انهمكت ..
ذات ليلة
في قراءة قصة
وامتزجت مشاعري فيها
بين ضحكة
ودمعة
واختناقٌ ... بغصه
انهيتها
القيت برأسي
الى الوراء
وأغمضت عيناي
حلقت في السماء
أسترجع الذكريات
وحلو الأمسيات
يد
تتسلل من خلف رأسي
تنقض على عيناي
يزيد الظلام
فأنشد السلام
صوت ينطلق
بكل حنان
إحزري من
لتكسبي الرهان ..!
ياااااااااااااااه
هذا الصوت
أعرفه جيداً
لكم طال انتظاري له
واشتعل شوقي اليه
صرخ قلبي
أهو أنت ؟؟
أتراك عدت ؟؟
انعقد لساني
وبادرته الدموع بالجواب
وقيل بالعنوان
يعرف الكتاب ..!
لقد عرفتك
عرفتك
هل عدت .. بعد طول الغياب ..!
أحس بالدمع الدافيء يجري
وبين يديه يسري
أزاح بكل لطف
الغطاء
ماسحاً دموع الحزن
والشقاء ..!
ومؤذناً بلحظة ... لقاء
انتفضت من المقعد
استدرت بكل لهفة
بكل شوق
لأجد ..!
لاشيء ..!
أين رحل ؟؟
لحظه ...!!!
هل ستتركني ...!
.
.
خذني معك ..!
لا تتركني هكذا
وحيده ..!
أقلّب الطرف ...
كطفلةٍ بليدة ..!
خذني معك..!
الى هناك
الى حيث الحياة المديدة ..!
إبحثي
عن حياة جديدة ..!
فالروح قد أوشكت على الرحيل
الى أرض بعيدة
هكذا قلها لي
هكذا نطق بها
وكان الأهون
لو غرس في جوفي حديدة ..!
أنّا لي ذلك
قل لي
أنّا لي
وذكراك تكبلني
بقيودِ عتيدة ..!
أنّا لي ذلك
وطيفك أراه في البيت
في الحديقة
وحتى الجريدة ..!
خذني معك ..!
فما عدتُ أحيا
من دونك
حياة سعيدة
خذني ..!
فالقلب ماعاد يطيق
أحمالاً مزيدة
خذني معك ..!
فما عدتُ الا فتاةً
تائهه ... غارقة
وربما أيضاً
شريدة ..!