| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| يقول سبحانه وتعالى {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} (24) سورة الحديد [align=left] بسم الله الرحمن الرحيم [/CENTER][align=justify]والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، محمدٍ صلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته أجمعين، ومن تبعهم ووالاهُم إلى يوم الدِّين.. تحية ٌ عطرة أقدمُها لكَ أيِّها البخيلُ بدون الطَّمع بالمال:[/CENTER] (الفقرُ وقضيَّة ُ العصر) [align=justify]أحبتي:أتحدَّثُ عن قضيةٍ باختصارٍ شديد يتساهلُ فيها الكثيرُ من الناس، وهي القضية ُ التي حاربَ الفقراءُ من أجلها حتى مات في الناس الإحساس، ويبقى النَّاس مختلفونَ في طبقاتهم الداخلية من ذهبٍ وألماس! وحديدٍ ونُحاس! ويبقى الأملُ موجودٌ عندَ بعض الأفراد من المجتمع وهُم قِلَّة، يحترقونَ من أجل من يموتُ جُوعاً وهو يرى الكثيرَ يملاُ البطنَ شَبَعاً، ويملأُ المظهرَ زينةً، وعندما يأتي الفقيرُ وابن السبيل والسائلُ والمحروم ويطلُبَ منهُ لُقمةً تسُدُّ جُوعَ يومهِ يُكابرُ بأنَّهُ منهم!، ولو جاء إلى مطلبِ نفسه في أشياءهِ التافهَةِ لقام بتلبيتِها دونَ النظر لمن هو في حاجة تفاهاته!. أيُّها الغني: ألا تعلمَ أنَّ الله سبحانه وتعالى هو من أنشأكَ وهو من رزقكَ وهو من أهداك؟ فتأتي لتبخل بمال الله الذي أعطاك! ألا تخافُ أن ينقلبَ الحالُ إلى المُحال؟! ألا تخافُ أن تكونَ في يوم ٍ من الأيام على قائمة الفقراءِ والمُحتاجين؟! ألا تخافُ أن تنقلب الآية ُ في يومٍ من الأيام فلا تجدُ من يتصدَّقَ عليك؟! هل إلى هذه الدرجة ترى أنَّ المالَ هو من حقِّكَ دونَ غيرك؟ ألم يأمُرُكَ الله سبحانه وتعالى بركنٍ من أركانه ألا وهو (الزكاة)؟ ألم يحُثُّكَ كتابُ الله وسنة نبيِّهِ بالصدقة التي (تُطفأُ غضبَ الرَّب)؟! الصدقة العامة بجميع أشكالها من (إعطاء الفقراء والمساكين حقهم في مال الله، ومن تجهيز غاز ٍ يغزو في سبيل الله، وأبواب الصدقة كثيرةٌ لمن أراد الخيرَ والفوز برضا الله، يقول سبحانه:{هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} (38) سورة محمد. أحبتي: أعجبُ وأُشفِقُ على كُلِّ غني، فهو والله الفقيرُ الحقيقي!، وهو المحرومُ من الجزاء الإلهي، وهو الذي يفرحُ ألفَ مرَّةٍ من أجل الفوز الدُّنيوي! وهو مسكينٌ في ذاته وشخصه وإن رآهُ الكثيرُ على أحسن حال! بكثرة الأولاد والمال! وتفاخُرهِ بنفسه وحاله وهو الشرُّ بذاته من أجل القيل والقال! والنهايةُ يكنِزُ الخيرَ الكثير والأموال! ويحرِمُ المسكين والفقير ليُذهبَهُ لطُرُقِ المخاطرِ والأهوال، ونسي أو تناسى قول الواحد الجبار: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (180) سورة آل عمران. [/CENTER] والسؤالُ المطروح: هل أنتَ من قائمة البخلاء؟ أم من قائمة الكُرماء؟ فإن كنتَ من البخلاء فراجع قلبَكَ قبل أن يعتصرَ ألماً لفقد البُخل والبخلاء! وإن كنت من الكُرماء فطُوبى للكُرماء. [align=left]كتبَهُ وأعدَّهُ وقدّمَهُ الفقير إلى عفو ربه أخوكم ومُحبُّكُم مجنووون السعووودية[/CENTER]
_________________ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-