![]() |
| | |||||||
| منتدى كتاب تحميل كتب مجانية كتب الكترونية كتب للتحميل تحميل كتب عن الحديث فى السنة تنزيل مقاله تعليم مقالات كتابة إلى شرح موضوع معلومات للتحميل تعلم قصة ابن بحث معنى الى للكتب من مكتبة دروس بحث السحر بالكتب بالمجان |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| كتاب الشفاء كتاب الشفاء كتاب الشفاء موسوعة كبرى في العلوم الطبيعية وما بعد الطبيعة اشتهرت في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. أراد بها مصنفها ابن سينا أن يغطي كل ما شملته علوم ما بعد الطبيعة في ذلك الوقت. ويبين ابن سينا الغرض من هذا الكتاب فيقول: "فإن غرضنا في هذا الكتاب الذي نرجو أن يمهلنا الزمان إلى ختمه، ويصحبنا التوفيق من الله في نظمه،أن نودعه لباب ما تحققناه من الأصول في العلوم الفلسفية المنسوبة إلى الأقدمين... وتحريت أن أودعه أكثر الصناعة، وأن أشير في كل موضع إلى موقع الشبهة وأحلها لإيضاح الحقيقة بقدر الطاقة. واجتهدت في اختصار الألفاظ جدا ومجانبة التكرار أصلا إلا ما يقع خطأ أو سهوا. ولا يوجد في كتب القدماء شيء يعتد به إلا وقد ضمناه كتابنا هذا، وقد أضفت إلى ذلك ما أدركته بفكري وحصلته بنظري وخصوصا في علم الطبيعة وما بعدها". محتويات الكتاب يحتوي الكتاب على أربعة أقسام كبرى: المنطق، والطبيعيات، والرياضيات، والإلهيات، وكل قسم منها يسمى جملة وتحت كل جملة فن وتحت كل فن عدة مقالات، وتحت كل مقالة عدة فصول. القسم الأول: المنطق وفيه تسعة فنون المدخل، والمقولات، والعبارة، والقياس، والبرهان، والجدل، السفسطة، الخطابة، الشعر، وهي كالتالي: الفن الأول: المدخل: وفيه مقالتان: تناول فيهما الإشارة إلى ما يشتمل عليه الكتاب، والتنبيه على العلوم والمنطق، وموضوع علم المنطق، وتعريف اللفظ المفرد والمؤلف، وتعقب ما قاله الناس في الذاتي والعرضي والدال على الماهية، وقسمة اللفظ الفرد الكلي إلى أقسامه الخمسة، وخصص فصولا للجنس، والنوع ووجه انقسام الكلي إليه، وتعقب رسوم النوع، والطبيعي والعقلي والمنطقي، والفصل والخاصة والعرض العام، والمشاركات والمباينات بين هذه الخمسة، والمشاركة بين الجنس والنوع، ومناسبة بعض هذه الخمس مع بعض. الفن الثاني: المقولات: حيث قسمها ابن سينا سبع مقالات: المقالة الأولى والثانية: هما أشبه ما يكون بمقدمة للموضوع، يعالج فيهما الغرض من الكتاب، وحقيقة المقولات، والألفاظ المتفقة والمتواطئة والمشتقة وما يجري مجراها، وشرح حد الغرض وهو أنه موجود غير موضوع، وعدد المقولات ونظرية الحمل. المقالة الثالثة: في الجواهر الأول والثانية والثالث ة، وحال مراتب الجواهر الكلية والجزئية في الجوهرية، ورسوم الجوهر وخواصه، والقول في الكمية. المقالة الرابعة: بين فيها قسمة الكم، والكم بالغرض، وخواص الكم، والكلام في المضاف وتعريف الحد الأقدم وشرح ذلك الحد والإشارة المجملة إلى أقسام المضاف، وخواص المضاف، والفرق بين ما هو مضاف بالذات وما هو عارض له الإضافة أو اللازم وخواص المضاف الذي هو المقولة. المقالة الخامسة: في تعريف الكيفية وأقسامها، وحقيقة كل نوع من أنواعها، وإيراد الشكوك في النوع المنسوب إلى قوة ولا قوة، والكيفيات الانفعالية، وحل هذه الشكوك. المقالة السادسة: في ذكر أنواع الجنس الرابع من الكيفية، وتعريف حال الزاوية وكيفية وقوعها في الكمية أو في الكيفية أو الوضع، والفرق بين الكيفية وذي الكيفية والأحوال التي تجري بينهما، وفي عوارض الكيفية وخواصها، وكذلك باقي المقولات العشر. المقالة السابعة: في المتقابلات، وشكوك تلحق ما قيل في التقابل، والتعبير عن أحكام وخواص في المتضادات، والمتقدم والمتأخر. الفن الثالث: العبارة: فيه مقالتان: المقالة الأولى: فيها عشرة فصول: وتبحث في معرفة التناسب بين الأمور والتصورات والألفاظ والكتاب وتعريف المفرد والمركب فيما يحتملها من ذلك، والاسم والكلمة، وتعريف حال المصدر وتعلق الكلمة والاسم المشتق به وحال الكلمة المحصلة وغير المحصلة والمصرفة وغير المصرفة، ذو القول وتمييز الخبر منه، وتعريف القول الجازم البسيط الأول والذي ليس بأول وتعريف الإيجاب والسلب وإعطاء الشرائط في تقابلهما، وتعريف أصناف القضايا المحصورة والمهملة والمخصوصة وتعريف التقابل الذي على سبيل التضاد وتعريف التداخل وإيراد أحكام للقضايا من جهة ذلك، والمنحرفات الشخصية، وصدق المحصورات وكذبها، وتحقيق حالة التناقض ومراتب أصنافها في أقسام الصدق والكذب المتعين وغير المتعين. المقالة الثانية: وفيها خمسة فصول: بين فيها القضية الثنائية والثلاثية والمعدولة والبسيطة والعدمية والنسب التي تقع بين مناقضات هذه الثلاثة في المخصوصات والمهملات، واعتبار هذه المناسبات بين المتناقضات المحصورة وإتمام القول في العدول والبساطة والإشارة إلى مواضع الطبيعية للواحق القضايا، وتعريف الحال في القضايا المتكثرة والمتأخذة واللات ى تختلف حال صدقها وكذبها بحسب التفريق والجمع واللاتي لا تختلف فيها وبيان ظنون غالطة وقعت للناس في بعض ذلك، والقضايا المنوعة، وبيان أن التقابل بين الموجبة والسالبة أشد أم التقابل بين موجبتين محمولاهما متضادان. الفن الرابع: القياس: ويتناول فيه تأليف القضايا بعضها مع بعض على صورة يستفاد بعلمها الحاصل علم بمجهول، وتكلم في هذه المقالة في الأشكال وطرق نتائجها، وعكوس المقدمات وما يلزم صدقه فيها من صدق أصولها، والقرائن القياسية، والقياسات المركبة، واكتساب المقدمات، واستقرار النتائج وإنتاج الصادق من الكاذب، وبيان الدور وعكس القياس، وقياس الخلف، وختم هذه المقالة بفصل عن الاستقراء والتمثيل والمقاومة والرأي والعلامة. الفن الخامس: البرهان: وفيه أربعة مقالات: المقالة الأولى: فيها اثنا عشر فصلا في الدلالة على الغرض في هذا الفن، ومرتبة كتاب البرهان، وفي أن كل تعليم وتعلم ذهني فبعلم قد سبق، وتعديل مبادئ القياسات بقول عام، والمطالب وما يتصل بها وفي ذلك بيان أصناف العلوم وأصناف الحدود الوسطى، والبرهان المطلق وفي قسميه اللذين أحدهما برهان لم والآخر برهان إن ويسمى دليلا، وأن العلم اليقيني بكل ماله سبب من جهة سببه ومراعاة نسب حدود البرهان من ذلك، وفي كيفية تعرف ما ليس لمحموله سبب في موضوعه وفي الاستقراء وموجبه والتجربة وموجبها، وبيان كيفية كون الأخص علة لإنتاج الأعم على ما دون الأخص، وإبانة الفرق بين الجناس والمواد وبين الصور والفصول، وفي اعتبار مقدمات البرهان من جهة تقدمها وعليتها وسائر شرائطها، وفي مبدأ البرهان. المقالة الثانية: وفيها عشرة فصول في معرفة مبادئ البرهان وكليتها وضرويتها، وفي المحمولات الذاتية التي تشترط في البرهان، وفي كون المقدمات البرهانية كلية وفي معنى الأولى وتتميم القول في الذاتي، وفي أنا كيف نعطي الكلي والأولى ونظن أنا لم نعطه، وتحقيق ضرورية مقدمات البراهين ومناسباتها، وفي موضوعات العلوم ومبادئها ومسائلها واقتران مبادئها ومسائلها في حدودها المحمولة، وفي اختلاف العلوم واشتراكها بقول مفصل، وفي نقل البرهان من علم إلى علم وتناوله للجزئيات تحت الكليات وكذلك تناوله للحد، وفي تحقيق مناسبة المقدمات البرهانية والجدلية لمطالبها وكيف يكون اختلاف العلمين في إعطاء اللم والإ ن. المقالة الثالثة: وفيها تسعة فصول في المبادئ والمسائل المناسبة وغير المناسبة وكيف تقع العلوم، وفي اختلاف العلوم الرياضية وغير الرياضية مع الجدل وفي أن الرياضة بعيدة عن الغلط وغيرها غير بعيدة منه وبيان التحليل والتركيب، وفي استئناف القول على برهان لم وأن ومشاركهما وما بينهما في الحدود واختلافهما في علم وفي علمين، وفي فضيلة بعض الأشكال على بعض وفي أن قياس الغلط كيف يقع في الأشكال، وفي ذكر كيفية انتفاع النفس بالحس في المعقولات وذكر المفردات من المعاني وكيف تكتسب وفي التركيب الأول منها وكيف ينتهي إليه تحليل القياسات، وفي حكاية ما قيل في التعليم الأول من تناهي أجزاء القياسات وأوساط الموجب والسالب، وفي البرهان الكلي والموجب والمستقيم كل أفضل من مقابله، وفي معاودة ذكر اختلاف العلوم واتفاقها في المبادئ والموضوعات، وفي حال العلم والظن وتشاركهما وتباينهما وفي تفهم الذهن والفهم والذكاء والصناعة والحكمة. المقالة الرابعة: وفيها عشرة فصول في المطالب والمعلومات بالطلب، وفي أن الحد لا يكتسب ببرهان ولا قسمة، وفي أن الحد لا يقتنص أيضا بالقسمة والاستقراء وتأكيد القول في هذه الأبواب، وفي مناسبة بعض البراهين مع الحدود وتنبيه بعض البراهين على الحدود، وفي مشاركة أجزاء الحد وأجزاء بعض البراهين، وكيفية الحال في توسط الحدود وتوسيط أصناف العلل، وفي تفصيل دخول أصناف العلل في الحدود والبراهين ليتم الوقوف به على مشاركة ما بين الحد والبرهان، وفي الإشارة إلى أن اكتساب الحد هو بطريق التركيب، وفي أن طريقة القسمة نافعة أيضا في التحديد وكيفية ذلك وتفصيل طريقة التركيب وما فيها من قلة الوقوع في تضليل الاسم المشترك، وفي الانتفاع بقسمة الكل إلى أجزاء وتمام الكلام في توسيط العلل المنعكسة وغير المنعكسة وتحقيق الحال فيه، وفي تحقيق ما أورده المعلم الأول في معنى توسط العلل ومحاذاة مذهب كلامه فيه مع الإيضاح، وفي خاتمة الكلام في البرهان. الفن السادس: الجدل: وفيه يتحدث عن تأليف القياسات الجدلية، والآلات التي تستنبط بها المواضع الجدلية وتتحرز عن الإلزام والانقطاع، والمواضع الخاصة بالعرض العام والجنس والآثر والأفضل، والمواضع الخاصة بالفصل والخاصة، والمواضع الخاصة بالحد، والوصايا التي ينتفع بها المجادل. الفن السابع : السفسطة: وفيها مقالتان: المقالة الأولى: في تعريف المغالطة وتعديد أجزاء الصناعة المشاغبية، والتبكيت الداخل في اللفظ، وكيفية وقوع الغلط من جهة المعنى في التبكيتات المغالطية، ورد جميع الوجوه المغالطية إلى أصل واحد وأسبابها إلى سبب واحد. المقالة الثانية: في الرد على من زعم أن جميع المغالطات إنما تقع بسبب الاسم المشترك، وشرح أجزاء الصناعة المشاغبية، وحل المغالطين وكيفية التمكن من الحل وكيفية مقاوماتهم، وحل التبكيتات المغالطية من جهة الألفاظ، وحل ما في التبكيتات المعنوية من مقاومة أصناف مغالطية، وخاتمة في الكلام في السوفسطائية وعذر المعلم الأول عن تقصير لو وقع. الفن الثامن: الخطابة: ويشتمل على أربع مقالات وتحت كل مقالة عدة فصول. المقالة الأولى: تقف عند شرح حد الخطابة، ومنفعتها، وصلتها بالصنائع الأخرى، ووسائل الاستدلال، وهي بمثابة مقدمة عامة للكتاب. المقالة الثانية: تفصل القول في أنواع الاستدلال الخطابي، وخاصة المشورات والمنافرات، محللة إياها في ضوء الطباع والميول والانفعالات، من لذة وألم، وحب وكره، فتربط الخطابة بالسيكلوجيا ربطا وثيقا. المقالة الثالثة: توضح المشاجرات، وهي النوع الأخير من الاستدلال الخطابي، مبينة صلتها بالسياسة والسجايا الخلقية، من شفقة وقسوة وشجاعة وجبن. المقالة الرابعة: تعالج ترتيب القول الخطابي وخصائصه، والتحسينات اللفظية، والألفاظ المستهجنة. الفن التاسع: الشعر: وفيه ثمانية فصول: الفصل الأول في الشعر مطلقا وأصناف الصنعات الشعرية وأصناف الأشعار اليونانية. الفصل الثاني في أصناف الأغراض الكلية والمحاكاة الكلية التي للشعراء. الفصل الثالث في الإخبار عن كيفية ابتداء نشء الشعر وأصناف الشعر. الفصل الرابع في مناسبة مقادير الأبيات مع الأغراض. الفصل الخامس في حسن ترتيب الشعر وخصوصا الطراغوذيا وفي أجزاء الكلام المخيل الخرافي في الطراغوذيا. الفصل السادس في أجزاء طراغوذيا بحسب الترتيب والإنشاد لا بحسب المعاني ووجوه من القسمة الأخرى وما يحسن من التدبير في كل جزء وخصوصا ما يتعلق بالمعنى. الفصل السابع في قسمة الألفاظ وموافقتها لأنواع الشعر، وفصل الكلام في طراغوذيا، وتشبه أشعار أخرى به. الفصل الثامن في وجوه تقصير الش اعر وفي تفصيل طراغوذيا على ما شبيه. القسم الثاني: الطبيعيات وهي ثماني فنون كما يلي: الفن الأول: السماع الطبيعي: وينقسم إلى أربع مقالات تتضمن كل مقالة مجموعة من الفصول. المقالة الأولى: في الأسباب والمبادئ للطبيعيات وتتضمن خمسة عشر فصلا، يبحث فيها عن تعريف لفظة الطبيعة ثم يدرس مبادئ الموجودات الطبيعية وكيف أنها ثلاثة هي المادة والصورة والعدم، ويفيض ابن سينا في دراسة علل الموجودات الطبيعية فيرى أنها تنحصر في علل أربعة هي العلة المادية والعلة الصورية والعلة الفاعلة والعلة الغائية، ويحدد ابن سينا ما يعينه بالبخت والاتفاق وكيف أخطأ كثير من الفلاسفة في إدخالهم البخت والاتفاق في المباحثات الطبيعية. المقالة الثانية: في الحركة وما يجري معها وفيها ثلاثة عشر فصلا تدور كلها حول ما يسميه بلواحق الموجودات الطبيعية، وبيان المقولات التي تقع الحركة فيها دون غيرها من المقولات ،وكذلك يبحث في السكون وكيف يتقابل مع الحركة، ثم يدرس المكان والزمان والخلاء واختلاف المذاهب في هذه المسائل مبينا ما فيها أوجه قوة وضعف. المقالة الثالثة: في الأمور التي للطبيعيات من جهة ما لها كم وهي مقسمة إلى أربعة عشر فصلا، وأهم ما يدرسه في هذه المقالة مسألة الجزء، وبيان مشكلة التناهي واللاتناهي والبحث فيما نعنيه بالتتالي والتماس والتشافع والتداخل والتلاصق والاتصال. المقالة الرابعة: في عوارض هذه الأمور الطبيعية المذكورة ومناسبات بعضها مع بعض ، والأمور التي تلحق مناسباتها ، وتقع هذه المقالة في خمسة عشر فصلا. الفن الثاني: السماء والعالم: ويدور حول ثلاثة مسائل رئيسية، وهي الأجسام الطبيعية ، والسماء، و الأرض . والأجسام في رأيه ضربان: بسيطة وهي ما كانت حركتها دائرية، ومركبة وهي ما كانت حركتها غير دائرية ، ومنها خفيف يصعد إلى أعلى، وثقيل ينزل إلى أسفل، والحار خفيف عادة، والبارد ثقيل، والحركة الصاعدة تتجه إلى السماء، والهابطة تنزل إلى الأرض. والسماء عنده هي الجرم المحيط بالأرض، وهي بسيطة ومتناهية، وشكلها كروي، تتحرك بطبيعتها حركة مستديرة، والحركات الدائرية أكمل الحركات، وفيها أفلاك وكواكب وكلها متحركة ، والأرض كروية أيضا، إلا أنها ثابتة غير متحرك ة. وهذا الفن مقالة واحدة في عشرة فصول: بحث فيها قوى الأجسام البسيطة والمركبة وأفعالهما، حيث جعل الأجسام من جهة قواها لا تعقل إلا على أحد أقسام ثلاثة، وأصناف القوى والحركات البسيطة الأول وإبانة أن الطبيعة الفلكية خارجة عن طبائع العنصرية، والإشارة إلى أعيان الأجسام البسيطة وترتيبها وأوصافها وأشكالها التي لها بالطبع ومخالفة الفلك لها، وأحوال الجسم المتحرك بالاستدارة وما يجوز عليه من أصناف التغير وما لا يجوز، وأحوال الكواكب ومحو القمر ، وحركات الكوكب، وحشو الجسم السماوي وما قاله الناس في أحوال الأرض وسائر العناصر، ومناقضة الآراء الباطلة المذكورة في تعليل سكون الأرض، وذكر اختلاف الناس في الخفيف والثقيل واستنباط الرأي الحق من بين آرائهم، وجملة الأجسام الملاقي بعضها بعض إلى آخر ما يتناهى إليه جملة واحدة. الفن الثالث: في الكون والفساد: ويشتمل على خمسة عشر فصلا تقوم أساسا على الجدل والتاريخ ، ويطول فيها نفس المؤلف بقدر ما يقصر في كتاب السماء والعالم فيعرض آراء الخصوم ويشرح حججهم، ثم يثني بالرد عليهم مستعينا بمنطقه غالبا ومفيدا أحيانا من بعض الملاحظات والتجارب ويحدد ابن سينا في الفصل الأول موضوع كتابه،ويرى أن عالم الأرض في تغير مستمر بعكس عالم السماء. وهذا الفن يقع في مقالة واحدة في خمسة عشر فصلا: بين فيها اختلاف آراء الأقدمين في الكون والاستحالة وعناصرهما، واقتصاص حجة كل فريق، ونقض حجج المخطئين منهم، وإبطال قول أصحاب الكمون ومن يقرب منهم ويشاركهم في نفي الاستحالة، ومناقضة أصحاب المحبة والغلبة والقائلين أن الكون والفساد بأجزاء غير الأجزاء الغير المتجزئة من السطح واجتماعها وافتراقها. والفرق بين الكون والاستحالة، وإبطال مذهب محدث في المزاج، والكلام في النمو، وإبانة عدد الإسطقسات، وشكوك تلزم ما قيل وحل هذه الشكوك، وانفعالات العناصر بعضها من بعض، واستحالاتها في حال البساطة وفي حال التركيب، وكيفية تصرفها تحت تأثير الأجسام العالية، وأدوار الكون والفساد. الفن الرابع: في الأفعال والانفعالات: وقد قسمه إلى مقالتين: المقالة الأولى: وفيها تسعة فصول تناول فيها طبقات العناصر، وأحوال كلية من أحوال البحر، وتعريف سبب تعاقب الحر والبرد، وتعريف ما يقال من الأجسام كلما ازدادت عظما ازداد ت شدة وقوة. الفصل الخامس في تعديل الأفعال والانفعالات المنسوبة إلى هذه الكيفيات الأربع، والنضج والنهوة والعفونة والاحتراق، والطبخ والشي والقلي والتبخير والتدخين والتصعيد والذوب والتليين والاشتعال والتجمير والتفحم وما يقبل ذلك وما لا يقبله، والحل والعقد، وأصناف انفعالات الرطب واليابس. المقالة الثانية: وفيها فصلان: ذكر فيهما اختلاف الناس في حدوث الكيفيات المحسوسة التي بعد الأربع، وفي نسبتها إلى المزاج، ومناقضة المبطلين منهم، وتحقيق القول في توابع المزاج. الفن الخامس: في الكائنات التي لا نفس لها من المعادن والآثار العلوية وما يشبهها: ويقع هذا الفن في مقالتين: المقالة الأولى: وفيها ستة فصول: في الجبال وتكونها، ومنافع الجبال وتكون السحب والأنداء، ومنابع المياه، و الزلازل ، وتكوين المعدنيات، وأحوال المسكونة وأمزجة البلاد. المقالة الثانية: وفيها ستة فصول: في السحب وما ينزل منها وما يشبه ذلك، والمقدمات التي توطأ لتعليم السبب الفاعل للهالة و قوس قزح وسائر ما يشبههما، والهالة وفي قوس قزح، والرياح، والرعد والبرق والصواعق وكواكب الرجم والشهب الدائرة وذوات الأذناب، والحوادث الكبار التي تحدث في العالم. الفن السادس:النبات: حيث تناول كثيرا من النظريات والآراء حول تولد النبات، وذكره وأنثاه وأصل مزاجه، وتكلم عن الثمار في النباتات المختلفة فقال منها ما له غطاء صلب أصلب من المواقي كالجوز واللوز ومنها ما هو لين متخلخل، وعن ترتيب البذور في الثمار وتوزيع الغذاء في النبات وبين أعضائه المختلفة، وتكلم عن النبات السيفي أو الساحلي والرملي والمائي والجبلي، وعن النباتات المستديمة الخضرة وتلك التي تسقط أوراقها في مواسم معينة، وعرض كثيرا من الموضوعات النباتية وعالجها بطريقة فذة حتى أنه سبق علماء الغرب في بعضها. الفن السابع:الحيوان: حيث عرض نماذج رائعة في علم الحيوان والتشريح ومختلف أنواع الطير والحيوان، ويعد ما كتبه في الحيوان يزيد أضعافا مضاعفة عما كتبه في النبات والطبيعيات. وقد عرض في هذا الجزء تقسيمات الحيوانات وبين أن من الحيوانات ما تكون مائية ثم تكون برية. والحيوانات المائية منها لجية ومنها شطية ومنها طينية ومنها صخرية، والحيوانات المائية منها ذات ملاصق تلزمها كأصناف من الأصداف، ومنها متحررة الأجساد مثل السمك والضفادع، والحيوان المائي منه ما يعتمد في غوصه على رأسه وفي السباحة على أجنحة كالسمك، ومنه ما يعتمد في السباحة على أرجله كالضفدع، ومنه ما يمشي في قعر الماء كالسرطان ومنه ما يزحف كثعبان السمك. كما تناول ابن سينا في هذا الكتاب شرح أعضاء جسم الحيوان شرحا تشريحيا وافيا يعالج فيه هذا اللون من علم الحيوان والذي يسمى اليوم التشريح المقارن فيقارن الأجهزة المختلفة في أقسام عالم الحيوان. الفن الثامن: النفس: وفيها خمس مقالات: المقالة الأولى: في إثبات النفس وتحديدها من حيث هي نفس، وذكر ما قاله القدماء في النفس في جوهرها ونقضه، ودخول النفس في مقولة الجوهر، وتبين أن اختلاف أفاعيل النفس لاختلاف قواها، وتعدد قوى النفس على سبيل التصنيف. المقالة الثانية: في تحقيق القوى المنسوبة إلى النفس النباتية، وتحقيق أصناف الإدراكات التي لنا، وفي الحاسة اللمسية، وحاسة السمع. المقالة الثالثة: في الضوء والشفيف واللون، ومذاهب وشكوك في أمر النور والشعاع وأن النور ليس بجسم بل هو كيفية تحدث فيه، ومناقضة المذاهب المبطلة لأن يكون النور شيئا غير اللون الظاهر وكلام في الشفاف واللامع، وفي تأمل مذاهب قيلت في الألوان وحدوثها، واختلاف المذاهب في الرؤية وإبطال المذاهب الفاسدة بحسب الأمور أنفسها، وحل الشبه التي أوردوها في إتمام القول في المبصرات التي لها أوضاع مختلفة من شفاف ومن صقلية، وسبب رؤية الشيء الواحد شيئين. المقالة الرابعة: في الحواس الباطنة التي للحيوان، وأفعال القوة المصورة والمفكرة من هذه الحواس الباطنة، وأفعال القوى المتذكرة والوهمية، وأحوال القوى المحركة وفي ضرب من النبوة المتعلقة بها. المقالة الخامسة: في خواص الأفعال والانفعالات التي للإنسان وبيان قوى النظر والعمل للنفس الإنسانية، وإثبات قوام النفس الناطقة غير منطبعة في مادة جسمانية، وكيفية انتفاع النفس الإنسانية بالحواس وإثبات حدوثها، وأن النفس الإنسانية لا تفسد ولا تتناسخ، العقل الفعال في أنفسنا والعقل المنفعل عن أنفسنا، ومراتب أفعال العقل وفي أعلى مراتبها وهو العقل القدسي، وعدد المذاهب الموروثة ع ن القدماء في أمر النفس وأفعالها وأنها واحدة أو كثيرة وتصحيح الحق منها، وبيان الآلات التي للنفس. القسم الثالث: العلم الرياضي وفيه أربعة فنون: الهندسة، والحساب، الموسيقى، الهيئة أو الفلك. الفن الأول: الهندسة: وفيه خمسة عشر مقالة: المقالة الأولى: في تعاريف المثلث ومتوازي الأضلاع. المقالة الثانية في الخط المستقيم ومتطابقات عليه. المقالة الثالثة: في الدوائر. المقالة الرابعة: عمليات في المثلثات والدوائر. المقالة الخامسة: في النسب. المقالة السادسة: في السطوح المتشابهة. المقالة السابعة: في الاشتراك والتباين وما يتصل بهما. المقالة الثامنة: المتواليات. المقالة التاسعة: في المتواليات وما يتصل بها من عوامل وغيرها. المقالة العاشرة: في الاشتراك والتباين وما يتصل بهما. المقالة الحادية عشرة: في الهندسة الفراغية. المقالة الثانية عشرة: في كثيرات السطوح. المقالة الثالثة عشرة: في القسمة ذات الوسط والطرفين والمضلعات المنتظمة. المقالة الرابعة عشرة: في ذات الوسط والطرفين والمجسمات المنتظمة. المقالة الخامسة عشرة: في رسم مجسمات منتظمة داخل بعضها. الفن الثاني: الحساب: وفيه أربعة مقالات: المقالة الأولى: في خواص العدد. المقالة الثانية: في أحوال العدد من حيث إضافته إلى غيره. المقالة الثالثة: في أحوال العدد من حيث كيفية تأليفه من الوحدانيات. المقالة الرابعة: في المتواليات العشر. الفن الثالث: الموسيقى: وقد سماه ابن سينا جوامع علم الموسيقى وهو مكون من ستة مقالات بدأ كل مقالة بمقدمة: المقالة الأولى: تناول فيها رسم الموسيقى وأسباب الصوت والحدة والثقل، ومعرفة الأبعاد المتفقة والأبعاد المتنافرة. المقالة الثانية: في جمع الأبعاد إلى بعض وتفريق بعضها من بعض، والتضعيف والتصنيف. المقالة الثالثة والرابعة: عن الجنس وأنواع، وعدد الأجناس، والقول في الأجناس القوية، والكلام على أجناس الأبعاد اللينة، والجماعة والانتقال. المقالة الخام سة: في القول على النغم، ومحاكاة الإيقاع باللسان، وعدد أصناف الموصل والمفصل، والرباعيات، والخماسيات، والسداسيات، والشعر وأوزانه. المقالة السادسة: في تأليف اللحن والآلات الموسيقية وأحوالها. الفن الرابع: علم الهيئة أو الفلك: وفيه ثلاثة عشرة مقالة: المقالة الأولى: من تلخيص كتاب بطليموس في التعليم وهو كتاب المجسطي . وفيها عشرة فصول تبحث في أن السماء كروية الحركة، وأن الأرض كروية عند الحس، وأن الأرض مستقرة في الوسط، وأن لا مقدار للأرض عند الفلك، وأن ليس للأرض حركة انتقال، والقول على أن للكل حركة واحدة تعمها وتفسرها من المشرق إلى المغرب، ومعرفة أوتار أجزاء الدائرة، ومعرفة الميل، ومعرفة الجيوب، والمطالع حيث الكرة منتصبة. المقالة الثانية: في جملة وضع المسكون من الأرض وذكر أغراض المقالة وفيها ثمانية فصول، تبحث هذه الفصول في معرفة سعة الشرق، ومعرفة نسب المقاييس إلى أظلالها في الاعتدالين والانقلابين، وخواص الدوائر الموازية لمعدل النهار، والمطالع بحسب العروض، والأشياء الجزئية التي تعلم من المطالع، ومعرفة الزوايا التي تحدث من تقاطع دائرتي البروج ونصف النهار، ومعرفة الزوايا التي تحدث من تقاطع دائرتي البروج والأفق، ومعرفة الزوايا الحادثة من تقاطع دائرة البروج والدائرة بقطبي الأفق. المقالة الثالثة: في مقدار زمان السنة، وفيها أربعة فصول تدور حول الأصول التي توضع للحركة المستوية التي تجري على الاستدارة، وما يظهر للشمس من اختلاف الحركة، ومعرفة الاختلافات الجزئية، واختلاف الأيام بلياليها. المقالة الرابعة: في الأرصاد التي ينبغي أن تستعمل في معرفة حركات القمر، وفيها ثمانية فصول تبحث في معرفة أزمان أدوار القمر، وحركات القمر الجزئية المستوية، والذي يلزم القمر من الاختلاف شيء واحد إن جعل ذلك على جهة الفلك الخارج المركز وإن جعل على جهة فلك التدوير، وتبين اختلاف القمر الأول البسيط، وتصحيح حركات القمر المستوية في الطول وفي الاختلاف، وحاصل حركات القمر المستوية في الطول وفي الاختلاف، وتصحيح مجازات القمر في العرض وحاصلها، والخلاف الذي وقع لإبرخس في مقدار الاختلاف لم يكن من الأصول التي عمل عليها بل من الحساب. المقالة الخامسة: في تحقي ق أحوال القمر وفيها ثلاثة عشر فصلا تبين صفة آلة تقاس بها الكواكب، والأصل الذي يعمل عليه في أمر اختلاف القمر المضعف، ومعرفة اختلاف القمر الكائن على حساب بعده من الشمس ، ومعرفة الناحية التي يحاذيها فلك تدوير القمر، وكيف يعلم مسير القمر الخفي من تحركاته المستوية بطريق الخطوط، ومعرفة عمل جداول لجميع اختلاف القمر، والاختلاف الذي من قبل الفلك الخارج المركز ليس له قدر في أوقات الاجتماعات والاستقبالات، واختلاف المنظر الذي يعرض للقمر، وتبين أبعاد القمر، ومقادير أقطار الشمس والقمر والظل التي ترى في الاجتماعات والاستقبالات، ومعرفة بعد الشمس وما يتبين ببيانه، واختلافات المنظر الجزئية للشمس والقمر، وتعديل اختلاف المنظر وتفصيله. المقالة السادسة: في معرفة عمل جداول الاجتماعات والاستقبالات وفيها سبعة فصول، بين فيها معرفة حساب الاجتماعات والاستقبالات الوسطى والحصة، وبيان حدود كسوفات الشمس والقمر، وأبعاد ما بين الشهور التي قد يكون فيها الكسوفات، وصفة عمل جداول الكسوفات، وحساب الكسوفات القمرية وتعديلها، وحساب الكسوفات الشمسية وتعديلها، والجهات التي تحاذيها الكسوفات وتعديلها. المقالة السابعة والثامنة: في جوامع أمور الكواكب الثابتة، ومقارنة الكواكب الثابتة للشمس في الطلوع أو في توسط السماء أو في الغروب، وظهور الكواكب الثابتة للرؤية واختفائها عنها. المقالة التاسعة والعاشرة والحادية عشر: في جوامع أمور الكواكب المتحيرة، وتحتوي هذه المقالات على مراتب أكر الكواكب السبعة، والأصول التي يعمل عليها في الكواكب الخمسة، وعوادت أدوار الكواكب الخمسة، وما يحتاج إلى تقديمه في أمر الأصول التي يعمل عليها في الكواكب الخمسة، وأصناف الأصول التي يعمل عليها وفصولها، ومعرفة أبعد البعد لعطارد والزهرة، ومعرفة البعد الأبعد للزهرة، ومعرفة مقدار فلك تدوير الزهرة، ومعرفة بعد مركز المعدل عن مركز البروج لعطارد والزهرة، ومعرفة بعد مركز المعدل لعطارد، وتصحيح حركات عطارد الدورية، وتصحيح حركات الزهرة، وما يحتاج إلى تقديمه في تبين أمر سائر الكواكب، وتبين الخروج عن المركز في الكواكب الثلاثة وبعدها الأبعد، ومعرفة مقادير أفلاك تداوير الكواكب الثلاثة، ومعرفة المسيرات الخفية من الحر كات الدورية، ومعرفة عمل جداول الاختلافات، وحساب مسير الكواكب الخمسة في الطول. المقالة الثانية عشر: في ما يحتاج إلى تقديمه في معرفة رجوع الكواكب الخمسة، وصفة عمل جداول وقوفات هذه الكواكب، ومعرفة الأبعاد العظمي من الشمس للزهرة وعطارد. المقالة الثالثة عشرة: في الأصول التي يعمل عليها في الكواكب الخمسة في العرض، ومعرفة مقادير هذه الميول والانحرفات، وصفة عمل جداول للمرات الجزئية في العرض، وحساب تباعد الكواكب الخمسة في العرض، وظهور الكواكب الخمسة واختفائها، وما يرى من خواص ظهور الزهرة وعطارد واختفائها موافق للأصول التي وضعت لهما، والمسلك إلى معرفة الأبعاد الجزئية عن الشمس عند ظهورات هذه الكواكب واختفائها. القسم الرابع: الإلهيات وتقع في عشر مقالات متفاوتة الحجم والأهمية وهي كالتالي: المقالة الأولى: هي أشبه ما يكون بمقدمة عامة تحدد موضوع البحث، وتبين الأسماء التي أطلقت عليه، والصلة بينه وبين العلوم الأخرى، وتوضيح منزلته ومنفعته. المقالة الثانية: يقف فيها ابن سينا على الجوهر فيعرفه ويبين أقسامه وخصائص كل قسم، والارتباط بين المادة والصورة. المقالة الثالثة: تنصب هذه المقالة على نظرية المقولات، فتشرح الواحد والكثير والكم والكيف وتعني ببيان أن العدد كم وأن العلم عرض وتعد هذه المقالة مع المقالة الخامسة والتاسعة من أطول أجزاء الكتاب. المقالة الرابعة: تعتبر متممة إلى حد ما لسابقتها لأنها تعالج التقابل فتعرض للمتقدم والمتأخر، والقوة والفعل والتام والناقص. المقالة الخامسة: تدور حول نظرية الحد فتفرق بين الكلي والجزئي والجنس والنوع والفصل والخاصة والحد التام والناقص، وتشرح كيفية وجود الأمور العامة، فتعرض نظرية الوجود الثلاثي للكليات التي سبق أن بحثها في "المدخل". المقالة السادسة: تبحث نظرية العلل في عمق وتفصيل بادئة بالعلل الفاعلية وواقفة طويلا عند العلل الصورية والغائية. المقالة السابعة: تعد أصغر مقالة في الإلهيات وهي مقصورة على مناقشة السابقين المعارضين لأرسطو من أفلاطونيين وفيثاغورثيين. المقالة الثامنة: تنصب هذه المقالة على تناهي العلل الفاعلية والقابلية، وتناهي العلل الغائية والصورية وإثبات المبدأ ا لأول مطلقا، وفصل القول في العلة مطلقا، والصفات الأولى للمبدأ الواجب الوجود، ونسبة المعقولات إليه، وفي إيضاح أن صفاته الإيجابية والسلبية لا توجب في ذاته كثرة، وأن له البهاء الأعظم والجلال الأرفع والمجد الغير المتناهي، وفي تفصيل حال اللذة العقلية. المقالة التاسعة: تعالج هذه المقالة الصلة بين الله والعالم فتكمل المقالة السابقة، وتشريح نظرية الصدور، ويختم المقالة ببحث في المعاد. المقالة العاشرة: وهي تنصب على دراسات دينية فتعرض للوحي والإلهام، والأولياء والأنبياء والملائكة، كما تعرض للعبادات ومنفعتها في الدنيا والآخرة، ثم تنتقل إلى بعض المشاكل الاجتماعية والأخلاقية، وتعالجها من وجهة نظر الإسلام مبينة شرائط الخليفة والإمام، وما يجب لهما من طاعة. النسخ المحققة وحقق قسم المنطق (العبارة)، محمود الخضري، القاهرة: وزارة الثقافة، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر، 1390هـ / 1970 م، 162 ص. وحقق (القياس)، سعيد زايد، القاهرة: وزارة الثقافة والإرشاد القومي والمؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر، 1384هـ / 1964 م. 655 ص. وحقق (الجدل)، أحمد فؤاد الأهواني، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، المطابع الأميرية 1385هـ / 1965 م، 522 ص. وحقق (الشعر)، عبد الرحمن بدوي، القاهرة: مكتبة النهضة، 1373هـ / 1953 م، 198 ص. وحقق قسم الطبيعيات (السماء والعالم، والكون والفساد، الأفعال والانفعالات)، محمود قاسم، القاهرة: دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، 1389هـ / 1969 م. 297 ص. كما حقق جزء الطبيعيات ( المعادن، الآثار العلوية، النباتات)، عبد الحليم منتصر وسعيد زايد وعبد الله إسماعيل، القاهرة: وزارة الثقافة، الدار المصرية للتأليف والترجمة، 1385هـ / 1965 م، 94 ص. وحقق قسم الرياضيات (أصول الهندسة)، عبد الحميد صبره وعبد الحميد لطفي مظهر، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1396هـ / 1976 م، 452ص. وحقق (الحساب)، عبد الحميد لطفي مظهر، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1395هـ / 1975 م، 69 ص. وحقق (علم الهيئة)، محمد رضا مدور وإمام إبراهيم أحمد، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، مطابع الهيئة، 1400هـ / 1980 م، 668 ص. اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| كتاب صحيح البخارى | حلوه القصيم | منتدى كتاب تحميل كتب مجانية كتب الكترونية كتب للتحميل | 0 | 06-09-2009 04:22 PM |
| المكتبة الاسلامية المميزة | عبد الله 77 | المنتدى الاسلامى | 79 | 11-08-2008 06:27 PM |
| رسالة إلى كل طالب علم | mahmoud 1 | المنتدى الاسلامى | 0 | 07-31-2008 08:50 PM |
| المكتبه الاسلامية المميزه | عبد الله 77 | مواضيع مكرره او مخالفه | 21 | 06-23-2008 09:34 PM |
| انتباه !!!! قد تدخل فى الكفر اذا قرات هذى الكتب ....... | دي جية | المنتدى الاسلامى | 1 | 02-25-2008 01:34 PM |