![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| {█}{█} بــادروا بـالأعـمــــال سـبـعــــاً {█}{█} السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بادروا بالأعمال سبعاً هل تنتظرون إلا فقراً منسياً ، أو غنى مطغياً ، أو مرضاً مفسداً ، أو هرماً مفنداً ، أو موتاً مجهزاً ، أو الدجال فشر غائب ينتظر ، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر ) . رواه الترمذي ذكر النبي عليه الصلاة والسلام في أحاديث متعددة ؛ ما يدل على أنه من الحزم أن يبادر الإنسان بالأعمال الصالحة ، وفي هذا الحديث أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أشياء متعددة ، ينبغي للإنسان أن يبادر بالأعمال حذراً منها . فقال : ( بادروا بالأعمال سبعاً ) : يعني سبعة أشياء كلها محيطة بالإنسان ؛ يخشى أن تصيبه ، منها الفقر . قال : ( هل تنظرون إلا فقراً منسياً أو غنى مطغياً ) . الإنسان بين حالتين بالنسبة للرزق : تارة يغنيه الله عز وجل ويمده بالمال ، والبنين ، والأهل ، والقصور ، والمراكب ، والجاه ، وغير ذلك من أمور الغنى ، فإذا رأى نفسه في هذه الحال ؛ فإنه يطغى والعياذ بالله ، ويزيد ويتكبر ، ويستنكف عن عبادة الله ، كما قال تعالى : ( كَلَّا إِنَّ الْأِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى) (العلق:6-8) ، يعني : مها بلغت من الاستغناء والعلو ؛ فإن مرجعك إلى الله . ونحن نشاهد أن الغنى يكون سبباً للفساد والعياذ بالله ، تجد الإنسان في حال فقره مخبتاً إلى الله ، مبنياً إليه ، منكسر النفس ، ليس عنده طغيان ، فإذا أمده الله بالمال ؛ استكبر والعياذ بالله ـ وأطغاه غناه . أو بالعكس : فقراً منسياً الفقر : قلة ذات اليد ، بحيث لا يكون مع الإنسان مال ، فالفقر ينسي الإنسان مصالح كثيرة ؛ لأنه يشتغل بطلب الرزق عن أشياء كثيرة تهمه ، وهذا شيء مشاهد ؛ ولهذا يخشى على الإنسان من هذين الحالين ؛ إما الغنى المطغي ؛ أو الفقر المنسي . فإذا من الله على العبد بغنى لا يطغي ، وبفقر لا ينسي ، وكانت حاله وسطاً ، وعبادته مستقيمة ، وأحواله قويمة ، فهذه هي سعادة الدنيا . وليست سعادة الدنيا بكثرة المال ؛ لأنه قد يطغي ؛ ولهذا تأمل قوله تعالى : مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، لم يقل : من عمل عملاً صالحاً من ذكر أو أنثى فلنوسعن عليه المال ولنعطينه المال الكثير ، قال : فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ؛ إما بكثرة المال أو بقلة المال ، ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن الله في الحديث القدسي : إن من عبادي من لو أغنيته لأفسده الغنى ، وإن من عبادي من لو أفقرته لأفسده الفقر . وهذا هو الواقع ، من الناس من يكون الفقر خيراً له ، ومن الناس من يكون الغنى خيراً له ، ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام حذر من غنى مطغٍ وفقر منسٍ . الثالث : قال : أو مرضاً مفسداً المرض يفسد على الإنسان أحواله ، فالإنسان ما دام في صحة ؛ تجد منشرح الصدر ، واسع البال ، مستأنساً ، لكنه إذا أصيب بالمرض انتكب ، وضاقت عليه الأرض ، وصار همه نفسه ، فتجده بمرضه تفسد عليه أمور كثيرة ، لا يستأنس مع الناس ، ولا ينبسط إلى أهله ؛ لأنه مريض ومتعب في نفسه . فالمرض يفسد على الإنسان أحواله ، والإنسان ليس دائماً يكون في صحة ، فالمرض ينتظره كل لحظة. كم من إنسان أصبح نشيطاً صحيحاً وأمسى ضعيفاً مريضاً، بالعكس ؛ أمسى صحيحاً نشيطاً ، وأصبح مريضاً ضعيفاً . فالإنسان يجب عليه أن يبادر إلى الأعمال الصالحة ؛ حذراً من الأمور . الرابع : أو هرماً منفداً الهرم : يعني الكبر ،فالإنسان إذا كبر وطالت به الحياة ، فإنه ـ كما قال الله عز وجل يرد إلى أرذل العمر أي إلى أسوئه وآرائه ، فتجد هذا الرجل الذي عهدته من أعقل الرجال ، يرجع حتى يكون مثل الصبيان ، بل هو أردأ من الصبيان ؛ لأن الصبي لم يكن قد عقل ، فلا يدري عن شيء ، لكن هذا قد عقل وفهم الأشياء ، ثم رد إلى أرذل العمر ، فيكون هذا أشد عليه ؛ ولذلك نجد أن الذين يردون إلى أرذل العمر من كبار السن يؤذون أهليهم أشد من إيذاء الصبيان ؛ لأنهم كانوا قد عقلوا ، وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من أن يرد إلى أرذل العمر . نسأل الله أن يعيذنا وإياكم من الرد إلى أرذل العمر لأن الإنسان إذا رد إلى أرذل العمر تعب وأتعب غيره ، حتى إن أخص الناس به يتمنى أن يموت ؛ لأنه آذاه وأتعبه ، وإذا لم يتمن بلسان المقال ؛ فربما يتمنى بلسان الحال . أما الخامس فالموت المجهز يعني أن يموت الإنسان ، والموت لا ينذر الإنسان قد يموت الإنسان بدون إنذار ، قد يموت على فراشه نائماً ، وقد يموت على كرسيه عاملاً ، وقد يموت في طريقه ماشياً ، وإذا مات الإنسان انقطع عمله ، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو لد صالح يدعو له فبادر بالعمل قبل الموت المجهز ، الذي يجهزك ولا يمهلك . السادس : أو الدجال فشر غائب ينتظر الدجال : صيغة مبالغة من الدجل والكذب والتمويه ، وهو رجل يبعثه الله سبحانه وتعالى في آخر الزمان ، يصل إلى دعوى الربوبية ، يدعي أنه رب ، فيمكث في فتنته هذه أربعين يوماً ؛ يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كأسبوع ؛ يعني كجمعة . وسائر أيامه كالأيام المعتادة ، لكن يعطيه الله عز وجل من القدرات ما لم يعط غيره ، حتى إنه يأمر السماء فتمطر ، ويأمر الأرض فتنبت ، ويأمر الأرض فتجدب ، والسماء فتقحط : تمنع المطر ، ومعه جنة ونار ، لكنها مموهة ؛ جنته نار ، وناره جنة . هذا الرجل أعور العين ، كأن عينه عنبة طـافية ، مكتوب بين عينيه كافر كاف . فاء . راء . يقرؤه كل مؤمن الكاتب وغير الكاتب ، ولا يقرؤه المنافق ولا الكافر ولو كان قارئاً كاتباً وهذا من آيات الله . هذا الرجل يرسل الله عليه عيسى ابن مريم عليه الصلاة السلام ، فينزل من السماء فيقتله . كما جاء في بعض الأحاديث بباب لدّ في فلسطين حتى يقضي عليه . فالحاصل أن الدجال شر غائب ينتظر ؛ لأن فتنته عظيمة ولهذا نحن في صلاتنا في كل صلاة نقول أعوذ بالله من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال . خصها ، لأنها أعظم فتنة تكون في حياة الإنسان . السابع : أو الساعة يعني قيام الساعة الذي فيه الموت العام ، والساعة أدهى وأمر كما قال الله عز وجل : بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ . فهذه سبع حذر منها النبي عليه الصلاة والسلام ، وأمرنا أن نبادر بالأعمال هذه السبع ، فبادر يا أخي المسلم بأعمالك الصالحة قبل أن يفوتك الأوان ، فأنت الآن في نشاط ، وفي قوة ، وفي قدرة ، لكن قد يأتي عليك زمان لا تستطيع ولا تقدر على العمل الصالح ، فبادر وعود نفسك ، وأنت إذا عودت نفسك العمل الصالح إعتادته ، وسهل علينا وانقادت له ، وإذا عودت نفسك الكسل والإهمال ؛ عجزت عن القيام بالعمل الصالح ونسأل الله أن يعينني وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته . منقول من موقع أذكر الله بتصرف |
| |||
| رد: {█}{█} بــادروا بـالأعـمــــال سـبـعــــاً {█}{█} وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته : لي عودة بإذن الله |
| |||
| رد: {█}{█} بــادروا بـالأعـمــــال سـبـعــــاً {█}{█} تخريج الحديث 11376 - بادروا بالأعمال سبعا هل تنتظرون إلا إلى فقر منس أو غنى مطغ أو مرض مفسد أو هرم مفند أو موت مجهز أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2306 خلاصة الدرجة: حسن غريب 18173 - بادروا بالأعمال سبعا ما تنتظرون إلا فقرا منسيا أو غنى مطغيا أو مرضا مفسدا أو هرما مقعدا أو موتا مجهزا أو الدجال فأشر منتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 8/196 خلاصة الدرجة: [فيه] محرز بن هارون قال البخاري والنسائي منكر الحديث 133120 - بادروا بالأعمال سبعا ما تنتظرون إلا فقرا منسيا أو غنى مطغيا أو مرضا مفسدا أو هرما مقعدا أو موتا مجهزا أو الدجال فأشر منتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 2/1090 خلاصة الدرجة: [فيه] محرز بن هارون متروك 206911 - بادروا بالأعمال سبعا : هل تنظرون إلا فقرا منسيا ، أو غنى مطغيا ، أو مرضا مفسدا ، أو هرما مفندا أو موتا مجهزا ، أو الدجال ، فشر غائب ينتظر ، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/203 خلاصة الدرجة: [فيه] محرر ، ويقال محرز بالزاي ، وهو واه عن الأعرج 171584 - بادروا بالأعمال سبعا هل ينتظرون إلا مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو غنى مطغيا أو فقرا منسيا أو موتا مجهزا أو الدجال فشر منتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 3/443 خلاصة الدرجة: [فيه محرز بن هارون ذكر من جرحه] وروي بإسناد أصلح من هذا 84417 - بادروا بالأعمال سبعا ؛ ما تنتظرون إلا فقرا منسيا ، أو غنى مطغيا ، أو مرضا مفسدا ، أو هرما مفندا ، أو موتا مجهزا ، أو الدجال ؛ فإنه شر منتظر ، أو الساعة ، و الساعة أدهى و أمر الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 2315 خلاصة الدرجة: ضعيف 96092 - بادروا بالأعمال سبعا هل تنتظرون إلا فقرا منسيا أو غنى مطغيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر . الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: تحقيق رياض الصالحين - الصفحة أو الرقم: 94 خلاصة الدرجة: في إسناده ضعف ولم أجد له شاهدا 96784 - بادروا بالأعمال سبعا ، هل تنتظرون إلا مرضا مفسدا ، و هرما مفندا ، أو غنى مطغيا ، أو فقرا منسيا ، أو موتا مجهزا ، أو الدجال ، فشر منتظر ، أو الساعة ، و الساعة أدهى و أمر الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 1666 خلاصة الدرجة: ضعيف 99112 - بادروا بالأعمال سبعا هل تنتظرون إلا فقرا منسيا ، أو غنى مطغيا ، أو مرضا مفسدا ، أو هرما مفندا ، أو موتا مجهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر ، أو السعة فالساعة أدهى وأمر ؟ ! الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: تحقيق رياض الصالحين - الصفحة أو الرقم: 583 خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف 107123 - بادروا بالأعمال سبعا هل تنتظرون إلا فقرا منسيا أو غنى مطغيا أو مرض مفسدا أو هرم مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2306 خلاصة الدرجة: ضعيف |
| |||
| رد: {█}{█} بــادروا بـالأعـمــــال سـبـعــــاً {█}{█} اخى الكريم بارك الله فيك وجوزيت خيرا لرغبتك فى الافادة انما اخى الكريم عند تخريخ الاحاديث الواردة بموضوعك من جميع الاوجه تبين انها ضعيفة ،والحديث الضعيف لا يعتد به حتى ولو فى فضائل الاعمال. وانظر معى اخى لتخريج الحديثين الواردين فى موضوعك: ---------------------------------------------- 82368 - بادروا بالأعمال سبعا ، هل تنظرون إلا فقرا منسيا ، أو غنى مطغيا ، أو مرضا مفسدا ، أو هرما مفندا ، أو موتا مجهزا ، أو الدجال ، فشر غائب ينتظر ، أو الساعة ، فالساعة أدهى وأمر الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1957 خلاصة الدرجة: ضعيف جداً ------------------------------------------------------- 67925 - من أهان لي وليا, فقد بارزني بالمحاربة, وما ترددت عن شيء أنا فاعله ما ترددت في قبض نفس عبدي المؤمن, يكره الموت, وأكره مساءته, ولابد له منه, وإن من عبادي المؤمنين من يريد بابا من العبادة, فأكفه عنه لا يدخله عجب, فيفسده ذلك, وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه, ولا يزال عبدي يتنفل إلي حتى أحبه, ومن أحببته, كنت له سمعا وبصرا ويدا ومؤيدا, دعاني, فأجبته, وسألني فأعطيته, ونصح لي فنصحت له, وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الغنى, ولو أفقرته, لأفسده ذلك, وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الفقر, وإن بسطت له, لأفسده ذلك, وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أسقمته, لأفسده ذلك, وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا السقم, ولو أصححته, لأفسده ذلك, إني أدبر عبادي بعلمي بما في قلوبهم, إني عليم خبير . الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن رجب - المصدر: العلوم والحكم - الصفحة أو الرقم: 2/333 خلاصة الدرجة: [فيه] الخشني وصدقة ضعيفان, وهشام لا يعرف ----------------------------------------------------- 245501 - من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وما ترددت في شيء أنا فاعله ما ترددت في قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه " وإن من عبادي المؤمنين من يريد بابا من العبادة فأكفه عنه لا يدخله عجب فيفسده ذلك ولا يتقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتنفل إلي حتى أحبه ومن أحببته كنت سمعا وبصرا ويدا ومؤيدا دعاني فأجبته وسألني فأعطيته ونصح لي فنصحت له وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الفقر وإن بسطت له أفسده ذلك وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا السقم ولو أصححته لأفسده ذلك أدبر عبادي بعلمي بما في قلوبهم إني عليم خبير الراوي: أنس المحدث: السفاريني الحنبلي - المصدر: شرح كتاب الشهاب - الصفحة أو الرقم: 620 خلاصة الدرجة: غاية الأمر أنه ضعيف --------------------------- ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار"، (رواه أحمد وأصحاب السنن الستة وغيرهم) وقال صلى الله عليه وسلم: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين"، رواه مسلم. وعندما نقرأ مثل هذين الحديثين ترتعد فرائصنا خشية أن نكون أحد هذين الرجلين: أولهما: الكاذب وثانيهما: الناقل للحديث المكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأما تعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يقع فيه المؤمن الصادق في إيمانه والذي ليس له هوىً يقوده إلى القول عليه ما لم يقله خصوصاً إذا سمع مثل هذا الوعيد الشديد أما الناقلون للحديث المكذوب على رسول الله - فما أكثرهم ويا للأسف - ويا ليت هذا مقتصر على طلاب العلم الصغار ولكن لا تكاد تسمع عالماً يتكلم في مسألة علمية ولا واعظاً يعظ ولا كاتباً يكتب إلا ويتحدث بالمكذوب أو بالضعيف دون أن يبين درجته- بل لا يكتفي بقوله يروى وإنما يقول قال رسول الله جازماً أنه قال، وهذا داء مستفحل في كثير من علماء المسلمين وخصوصاً المتأخرين منهم، وهذا منشؤه إما التكاسل عن البحث في سند الحديث والكشف عن صحته، أو التعصب الأعمى لمذهب معين فهم سمعوا الناس قالوا شيئاً فقالوه دون أن يبحثوا في ما قيل لهم هل هو ثابت أم لا؟ وإذا ناقشت أحدهم في حديث ما قال هذا في فضائل الأعمال ثم احتج عليك بقول بعض الأئمة- إذا جاء الحلال والحرام شددنا في الأسانيد وإذا جاء الترغيب والترهيب تساهلنا في الأسانيد، دون أن يعرف مدلول هذه العبارة من هؤلاء الأئمة وهذه العبارة هي: منسوبة إلى الإمام أحمد ابن حنبل وعبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن المبارك، ولو عرف هؤلاء مدلول هذه العبارة لما سولت لهم أنفسهم أن يحتجوا بهذا في إثبات حجتهم في العمل بالحديث الذي لا تقوم به حجة حتى ولو في فضائل الأعمال دون أن يدققوا النظر في معنى الضعيف عند هؤلاء الأئمة والذين قالوا بالتساهل فيه في فضائل الأعمال إذا شئت أن تعرف مدلول هذه العبارة عندهم فإليك أقوال بعض المحققين من العلماء. في مدلولها لدى أولئك الأئمة قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (ج18ص65): "قول أحمد: "إذا جاء الحلال والحرام شدّدنا في الأسانيد وإذا جاء الترغيب والترهيب تساهلنا في الأسانيد" وكذلك ما عليه العلماء بالعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ليس معناه إثبات الاستحباب بالحديث الذي لا يحتج به، فإن الاستحباب حكم شرعي فلا يثبت إلا بدليل شرعي، ومن أخبر عن الله أنه يحب عملاً من الأعمال من غير دليل شرعي فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله كما لو أثبت الإيجاب أو التحريم". وقال ابن القيم في إعلام الموقعين (ج1ص31): "ليس المراد بالضعيف عند أحمد الباطل ولا المنكر ولا ما في روايته متهم لا يسوغ الذهاب إليه والعمل به، بل الحديث الضعيف عنده قسم من الصحيح وقسم من أقسام الحسن ولم يكن يقسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف بل إلى صحيح وضعيف، وللضعيف عنده مراتب" قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتاب منهاج السنة النبوية – إن قولنا إن الحديث الضعيف خير من الرأي ليس المراد به الضعيف المتروك لكن المراد به الحسن . وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على اختصار علوم لحديث لأبن كثير (ص92). "وأما ما قاله أحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن المبارك ـ إذا روينا في الحلال والحرام شددنا وإذا روينا في الفضائل ونحوها تساهلنا، فإنما يريدون به فيما أرجح والله أعلم أن التساهل إنما هو في الأخذ بالحديث الحسن الذي لم يصل إلى درجة الصحة . وقال الدكتور صبحي الصالح في كتابه علوم الحديث ومصطلحة ص(210): "يتناقل الناس هذه العبارة (يجوز العمل بالضعيف في فضائل الأعمال) فيسوغون بها جميع ما يتساهلون في روايته من الأحاديث التي لم تصبح عندهم ويدخلون في الدين كثيراً من التعاليم التي لا تستند إلى أصل ثابت معروف وإن هذه العبارة ليست على مر العصور أكثر من صدى لعبارة أخرى مماثلة لها منسوبة إلى ثلاثة من كبار أئمة الحديث وذكرهم مع قولهم السابق، ثم قال ـ على أن عبارة هؤلاء الأئمة لم تفهم على وجهها الصحيح فغرضهم من التشديد ليس مقابلة أحدهما بالآخر كتقابل الصحيح بالضعيف في نظرنا نحن وإنما كانوا إذا رووا في الحلال والحرام يشددون فلا يحتجون إلا بأعلى درجات الحديث وهو المتفق في عصرهم على تسميته بالصحيح فإن رووا في الفضائل ونحوها مما لا يحتمل الحل والحرمة لم يجدوا ضرورة للتشدد وقصر مروياتهم على الصحيح بل جنحوا إلى ما هو دونه في الدرجة وهو الحسن الذي لم تكن تسميته قد استقرت في عصرهم وإنما كان يعتبر قسماً من الضعيف في اصطلاح المتقدمين وإن كان في نظرهم أعلى درجة مما اصطلح بعدهم على وصفه بالضعيف، ولو أن الناس فهموا أن تساهل هؤلاء الأئمة في الفضائل إنما يعني أخذهم بالحديث الحسن الذي لم تبلغ درجته الصحة، لما طوعت لهم أنفسهم أن يتناقلوا تلك العبارة السابقة (يجوز العمل بالضعيف في فضائل الأعمال). فمما لا ريب فيه في نظر الدين أن الرواية الضعيفة لا يمكن أن تكون مصدراً لحكم شرعي ولا لفضيلة خلقية لأن الظن لا يغني من الحق شيئاً، والفضائل كالأحكام من دعائم الدين الأساسية ولا يجوز أن يكون بناء هذه الدعائم واهياً على شفا جرف هار. لذلك لا نسلم برواية الضعيف في فضائل الأعمال ولو توافرت له جميع الشرط التي لاحظها المتساهلون في هذا المجال ـ ولأننا رغم توافر هذه الشروط لا نؤنس من أنفسنا الاعتقاد بثبوت الضعيف ولولا ذلك لما سميناه ضعيفاً وإنما يساورنا دائماً الشك في أمره ولا ينفع في الدين إلا اليقين" انتهى كلامه. وهذا جزء يسير من كثير لمن تحثوا من علمائنا فى هذا الخصوص والله أسأل أن يفقهنا في الدين وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وأن يجزي علمائناعنا خيرا لما قدماه من تبصير للناس بأمور دينهم ومن مؤلفات تركوها لنا نتفقه بها دين ربنا فلله درهم من علماء جهابذه والله يؤتي فضله من يشاء ،،، واسمح لى اخى الكريم باغلاق هذا الموضوع وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ██ ██ طريقة جديدة للبحث في مدرسة المشاغبين عن أي كلمة تريد و أيضاً بإمكانك إستخدامها لأي موقع ██ ██ | [MATRIX] | الكمبيوتر و الانترنت الحاسب و الاجهزة computer hardware | 45 | 06-30-2009 01:52 PM |
| اذكاء سؤال في العالم | مهبول ومجهول | المسابقات سباق وتحدي والغاز بين الشباب و البنات | 7 | 12-17-2007 01:27 PM |
-
-