| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| الأسد يؤكد أنه لن ينحني للضغوط ويهاجم زعماء لبنان ![]() المصدر : الجزيرة نت أكد الرئيس السوري بشار الأسد في خطابٍ تناول الضغوط على بلاده بشأن اغتيال رفيق الحريري ووضعي العراق وفلسطين أنه لن يحني رأسه ورأس شعبه لأيٍ كان. وقال الأسد إنه لن يكون الرئيس "الذي يحني رأسه أو رأس شعبه لأيٍ كان"، وأشار إلى أن "ما لم يأخذوه بالضغط الخارجي لن يأخذوه بالضغط الداخلي". وتابع الأسد في خطاب ألقاه اليوم الخميس بجامعة دمشق إن "عصر الوصايات الذي كان سائداً في بداية القرن الماضي ولّى والمنطقة الآن أمام خيارين إما المقاومة أو الفوضى", مؤكداً أنه "إذا صمدنا منذ البداية فسننتصر في النهاية ومهما طال الموضوع فسوف ننتصر". وكرر الأسد تأكيد بلاده أنها غير متورطة باغتيال الحريري"لا دولةً ولا أفراداً", موضحاً أن تقرير القاضي ديتليف ميليس "ثبت لنا براءة" سوريا من الاغتيال. السنيورة والحريري وفيما أكد الرئيس السوري أن ميليس رفض دعوة اللجنة القضائية السورية الخاصة لزيارة دمشق ووضع مذكرة تفاهم لتحديد آليات التعاون, شن هجوماً على قيادات لبنان واتهمها بتحويله إلى "ممرٍ للمؤامرات على بلاده". ورأى الأسد أن ذلك دليلٌ على أن المطلوب هو "استهداف" سوريا، متوقعاً أن يأتي تقييم ميليس المقبل لتعاون سوريا سلبياً. ومضى قائلاً إن لبنان أصبح اليوم ممراً ومصنعاً لكل مؤامرةٍ على سوريا رغم تأكيد رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة له خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق أن لبنان لن يكون كذلك. وأضاف أن السنيورة لم يلتزم بتعهده لأنه "عبدٌ مأمور لعبدٍ مأمور"، في إشارةٍ ضمنية إلى سعد الحريري الذي ينتمي السنيورة إلى تياره المعروف بتيار المستقبل. واعتبر الرئيس السوري أن الانتخابات اللبنانية في مايو/ أيار الماضي كانت بدايةً لتحول لبنان إلى التنصل من العروبة نحو التدويل لصالح إسرائيل. كما نفى أن تكون سوريا تورطت في اغتيال الحريري، وقال إنه في حال الأخذ بمصطلح "الوصاية السورية على لبنان" الرائج حالياً في بيروت فإن رفيق الحريري كان الابن البار لهذه الوصاية. ومضى الأسد إلى القول إن "سوريا ولبنان يعيشان جنباً إلى جنب وهذا قدرهما وضعف أحدهما ضعف للآخر"، مضيفاً أن قضية اغتيال الحريري قضيةٌ سياسية. فلسطين والعراق وتساءل الأسد عن أسباب عدم الاهتمام بظروف وفاة رئيس السلطة الفلسطينية السابق ياسر عرفات، مؤكداً أن موقف بلاده ثابت في دعم الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه. وإزاء العراق دعا الرئيس الأسد إلى وضع برنامج زمني لانسحاب القوات الأجنبية من هذا البلد لحفظه من الانقسام الداخلي، محذراً من أن "ما يحدث في العراق مصدر قلق لكل عربي ولا أحد يعرف متى يحدث الانفجار الكبير". ورأى أن الخطر الأكبر الذي يهدد العراق هو "تذويب هويته وطمس عروبته تحت عناوين ومضامين كثيرة مما يمهد الطريق أمام خطر تقسيم العراق". ودعا الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء إبراهيم الجعفري "لتجاوز مخاوفهما" وزيارة سوريا، مشيرا إلى أن بلاده أرسلت وفداً إلى العراق لافتتاح سفارة وأن أحداً هناك لم يتجاوب مع الطلب.
_________________ التعديل الأخير تم بواسطة الهادئ ; 11-11-2005 الساعة 06:29 PM |
|
#2
| |||
| |||
| أخوي الغالي الهادئ مشكور يالغالي على هالأبداع المتواصل وشاكرلكـ وسأكون من التابعين لأخباركـ يالغالي وأذا أردت أن نتحاول فلا مانع يالغالي فما نراه من الهجمات والحملات الأعلاميه تجاه سوريا نقطه وصل تجاه أمريكا التي تحاول فتح أي ستار تجاه سوريا وتمكين الحصول على ماكانوا يرغبون فهم أدخلوا لبنان وقضيه الحريري لتجاه الخلاف بينهم ليكون الدخول على سوريا نتيجه خلاف فقط بين بلد لبنان وسوريا وهذا مايفعلونه الان وقد حصلوا على مايريدون ولي رجعه معكـ يالغالي |
|
#3
|
| اخوي الغالي جوهر اشكرك على هالتواصل الطيب وأنا بصراحة فكرتي للموضوع أن يكون نقل للأخبار السياسية من المواقع الإخبارية المعروفة بدون أي إضافات أو تعليقات مني أو من أي عضو وإذا كانت لديك الرغبة أخوي جوهر باضافة مواضيع سياسية فاعتبر الموضوع موضوعك وأنا أرحب بمشاركتك جداً ولك مني كل الشكر والثناء البالغ أخوك / خالد
_________________ |
|
#4
|
| ارتفاع حصيلة قتلى تفجيرات عمان والأردن يشن حملة اعتقالات ![]() المصدر : الجزيرة نت شنت السلطات الأمنية الأردنية حملةً واسعةً من الاعتقالات، وأوقفت أعداداً كبيرةً من المشتبه فيهم بإطار التحقيقات في التفجيرات التي تعرضت لها ثلاثة فنادق في عمان، وأودت بحياة 60 شخصاً، بعد الإعلان صباح اليوم عن وفاة المخرج السوري مصطفى العقاد متأثراً بجروح أصيب بها. وقال مصدر أمني طلب عدم الكشف عن هويته إن من بين المعتقلين أردنيين وعرباً من ضمنهم عراقيون، وقد أصيب بالتفجيرات التي قوبلت بإدانة عربية دولية واسعة أكثر من مائة شخص إصابة بعضهم بالغة. وقال مسؤولون أمنيون أردنيون في تصريحات للتلفزيون الأردني إنهم اقتربوا من الإمساك بأطراف خيوطٍ مهمة في التحقيقات التي يجرونها، ستمكنهم من الوصول إلى الأشخاص الذين يقفون وراء هذه التفجيرات، رافضين أن يعطوا مزيداً من التفاصيل. وكان العاهل الأردني عبد الله الثاني قد توعد بتقديم الأشخاص المسؤولين عن التفجيرات للعدالة، مؤكداً ثقته في قدرات أجهزة الأمن الأردنية التي أحبطت "العديد من محاولات ومخططات الإرهابيين التي استهدفت الأردن". وذكر في كلمة تلفزيونية وجهها للشعب الأردني أمس أن الأردن مستهدفٌ لأسبابٍ كثيرة منها "دوره ورسالته في الدفاع عن جوهر الإسلام، دين الاعتدال والتسامح ومحاربة الإرهابيين الذين يقتلون الأبرياء باسم الإسلام والإسلام منهم بريء". وقال الملك الأردني إن هذه الأعمال لن تدفع بلده إلى تغيير مواقفه أو التراجع عن دوره في محاربة ما أسماه الإرهاب. من جهته أعلن مروان المعشر نائب رئيس الوزراء الأردني أن بلاده لا تعتزم في الوقت الحالي طلب مساعدة خارجية في التحقيقات. وقال المعشر إنه تم العثور على أشلاء منفذي الهجمات الثلاث. القاعدة هي المسؤولة وبرر تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي تنفيذه لتفجيرات عمان لأنها تحولت إلى ما أسماه نقطة انطلاق "الحرب على الإسلام". وذكر بيان للتنظيم على شبكة الإنترنت أن التنظيم استهدف الفنادق الثلاثة بالعاصمة الأردنية لأنها أصبحت المكان المفضل لعمل أجهزة الاستخبارات خاصة الأميركية والإسرائيلية وبعض دول أوروبا الغربية "حيث تدار المعارك الخفية لما يسمى بالحرب على الإرهاب". وأضاف البيان أن الاستخبارات الأردنية والمصرية والفلسطينية تشارك في هذه الأنشطة "لضرب المجاهدين في فلسطين وبلاد الرافدين وجزيرة العرب". وقال إن الفنادق الأردنية "تحولت إلى مقراتٍ خلفية آمنة لسكن واجتماعات مسؤولي الحكومة العراقية المؤقتة وضيوفهم بعد أن أحال المجاهدون بغداد إلى نار تحرقهم حتى في منطقتهم الخضراء".
_________________ |
|
#5
| |||
| |||
| لقد تم تثبيت الموضوع فأتمنى من أي عضو أنه مايعلق ولا يشكر فأريد أي شخص يدخل هذا الموضوع فيحاول أن يأتي لنا بخبر أو أي شي عن السياسه وطبعآ أعتقد أن هذا طلب أخونا والمشرف الغالي الهادئ ولكم مني كل الشكر |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-