![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| رد: تركوا وحدهم ... هل سيصمدون؟ هذي الصفحة الأولى من القصة بعنوان " نجومي المعلقة قريبة " إذا رديتوا علي بكملكم صفحة ورى الثانية مع العلم انهم 9 صفحات ، راح أعرضهم بالصفحات ما بالأحداث ها . *1* خلال شهر مضى ، مرت سلفيا بيوم كان أسوداً بالنسبة لها ، إلا أنه كان نقطة تحول في حياتها ؛ فقد فقدت خلاله شخصين كانوا من أعز الناس عليها ، هما سبب وجودها و حياتها حياة هانئة وهادئة وسلسة. كانت أيامها تمر كانسياب الماء في نهر نقي ، لكنها لن تكون كذلك بعد الآن ، بعد وفاة والديها في حادث غادر. كان على عمها اتخاذ الإجراءات المناسبة حيال ذلك ، وقد كان وقت العشاءِ أنسبَ وقت لذلك في منزلها الذي لم يعد هناك من يشاركها فيه سوى عمها وعائلته الصغيرة : "لن تسكن سلفيا وحدها هنا ؛ لذا ستعيش معنا" "لا ... لن أترك منزلي فهو كل ذكرياتي الطفولية الرائعة ولن أفرط فيه" "معها كل الحق ... إذاً لما لا ننتقل نحن للعيش معها" "والمنزل ؟؟" "نؤجره ..." وهكذا انتقل سامويل وعائلته لمنزل أخيه المرحوم ، و عرض منزله للتأجير. بعد مرور ما يقارب نصف شهر ، انقلب الجو ، وصار بارداً ، وجرت أسراب الغيوم لتعطي من خيرها الوفير تلك البلاد. جماعة من الناس استغلوا قسط الراحة الذي أخذته الغيوم ؛ فنصبوا خيامهم ، ووزعوا إعلاناتهم ، وجاؤا بحيواناتهم ، وبدأوا بالتدريب ؛ فهم جماعة سيرك. وصلت إعلاناتهم إلى المدرسة الداخلية التي يدرس فيها كل من ويل و سلفيا ، وهناك كانت سلفيا متشوقة للذهاب ، لكنها خرجت صباح ذلك اليوم قبل وصول الإعلان ، وأنفقت مصروفها على بعض أدوات الزينة. الشيئ الوحيد الذي فكرت فيه حينها هو اقتراض مبلغ من ويل حيث أنه مولع بالدراسة ، وقليل الخروج ، و لا يميل للترفيه ؛ فهو يجد متعته كلها في الكتب ، إلا أنه في تلك المرةِ أراد الذهاب وذلك لأن أصدقاءه رغبوا في الذهاب معاً. لم تترد سلفيا بطلب المال منه ، ولم يتردد هو بتحقيق طلبها ؛ فهي فتاة صغيرة ترغب بالمتعة لا أكثر ، وهو كبير على الإهتمام بعروض لاهدف منها غير الترفيه - في نظره - لكن من ناحية أخرى كانت لديه رغبة حقيقية في الذهاب إلا أنه آثرها على نفسه. جاء يوم العرض ، ولا يزال الطلاب في قاعاتهم الدراسية ، وبعد نهاية الدوام التقت سلفيا طالباً من الثانوية - أحد أصدقاء ويل - فقال لها : "أنانية ... كيف تأخذين مال المسكين بالرغم من أنه يرغب بالذهاب ؟! "، سُعِقت سلفيا مما سمعته وما كان منها إلا أن قالت باستغراب :" لكنني لم أكن أعلم ... ظَنَنتُ أنه يرغب بالدراسة ولا يُفَكّر بالمرح ... هـ ... هل ماتقوله صحيح ؟؟؟" ، فأجابها باستغراب أكبر : "نعم ، ألم يقل لكِ ؟". بمجرد أن سمعت سلفيا ذلك توجهت جرياً كالفهد لحجرة ابن عمها ، وما إن رأته حتى صرخت له : "لِمَ لَم تخبرني برغبتك في الذهاب ؟، لِمَ أعطيتني مصروفك وأنت بحاجته ؟، لِمَ ..." ، آن ذاك بدأت الأسئلة تتوافد على دماغه كالقذائف ( يمكنك توقعها ) وقال لها أنه رغب بداية في الذهاب لكنه غير رأيه وقرر إنهاء فروضه الدراسية فهي أولى من اللعب. هذا ما توقعت سلفيا سماعه ، وبالرغم من ذلك فقد ظلت تشعر بالذنب ،و فقدت شهيتها للمتعة ، ولكي تزيل ذلك الشعور أخذت آلة تصوير ( الكاميرا ) من احدى الطالبات وصورت العرض كاملاً ، ثم أهدته لابن عمها في قرص مرن ( cd ) تعبيراً عن شعورها تجاهه ، ورداً على إيثاره ، ولكي يشعر بأنه حضر العرض وهي لا تزال تلوم نفسها لأن ذلك لن يكون كحضور العرض شخصياً ومشاهدته مباشرة. لو لم يتميز ويل بخلق الإيثار ؛ لذهب هو وبقيت سلفيا حزينة ، لكنه فضلها عليه وأدخل السرور والسعادة في قلبها راضياً. في إجازة نهاية الأسبوع ، اجتمع السيد سامويل مع عائلته الصغيرة ليناقشهم في أمرٍ خطط له منذ زمن :"بسبب ظروف العمل هذه الأيام ... سيكون عليّ السفر لخارج البلاد بعض الوقت ، وبما أنني مسافر ... قررت أن آخذ أمكم معي لقضاءوقت ممتع ومريح بعيدا عن الإزعاج ؛ لذا قد نتأخر قليلاً ،( تساءل سام في خاطره عن كيفية صرفهم على أنفسهم ، والرد لم ينتظر إنتهاء التساؤل ) لا تقلقوا ... سوف أترك لكم بعض المال ، وسأرسل لكم المزيد فيما بعد" ( ليته سيفعل ). |
| ||||
| رد: تركوا وحدهم ... هل سيصمدون؟ ليش ما تردوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!! ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
| ||||
| رد: تركوا وحدهم ... هل سيصمدون؟ المعذرة ... نسيت التعريف بالشخصيات . الشخصيات : سام : عمره 20 عاماً . يدرس الهندسة المعمارية في الجامعة . حلمه أن يصير أشهر وأبرع معماري عرفته الأرض . شديد الغضب لكنه بالرغم من هذا فهو طيب جداً ولطيف للغاية ، حين يتعلق الأمر بعائلته فهو يكون جاداً للغاية ، وعلى استعداد أن يضحي بنفسه في سبيل سعادتهم ، كما أنه يحب الإعتماد على نفسه في كل شيئ ، ولا يحب أن يساعده أو يتدخل في عمله أحد ، ليس لديه صديق مقرب ، الجميع بالنسبة إليه مجرد زملاء ، وأساتذته هم الأقرب له بعد عائلته ، كما أن الجميع يهابة دون استثناء . ويل : عمره 18 عاماً . حلمه أن يكون بروفيسور عبقري في الفيزياء و الكيمياء ، لكنه مبتعد تماماً عن الأحياء ؛ ببساطة لأنه قد يفقد وعيه عند رؤيته لقطرات من الدم . لطيف جداً ، وهادئ ، وتقريباً يستحيل سماع صوته عبر الهاتف من شدة هدوئه ، ذكي و نشيط ، يحب العمل ، أما هوايته فهي القرائة ثم القرائة ثم القرائة ، لا يمكن أن يحصل على وقت فراغ إلا وقرأ خلاله كتاباً علمياً أو أدبياً ، لا يحب الثرثرة ، كما أن عائلته وأصدقائه جواهر بالنسبة إليه ، وهو محبوب جداً وله الكثير من الأصدقاء الذين يتنافسون على من هو الصديق الأقرب له . سلفيا : عمرها 14 عاماً . حلمها أن تكون طبيبة لأن هذه كانت رغبة والديها . مرحة جداً ونادراً ما تظل جالسة في مكانها دون حركة أكثر من خمس دقائق ، ثرثارة وتكره الهدوء ، تحب الغناء و الضجيج ، وتكره أن تكون شخصاً بلا عمل أو فائدة ، لذا تحاول دوماً ابتكار أشياء مفيدة ، وغالباً ما تكون محاولاتها فاشلة ، تحب أن تكون محط أنظار الجميع و نجمة الموقف ، لكن مرادها لايتحقق دوماً . صـ2ـــ لم يستطع أحد مناقشة كبير العائلة في شيئ ؛ فبالرغم من أنه عرض الأمر للنقاش إلا أنه في الوقت ذاته فرضه عليهم ، وما كان منهم غير الطاعة. الغريب ... بل العجيب أنه سافر في اليوم التالي وهذا إن عنى شيئاً فهو يعني أنه كان مستعدا للسفر حتى دون سؤالهم. كان طعامهم في تلك الفترة من المطعم ، غير أنهم حاولوا استغلال فرصة تحررهم من السلاسل و القيود كي يفعلوا ما يشاؤون ؛ فصاروا يشاهدون التلفاز طوال اليوم دون رقابة أو مسؤلية ، ويشترون ما لذّ لهم من حلويات فاخرة ، ويدعون أصدقائهم لمنزلهم في أوقات لم أسمع يوماً بشخصٍ يزور شخصً ما فيها . وهكذا استمر الحال إلى أن قاربت النقود للنفاذ ، وزاد اشتياقهم لأمٍ تَحِنّ عليهم وتطهو طعاماً لذيذاً ، وأبٍ يملؤ البيت بزئيره ، فما كان منهم إلا أن اتصلوا بهم للإطمئنان عليهم و طلب المال ، للأسف كانت محاولاتهم من دون جدوى ؛ فما من مجيب . مضى شهر كامل والأولاد بدرهمٍ لايملكون ثمن غداء ، و هاتفهم العزيز كما لو أنه فقد صوته للأبد ، أو أنه فقد الرغبة في الكلام ، وما زاد حياتهم بؤساً هو ما حصل في أول الشهر التالي ؛ إذ رن الجرس ما يقارب خمسين رنة في الثانية (s/50) و كأن من يرنه نسيَ صبره في منزله أو نسيَ أن هذا ليس بمنزله ، فجرت سلفيا بسرعة لإنقاذ الجرس من الموت ، وبمجرد فتحها الباب سحبت من ذراعها للخارج ، كان ذلك الرجل يقول :"أنتِ ابنته ها ... ستأتين معي هيا ... هييا"، صرخت سلفيا بصوت عالٍ طالبةً المساعدة فاستجاب الأخوان لنجدتها ، سحب سام ذراعها من يد الرجل وبدأ يضربه ويصرخ في وجهه غاضباً ، بالطبع لم يرض الرجل بذلك ؛ فحاول تهدئة سام ليفسر فعلته :"والدها استدان مني مبلغاً من المال ... بما أنه توفي لم يعد هناك من يسدد ديونه غير ابنته ... وبما أن ابنته صغيرة لاتملك المال الكافي ستعمل لدي بدون أجرة ... ها ... ما رأيكم؟" ، لم يدخل كلام الرجل الآذان ، ولم يستوعبه منهم أحد . استمرت سلسلة أحاديثهم تطول لأكثر من ساعتين ، وخلاصتها كانت إثبات أن السيد وليام مديون لذلك الرجل ، وأن على أحدهم العمل لتسديد ذلك الدين . "بما أنني الأكبر ؛ علي أن أعمل بدلاً من سلفيا ... ما زالت صغيرة على العمل ، سأفعل ذلك ولو كنت سأخسر دراستي ومستقبلي ... لكن من أين سنحصل على المال إن كنت سأعمل دون أجرة؟ ، لا أريد أن يترك أخي دراسته للعمل فماذا أفعل؟... ماذا؟"، قال سام في خاطره. من حسن حظهم أن منزلهم مُأَجَر ، هكذا هم يستلمون مبلغاً كافياً لوجبتي غداءٍ وعشاءٍ يومياً ، أما بالنسبة لسام فقد جاء ذلك الرجل لأخذه قبل زقزقة العصافير ، وهناك حدثه بكلماتٍ قاسيةٍ تقلل من شأنه :"ابن أخ المستدين ها ... نحتاج لمزيد من الخدم في أكثر من مجال لكن ... أنت طويل و قوي ... اممم ... آ حسناً ، لعجزي عن تحديد المكان الملائم لك سأترك لك الإختيار ... هل تريد مهمة التنظيف أم الاهتمام بالأزهار؟(عقد سام حاجبيه وصمت) ها لم لا ترد؟"، ابتسم سام وقال أن الاهتمام بالأزهار أفضل ؛ فهي جميلة الشكل ، وزكية الرائحة ، ولا تحتاج للتنظيف. أخذ سام بالعمل بالرغم من جهله بذلك المجال ، و لحسن حظه أن رجلاً يعمل معه إهتم به وساعده وعلّمه ، لكن منذ ابتداء سام بالعمل وبشرته دائمة الإحمرار ، وفي أحد الأيام تعب كثيراً وشعر بدوار وفقد وعيه بالقرب من الأزهار . أحضر رئيس الخدم طبيباً لفحصه وقال أنه يعاني من الحساسية ، أعاد ذلك الموقف لسام ذكرى موقف حصل بين والديه هو أن أباه جاء يوماً بباقة زهور جميلة ليقدمها لأمه ، وبمجرد رؤيتها للزهور أخذتها ورمتها من الباب وصرخت بوجهه قائلةً أن ابنيهما يعانيان من الحساسية بسبب غبار الطلع فكيف يجرؤ على إدخالها المنزل . عرض زملاؤه عليه أن يجعل أخوه يعمل بدلاً منه ، إلا أن هنالك سببان يمنعانه من فعل ذلك ، الأول أن أخوه قد ترك دراسته للبحث عن عمل يحصل من خلاله على المال ، والثاني تم ذكره في ما مضى . قال له رئيس الخدم أن ذلك كان خياراً ، وهناك خيار آخر وهو أن يسلم منزله بدلاً من العمل بالرغم من أن ذلك لن يوفي الرجل حقه . وافق سام على ذلك ووقع العقد بسرعة كالبرق و ذلك لأنه لا يرغب بضياع دراسة ومستقبل أخويه الصغيرين . بعد يومين تقريباً أخبر سام أخاه بأنه سيبحث عن عمل خارج المدينة وقد يتأخر هناك بضعة أيام . في الليلة التي ذهب فيها سام ، جاء رجال ذلك السيد لاستلام المنزل وكان ويل فيه وحيداً. يا ترى شو بيصير ؟؟؟ شو بيسوا بويل المسكين ؟؟؟ هذي الصفحة الثانية وردوا علي عاد ... |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| هؤلاء تركوا بصمة في عالم الانترنت>>>>>>>>لايفوتكم الاخير | SARAB COOL | صور مضحكة صور طريفة صور حلوه الصور المضحكه و الطريفه و الحلوه | 2 | 02-27-2009 05:55 PM |
| مليون وثمانمئة ألف قبطي تركوا المسيحية وأشهروا إسلامهم | muslima.video | اناشيد اسلامية صوتيات محاضرات خطب وعظ | 0 | 02-26-2009 07:05 PM |
| تركنا البطولات الصغيرة للصغار [[[ ضعوا تهانيكم هنا بمناسبة حصول العميد على بطولة الدوري ]]] | جني123 | الرياضي رياضه عربيه كرة قدم العاب قوى ومنوعات رياضيه sports | 13 | 04-12-2008 05:39 PM |
| لاننا تركنا دنيتنا الغريبه .....خاطره بقلمي | مشاغب معاني | خواطر شعرية الخاطرة الادبية ابداعات بالخواطر idea | 18 | 03-24-2008 12:05 AM |
| مهربون يطلقون النار على حرس الحدود ويفرون بعد أن تركوا (81) كغم حشيشا | Ť5àЯїҒ : M(ŝҢ)ŤĀ8 | منتدى الجريمه حوادث كوارث جرائم احداث عالميه وقضايا ساخنه الاتجاه المعاكس | 8 | 02-26-2008 03:08 PM |
-
-