وجبه غداء
وجبة غداء
فلاح المشعل:
يتردد في الأوساط الاعلامية، ان عدد تمثيل العرب السنة في لجنة كتابة الدستور هي(25) عضواً، وهذا الرقم غير دقيق، انما أصبح عدد العرب السنة(28) عضواً، خمسة عشر عضواً فعلياً مشاركاً في كتابة الدستور، موزعين بين اللجان المختلفة، ويحق لكل عضو الاعتراض ورفع”الفيتو“ على أي حرف يكتب لا يوافق رغبته، وثلاثة عشر عضواً بصفة مستشار مراقب لعملية كتابة الدستور.
انضمام العرب السنة الى لجنة صياغة الدستور يمثل خطوة ايجابية وفعالة في طريق بناء العملية السياسية والديمقراطية، وتعد توصيات المؤتمر،الذي عقده مؤخراً العرب السنة وخرج بحث جميع السنة على ضرورة الاشتراك في الانتخابات المقبلة، هي الخطوة الأكثر فعالية واستجابة لمتطلبات العملية الديمقراطية، وان جاءت هذه الفكرة متأخرة.
وعلى طاولة لجنة صياغة الدستور التام عقد أبرز مكونات المجتمع العراقي، على الرغم من الخلافات، التي مازالت عالقة في أكثر من قضية وموضوع بين الأكراد والشيعة والسنة بشأن، كركوك، ونوع الفيدرالية، واصرار الشيعة على ان تسجل في بنود الدستور، انهم يشكلون الأغلبية في النسيج العراقي، الا ان ساعات الحوار والاختلاف في الرأي، أفضل من شهور المقاطعة والعزلة.
* أيسر مفهوم للجهاد،هو ان يضحي المرء من أجل انقاذ أرواح الآخرين، لكن مفهوم الجهاد وصل في زمن العولمة الى بعض المسلمين من الفئة الباغية ليصبح في عرفهم قتلاً جماعياً، وأزهاق أرواح أكبر عدد من الأبرياء، لغرض الحصول على وجبة
غداء مع المقبلات والطرشي، مع الرسول”عليه وعلى آله الصلاة والسلام“ مع علمنا ان النبي”ص“ لا يجالس القتلة والذباحين وشواذ العقيدة. وفي جميع الثورات والانتفاضات، التي تحدث في أرض العراق، او مناطق اخرى في العالم، كان دخول المناضلين والثوار الى السجون والمعتقلات يمثل وسام شرف لهم، وامتيازاً وطنياً يفخر به الثوار، لأنهم جعلوا من ذواتهم درعاً للدفاع عن حريات وحقوق المظلومين، لكن الذي نراه على شاشة التلفاز، ان الذي يدعي مقاومة المحتل يطأطئ رأسه المثقل بالعار والشنار، ولسانه يفضح قذارة ووحشية روحه التي انتزعت منها الرحمة وراحت يده تلوغ في دماء المسلمين من أبناء جلدته.