![]() |
| | |||||||
| منتدى ادبيات الثقافية مقهى ادبي ثقافي -أخبار الثقافة والإعلام منتدى ادبيات الثقافية ادبي ثقافي للمثقفين و للمثقفات للادباء و للاديبات وأخبار الثقافة والإعلام |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| الشاب الأسمر القادم من أدغال إفريقيا.. الشاب الأسمر القادم من أدغال إفريقيا.. يفترس النساء ببخور الصندل وحكايات الحب.. الطيّب صالح..نجم الشمال والجنوب وإن تداعت الخطوب.. لم يجهدني قلمي في الحديث عنك يا طيب الذكر, فصيتك الطيب عبق في حياتك وفي هجرتك إلى مستقرّك الأخير, تاركاً لنا إرثاً أدبيًا أصيلاً مفعماً بالايحاءات التاريخيّة والجماليّات المكانيّة والرموز التراثيّة الممزوجة بالجذور السودانيّة اليعربيّة, تلك الجذور الخصبة التي ما توقفتْ يوماً عن رفد أدب الطيّب بكل ما هو عريق من سحر سودانيّ عميق لا يدركه إلا قليل ممن يمتلكون حسّاً مرهفاً وذائقة فريدة تغوص في أعماق الظواهر المسطّرة في صفحات بيضاء لتفهم منها وتفهمها أن السطور التي خطّها الطيّب لم تكن كلمات مجرّدة مقتضبة في سطور, بل كانت ملأى بكل ما يمتّ للعراقة والتراث بأجمل وأرقى صلة عبر رموز ربما تكون صاخبة أحياناً ومشرّدة أحياناً أخرى, لكنّها لطالما كانت مؤثرة وشائقة..! فأْذنْ لي يا صديقي أن أغوص قليلاً مع قرائي في بحر سيرتك وأدبك, عسى أن تبقى ذكراك خالدة في القلوب والعقول وحتى في الصفحات البيض.. عام 1929 م في مركز مروي التابع لقرية كرمكول في شمال السودان ولد الطيب محمد صالح أحمد, وبقي فيها إلى أن انتقل إلى الخرطوم ليتمّ دراسته الجامعية في كلية العلوم في وادي سيدنا. عمل مدرساً ثم غادر إلى بريطانيا عام 1952 م ليعمل في الإذاعة البريطانية BBC العربية, وينال شهادة الشؤون الدوليّة في إنجلترا. انتقل عبقريّنا بعد ذلك للعمل في وزارة الإعلام القطريّة في الدوحة وتوّلى منصب مستشار لهيئة اليونيسكو في باريس ثم ممثلاً لليونيسكو في دول الخليخ ومقرّه قطر للأعوام (1984-1989) . ونظراً لانصراف الصالح إلى المقالة والسيرة عن الرواية، فقد قال عنه نقّاد أنّه قد حصر أعماله في مجالات معيّنة, إلا أنّه ردّ عليهم في ندوة له في القاهرة: "لست حقلاً بوراً كما يتصورني النّقاد"... "عبقريّ الرواية العربية" كان لقباً أطلق عليه تقديراً لما يحظى به من مكانة مرموقة في فنّ الرواية العربية. وقد ظهر أول إنتاج أدبي له عام 1953 في قصة قصيرة " نخلة على الجدول" لكن انطلاقته الحقيقيّة تجلّت في رواية " موسم الهجرة إلى الشمال " تلك الرواية الشهيرة التي تناولت لقاء الثقافات وتصادم حضارات الشرق والغرب ونظرة كل منهما للآخر بعيون عربية تارة وغربية تارة أخرى، كل ذلك كان يمثل تجسيداً للهيمنة السياسية والاقتصادية من قبل دول الشمال الحديثه الغنيّة على دول الجنوب النامية المعدمة.. حقاً إنها لم تكن مجرد رواية فقد ترجمت إلى أكثر من عشرين لغة ونالت العديد من الجوائز وصنفت كواحدة من أفضل 100 رواية للقرن العشرين.. للطيّب من القصص القصيرة: ( دومة ودّ حامد، وحفنة تمر, وهكذا يا سادتي, والرجل القبرصي, وهكذا يا أستاذ, ورسالة إلى إيلين, ونخلة على الجدول, وضوّ البيت ) أمّا في السير والتراجم فترك ( منسي ) في التسعينيات من القرن الماضي, وله من الروايات "عرس الزين" التي تتحدث عن امتزاج القديم الموروث بالحديث المتغيّر, وكعادته نقل فيها أجواء الريف السوداني, اشتهرت هذه الرواية وتحولّت إلى دراما في ليبيا ولفيلم سينمائي فاز في مهرجان (كان) وكان من إخراج المخرج الكويتي( خالد صديق ) في أواخر السبعينات. وله, كذلك, رواية "موسم الهجرة إلى الشمال", و"بندر شاه", و"مريود" التي تمثّل الجزء الثاني من رواية بندر شاه. ولا عجب أن صدر مؤلف بعنوان: (الطيب صالح عبقريّ الرواية العربيّة) يحتوي بعضاً من الدراسات التحليليّة والنقديّة لأدب الطيب صالح، وهو لمجموعة من الباحثين العرب. الصالح والشعر العربي: تأثر الطيب الصالح بأبي الطيب المتنبي, فكان مولعاً به, يحمل ديوانه في الكثير من أسفاره ويتودد إليه في الكثير من مقالاته, فيقول: (يا طيّب الله ثراك) ويعبر عن إعجابه الشديد به, فيقول عنه: (المتنبي العظيم) و (سيد الشعراء) و ( الأستاذ الذي لن يجود الزمان بمثله )... وقد أعرب عن حبّه للشعر والسليقة الشعريّة العربيّة وكان يعتقد أن الشعر رمز للعروبة , ومما نقل عنه : ( أحبّ الشعر, والسليقة العربيّة سليقة شعريّة ونحن في السودان يطلب منّا أن نفهم الناّس أننا عرب. أكبر دليل على عروبتنا هو سليقتنا الشعريّة, ولن تجد في العالم العربيّ أكثر حبّاً للشعر من السودانيين. نحن بطبيعة الحال نحبّ الشعر ونرويه وننشده, لأن الشعر العربي هو الذي جمع كل روافد الروح والفكر والوجدان العربي, إنه غوص في نهر. الشعر هو النهر الصالح والصوفيّة: لطالما اشتق الأدب من الواقع, ونظراً لتغلغل الشعور الديني في نفوس السودانيين وما يتصلّ بذلك من نزعة صوفيّة سادت في السودان كما في غيره من أرجاء الوطن العربي فإنه كان من الطبيعي جداً أن يتمازج الأديب السوداني ببيئته التي نشأ وترعرع فيها. من هنا فإن الأثر الديني الصوفي يبدو واضحاً في أعمال الطيب الصالح, فعلى سبيل المثال لا الحصر, ما ورد في مجموعته القصصية (دومة ودّ حامد) على لسان امرأة تروي لصديقتها حلماً رأته: "كأنني في مركب سائر على مضيق البحر, وكنت أرى نفسي على قمّة موجة هوجاء تحملني حتّى أكاد أمسّ السحاب, ثم تهوي بي في قاع سحيق مظلم, فخفت وأخذت أصرخ وكأن صوتي قد انحبس في حلقي. وفجأة وجدت مجرى ماء يتسع قليلاً. ونظرت فإذا على الشاطئين شجر أسود خال من الورق, له شوك ذو رؤوس كأنها رؤوس الصقور. ورأيت الشاطئين ينسدان عليّ, وهذا الشجر كأنه يمشي نحوي, فتملّكني الذعر وصحت بأعلى صوتي : يا ودّ حامد. فنظرت وإذا برجل صبوح الوجه له لحية بيضاء غزيرة قد غطّت صدره. رداؤه أبيض ناصع, وفي يده مسبحة من الكهرمان. فوضع يده على جبهتي وقال: لا تخافي...." بدت النزعة الصوفية جليّة هنا, ففي رأيي أنّ ذاك الرجل ذا الوجه الصبوح ليس إلا رمز للوليّ الصالح الذي يجلب الخير والبركات وينقذ الناس من الشر والبلايا, وهنا تكمن تغذية البعد الروحي في غرس الطمأنينة النفسيّة ممّا يسد تلك الحاجات النفسيّة والعاطفيّة الدفينة المتأصلة في البيئة السودانيّة. وفاة الصالح: توفي الطيب الصالح في مستشفى لندن 18 فبراير/ شباط 2009, بعد صراع عنيد مع الفشل الكلوي, والمفارقة الشديدة أنّ اتحاد الكتّاب السودانيين قام قبل وفاة الطيّب بفترة وجيزة, مع مجموعة من المؤسسات الثقافيّة في الخرطوم بإرسال رسالة إلى الأكاديميّة السويديّة تعبّر عن رغبتهم بترشيح الروائي الطيّب صالح لجائزة نوبل.. والمدهش في الأمر أنّه بدا غير مهتم لذلك, فهي بالنسبة له نوع من اليانصيب أو لعبة حظ, إذ ردّ قائلا_ حسب ما ورد في وكالة الحياة اللندنيّة_ : " إن جائزة نوبل هذه, وبحسب مولانا أبو الطيّب المتنبي: أنا الغنيّ وأموالي المواعيد..لا أشغل نفسي بها وأشك في أنني سأحصل عليها, وليس مهمّاً عندي ذلك..لأن ّ هناك عشرات الكتّاب الموجودين الكبار الذين يستحقون نوبل, إذاً هي كاليانصيب ولن تأتي في الغالب, ولو جاءتني سأفرح بها, ولا أزعم أنني فوق هذا, ولكن في الحقيقة لا أشغل نفسي بها .." قال فيه حسام السكّري- رئيس شبكة BBC إثر وفاته : " إن رحيل الطيب صالح عن عالمنا يشكل خسارة كبيرة للعالم العربي. كان الطيب صالح صرحاً شامخاً في تاريخ الأدب, كما كان انضمامه إلى BBC وعمله في قسم العربي علامة فارقة في تاريخ هذه المؤسسة, وتلاميذه هنا سيفتقدونه كما سيفتقده كل قراءه ومحبيه". وشهد له الناقد السودانى إبراهيم إسحق بأنّ: "الشخصيات السودانية فى رواية (موسم الهجرة إلى الشمال) مرسومة بوضوح وإقناع واقتدار، أما شخصية (الآخر) فتمر بعملية ترشيح معقدة تنتهى بها لأن تصبح ظلا لنفسها وتجسيدا للمفهوم المشوش للمثقف العربى عنها. الفتيات والنساء تتساقط تحت أقدام هذا الشاب الأسمر القادم من أدغال إفريقيا، والفضول يقتلها للإطلال على عالمه المسكون ببخور الصندل وحكايات الحب، وهو يمارس سحره الشرقى الطاغى للإيقاع بالفريسة تلو الأخرى. الحوار بين الشخصيات السودانية من الإقناع بحيث يجسدها بجذورها وثقافتها وأصولها الاجتماعية، وحوار الشخصيات الإنجليزية باهت ومغترب عن ذاته. كلمة أخيرة: فكما كان عبقريّنا يقول: ( إن دخول المدن, كالدخول في أعماق الذات ), فإنني أقول أن الدخول إلى ذاتك أيّها الطيب الصالح يكمن في الدخول إلى رواياتك, فكلّ حرف فيها ينطق بطيبة قلبك وحلاوة روحك وعبق إرثك وعبير تاريخك السودانيّ الأصيل وحريّتك المتجذرة منذ نشأتك وحتى هجرتك, تلك الحريّة التي ما فتئت تبحث عنها حتى حين هاجرت إلى ذلك الشمال القصيّ البارد، تركت قلمك وقلبك وعقلك في تلك الأحضان الجنوبية الدافئة لكنك لم تترك جسدك هناك فقد سئمت الصقيع الذي ما انفك يلفك برغم الأحضان الدافئة.. فعبثاً حاولت الاستقرار هنا وهناك تماما كالطيور المهاجرة التي تبحث عن مرتع ومستقر لها لكنها تعاكسك الهجرة يا صديقي فتنطلق محلّقةً في رحلة مجهولة من الشمال إلى الجنوب.. أما وقد آن لأجنحتك أن ترتاح وتسترخي بعد طول عناء ومتاعب أسفار مضنية بين شمال وجنوب, فستبقى يا صديقي نجماً أينما حللت وأينما وطئت, ستبقى نجم الشمال ونجم الجنوب.. محلّقاً وإن تداعت الخطوب..!! "جمعت متاعي في حقيبة صغيرة, وركبت القطار.. لم يلوّح لي أحد بيده, ولم تنهمر دموعي لفراق أحد" كان هذا ما قلته أنت أيّها الطيّب في موسم الهجرة إلى الشمال في الصفحة السابعة والعشرين, وهذا ما أقوله أنا الآن في صفحة الحياة وقد تغيّبت عنّا وجمعت متاعك وركبت القطار منهياً بذلك موسم هجرتك دون حتى أن تلوّح لنا بيدك فليس لنا إلا أن نقرأ بعضاً من كلماتك المبعثرة ونبعث لك الصلوات علّها تصلك حيث أنت, شمالاً كنت أم جنوباً, مع بعض الطيور الملائكية..فيا طيّب الله ثراك أيّها الطيب..! بقلم: بنان الصبيحي. banan.subaihi@yahoo.com اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: الشاب الأسمر القادم من أدغال إفريقيا.. . موضوع رآئع ~ ![]() ننتظر ج ــديدكـ يع ــطيكـ آلف ع ـآآفيه مودتي ., . اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: الشاب الأسمر القادم من أدغال إفريقيا.. يسلموووووووو الله يجزاك الف خير انتظر جديدك الحلوووووووو اضع بعد كل دمعه بسمه لان لن يدوم الحزن في حفظ الرحمن اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: الشاب الأسمر القادم من أدغال إفريقيا.. اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: الشاب الأسمر القادم من أدغال إفريقيا..
الف شكر لكـ يعطيكـ العافيهـ اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| تعالوا نضحك شويه.............................. | الباقيات الصالحات | ترفيه طرائف مرح فكاهه ضحك فرفشه نكت صرقعه هسترة عياره مزوح تعليق دعابه | 14 | 04-18-2009 12:46 PM |
| مقدمه عن الديجي شات وعن اسرار الشات من هنا ... | ابومطلق2000 | الهكرز و الاختراق حماية فيروسات اختراق كراك hacker crack virus | 1 | 02-09-2008 04:16 AM |
| الشاب السعودي كووول مو الكل لكن البـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــعض | أنثى مشاغبة | منتدى الحوار العام الفسحة العامة | 48 | 12-29-2007 02:58 AM |
| مقدمه عن الديجي شات وعن اسرار الشات من هنا ... | ابومطلق2000 | الهكرز و الاختراق حماية فيروسات اختراق كراك hacker crack virus | 0 | 12-24-2007 11:55 AM |
| ألحقوا شوفوا عجوز تــتونس على شاب في الدردشة $لايفوتكم نص عمركم$ | (الشعلة) | ترفيه طرائف مرح فكاهه ضحك فرفشه نكت صرقعه هسترة عياره مزوح تعليق دعابه | 6 | 11-27-2007 02:41 AM |