كثيراً ما يحب الإنسان أن يبدأ صفحة جديدة في حياته لكنه يقرن هذه البداية بموعد مع الأقدار المجهولة أو بموسم معين كبداية العام مثلاً,وهو بهذا التسويف يشعر أن رافداً من روافد القوة قد يجيء مع ذاك الموعد فينشطه بعد خمول....
لكن هذا وهم وخداع وسراب...............
ذلك أن تجدد الحياة ينبع من داخل النفس...
والإنسان المقبل على الدنيا بعزيمة لا تخضعه الظروف المحيطة به ولا تصرفه وفق هواها,بل هو من يستفيد منها ويستطيع بناء حياته من جديد اعتماداً على قواه الكامنة مهما كانت الفرص المتاحة له محدودة أو تافهة..
لا تعلق بناء حياتك على أمنية قد يلدها الغيب,بل انظر إلى الدعائم الحقيقة التي يتولد منها مستقبلك