| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| مصطلح الخطاب بعد تعددها واختلاف تفسيرهاإعلام .... المصطلحات الإعلامية إشكالية فنية في الخطاب العربي تظل قضية المصطلحات في وسائل وأجهزة الإعلام هاجساً مهماً في أدبيات الخطاب الإعلامي، باعتبارها محوراً من محاور تشكيل الهُويّة، وتأصيل الوجدان، فضلاً عن كونها إحدى المفردات الأساسية في هذا الخطاب. والواقع فإن قضية المصطلح في الإعلام، تعد من أخطر الجوانب التي يمكن من خلالها تغيير المفاهيم، فضلا عن كونها قد تكون بابا من أبواب الاختراق الإعلامي، أو ما يعرف بالغزو الثقافي أو الفكري. “الخليج” من جانبها تطرح قضية المصطلحات في وسائل وأجهزة الإعلام العربي، على عدد من الخبراء من أكاديميين وصحافيين الذين أكدوا أنه بالرغم من قدم هذه القضية إلا أنها طفت على الساحة الإعلامية أخيرا، وخاصة في مرحلة ما بعد عام ،1967 فضلاً عن الانتفاضة الثانية، بجانب بروزها في حربي الخليج الثانية والثالثة. ولعل تصدير قضية المصطلح إلى الإعلام العربي في قضية فلسطين، باعتبارها جوهر الصراع العربي الصهيوني، ودعامته التي ترفض الانطفاء في وجه العواصف، ولذلك كانت الانتفاضة الثانية من بين أوجه الصراع لنشوء مصطلحات جديدة، تم تصديرها إلى الخطاب الإعلامي في العالم العربي. القاهرة طه عبد الرحمن: في الوقت الذي يرى فيه البعض أن قضية المصطلح حق من حقوق أجهزة الإعلام العربية، كل على حدة، إلا أن آخرين يرون ضرورة أن يكون هناك اتفاق على الحد الأدنى من المصطلح، خاصة أن هناك العديد من القضايا التي لا ينبغي الخلاف عليها في الخطاب الإعلامي، وهي المقاومة ضد الاحتلال، وتصحيح صورة العرب والمسلمين، والنأي بها عن أشكال المغالاة والتطرف بأشكاله المختلفة. ولعل أغلب الشواهد تؤكد أهمية النظر إلى خطورة دلالات المصطلح في الخطاب الإعلامي، في ظل تطور الأساليب الإعلامية المختلفة، فضلاً عن أن مواجهة هذه القضية تحتاج إلى أن تصبح هناك صحافة معرفة، وليست تعبئة، الأمر الذي يتطلب مراجعة اللغة الإنشائية والخطابية. وربما يكون الخطاب الإعلامي الأنسب، حسب تعبير الصحافي الراحل محمود المراغي، في دراسته حول دور اتحاد الصحافيين العرب في تدريب وتأهيل الصحافيين، هو الخطاب الذي يعد مزيجا من التخصص والعمومية، بالشكل الذي يحافظ على جوهر القضايا العربية. ويأسف أن الصحافيين، رغم أهمية قضاياهم العربية العادلة، إلا أن الكثير منهم لم يتأهل التأهيل الكافي، وخاصة في مناطق الأزمات، بما تحمله من مخاطر شخصية ومهنية، حيث إن الخطر المهني لا يزال قائما، وهو ما يمكن أن يسهم في إحداث التضليل الإعلامي الذي تتجاذب فيه أطراف النزاع، ويصبح الصحافيون أسرى “إعلام الحرب” كما يسعى البعض أن يجعلوهم كذلك. مصطلحات دعائية من جانبه يؤكد الدكتور صفوت العالم الأستاذ في كلية الإعلام بجامعة القاهرة أن قضية المصطلح ذاتها هي قضية تاريخية، بما يعني أنها قديمة في الوقت نفسه، في الوقت الذي يجعل كل دولة تتحدث بنفسها عن مضمونها ورسالتها الإعلامية، وتحمل في طياتها بعداً دعائياً، في ظل رغبة الجميع تعظيم خطابه الإعلامي، ووصف كل جهة إعلامية لأخرى بأنه إعلام آخر، يستهدف تحقيق الجانب الدعائي باستخدام مصطلحات دعائية. ويقول: إن الرسالة الإعلامية تعكس جذور الأنظمة السياسية، وإبراز أولويات و”أجندة” هذه الأنظمة، وهو ما ينعكس على تأييد لبعض القضايا أو عدم التأييد لها، فضلا عن توظيف بعض المصطلحات الإعلامية لخدمة هذا التوظيف، بما يحمل شكلا مترادفا بين جانبي السلب والإيجاب، التأييد والمعارضة وبين الحريات والتسلط في آن. ويرى أن المصطلح يمكن أن يأخذ بعدا آخر غير البعد الإعلامي مثل السلوك الإنساني، الذي يوصف بكثير من الأوصاف المتعددة مثل وصف أغاني “الفيديو كليب” بأنها حرية وتعبير، والقول مثله في المساس بالأنبياء والنيل من الأديان، مقابل ما يعتقده آخرون بأن ذلك كله دغدغة للمشاعر، ونيل من المعتقدات والديانات. ويعتقد أن قضية المصطلح ذاتها كانت كامنة، بالرغم من تاريخها، إلا أنه مع ظهور الوسائط الإعلامية المتعددة، كالانترنت والفضائيات، كان ذلك كله باعثا لإبراز صورة أكثر للمصطلح بشكل يفوق ما كان واقعا من قبل. ولكن التساؤل الذي يطرح نفسه، لماذا لا يتم الاتفاق على مصطلح إعلامي عربي موحد، في إطار الاتفاق على الحد الأدنى من القضايا العربية وخاصة القومية منها؟ وهنا يجيب د. العالم بأن تباين الأنظمة العربية وراء اختلاف مصطلح الخطاب الإعلامي ذاته في المنطقة العربية، ولذلك فإن الاعتبار السياسي حسب وصفه له دور كبير للغاية في توجيه المصطلح في الخطاب الإعلامي العربي، ففي الوقت الذي يتم فيه الحديث عن “الكويز” بأنها خطر على الاقتصاد المصري للتعاون الاقتصادي مع “إسرائيل” فإنه ينظر إليها، ويتم الترويج لها في الإعلام الرسمي، على أنها تنمية اقتصادية كبرى للمنتجات المصرية! ويضرب نماذج عدة من تشويه المصطلح العربي في الإعلام الأمريكي خاصة، أو ما تسعى إليه الإدارة الأمريكية ذاتها لتصديره إلى الإعلام العربي، ما يتم إطلاقه من وقت لآخر على العمليات العسكرية في العراق من توصيفات عدة وبأسماء تبدو براقة، ثم ينجرف الإعلام العربي لترديدها دون تفحيصها، وإبراز خطورتها الموجهة، بأنها عمليات تهدف إلى دلالات دموية وحربية عدة. الأزمة ولكن رغم أهمية الاتفاق على الحد الأدنى من المصطلحات في أجهزة الإعلام العربية، إلا أن الإعلامي عبد اللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري يرى أن أزمة المصطلح موجودة في كل تلفزيونات العالم، سواء كانت أرضية أم فضائية، مثلما هي الحال بالنسبة للصحافة المقروءة. ويقول المناوي: إن من بين وسائل الإعلام التي تتبع مصطلحات بعينها، ال”بي بي سي” وهي الإذاعة والتلفزيون البريطانية التي يوجد بها ثمة اتفاق على مصطلحات بعينها، كما هي الحال أيضا في قناة “الجزيرة” التي يستعملون فيها مفردات محددة وكذلك في قناة “العربية”. ويصل إلى أن كل القنوات الإخبارية العربية والأجنبية لها مفرداتها ومصطلحاتها ولذلك فإنه من حق التلفزيون المصري أن يكون له مصطلحاته الخاصة به التي تتفق مع أهدافه، خاصة أنه يدرك أنه لجميع المصريين والمشاهدين العرب وليس حكراً على طرف بعينه، ولا يفهم من ذلك أن هناك خطوطا حمراء للتلفزيون المصري، كما يعتبر المناوي أن قطاع الأخبار الذي يوصف بأنه عصب التلفزيون المصري، يتناول جميع القضايا بشفافية، المهم ألا ينشر الأكاذيب، وألا يتم الانحياز لطرف على حساب طرف آخر. دور المؤسسات والتساؤل الذي يطرح نفسه، ما مسؤولية الجهات المعنية في العالم العربي تجاه أزمة المصطلح؟ الكاتب الصحافي الدكتور رفعت سيد أحمد يجيب بأنها مسؤولية العديد من مؤسسات المجتمع المدني، ومنها اتحاد الصحافيين العرب والنقابات الصحافية ووسائل الإعلام. ويفسر ذلك بأنه رغم الجهد المبذول من اتحاد الصحافيين العرب في إصدار دراسة عن جملة من المصطلحات الصحافية العربية، إلا أن المشكلة لا تزال قائمة وأساسية، نتيجة استمرار تضارب المصطلحات لدى الخطاب الإعلامي، وخاصة فيما يتعلق بالحديث عن المقاومة والديمقراطية، حيث يوجد دائما ثمة التباس في العالم العربي بهذا الشأن، نتيجة التداخل بين المفهومين العربي والإسلامي من جهة وبين الغربي من ناحية أخرى. ويقول: إن مثل هذه القوى عادة ما تبدأ بهذه الممارسات واستخدام المصطلحات، إلى أن تدخل بالغزو المسلح، وهو ما يلاحظ في عدد كبير من الدول العربية التي توجد بها جمعيات يتم تمويلها من الخارج، تقوم بعد ذلك بتحريف الكلم عن مواضعه، الأمر الذي يجعلهم خطرا كبيرا على شعوبهم تسعى إلى تضليلهم وتزييف عقولهم! ويعتقد أن الخطر الأكبر أيضا في تشويه المصطلح في الخطاب الإعلامي، هو في الداخلين الفلسطيني والعراقي، عندما يتم تشويه المقاومة والترويج على أنها “إرهاب”، وتوصيف المقاومين بأنهم “إرهابيون” وأنهم خطر حقيقي لا يجنحون إلى السلام والخير، وذلك كله عن طريق خطاب إعلامي مغلوط بالمفاهيم. ويشدد على ضرورة الاتفاق على الحد الأدنى من المصطلحات الإعلامية وخاصة فيما يتعلق بالمقاومة والدفاع عن الأرض والنفس، والتركيز على أنها مشروع استنهاض سياسي وعسكري يتعلق بالدفاع عن قضايا عادلة من خلال “أجندة” مرتبة، وأنه لا علاقة لها بالإرهاب. تزييف “إسرائيلي” بما أن أزمة المصطلح الإعلامي تبدو جلية في مناطق المقاومة والدول المحتلة، فإنه حري بنا أن نتوقف عند كلمات الدكتور حسين أبو شنب أستاذ الإعلام بجامعة الأقصى في غزة عندما يؤكد أن مثل هذه المصطلحات جاءت مع اتفاق “أوسلو” باعتبار أن النية حسنة في تطبيقه، وتبين بعد ذلك أن كل النوايا “الإسرائيلية” سيئة، فضلا عن أن المصطلحات التي وردت فيما بعد، ينبغي على الإعلام العربي الحذر منها. ويقول: إن الإعلام العربي عليه أن يدرك أن الإعلام “الإسرائيلي” يتمتع بحرفية عالية، حيث يقوم عليه نخبة من المتخصصين والمتدربين من مختلف العلوم السياسية والنفسية والاجتماعية والثقافية، بحيث يدرسون ما يريدون ويضعونه في إطار خطة واضحة ومحددة لخدمة الأهداف “الإسرائيلية”. ويضيف أن السياسة الإعلامية الرسمية لا تزال تخضع لمفهوم إرهاب بعض المصطلحات، مما جعل الإعلام العربي يردد مصطلح “الإرهاب” على غرار الإعلام الغربي، وكأنه حقيقة واقعة، في الوقت الذي يحرص فيه الإعلام “الإسرائيلي” على الزعم بأن ما تتعرض له “إسرائيل” هو إرهاب عربي فلسطيني، وأنها في موقف الدفاع عن النفس. ويشير إلى أننا كثيرا ما نسمع الإعلام العربي يذكر أن “إسرائيل” قامت بممارساتها ردا على العمليات الفلسطينية، في الوقت الذي تتأكد فيه الحقيقة أمام الجميع أن الشباب الفلسطيني يدافع عن نفسه وشعبه، ولذلك فعلى إعلامنا العربي كما يقول الحذر من الوقوع في شرك المصطلحات التي يستخدمها الإعلام الغربي في كثير من مفرداته. |
|
#2
| ||||
| ||||
| , , يحذف لتكراار الرموضوغ من قيب الغضوه .. http://www.bdr130.net/vb/t542256.html في حفظ الرحمن والكريم .. يالتوفيق .. , ,
_________________ يارب يارحمن يارحيم اسئلك حسن الخاتمه ![]() , اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ , الانسحاب لحظه ترقب , هدؤ , صمت , راحه ,فكر , فتره اختبارات |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| قصة عمر بن الخطاب والإعرابي | mr.db | المنتدى الاسلامى | 1 | 05-12-2009 10:50 PM |
| عميد الادب | جميلة الرياض | منتدى ادبيات الثقافية مقهى ادبي ثقافي -أخبار الثقافة والإعلام | 1 | 03-17-2009 03:43 PM |
| (قصة عمر بن الخطاب والأعرابي) | mo7722 | المنتدى الاسلامى | 2 | 07-11-2008 01:01 PM |
| عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدون | عجرميه | المنتدى الاسلامى | 3 | 07-10-2008 05:32 PM |
| ملف شبهات المبطلين حول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه | drmahmoud123 | المنتدى الاسلامى | 1 | 03-08-2008 04:50 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-