بطل هذة القصة زميلى واسمة محمد تمام القصة هو انا محمد كان يدرس بمعهد ما فة منطقة ما لعدم الاحراج المهم ان محمد عشق فتاة من اعلى راسة الى اخمص قدمية بعد توفيق اللة تخرج محمد من المعهد علما الان المعهد اسمة كلية ......المهم وتعين الرجال وصار بوضيفة محمد كلك اهلة للزواج من الفتاة لكن اصرار حال دون ذلك وكان همة ان يزوج محمد من احدى قريباتة المهم محمد تزوج وبعد ثمان سنين اتى الذى لم يكن فى الحسبان ان عمل محمد ينتقل الى تلك المنطقة الذى درس بالمعهد على فكرة كانت وضيفتة مدرس المهم انقلة للمدينة هذى من خلال ما يشرح للطلااب شاهد طفل وعرف انة ابن عشيقتة فماذا قال محمد دعونا نرى..........
غابت ثمان سنين حل وترحال غابت ثمان كلها مدلهمة
قضيتها بالحب والشوق رحال بشوق تحدى كل ياسة وهمة
سألت عنها سنين وشهور وليال ولاا فج غير وجهت يمة
عقب الثمان اللى تعبهن برا الحال جاب الزمان الكارثة والمطمة
جانى ولدها مبتسم بين الاطفال ومن بسمتة ذكرت انا بسمة امة
شفتة وصاحت بداخلى كل الامال بصوت عجزت بكتم الانفاس المة
وركضت لة دمعة على الخد تنهال ومن كثر شوقى بالحيل اضمة
لحضة حضنتة والطفل فى يدى مال شميت ريحتها على اطراف كمة
واستسلمت نفسى مقادير الاهوال تم الضياع واكدت لى متمة
واليوم بنت الناس فى بيت رجال وحب على غير الشرف لى مذلة
لازم اعود اشتكىلكل الاجيال بنفس حزينةكابة مستهمة
بر جع سكتة بر ورمال يموت يحى ما يهمـــــة
للشاعر/محمد البلاهدى
وتقبلوا تحياتى رئيس المشاغبين
والقادم مذهل