعَى الذِّمامَ إذا تَنكَّرَ غيرُه *** ومَضَى بعافيةٍ كَأنْ لم يأثَمِ يُعطي السَّويَّةَ لا يُجاوِزُ حُكْمَها *** وإذا تمرَّدَ ظالمٌ لم يَظْلمِ لِلشّرقِ حُرْمَتُه فمن يَعْبَثْ بها *** يَلْقَ الهَوانَ ومن يَصُنْها يَغْنَمِ وإذا العروبةُ لم تَصُنْ أمجادَها *** فَبِمَنْ تُصانُ وفِيمَ شكوى اللُّوَّمِ هذا زمانٌ ليس يفهمُ أهلُه *** إلا حديثَ النّارِ أو لُغةَ الدَّمِ كَثُرتْ لغاتُ العالمين وهذه *** أوفىَ بياناً في اللّسانِ وفي الفمِ القُوَّةُ الدُّنيا فَمَنْ يَظْفَرْ بها *** يظفرْ بِدُنيا الغالبِ المُتَحكِّمِ والعدلُ أكثر ما يكون حَديثُه *** أُنْشُودَةَ الجانِي ودَعْوَى المجرِمِ أُمَمَ العُروبةِ أين أنْتِ فقد طَغَى *** سَيْلُ الأَذَى في موجهِ المُتَضرِّمِ هذا هو الطُّوفانُ إن تَتَهَيَّبي *** يُطْبِقْ عليكِ وإن تَهُبِّي تُعْصَمي هُبِّي فما يُغنِي التردُّدُ واذكري *** نَهَضاتِ قومِكِ في الزّمانِ الأقدمِ نِعْمَ السّبيلُ إلى الحياةِ سبيلُهم *** فَتَتَبَّعِي آثارَهُمْ وتَرَسَّمي دَعَمُوا الممالكَ بالأَسِنّةِ وابْتَنُوا **** مجداً بغير سُيوفِهم لم يُدْعَمِ تَهوِي العروشُ لِذكرِهم وكأنّما *** تَرمِي بِشَتَّى من صواعِقَ رُجَّمِ هزموا القُوَى ومضوا إلى غاياتِهم *** في الفاتحينَ بقوَّةٍ لم تُهْزَمِ أُمَمَ العُروبةِ لا نجاةَ لِمُدْبِرٍ *** يبغِي النّجاةَ ولا حَياةَ لِمُحْجمِ ما في الصَّوادعِ وهي شَتَّى كالذي *** صَدَعَ القُوَى من أمرِكِ المُتَقَسَّمِ كُوني جميعاً فالتفرُّقُ لم يَزَلْ *** مُذْ كانَ من نُذُرِ القضاءِ المُبْرَمِ إنّ البناءَ إذا تَماسَكَ فَاسْتَوَى *** لم يضطرِبْ ضَعفاً ولم يَتَهَدَّمِ والضَّعفُ للضَّعفِ المُهَدَّدِ قُوَّةٌ *** تَمضِي فتدفعُ قُوّةَ المُتَهجِّمِ الشرّقُ ينظرُ أين يذهبُ أهْلُه *** ويخافُ عاديةَ النُّسورِ الحُوَّمِ ويُهيبُ باللّاهينَ من أبنائِه *** يَخْشَى عليهم حَسْرَةَ المُتَنَدِّمِ أُمَمَ العُروبةِ جَدَّ جِدُّكِ فانْظِمي *** من عِقدِكِ المنثورِ ما لم يُنْظَمِ لَكِ أنْ تَسُودِي تحت رايتِكِ التي *** خفقتْ لها الدُّنيا فَسُودِي واسْلَمي
_________________ شكراً |
| |||
| كل شكر وتقدير لك على هذا التواصل وهذا الرد الجميل تحياتي لك أناوليلى
_________________ شكراً |
| ||||
| اقتباس:
اقتباس:
سلمت على هذا الاختيار ..................
_________________ [img] [/img]
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-