Put pirated software is forbidden skimmed
protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for
only free programs or programs full of same company 1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء
مفيدة أو غير ذلك 2 - يمنع منعا باتا طرح أي برنامج
مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على باتش كيجن سيريال كراك
مفتاح يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة 3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها
بدون علم الشركة المنتجة 4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان
سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد 5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في
عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم
إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم
هل يُحكم على إسلام الإنسان المحتضرمن القرار الذي يأخذه إذا خُيّر بين أن يُقبض أو أن يبقى على قيدالحياة؟
السؤال مهم بالنسبة لكراهية الناس للموت وحُب لقاء الله أو كره لقاءالله، فلو أن أحداً يحتضر ولو افترضنا أنه يمكن أن نخيره فهل إجابته تنم عن إسلامه؟نقول نعم لأنه ليس بمعنى إني كاره للموت أني كافر بالله أو بالموت لكن قد يكونالعمل غير صالح لذا يخاف الإنسان من الموت ومن لقاء الله على هذه الحال. وقد سألالرسول r أحد الصحابة وهو يحتضر كيف تجدك؟ قال أخاف لقاء الله ولكن أرجو أن يغفر ليفقال له الرسول r دُم على هذا فإنك بين الخوف والرجاء. والخوف لا يعني كما قلنا أنيكاره لقاء الله لكن يجب أن أكون بين دفتي الخوف والرجاء لأن الموت آت لا محالة سواءكرهته أم أحببته فيجب أن يكون العبد المسلم المسلّم لله واثق من هذا. والقرآن يشرحهذه النقطة في مسألة تمني الموت لغير المسلم فقد قال تعالى في سورة الجمعة (قُلْيَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِندُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {6} وَلَايَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌبِالظَّالِمِينَ {7} قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُمُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِفَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {8}) فهناك من هو غير مسلم ويدّعي أنه فيالجنة فإن كان صادقاً تمنّى الموت فيقول تعالى له (ولن يتمنونه أبداً) وقس على هذاكل من هم على شاكلته حتى من بعض المسلمين أنفسهم من يقول قلبي طاهر ولكنه لا يصليولا يصوم فنقول له تمنى الموت إن كنت صادقاً فيأتي التعقيب والتقرير من الله تعالى (وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌبِالظَّالِمِينَ) وهم لا يتمنونه ويرفضونه وحسب بل إنهم يفرون منه أيضاً (قُلْإِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْتَعْمَلُونَ {8}) فالمسألة فعل وعمل ويقين . ومستحيل على غير المسلم أن يتمنى الموتوقد اختلف أهل العلم في تمني المسلم للموت حتى الذي يعمل صالحاً لا يتمناه وذلكلأنه يرد أن يستزيد من عمله الصالح ومن الفلاح فالإنسان إن كان محسناً لا يتمنىالموت لعلّ الله تعالى يزيد في إحسانه وإن كان مسيئاً لا يتمنى الموت لعلّ الله أنيمدّ في عمره ويعطيه فسحة من الوقت ليعود إلى الله ويتوب إليه. وهناك آداب وواجباتعلى الإنسان المحتضر وعلى الذين يحضرون الوفاة سوف نتطرق إليها إن شاء الله فينهاية حلقات الموت ونتحدث عنها بإسهاب. فمن واجب المحتضر أن يُكثر من ذكر اللهتعالى ويتوب ويتذرع بالصبر وعلينا أن نذكر أن الإحتضار إنما هو فسحة من الوقت وفرصةلكسب الحسنات لأن الله تعالى كما ورد في الحديث الشريف يقبل توبة العبد ما لم يغرغرأي (حتى إذا بلغت الحلقوم) أو (إذا بلغت التراقي). ومثال على ذلك أن فرعون لمّاأسلم لم يقبل الله تعالى إسلامه لأنه أسلم في وقت لا ينفعه ذلك لأنه من دواعيالإسلام الصحيح أن يُؤيّد بالإيمان الصحيح وهو العمل لكن فرعون أسلم عندما أدركهالغرق وحتى أنه لم ينطق بالشهادة وإنما قال (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَالْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَاأَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِبَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ {90} آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَقَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ {91} سورة يونس) لم يقل آمنت بالله ولكنه قالما جاء في الآية وكأنه منافق في إسلامه هذا ويريد أن يُرضي بني إسرائيل لعلهمينقذونه لمن الله تعالى وهو أعلم بما في نفس فرعون رد عليه في قوله تعالى (آلآنَوَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ {91}) لأن الإسلام له حقيقةوالإيمان حقيقة، وقد لقي الرسول r أرجلاً فسأله كيف أصبحت؟ قال أصبحت مؤمناً حقاًفسأله الرسول r ما حقيقة إيمانك؟ قال عزفت نفسي عن الدنيا فتساوى عندي ذهبها ومدرهافقل له الرسول r عرفت فالزم.