منتديات مدرسة المشاغبين  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > المنتدى الاسلامى

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله اللهم انا نسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
منتديات مسك الغلا ينتهي في 28-6-2012

موقع تالماك ينتهي في 13-7-1433هـ

وداعا لعمليات التجميل ينتهي بتاريخ 11-شعبان
منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 30-5-2012

منتديات جنون ينتهي في 24-5-2012        شات صوتي       الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ينتهي في 17-7-2012

منتديات شباب وبنات فور ايفر ينتهي في 14-8-2012
روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || أفضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد




Put pirated software is forbidden skimmed protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for only free programs or programs full of same company
1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء مفيدة أو غير ذلك
2 - يمنع منعا باتا طرح  أي برنامج مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على  باتش  كيجن سيريال  كراك  مفتاح  يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة
3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها بدون علم الشركة المنتجة
4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد
5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء
نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-19-2005
جاي معه ملفه
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 24
العمر : 34
Rep Power: 0
عاشق هاالبلد النقاط 10
افتراضي خذوا العبره من هذه القصة ،،




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،

ذهب فلان إلى أوروبا وما ننكر من أمره شيئا ، فلبث فيها بضع سنين
ثم عاد وما بقي مما كنا نعرفه منه شيء !!

كنت أرى أن هذه الصورة الغريبة التي يتراءى فيها هؤلاء الضعفاء
من الفتيان العائدين من تلك الديار إلى أوطانهم إنما هي أصباغ مفرغة
على أجسامهم إفراغا لا تلبث أن تطلع عليها شمس المشرق حتى تتطاير
ذراتها في أجواء السماء ، فلم أشأ أن أفارق ذلك الصديق رجاءً لغده المنتظر
محتملا في سبيل ذلك حمقه وفساد تصوراته وغرابة أطواره ، حتى جاءني
ذات ليلة بداهية الدواهي .. ومصيبة المصائب ، فكانت آخر عهدي به ...

دخلت عليه فرأيته واجماً مكتئباً ، فحييته فأومأ إلي بالتحية إيماءً
فسألته ما باله ...
فقال : مازلت منذ الليلة من هذه المرأة في عناء لا أعرف السبيل إلى
الخلاص منه ، ولا أدري مصير أمري فيه ...

قلت : وأي امرأة تريد ؟

قال : تلك التي يسميها الناس زوجتي ، وأسميها الصخرة العاتية في
طريق مطالبي وآمالي ...
قلت : إنك كثير الآمال ، فعن أي آمالك تتحدث ؟
قال : ليس لي في الحياة إلا أمل واحد هو أن أغمض عيني ثم أفتحهما
فلا أرى برقعاً على وجه امرأة في هذا البلد ...

قلت : ذلك ما لا تملكه ولا رأي لك فيه ...

قال : إن في الناس من يرى في الحجاب رأيي ، ويتمنى في أمره ما أتمنى
ولا يحول بينه وبين نزعه عن وجه زوجته وإبرازها إلى الرجال تجالسهم
كما تجالس النساء إلا العجز والضعف ، فرأيت أن أكون أول هادم لهذا البناء
القديم الذي وقف سداً دون سعادة الأمة وارتقائها دهراً طويلاً ، وأن يتم
على يدي ما لم يتم على يد أحد غيري من دعاة الحرية ، فعرضت الأمر
على زوجتي فأكبرَته وأعظمته , ولا خجل هناك ولا حياء ، ولكنه
الموت والجمود والذل الذي ضربه الله على هؤلاء النساء في هذا البلد
أن يعشن في قبور مظلمة من خدورهن وخمرهن ، فلا بد لي أن أبلغ أمنيتي
وأن أعالج هذا الرأس القاسي المتحجر علاجاً ينتهي بإحدى الحسنيين ..
إما بكسره أو بشفائه !..
فورد علي من حديثه ما ملأ نفسي هماً وحزناً ، ونظرت إليه نظرة
الراحم الراثي .. وقلت : أعالمٌ أنت أيها الصديق ما تقول ؟

قال : نعم أقول الحقيقة ...
قلت : هل تأذن لي أن أقول لك إنك عشتَ فترة طويلة في ديار قوم
لا حجاب بين رجالهم ونسائهم ، فهل تذكر أن نفسك حدثتك يوماً من الأيام
وأنت فيهم ، بالطمع في شيء مما لا تملك يمينك من أعراض نسائهم
فنلتَ ما تطمح فيه من حيث لا يشعر مالكه ؟

قال : ربما وقع لي شيء من ذلك ، فماذا تريد ؟

قلت : أريد أن أقول لك إني أخاف على عرضك أن يلمّ به من الناس
ما ألم بأعراض الناس منك ...

قال : إن المرأة الشريفة تستطيع أن تعيش بين الرجال من شرفها وعفتها
في حصن حصين لا تمتد إليه المطامع ...
قلت له : تلك هي الخدعة التي يخدعكم بها الشيطان , فالشرف كلمة لا وجود
لها إلا في قواميس اللغة ومعاجمها ، فإن أردنا أن نفتش عنها في قلوب الناس
وأفئدتهم قلما نجدها ، والنفس الإنسانية كالغدير الراكد لا يزال صافياً رائقاً
حتى يسقط فيه حجر فإذا هو مستنقعٌ كَدِر ...
قال : أتنكر وجود العفة بين الناس ؟
قلت : لا أنكرها لأني أعلم أنها موجودة ، ولكني أنكر وجودها عند الرجل
والمرأة إذا سقط بينهما الحجاب وخلا وجه كل منهما لصاحبه ...

في أي جو من أجواء هذا البلد تريدون أن تبرز نساؤكم لرجالكم ؟

وفيم هذا الولع بقصة المرأة والقيام والقعود بأمرها وأمر حجابها وسفورها
وحريتها وأسرها ، كأنما قد قمتم بكل واجب للأمة عليكم في أنفسكم
فلم يبق إلا أن تفيضوا من تلك النعم على غيركم ؟!..

هذبوا رجالكم قبل أن تهذبوا نساءكم ، فإن عجزتم عن الرجال
فأنتم عن النساء أعجز ...

أبواب الفخر أمامكم كثيرة فاطرقوا أيها شئتم ، ودعوا هذا الباب موصداً
فإنكم إن فتحتموه فتحتم على أنفسكم ويلاً عظيماً .. وشقاءً طويلا ...
ما شكت المرأة إليكم ظلما ، ولا تقدمت إليكم في أن تحلوا قيدها وتطلقوها
من أسرها ، فما دخولكم بينها وبين نفسها ؟ وما تمضغكم ليـلاً نهـاراً
بقصصها وأحاديثها ؟!..
إنكم لا ترثون لها بل ترثون لأنفسكم ، ولا تبكون عليها بل على أيام
قضيتموها في ديار يسيل جوها تبرّجاً وسفورا ، ويتدفق خلاعة واستهتارا
وتودون لو ظفرتم هنا بذلك العيش الذي خلفتموه هناك ...
رأيتم الزوج الأوروبي الذي أطفأت البيئة غيرته .. وأزالت خشونة نفسه
يستطيع أن يرى زوجته تخاصر من تشاء ، وتصاحب من تشاء ، وتخلو
بمن تشاء ، فيقف أمام ذلك المشهد موقف الجامد المتلبد ... فأردتم الرجل
الشرقي الغيور الملتهب أن يقف موقفه ويستمسك استمساكه !..

ثم قلت : ائـذن لي أن أقول لك إني لا أستطيع أن أختلف إلى بيتك بعد اليوم ..
ثم انصرفت .. وكان هذا فراق ما بيني وبينه ....

وما هي إلا أيام قلائل حتى سمعت الناس يتحدثون أن فلاناً هتك الستر في
منزله بين نسائه ورجاله ، وأن بيته أصبح مغشياً ، لا تزال النعال
خافقة ببابه !!
فذرفت عيني دمعة ، لا أعلم هل هي دمعة الغيرة على العرض المُهان
أو الحزن على الصديق المفقود !.. مرت على تلك الحادثة ثلاثة أعوام
لا أزوره فيها ولا يزورني ....

وفي ليلة كنت عائدا إلى منزلي ، وقد مضى الشطر الأول من الليل
إذ رأيته خارجا من منزله يمشي مشية الذاهل الحائر وبجانبه جندي من
جنود الشرطة كأنما هو يحرسه أو يقتاده فأهمّني أمره ، ودنوت منه فسألته
عن شأنه فقال :
لا علم لي بشيء سوى أن هذا الجندي قد طرق الساعة بابي يدعوني
إلى مخفر الشرطة ، ولا أعلم لمثل هذه الدعوة في مثل هذه الساعة سبباً
وما أنا بالرجل المذنب ولا المريب .. فهل أستطيع أن أرجوك يا صديقي
بعد الذي كان بيني وبينك أن تصحبني الليلة في وجهي هذا علّني أحتاج
إلى بعض المعونة فيما قد يُعرض لي هناك من الشؤون ؟

قلت : لا أَحبَ إليّ من ذلك ..
ومشيت معه صامتا لا أحدثه ولا يقول لي شيئا
ثم شعرت كأنه يُزَوِّرُ في نفسه كلاما يريد أن يفضي به إلي فيمنعه الخجل
والحياء ، ففاتحته الحديث وقلت له :

ألا تستطيع أن تتذكر لهذه الدعوة سببا ؟ فنظر إليّ نظرة حائرة

وقال : إن أخوف ما أخافه أن يكون قد حدث لزوجتي الليلة حادث
فقد رابني من أمرها أنها لم تعد إلى المنزل حتى الساعة ، وما كان ذلك شأنها
من قبل ...

قلت : أما كان يصحبها أحد ؟

قال : لا ..

قلت : ألا تعلم المكان الذي ذهبت إليه ؟

قال : لا ..

قلت : وممّ تخاف عليها ؟

قال : لا أخاف شيئاً ، سوى أني أعلم أنها امرأة غيورة حمقاء ، فلعل بعض
الناس حاول العبث بها في طريقها فشرست عليه .. فوقعت بينهما واقعة
انتهى أمرها إلى مخفر الشرطة ...

وكنا قد وصلنا إلى المخفر فاقتادنا الجندي إلى الضابط المناوب فوقفنا بين يديه
فأشار إلى جندي أمامه إشارة لم نفهمها ، ثم استدنى الفتى إليه وقال له :

يسوؤني أن أقول لك إن رجال الشرطة قد عثروا الليلة في مكان من أمكنة
الريبة رجل وامرأة في حال غير صالحة ، فاقتادوهما إلى المخفر ، فزعمت
المرأة أن لها بك صلة ، فدعوناك لتكشف لنا الحقيقة في أمرها ، فإن كانت
صادقة أذنّا لها بالانصراف معك إكراماً لك ، وإبقاء على شرفك ، وإلا فهي
امرأة عاهرة لا نجاة لها من عقاب الفاجرات .. وها هما وراءك فانظرهما ..
وكان الجندي قد جاء بهما من غرفة أخرى ، فالتفت وراءه فإذا المرأة زوجته
وإذا الرجل أحد أصدقائه ..

فصرخ صرخة رجفت لها جوانب المخفر ، وملأت نوافذه وأبوابه عيوناً وآذانا
ثم سقط في مكانه مغشياً عليه ، فأشرت على الضابط أن يرسل المرأة إلى
منزل أبيها ففعل ، وأطلق سبيل صاحبها ، ثم حملنا الفتى في مركبة إلى منزله
ودعونا له الطبيب فقرر أنه مصاب بحمى دماغية شديدة .. ولبث ساهراً
بجانبه بقية الليل يعالجه حتى دنا الصبح ، فانصرف على أن يعود متى دعوناه
وعهد إليّ بأمره فلبثت بجانبه أرثي لحاله .. وأنتظر قضاء الله فيه ، حتى
رأيته يتحرك في مضجعه ، ثم فتح عينيه فرآني ، فلبث شاخصاً إليَّ هنيهة
كأنما يحاول أن يقول لي شيئاً فلا يستطيعه ، فدنوتُ منه وقلت له :

هل من حاجه ؟

فأجاب بصوت ضعيف خافت : حاجتي ألا يدخل عليَّ أحد من الناس ..

قلت : لن يدخل عليك إلا من تريد ...

فأطرق هنيهة ، ثم رفع رأسه فإذا عيناه مخضلتان بالدموع ..

فقلت : ما بكاؤك ؟

قال : أتعلم أين زوجتي الآن ؟

قلت : وماذا تريد منها ؟

قال : لا شيء ، سوى أن أقول لها إني قد عفوت عنها ...

قلت : إنها في بيت أبيها ...

قال : وارحمتاه لها ولأبيها ولجميع قومها ! فقد كانوا قبل أن يتصلوا بي
شرفاء أمجاداً فألبستُهم مذ عرفوني ثوبا من العار لا تبلوه الأيام ... مَن لي
بمن يبلغهم عني جميعاً أنني مريض مشرف ، وأنني أخشى لقاء الله
إن لقيتُه بدمائهم وأنني أضرع إليهم أن يصفحوا عني ويغتفروا زلتي
قبل أن يسبق إليّ الأجل ؟!.. لقد كنتُ أقسمت لأبيها يوم اهتديتها أن أصون
عِرضها صيانتي لحياتي وأن أمنعها مما أمنع منه نفسي ، فحنثت في يميني ...
نعم إنها قتلتني !..
ولكنني أنا الذي وضعت في يدها الخنجر الذي أغمدَته في صدري
فلا يسألها أحد عن ذنبي .. البيت بيتي ، والزوجة زوجتي ، والصديق صديقي
وأنا الذي فتحت باب بيتي لصديقي إلى زوجتي ، فلم يذنب أحد سواي ...
ثم أمسك عن الكلام هنيهة ، فنظرت إليه فإذا سحابة سوداء تنتشر فوق
جبينه شيئاً فشيئاً ، حتى لبست وجهه ، فزفر زفرة خِلتُ أنها خرقت حجاب
قلبه ثم أنشأ يقول :

آه ما أشد الظلام أمام عيني !.. وما أضيق الدنيا في وجهي !..
في هذه الغرفة على هذا المقعد تحت هذا السقف كنت أراهما جالسين
يتحدثان فتملأ نفسي غبطة وسروراً ، وأحمد الله على أن رزقني بصديق
وفيّ يؤنس زوجتي في وحدتها ، وزوجة سمحة كريمة تكرم صديقي في غيبتي
فقولوا للناس جميعا ، إن ذلك الرجل الذي كان يفخر بالأمس بذكائه وفطنته
ويزعم أنه أكْيَسُ الناس وأحزمهم ، قد أصبح يعترف اليوم أنه أبله إلى الغاية
من البلاهة ، وغبي إلى الغاية التي لا غاية وراءها ...
لعل الناس كانوا يعلمون من أمري ما كنت أجهل ، ولعلهم كانوا إذا مررت
بهم يتناظرون ويتغامزون ويبتسم بعضهم إلى بعض ، أو يحدقون إليّ ويطيلون
النظر في وجهي ليروا كيف تتمثل البلاهة في وجوه البُله ..
والغباوة في وجوه الأغبياء !..
ولعل الذين كانوا يتوددون إليّ ويتمسحون بي من أصدقائي ، إنما كانوا يفعلون
ذلك من أجلها لا من أجلي !.. ولعلهم كانوا يسمونني فيما بينهم قواداً ويسمون
زوجتي مومساً !.. وبيتي ماخوراً .. وأنا عند نفسي أشرف الناس وأنبلهم !!
فوارحمتاه لي إن بقيت على ظهر الأرض بعد اليوم ساعة واحدة ، ووالهفاً
على زاوية منفردة في قبرٍ موحشٍ يطويني ويطوي عاري معي ..
ثم أغمض عينيه وعاد إلى ذهوله واستغراقه ...

وهنا دخلت الحجرة مرضع ولده تحمله على يدها حتى وضعته بجانب فراشه
ثم تركَته وانصرفت ، فما زال الطفل يدب على أطرافه حتى علا صدر أبيه
فأحس به ، ففتح عينيه فرآه فابتسم لمرآه وضمَّه إلى صدره ضمّة الرفق
والحنان وأدنى فمه من وجهه ليقبله ، ثم انتفض فجأة ودفعه عنه بيده
دفعة شديدة وأخذ يَصيح :
أبعِدوه عني لا أعرفه !.. ليس لي أولاد ولا نساء ، سلوا أمه عن أبيه من
هو واذهبوا به إليه ، لا ألبس العار في حياتي وأتركه أثراً خالداً ورائي
بعد مماتي ...
وكانت المرضع قد سمعت صياح الطفل فعادت إليه وحملته وذهبت به
فسمع صوته وهو يبتعد عنه شيئاً فشيئاً فأنصت إليه واستعبر باكياً وصاح :
أرجعوه إلي ّ!!
فعادت به المرضع ، فتناوله من يدها وأنشأ يقلب نظره في وجهه ويقول :

سواءً أكنتَ ولدي يا بني أم ولد الجريمة ، فإني قد سعدت بك حقبة من
الدهر فلا أنسى يدك عندي حياً أو ميتاً ، ثم احتضنه إليه وقبله في جبينه
قبلة لا أعلم هل هي قبلة الأب الرحيم ، أو المحسن الكريم !..

وكان قد بلغ منه الجهد فعاودته الحمّى ، وغلت نارها في رأسه ، وما زال
يثقل شيئاً فشيئاً حتى خِفْتُ عليه التلف ، فأرسلت وراء الطبيب ، فجاء
وألقى عليه نظره طويلة ثم استردها مملوءة يأساً وحزناً ...

ثم بدأ ينزع نزعاً شديداً ويئن أنيناً مؤلماً ، فلم تبق عين من العيون المحيطة به
إلا ارْفَضَّت عن كل ما تستطيع أن تجود به من مدامعها ...

فإنا لجلوسٌ حوله وقد بدأ الموت يسبل أستاره السوداء على سريره
وإذا امرأة مؤتزرة بإزار أسود قد دخلت الغرفة ، وتقدمت نحوه ببطء حتى
أكبّت على يده الموضوعة فوق صدره فقبلتها وأخذت تقول له :
لا تخرج من الدنيا وأنت مرتاب في ولدك ، فإن أمه تعترف بين يديك
وأنت ذاهب إلى ربك ، أنها وإن كانت قد دنت من الجريمة ، ولكنها لم ترتكبها
فاعف عني يا والد ولدي ، واسأل الله عندما تقف بين يديه أن يلحقني بك
فلا خير لي في الحياة من بعدك ...
ثم انفجرت باكية ففتح عينيه ، وألقى على وجهها نظرة باسمة ، كانت
هي آخر عهده بالحياة وقضى ...
الآن عدتُ من المقبرة بعدما دفنتُ صديقي بيدي وأودعت حفرة القبر ذلك
الشباب الناضر ، والروض الزاهر ، وجلست لكتابة هذه السطور وأنا
لا أكاد أملك مدامعي وزفراتي ، فلا يهوّن وجدي عليه إلا أنَّ الأمّة كانت
على باب خطر عظيم من أخطارها ، فتقدم هو أمامها إلى ذلك
الخطر وحده فاقتحمه ...
.... منقووول ....




من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 ثمار الاستغفار!!!ا
0 أرقام وهواتف المشايخ وهيئات الأمر بالمعروف والمراكز الدعوية
0 خذوا العبره من هذه القصة ،،
0 مصيبة في التعليم ؟؟؟
0 الرجاء المساعدة
0 مجلس الشورى يطرح قيادة المرأة للسيارة


  #2  
قديم 11-22-2005
صعب اننا نوصفه
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
البلد - المكان و السكن : السعـــــــــ الرياض ـــــــــوودية
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 4,708
العمر : 22
Rep Power: 11
banoOoOuta النقاط 10
افتراضي




جزاك الله خييير اخوي

ويعيطك العافيه



من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 مجسم العروسين فوق الكيك. احتاج مساعدتكم بنات..
0 نتائج الاختبار التحصلي لبنات جامعة الملك سعود بالرياض..
0 لنملأ الأكواب باللبن
0 شـــــــــ على ذوقي ـــــــــــالات .. وان شاء الله تكون على ذوقكم..
0 (طاح الحطب)
0 اللي راح يحج هالسنة أو يبي يفيد أحد راح يحج..يتفضل..


  #3  
قديم 11-22-2005
يمون على المشاغبين
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
البلد - المكان و السكن : ..WolF Heart..
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 1,016
العمر :
Rep Power: 8
SAUDI AND PROUD النقاط 10
افتراضي




فعلا القصه مؤثره

تسلم يمنااااااااك اخوي عاشق هالبلد ولاعدمناك

اخوك ..


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 جيرآن ولكن . . . !! (( صوره ))
0 هذي المره مانيب مجامل يا بنات ( قسم بالله مافيكن حياء )
0 ][ هذا خلق الله ][
0 "][" والله لن اخرج الا وانا متنقبه "]["
0 ● ثـﮧﮧـلاثـﮧﮧـه هـﮧﮧـدايـﮧﮧـا قـﮧﮧـلبيـﮧﮧــه ●
0 العلاقه بين سورة التكوير ومزاين الإبل !!


  #4  
قديم 11-23-2005
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 2,772
العمر :
Rep Power: 9
اسيرالوهم النقاط 50
افتراضي




فعلا قصة اكثر من رائعه
جزاك الله خير ويعطيك العافيه



مع حبي



ابوفارس


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 سلسلة نقاش (1)
0 21 قانون لكسب المال
0 أرني توقيعك **أقل من أنت
0 استمتع
0 سلسلة عظماء
0 لا تسمح لها


  #5  
قديم 11-24-2005
طالب جامعي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
البلد - المكان و السكن : الرياض
السيرة : محب للجميع
هواية : السباحه
وظيفة - عمل: طالبه جامعيه
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 749
العمر : 27
Rep Power: 8
مذهلة النقاط 10
افتراضي




والله قصه مؤثره ومعبره


جزاك الله خير عاشق هالبلد


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 كلام خطييييييييير من الساقطه فيفي عبده عن الخالق سبحانه
0 أحبه ... وأخاف منه
0 بمناسبة عيد الفطر المبارك
0 خاص للبنوتات... وياويله التمساح اذا تعدى حدوده ودخل
0 لا تفوتكم ... اغنية بابا فين باللهجه السودانيه
0 ضايق صدرك.... (ادخل هنا)


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-الدورات التدريبية بجامعة نجران-
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 05:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.