| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
أسباب تردي نوعية إنتاج القطاع العام التلفزيوني توقعنا، نحن متفرجي التلفزيون، أن نشاهد في موسم رمضان الماضي الكريم أعمالاً درامية تلفزيونية جيدة من إنتاج القطاع العام، لكن مسلسلات «جريمة بلا نهاية» ثم «خبر عاجل» وقبلهما «أشياء تشبه الحب» كانت للأسف مخيبة للآمال ودعتنا إلى طرح سؤال مهم حول أسباب تردّي هذا الإنتاج على الرغم من تقدم وتطور واضحين في إنتاج القطاع الخاص السوري بدليل أعمال جيدة مثل: «الانتظار» و«عصي الدمع» و«باب المقام» و«أسمهان» و«كوم الحجر» و«عرب لندن» و«ليس سراباً» وغيرها. ونحن نتحدث هنا تحديداً عن الدراما الاجتماعية المعاصرة بعد أن هدأت كما يبدو أمواج الأعمال التاريخية التفاخرية والكوميدية السطحية التي شاهدناها للقطاعين. وكانت أدنى من المستوى المطلوب. لكن ما يهمنا الآن هو البحث في الأخطاء التي مازال القطاع العام يرتكبها منذ أكثر من عقد من الزمان وهي حسب رأينا ما يلي: 1- إجازة بعض النصوص لأسباب لا تتعلق بجودتها وصلاحيتها من الناحيتين الفكرية والفنية، بل بمؤلفيها وعلاقاتهم مع الرقباء أصحاب القرار أو مع من تبقى من المخرجين الذين لا تستطيع الإدارة، أو لا تريد مناقشتهم حول النصوص التي يتبنونها ويطالبون بعشرات الملايين تكاليف إنتاجها. ومعظم هذه الأعمال يعرضها التلفزيون السوري بقنواته الثلاث ثم يعيد عرضها على فترات زمنية متفاوتة، من غير أن يستطيع تسويقها إلى محطات عربية شقيقة وتعويض جزء مهم من تكاليفها الباهظة مقارنة مع الربح الذي يحققه القطاع الخاص من تسويق أعماله وكان على القطاع العام أن يكون سباقاً ورائداً سواء في نوعية إنتاجاته أو تسويقها. 2- تهافت المخرجين الدراويش الذين أوصد القطاع الخاص أبوابه في وجوههم على قبول أي نص يقع بين أيديهم دون البحث في جودته بل في عدد حلقاته والمبلغ الذي سيحصلون عليه مقابل قيامهم بإخراجه للشاشة وغالباً ما يمطّون المشاهد أو يضيفون إليها حتى تزداد بذلك حلقات العمل ويزداد أجرهم الذي يتلقونه إضافة لرواتبهم الشهرية وهو أجر ليس باليسير ويفوق غالباً بكثير ما يتقاضاه الكاتب ثمناً للنص بكامله. 3- أدى ضعف تسويق إنتاجات القطاع العام الدرامي التلفزيوني على مر السنين إلى ضعف تمويل هذا الإنتاج، ولاسيما أن إيرادات التسويق تؤول إلى وزارة المالية وليس للإعلام ولم يستطع مديرو الإنتاج التلفزيوني حتى الآن معالجة هذا العجز بالسعي إلى زيادة الموازنة السنوية المطلوبة، لأن الشرط الأساس طبعاً هو تحسين النوعية، ما يؤدي بالتالي إلى تحسين التسويق وتغطية النفقات وربما تحقيق الأرباح التي يجب استخدامها بدورها في تحسين النوعية وهكذا. وهنا تبرز ضرورة إيجاد مؤسسة الإنتاج الإعلامي المستقلة مالياً وإدارياً، وثقافياً بالطبع. 4- عدم وجود مرجع ثقافي متخصص لتقبل اعتراضات الكتّاب على رفض نصوصهم أو ربما على تشويهها بأيدي بعض الرقباء. لأن النصوص الجيدة لم تعد تطرق باب القطاع العام بل تذهب مباشرة إلى القطاع الخاص ومخرجيه ومنتجيه نجومه المعروفين. لقد خسر القطاع العام خلال السنوات العشرين الماضية عدداً من أفضل مخرجيه وكتّابه وحتى نجومه ونجماته. 5- توقف القطاع العام منذ سنوات طويلة على لعب دوره الرائد في اكتشاف وتشجيع المواهب الفنية الشابة أو المغمورة، إن نجوم ونجمات الدراما السورية اليوم ظهروا بوساطة إنتاج القطاع الخاص ولم يحصل معظمهم ومعظمهن على أي فرصة للعمل في القطاع العام سوى بعض الأدوار الثانوية التي لم تسهم في اكتشاف مواهبهم وإمكاناتهم. ويعمل مدير الإنتاج الحالي على تصحيح هذا الخطأ. 6- بيرقراطية العمل في إنتاج القطاع العام التلفزيوني. إن صاحب القرار الإداري في إجازة النصوص يقوم، من خلال تكليف الرقيب الذي يختاره لقراءة نص ما، بالتدخل مسبقاً في تكوين رأي الرقيب. وكل من يرفض هذا التدخل يتم عزله عن القراءة وتكليف غيره من القراء الرقباء المسايرين. لقد أكد لنا بعض قراء النصوص أنهم رفضوا نصوص مسلسلات تلفزيونية نظراً لرداءتها وسخفها ثم فوجئوا بأنها قد تم إنتاجها وعرضت على الشاشات الوطنية السورية بتكاليف باهظة ومردود ثقافي وفني واقتصادي رديء. 7- عدم وجود مشرف على الإنتاج وهو البديل من المنتج المنفذ لدى القطاع الخاص، ويقوم المشرف على الإنتاج بالتدقيق في النواحي المالية للإنتاج سواء في تسديد أجور الفنانين والفنيين أو نفقات التصوير وهو يمثل الجهة المنتجة والممولة لعملية الإنتاج ويحول دون الاستهتار بأموال الدولة والشعب والعبث بها. إن وجود المشرف على الإنتاج أو المنتج المنفذ لدى القطاع العام يحصنه من الفساد والهدر ويساعد المعتمد المالي ويوجهه بدلاً من مدير إنتاج العمل الذي يجب أن تقتصر مهامه على التحضير المسبق لأماكن التصوير والتعاقد مع الممثلين والفنيين وتأمين المستلزمات التقنية والألبسة ومتطلبات العمل الأخرى قبل وأثناء وبعد التصوير، ورفع التقارير يومياً إلى مدير الإنتاج التلفزيوني المسؤول. 8- إهمال المخرجين الجيدين الذين هجروا القطاع العام إلى الخاص أو إلى تأسيس شركات خاصة بهم وعدم إلزامهم بالعمل لمصلحة القطاع العام الذي مازالوا موظفين عنده ويتقاضون رواتبهم منه مع التعويضات. 9- جلب عدد جديد من مراقبي النصوص من خارج قطاعات الدراما والفن والرواية وعلم الاجتماع والنفس والأدب وهم إما مخرجون قدامى غير مثقفين أو خريجو معاهد سيناريو أجنبية غير موهوبين ولا أكاديميين ولم يكتبوا قط نصاً جيداً أو غير جيد، ويتهربون دائماً سواء من التعاون مع الكتّاب الذين أخلصوا للقطاع العام أو من تقديم تفسير مقنع لما يسجلونه في تقاريرهم من بعض الأحكام الساذجة التي وردت مثلاً في أحد التقارير حول مسلسل جديد لكاتب رائد. - الشخوص نمطية مرسومة مسبقاً يحركها الكاتب حسب رغبته. - الدراما في النص شرطية، فلولا وجود الفيلا الفاخرة وانتشار نبأ حصول البطلة الصبية الحلوة عليها لما كان هناك هذا العدد من الشبان الأثرياء الذين يطلبون الزواج منها.! - ثمة في النص زواج مصلحة.! - ثمة في النص دفاع عن القديم جاء على لسان المدرس المتقاعد الذي يطالب بالاستفادة من خبرته الطويلة في التعليم بدلاً من قعوده في بيته أو في المقهى. - وغيرها من الملاحظات التي تدل على قدر هائل من السذاجة لدى بعض الرقباء التي تصل إلى حد الغباء، ولابد من الرد عليها ببساطة. فلماذا لا يحرك الكاتب شخوصه حسب رأيه وأفكاره ورغبته وهدفه من مسيرة الأحداث وتطورها؟ وهل زواج المصلحة ممنوع في الدراما رغم أنه واقعي أكثر من زواج الحب؟ ولماذا يريد الرقيب إلغاء الفيلا من النص وهي الوجه الآخر لحارة شعبية قريبة منها يتعامل أهلها الفقراء مع أصحاب الفيلات القريبة الأثرياء.؟ وإذا حذفنا الفيلا فأين الصراع الدرامي ومع من؟ هل يريد الرقيب صراعاً بين فقراء وفقراء؟ ولماذا هذا الخبث؟ هل يريد نسخة عن باب الحارة أو أهل الراية؟ وهل يدافع النص بكامله عن القديم إذا قال المدرس المتقاعد إنه يرغب في العمل والاستفادة من خبرته في التعليم؟ لقد تم انتخابه في نهاية المسلسل مختاراً للحارة الشعبية فاحتج الرقيب أيضاً. 10- إن أحكام الرقباء غير المتخصصين وغير الأكفاء وغير الحياديين تعتبر قرارات نهائية مهما ورد فيها من ظلم وعدوان على المنطق وفن الدراما المسكين الذي وقع بين أيديهم، ولا يسمح للكاتب بمناقشتها والرد عليها، كما يتم تجاهله تماماً في جميع البرامج التلفزيونية والصحافة. |
|
#2
| |||
| |||
| تبيني اقرا هالموضوع كله |
|
#3
|
| شكراً شكراً على آراكم التي تدفعني الى كتابة المزيد والسلام عليكم ورحمة وبركاته |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| القنوات التي تعرض الدوريات الاوربية بلا تشفير | andy_aa66 | ممنوع مخالف مكرر | 10 | 07-03-2010 04:47 PM |
| أسباب غرق العبارة السلام 98 | بنت تحب الدمام | منتديات عالم الجريمة حوادث كوارث جرائم | 1 | 05-24-2009 09:19 PM |
| موسعة لكل ما تريد . . . . . ؟ | كبرت على الحب | المنتدى الاسلامى | 1 | 09-05-2008 08:28 PM |
| هل تريد | الساحـرة | المنتدى الاسلامى | 3 | 07-29-2008 05:35 PM |
| ••.•°ღ♥ღ•.•• هل تريد ? ••.•°ღ♥ღ•.•• | مشاغبة مملوحه | المنتدى الاسلامى | 7 | 06-02-2008 10:55 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-