| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| اقتل . اقتل . اقتل رواية جندي امريكي هذا العنوان هو ما اختاره الرقيب أول في مشاة البحرية الأمريكية جيمس ميسي ليكون اسما لروايته التي تناول فيها تصورة النادم والمدين لما ارتكبته القوات الأمريكية في العراق، لم ينحج الرقيب ميسي في الحصول على ناشر أمريكي يقبل بنشر الفظاعات التي قام بها الجنود الامريكان بحق العراقيين . لذا بحث عن ناشر آخر في فرنسا لتصدر الرواية عن دار بنما في باريس . نقلت احدى الصحف مقاطع من اتصالها الهاتفي مع الروائي الرقيب ، الذي قال حرفيا : ( إنني خجل مما نقوم به في العراق ) معبرا بذلك عن حجم الأثم الذي يشعر به الجنود الامريكان. تعد رواية ميسي الأولى من نوعها بوصفها رواية كتبت من قبل جندي أمريكي يعاني من عدم القدرة على النوم ، فكان بحاجة لفعل المصالحة مع الذات عبر الاعتراف بما قام به الجيش الامريكي من انتهاكات بحق المدنيين من الابرياء، والعمل الروائي هذا محاولة من ميسي لاستعادة القدرة على النوم بعد قول الحقيقة. واجه ميسي الكثير من المتاعب والصعوبات وهو بصدد نشر روايته، وكلما قدم مسودة روايته لدار نشر أمريكية، كان يتلقى ردودا بالرفض، ويعتقد ميسي ان الاوربيين والفرنسيين على وجه التحديد أكثر تقبلا لعمل من هذا النوع. وميسي من مواليد شمال كارولاينا أمضى أكثر من عشر سنوات في صفوف مشاة البحرية، لكنه لم يستطع البقاء في العراق أكثر من شهر ونصف ، ليعيش حالة من العذابات بسبب مشاركته في الحرب . يرى ميسي أن صدور روايته سيعرضه لمضايقات وانتقادات في الولايات المتحدة، لكنه يعلن انه اعتاد عليها منذ أن بدأ يجاهر أمام مسؤوليه بانتقاداته العنيفة لما يحصل في العراق، وتحسبا من حصول مترتبات قانونية اضطر للتعاقد مع أحد المحامين تحسباً لما يمكن أن يحدث. ينطوي كتاب ميسي الذي حمل كلمة القتل المتواصل على موقف ينزع نحو البوح بأسرار ومواقف واعتداءات لا يرغب الاعلام الامريكي بسماعها ، فجملة الحوادث التي أدت إلى قتل المدنيين الأبرياء توقف عندها ميسي وتناول عمليات قتل ركاب السيارات المدنية التي لم تتوقف عند حواجز التفتيش، وعدم نجدة واسعاف المصابين المدنيين بنيران الجنود الامريكان، وكيف كانوا يرمون على جانبي الطريق، وبما يشبه الاعتراف أورد ميسي كيفية اشتراكه بعمليات قتل عشرات المدنيين من العراقيين، نتيجة للمبالغة في تقدير المخاطر، الوهم الذي دفعهم لاعتبار كل العراقيين مصدر تهديد للقوات الامريكية . الرقيب الروائي ميسي كان قد جاء إلى العراق مدفوعا بقناعة حماية العراقيين، لكنه صدم للأعمال التي طلبوها منه، تلك الاعمال الوحشية التي ارتكبت بحق المواطنين العزل، فلم يحتمل ميسي الذي يشكل استثناء بالطبع فالتقى بأحد الضباط واعلمه بأنهم يقومون بحملات ابادة بحق شعب اعزل، وبحق ثقافة عريقة، فلم يبد هذا الضابط جوابا ، وترك ميسي منتظرا، ليدرك ان حياته العسكرية قد انتهت تماما. خاصة بعد ان راحت الاتهامات توجه اليه بوصفه خانعا ومستنكفاً ضميريا ، وشخصية هزيلة، حتى اجبر على العرض على الاطباء الذين لم يترددوا بوصفه مصابا بصدمة نفسية تمنعه من الحكم على الامور. الا ان ذاكرة ميسي كانت محاصرة بصور مروعة من العنف الدامي والمجازر الرهيبة التي باتت واقعاً يومياً في العراق، مردها الى العقلية التي تحكم «المارينز» نتيجة التعبئة النفسية التي خضعوا لها والاسلوب الدموي المعتمد في تجنيدهم. أراد ميسي في كتابه هذا أن يتوصل القارئ وطبقا للوقائع إلى أن الذي يحدث في العراق من قبل الامريكان هو جرائم حرب لا غير . كتاب ميسي الذي صدر بالفرنسية بعد ان حرم من الطبعة الانكليزية، سيصدر بالاسبانية بعد اشهر، بينما لدى ميسي رغبة ملحة في أن يصدر الكتاب باللغة العربية. -- منقول -- |
|
#2
| |||
| |||
| لاحول ولاقوة الا بالله فعلا تجد فيهم اشخاص طيبين ولاكن كما قال المثل الخير يخص والشر يعم وهدا هو الجيش الأمريكي وفعايله
_________________ |
|
#3
|
| الله يهديه ويشرح قلبه للاسلام فالاغلبيه من الجنود الامريكيين يعلمون انهم على خطا عظيم وجرم كبير ولكن الضغوط عليهم من قائد القوات الامريكيه تخزفهم وترغمهم على فعل ما لا يريدون تسلم اخوي حبونا على اختيارك الموفق وموضوعك الرائع وربي لا يحرمني من طختك
_________________ ![]() أخي العزيز جوهر أحساسي مثل الالماسي بالفعل تحيه لك على التصميم الرائع والأنامل الذهبيه [img]http://up3.w6w.net/upload/26-01-l]![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-