| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#36
| |
| اقتباس:
أهلاً بربّ الكلمة ؛ أستاذي إن من أولويّـات وواجبات المسلم إصلاح نفسه وتقويم إعوجاج ذويه ومحكوميه كما ورد في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (كلكم راعٍ.........إلخ) ولكن دعنا نصب اهتماما على الحديث الآخر الذي استشهدت به أنا ( من رأى منكم منكرًا ...... إلخ ) فليغيره ( هنا أمر من المصطفى صلى الله عليه وسلم) أمر يقتضي الوجوب أستاذي بأبسط عبارة / نحن ندّعـي المثاليّـة في غالب أمور حياتنا وعند وجود الأمر الحاسم تظهر المعادن الأصيلة وهذا ما أردت أن أوصلـه لك قلّما تجد من يغيّـر ويكون فاعلاً ويستطيع المواجههة ليست بأمور الشريعة فحسب بل كل الأمور نحن مطـبّـلون بصمتنا سعدتُ بعودتك
_________________ ^ ^ ( al.ata@hotmail.com ) لحظة التوديع ما منها مفرّ كل متحرك توقف واســتقــر كل متوقف تفجّـر وانتـــثر آه يا عمر الكـدر ذاب من قلبي على قلبي شموع من يجيبك يالصبر ؟! من يجيبك يالصبر ؟! |
|
#37
| |
| اقتباس:
أهلاً أستاذي ومعلمي الكريم ألتزم الصمت في حضورك المُـفعم بكلام الشرع والعقل والمنطق وأستاذي الكريم لدي تساؤل لك ما حكم من يدّعـي المثالية ويهرّج لها وعند التطبيق نجد العكس ونجده هو من يقع في براثن المعاصي ويدعمها ؟
_________________ ^ ^ ( al.ata@hotmail.com ) لحظة التوديع ما منها مفرّ كل متحرك توقف واســتقــر كل متوقف تفجّـر وانتـــثر آه يا عمر الكـدر ذاب من قلبي على قلبي شموع من يجيبك يالصبر ؟! من يجيبك يالصبر ؟! |
|
#38
| |
| اقتباس:
بالنسبة لمخالفة قول الرجل لفعله فمما لا شك فيه أن مخالفة القول العمل أمر خطير ، وهو سبب مقت الله لمن يوصف بذلك كما قال الله جل شأنه : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} (1) وقال سبحانه ذامّاً ما وقع فيه بنو إسرائيل بقوله : {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ} (2) . بل قد جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على خطورة ذلك ليبس على العامة فقط ، حتى على الخطباء الذين يعتلون المنابر ويعظون الناس ، فقد روى الإمام أحمد في مسنده وأبو نعيم في الحلية وأبو يعلى(3) عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض(4) من نار ، قال : قلت : منْ هؤلاء ؟ قال : خطباء من أهل الدنيا ، كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون ؟ )) قال الهيثمي : " وأحد أسانيد أبي رجاله رجال الصحيح (5) . اهـ . وفي الصحيحين (6) من حديث أسامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( يجاء برجل فيطرح في النار فيطحن فيها كما يطحن الحمار برحاه ، فيطيف به أهل النار (7) فيقولون : أي فلان ، ألست كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ فيقول : إني كنت آمر بالمعروف ولا أفعله ، وأنهى عن المنكر وأفعله )) . بل إن الوعظ والتوجيه والقصص ونحوه ذلك مما يقال على المنابر أو غيرها يعدُّ ولا شك من مظان الزلل وحصول العجب أو الرياء والسمعة ، ويدل على ذلك ما أخرجه أحمد وأبو داود من حديث عوف بن مالك الأشجعي مرفوعاً (( لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال )) (8) . اهـ . قال ابن الأثير : لا يقُصُّ تكسباً ، أو يكون القاص مختالاً يفعل ذلك تكبراً على الناس ، أو مرائياً يرائي الناس بقوله وعمله ، لا يكون وعظه وكلامه حقيقة (9) . اهـ . . قال النخعي رحمه الله : " ثلاث آيات منعتني أن أقص على الناس {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ } ، { وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ }، { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ} ." (10) . وقال الخطابي : وقد قيل : إن المتكلمين على الناس ثلاثة أصناف : مذكِّر ، وواعظ ، وقاصّ . فالمذكِّر : الذي يذكِّر الناس آلاء الله ومنته ونعماءه ، ويبعثهم به على الشكر له ، والواعظ : يخوفهم بالله وينذرهم عقوبته فيردعهم به عن المعاصي ، والقاص : وهو الذي يروي لهم أخبار الماضين ، ويسرد عليهم القصص ، فلا يأمن أن يزيد فيها أو ينقص ، والمذكِّر والواعظ مأمون عليهما هذا المعنى(11) . اهـ . فهذه الأدلة بمجموعها تدل على شدة النكير على من علم فلم يعمل بما علمه ، وهذه صفة من صفات اليهود وهم المغضوب عليهم الذين علموا فلم يعملوا . قال ابن قدامة رحمه الله : " ويستحب أن يكون في خطبته متعظاً بما يعظ الناس به ؛ لأنه قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( عُرض عليَّ قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار . فقيل لي : هؤلاء خطباء أمتك يقولون ما لا يفعلون )) (12) . قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " يا حملة العلم ، اعملوا به فإنما العالم من عمل بما علم ، فوافق عمله علمه ، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم ، حتى إن الرجل ليغضب على جليسه إذا جلس إلى غيره (13) . وقال أبو الدرداء رضي الله عنه : إن علامة الجهل ثلاث : العجب ، وكثرة المنطق فيما لا يعنيه ، وأن ينهى عن شيء ويأتيه . اهـ (14) . وقال جندب بن عبدالله البجلي عن حديث ذكره : " إن مثل الذي يعظ الناس وينسى نفسه كالمصباح يحرق نفسه ويضيء لغيره " . اهـ ولقد أحسن من قال : ولو لم يعظ في الناس من هو مذنب فمن يعظ العاصين بعد محمد.... اللهم إنا نعوذ بك أن نزل أو نزل أو نضل أو نضل أو نجهل أو يجهل علينا أو نظلم أو نظلم، اللهم فأجب، نسألك اللهم أن تغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان. اللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم. . اللهم اجعلنا ممن يلازمهم التسديد فى القول والعمل، وأبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة، ويُنطق فيه بالحق ويعافي فيه أهل المعصية إنك على كل شيء قدير. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) سورة الصف ، آية : 2 -3 . (2) سورة البقرة ، آية:44 (3) انظر : المسند ( 3 / 120 ) الحلية ( 2 / 386 ) مسند أبي يعلى ( 3992 ) . (4) القرْضُ : القطع . قرضه يقْرِضُه قرْضاً وقرَّضه : قطعه . والمقراضان : الجلمان : لسان العرب ( مادة قرض ) . (5) انظر : مجمع الزوائد ( 7 / 276 ) . (6) صحيح البخاري : كتاب الفتن ، باب (17رقم 7098 ) وصحيح مسلم ( 4/ 2290 رقم 2989 ) . (7) أي يجتمعون حوله ، يقال : أطاف به القوم إذا حلَّقوا حوله حلقة وإن لم يدوروا ، وطافوا إذا داروا حوله ( فتح الباري 13 / 52 ) . (8) انظر : مسند أحمد (6 / 23 ) ، سنن أبي داود ( 4 / 72 رقم 3665 ) . (9) انظر : النهاية ( 4 / 62 ) . (10) انظر : النهاية ( 4 / 62 ) . (11) انظر : تفسير القرطبي ( 18 / 72 ) . (12) انظر : معالم السنن ( 4/ 72 ) . (13) انظر : المغني ( 3/180 ) وقد تقدم تخريج الحديث أول المبحث . (14) انظر : نحوه في الآداب الشرعية (2 / 53 ) .
_________________ ![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-