![]() |
| | |||||||
| منتدى ادبيات الثقافية مقهى ادبي ثقافي -أخبار الثقافة والإعلام منتدى ادبيات الثقافية ادبي ثقافي للمثقفين و للمثقفات للادباء و للاديبات وأخبار الثقافة والإعلام |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| كتاب "دفاعاً عن الخيال" للكاتبة هيلين جاردنر مؤلف في الأدب والنقد الحديث نشرته جامعة أكسفورد للطباعة عام 1982م . تؤكد فيه صحة الافتراضات المتعلقة بأهمية الأدب في حياتنا كما وصلت إليها بعد تجربة طويلة في التدريس والبحث والتأليف , وتقر ما آمنت به لسنين عديدة من قيمة الأدب في حياة الانسان .. ففي الفصل الثاني وعنوانه (أهمية الأدب في الحياة) تؤكد الكاتبة الدور الذي يلعبه الأدب في حياتنا كنوع رفيع وسام من الترفيه. وتختلف في هذا عن كثير من معاصريها الذين أنكروا أن تكون للأدب أهمية على الاطلاق واعتبروا دراسته نوعاً من العبث , أو أنهم دافعوا عن الأدب من وجهة نظر المبدأ النفعي , فأثارت بعض الاعمال الأدبية الاهتمام لما تلقيه من ضوء على مشاكلنا الحالية بينما أهملت أعمال أخرى لأنها بعيدة الصلة عن حياتنا المعاصرة . وتنتقد هيلين جاردنر هذه النظرة إلى الأدب التي لاتعترف بأهميته في حد ذاته كأحد الأنشطة التي تدخل البهجة على القاريء والكاتب على السواء . وقد جاء جوابها على صديقتها الطبيبة والتي أبدت دهشتها عندما أعلنت هيلين جاردنر أنها تنوي دراسة الأدب , جاء جوابها معبراً عن إيمانها القوي بقيمة الأدب . فقد قالت الصديقة الطبيبة : وكيف يكرّس المرء حياته لمثل هذه الدراسة بدلاً من أن يدرس شيئاً يعود بالنفع على البشر كالطب مثلاً . فقالت الكاتبة : " ولكن ماذا سيفعل أولئك المرضى الذين يتماثلون للشفاء بعد أن تعالجيهم ؟ أو ماذا يفعل أولئك المرضى للترفيه عن أنفسهم عندما تخفقين في معالجتهم ؟ " . وكلمة "ترفيه" هنا كلمة قالتها الكاتبة بحرص وقصد , وهي مأخوذة من ت . س . اليوت عندما عرّف الشعر بأنه (ترفيه من النوع الراقي) . أما اليوم فلاتسمع كلمات الترفيه والسرور والمتعة في المناقشات النقدية لأنها كلمات , كما تقول هيلين جاردنر , قد ينظر إليها بنوع من الاستخفاف , ولو أن هناك اعترافاً بأن الاستمتاع على مستويات ومنه ما هو أرقى من غيره . فالاستمتاع الذي يجده المرء في استخدام قدراته الجسمية والعقلية والروحية أبعد مايكون عن التفاهة , بل إن هذا النوع هو في رأي الكاتبة الهدف ذاته من كياننا . ومن أهم سمات الترفيه هذا خلوه من المآرب فهو ينسي الانسان احتياجاته وشكاويه لأنه يلهينا عن أنفسنا , ويضفي علينا نوعاً من < البراءة الأصيلة > وتقبل هيلين جاردنر تعريف اليوت للشعر لأنه يكشف عن أهم خاصة من خواصه وهي < القدرة على جذب الانتباه وإثارة حب الاستطلاع > وتتفق معه وصفه للشعور الذي يغمره عند القراءة وهو < الدهشة التامة والنشوة عند تجربة شعر جديد > . و"ينتقل" هذا الشعور مباشرة من مشاعر الأديب إلى القاريء . والعبرة هنا في كلمة < ينتقل> التي توحي بالمشاركة الفعلية في التجربة الشعرية بعكس مايحدث في الاكتشاف العلمي . فقد يشعر العالم بإعجاب عظيم لاكتشاف علمي لزميل له , وقد يعطيه هذا الاكتشاف متعة ذهنية لاحد لها , ومع ذلك فهو لايشعر بالمساهمة الفعلية كما يحدث عند المشاركة التامة في التجربة الأدبية . إنّ الأدب يثير الأديب والقاريء معاً . وتعطي هيلين جاردنر مثلاً بسيطاً بدائياً لمتعة الأديب وهو يؤلف والسامع , أو القاريء وهو يستمع , أو يقرأ , من خلال صورة الأم وهي تقص على طفلها قصة . فالأم تبتدع والطفل يستجيب , وكلاهما قد انطلق من سجن الحاضر ؛ الأم منهمكة تماماً في قصتها وفي سردها بأكثر الأساليب حيوية , والطفل كذلك نسي مطالبه ورغباته وقد سيطر عليه حب الاستطلاع . إنه يتعلم عن طريق أرقى الأساليب وأمتعها , وهو يستمع إلى وصف أفعال وشخصيات قريبة الصلة بتجربته وواقعه فيقبلها على أنها حقيقة يمكن تصديقها . وبذلك تكون الأم قد خلقت شيئاً يبقى مع طفلها مدى العمر . ولولا ماتبقى فينا من طفولة لمات الخيال والرغبة في المعرفة , كما أنه لولا صفات المراهقة لما استطعنا أن نتعاطف مع غيرنا . وتعرّف هيلين جاردنر الإنسان , كما عرّفه سويفت Swift الأديب الانجليزي الساخر , بأنه حيوان قادر على البحث عن المعرفة والحصول عليها والاستمتاع بها . وتضيف أنه أيضاً حيوان سياسي اجتماعي أخلاقي , وحيوان يتعبّد ويستطيع أن يشعر بالخشوع والرهبة وبالرغبة في الشكر والمديح والابتهال , وحيوان يمكنه أن يتحرر من الزمان والمكان عندما يواجه الجمال والنبل والسمو . وفائدة الأدب في نظر الكاتبة أنه يخاطب كل هذه النواحي في الانسان ويرتفع بفكره من الوحل فتكتشف إنسانيته كاملة وتتحد ذاته في علاقته بماليس ذاته . وتستدل هيلين جادنر بماقاله لويس في هذا الصدد . فمن خلال الأدب " نسعى إلى زيادة كياننا . إننا نريد أن نكون أكثر من مجرد أنفسنا ... نريد أن نرى بعيون غير أعيننا , وأن نتخيل بخيال غير خيالنا , وأن نشعر بقلوب غير قلوبنا , بالاضافة إلى أعيننا وخيالنا وقلوبنا نحن ... وهذا ممكن دون أن نفقد شخصيتنا , عكس مايحدث من خلال وسائل التسلية الجماهيرية ... فعندما اقرأ الأدب العظيم أصبح ألوفَ الرجال ومع ذلك أبقى أنا نفسي ... إنني أرى بملايين الأعين , ولكن الذي يرى مازال هو أنا . والحال هنا كما هو في العبادة والحب والفعل الأخلاقي وفي المعرفة , إنني أسمو على نفسي ولكنني أكون حقيقة نفسي أكثر مني في أي وقت آخر " وتشير هيلين جاردنر إلى أهمية الأدب في حياة المرء موضحة كيف يجد الأمل والشجاعة من خلال قراءاته . وبهذا تكون الكاتبة قد انتقلت من قيمة الأدب كأداة للترفيه الراقي إلى الأدب وعلاقته بالأخلاق , وإن كنا لانستطيع الفصل التام بين الناحيتين . وهي لاتعني أن الأدب يلقن القاريء درساً في الأخلاق , ولكنها ترى أن الأدب الخيالي الذي يعطي صوراً للحياة ويسجل التجربة الانسانية لابد أن يكون مشحوناً بالأفكار والمشاعر الأخلاقية , ومن هنا يجيء اختبار تعاطفنا وولائنا الأخلاقي . والأدب الذي ينمي معرفتنا بالعالم وبأنفسنا ليس هو ذلك الأدب الذي يهدف إلى التلقين , ولكنه الأدب الذي يرفه عنا ويبعث فينا حب الاستطلاع ويجذب عواطفنا ويشركنا في عالم من القيم الأخلاقية عن طريق < المشاركة المحببة إلينا > في المخاطر والأزمات والأفراح والأحزان الخيالية . وتشير الكاتبة إلى أهمية أدب الماضي في ثراء إحساسنا بذاتنا . لقد تطورنا وأصبحنا كما نحن الآن نتيجةً لماضينا الشخصي . وإلى جانب ذلك الماضي الذي يعود بنا إلى طفولتنا فثمة ماض لآبائنا وأجدادنا الذي نستمتع فيه بالإصغاء إلى ذكرياتهم . وبمرور الزمن يزداد وعينا بماضٍ أكثر عراقة بعيد عن ذاكرة الحاضر , وندرك أننا نتاج ذلك الماضي أيضاً . وبمقارنة الأدب بغيره من الفنون نجد أنه أكثر قدرة , كما تقول الكاتبة , على العودة إلى العصور الغابرة والانتقال بمشاعرنا إلى ذلك الزمن واكتشاف بعض نواح ثابتة في التجربة البشرية وسط التغيرات في العقائد والعادات والسلوك والنظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي نعيش في ظلها . وتعود الفائدة من نشر المعرفة بالماضي وتفهمه من خلال الأدب ليس على الفرد فحسب وإنما على المجتمع بأسره الذي يشعر بكيانه وذاته وتماسكه بطريق الأدب . إنه يبعث في المواطنين الوعي بقيم معينة مميزة تجمع شملهم وتوقظ فيهم الشعور بالانتماء . وفي نهاية الفصل تتحدث الكاتبة عن معنى الأدب بالنسبة لها شخصياً . فقد نمّى فيها القدرة على التعبير عن النفس وولّد فيها الاحساس بالارتقاء بقدرتها الطبيعية والشعور الصافي بالنشوة ونقاء الحس الأخلاقي , ودربها على التأمل في العلاقات الانسانية وعلى التمعن في الحكم . وقد وفر لها الشعرُ بالذات أعمق متعة وأكبر عائد , فهي تشعر عندما تقرأ لكبار الشعراء بوفرة الحياة وبواقع وصلابة العوالم التي يبتدعونها وبصدق تجربتها عن نفسها وما حولها . إنهم في نظرها أساتذة الحكمة والفصاحة الذين يجددون في القاريء في كل مرة يلجأ إليهم إحساسه بالحياة وبجمالها . وهم بالاضافة إلى كل هذا يروضون القلب والضمير . ولاتدع الكاتبة في أذهاننا مجالاً للشك بعد ذلك في قيمة الأدب لحياتنا . اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| رد: الادب في حياتنا ![]() أختي الغالية موضوعك في قمة الروعة تسلمي يا غلا على طرح ١ موضوع في قسمي اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: الادب في حياتنا ![]() أختي الغالية موضوعك في قمة الروعة تسلمي يا غلا على طرح ١ موضوع في قسمي اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ماهو القلب واين يوجد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (منقول) | عبدالله كساب | المنتدى الاسلامى | 11 | 08-22-2009 12:44 AM |
| موسوعة الادب | جميلة الرياض | منتدى ادبيات الثقافية مقهى ادبي ثقافي -أخبار الثقافة والإعلام | 1 | 03-17-2009 04:03 PM |
| الادب العربي الحديث | جميلة الرياض | منتدى ادبيات الثقافية مقهى ادبي ثقافي -أخبار الثقافة والإعلام | 0 | 03-13-2009 12:14 AM |
| مكتبة للشيخ الشعراوى ( الرجــاء التثبيت ) . . | EGITTOo | المنتدى الاسلامى | 8 | 12-25-2008 02:35 PM |
| نجـــوم البـــــوح بالخــــافي | المهاجر سعد | الشعر و الشعراء منتدى للقصيد و القصائد النبطي و الفصيح البوح بالخافي | 27 | 04-27-2008 02:49 PM |