منتديات  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > المنتدى الاسلامى

المنتدى الاسلامى تعاليم ديننا الحنيف على مذهب اهل السنة والجماعة وآل البيت والسلف الصالح ومن بعدهم تابع و صحابي اسلامية فتاوى كتب حديث تفسير آية مشائخ علماء دروس

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

حراج سيارات 19-4-1431هـ عطور خاصة مخلطات نادرة عطور فرنسية لوشن للجسم 28-12-1430 ورد الروح ينتهي في 1-4-1431هـ
منتديات مهجة ينبع 18-1-1430 ه
للاعلان الاتصال بجوال 0555055075   بدر للاعلان - بدر - 0507445115 عقارية المدينة 6-12-1430هـ

روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || طلب كود تفعيل العضوية على البريد
استضافة مواقع معنى كلمة رسائل مسجات دردشة شات افلام مقاطع فلم مقطع
مكتبة فلاش اسلامي الثقافة الجنسية صور في صورة شات صوتي الأسره المسلمه
ابتسامات خلفيات العاب جديدة دليل مواقع احداثيات gps القرآن الكريم
بطاقات كروت جوال موبايل جافا java قصص روايات sitemap
كتب الكترونية ماسنجر في مسنجر خطوط وصلات روابط العاب بنات للبنات فقط


( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ) فلماذا الهجران؟$$$@@@

المنتدى الاسلامى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #56 (permalink)  
قديم 07-11-2009, 05:48 PM
صورة عالمي عالم الطفووله
يمون على المشاغبين والمشاغبات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
البلد - المكان و السكن : السعوديه
السيرة :
هواية : الانترنت
وظيفة - عمل: الثانوية العامه
جنس : ـــ
جنسية : سعوديه
موقع : _
جوال موبايل : __
مشاركات : 1,748
العمر :
الاوسمة :
رد: ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ) فلماذا الهجران؟$$$@@@

يعطيك الف عافيه

والله يجززاك الفرردووس الاعلى


من مواضيعي في الموقع على قسم 0 ●| دعــــوهـ على العشـآء |●
0 غراااااااااام اطفاال
0 اعترف في غلتطك خلك صريح
0 براءه طفل حين قال ": ابي ليتك انت الميت:"
0 عجوووووز تزعج شاب
0 الفرق بين كلام البنات والاولاد ..!!

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات

بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي سعودي-اروع و اقوى موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق
دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
  #57 (permalink)  
قديم 07-25-2009, 02:01 AM
صورة MeEdOe94
طالب ثانوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
البلد - المكان و السكن : ديـــار ابـــو متعـــب السعوديــــة فديتهـــاا
السيرة : معـــرس ومـــضيع الصالــــة
هواية : كــــرة القــــدم والسبـــاحهـ والتنـــس وش بعـــد ذكرونـــي اممممممم
وظيفة - عمل: طالــــب شيبـــت فيـــه الدراســـه
جنس : ولـــد ذكـــر شـــاب وش باقـــي
جنسية : سعــــودي وان لـــم اكـــن سعـــودي لتمنيـــت ان اكـــون سعـــودي
موقع : ـــ
جوال موبايل : مـــا راح اقـــول لكـــم تحسدونـــي هههههههه
مشاركات : 479
العمر :
الاوسمة :
رد: ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ) فلماذا الهجران؟$$$@@@

يعطيك الف عافيه


من مواضيعي في الموقع على قسم 0 من أجمل قصص الحب على النت قصه رووووووووعه
0 ادخل واضحك شوف نفسك وانت صغير
0 كفى يابن الشقيري .. فقد اثخنت جراحنا ..
0 البرتقال يعالج 12 مرضاً
0 خاطره عن الفراق اتمنى ان تنال اعجابكم
0 المـــرأه ولــغــة الـزهـــور

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات

بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي سعودي-اروع و اقوى موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق
دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
  #58 (permalink)  
قديم 07-25-2009, 02:19 AM
صورة saad_saad_1962
صعب اننا نوصفه
 
تاريخ التسجيل: May 2007
البلد - المكان و السكن : الجيزة
السيرة : اهلاوى موت
هواية : كرة القدم والقرأة
وظيفة - عمل: $$$$$
جنس : رجل
جنسية : مصر ام الدنيا
موقع : نبض قلبى مدرسة المشاغبين
جوال موبايل : n73
مشاركات : 6,109
العمر :
الاوسمة :
رد: ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ) فلماذا الهجران؟$$$@@@

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم اجعلنا من المستغفرين التائبين
اشكرك اخي الحبيب على روعة موضوعك
عسى الصراط ممشاك و الكوثر مسقاك
و الفردوس مكانك و رؤية الرحمن مناك
لاحـــرمك الله اجر ماقدمـت وجعـله الله نــورا
فــي صحيفــــة اعمـالك يوم لاينفـع مـال ولابنـون
الا من اتى الله بقلــب سلــيم
وجعل ما كتبت شاهد لك لا شاهد عليك
جعلها ربي ثقلا لك في ميزان حسناتك
ودمت في حفظ الرحمن ورعايته


من مواضيعي في الموقع على قسم 0 [s][][r][ .{°♥ عيد سعيد على الامة الاسلامية ♥°}....][s][][m]
0 [s][][r][ .{° تهنئة بعيد الأضحي المبارك }....][s][][m]
0 [s][][r][ .{° تهنئة بعيد الأضحي المبارك }....][s][][m]
0 [s][][r][ ياريحين للنبى الغالى ..][s][][m]
0 [s][][r][ انك لاتهدى الاحبة والله يهدى من يشاء ..][s][][m]
0 [s][][r][ لماذا تفر من الله ؟ ..][s][][m]

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات

بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي سعودي-اروع و اقوى موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق
دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
  #59 (permalink)  
قديم 07-25-2009, 07:40 PM
صورة abo_amro
صعب اننا نوصفه
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد - المكان و السكن : مصر
السيرة : --------
هواية : --------
وظيفة - عمل: --------
جنس : --------
جنسية : مصرى مسلم
موقع : --------
جوال موبايل : --------
مشاركات : 3,298
العمر :
الاوسمة :
رد: ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ) فلماذا الهجران؟$$$@@@


o0oلفظ (الظن) في القرآن0o0o0
(الظن) درجة من درجات العلم، فهو فوق الشك، ودون اليقين، وبعبارة أخرى: هو اعتقاد وقوع الشيء اعتقاداً راجحاً. أو: هو العلم المستند إلى دليل راجح، مع احتمال الخطأ احتمالاً ضعيفاً. وقد عرفه الجرجاني بأنه: "الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض". وعرفه الراغب بأنه: "اسم لما يحصل عن أمارة، ومتى قويت أدت إلى العلم، ومتى ضعفت جداً لم يتجاوز حد التوهم". وعرفه ابن عاشور بأنه: " علم لم يتحقق؛ إما لأن المعلوم به لم يقع بعد، ولم يخرج إلى عالم الحس؛ وإما لأن علم صاحبه مخلوط بشك". ولا تعارض بين هذه التعريفات، بل هي عند التحقيق والتدقيق متفقة على أن (الظن) غير اليقين وغير الشك .

وإذا يممنا وجهنا نحو اللغويين، وجدناهم انقسموا فريقين من حيث دلالة مادة (ظن): الأول: يرى أن إطلاق (الظن) على (اليقين) إطلاق حقيقي، بمعنى أن (الظن) قد يُطلق ويراد به اليقين من حيث الوضع اللغوي. ومن هذا الفريق: الأزهري . والفريق الثاني: يرى أن إطلاق (الظن) على (اليقين) إطلاق مجازي، بمعنى أن (الظن) من حيث الوضع اللغوي لا يفيد معنى (اليقين)، وإنما إفادته لذلك تحصل على سبيل المجاز لقرينة تدل عليه. ومن هذا الفريق: الجوهري ، و ابن سيده ، و الفيروزابادي.
ومعاجم العربية تعرف (الظن) بأنه: العلم بالشيء على غير وجه اليقين. ويقال: رجل ظنون: لا يوثق بخبره. ورجل فيه ظنة: أي: تهمة. وهو ظنتي: أي: موضع تهمتي. ويقال أيضاً: هو مظنة للخير. وظننت به الخير فكان عند ظني. وبئر ظنون: لا يوثق بمائها. وتذكر تلك المعاجم أن (الظن) قد يأتي بمعنى اليقين، ويستدلون لذلك بالقرآن وبالشعر .
وقد وردت مادة (ظن) في القرآن الكريم في نحو ستين موضعاً، نصفها ورد كـ (اسم)، نحو قوله تعالى: { إن يتبعون إلا الظن } (الأنعام:116)، ونصفها الآخر ورد كـ (فعل)، مثل قوله سبحانه: { الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم } (البقرة:46) .
ثم إن لفظ (الظن) في القرآن الكريم ورد على عدة معان:
الأول: بمعنى اليقين، ورد على هذا المعنى في مواضع عديدة، منها قوله تعالى: { الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم }، قال أبو حيان : "معناه: يوقنون، قاله الجمهور؛ لأن من وصف بالخشوع لا يشك أنه ملاق ربه، ويؤيده أن في مصحف عبد الله بن مسعود : الذين يعلمون". وقال ابن كثير في معنى الآية: "يعلمون أنهم محشورون إليه يوم القيامة، معروضون عليه، وأنهم إليه راجعون" .
ونحو هذا قوله تعالى: { وإنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض } (الجن:12)، قال القرطبي : "الظن هنا بمعنى العلم واليقين ". وبحسب هذا المعنى يُفهم قوله تعالى: { إني ظننت أني ملاق حسابيه } (الحاقة:20)؛ وقوله سبحانه: { وظن أنه الفراق } (القيامة:28) .
قال الطبري ما معناه: العرب قد تسمي اليقين ظناً، والشك ظنًا، نظير تسميتهم المغيث صارخاً، والمستغيث صارخًا... قال: والشواهد من أشعار العرب وكلامها على أن الظن في معنى اليقين، أكثر من أن تحصر .
الثاني: بمعنى الشك، من ذلك قوله عز وجل: { وإن هم إلا يظنون } (البقرة:78)، قال أبو حيان بعد أن نقل أقوالاً في معنى (الظن) هنا: "وقال آخرون: يشكون" .
والمتأمل في الآيات التي ورد فيها (الظن) على معنى (اليقين)، أو الآيات التي ورد فيها (الظن) على معنى الشك، يجد أن الحمل على أحد المعنيين مستفاد من المعنى الكلي للآيات، وليس بمقتضى الوضع اللغوي؛ فقوله تعالى: { إني ظننت أني ملاق حسابيه }، لا يستقيم أن يفسر (الظن) هنا بمعنى الشك، أو العلم الذي لا يفيد اليقين؛ وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما، قوله: { إني ظننت أني ملاق حسابيه }، يقول: أيقنت. ويكون المعنى: أنه ما نجا إلا بخوفه من يوم الحساب، لأنه تيقن أن الله يحاسبه، فعمل للآخرة .
الثالث: بمعنى التهمة، ومنه قوله تعالى: { الظانين بالله ظن السوء عليهم } (الفتح:6)، قال ابن كثير : "أي: يتهمون الله في حكمه". وعلى هذا المعنى قرئ قوله تعالى: { وما هو على الغيب بظنين } (سورة التكوير:24)، بـ (الظاء)، وهي قراءة ابن كثير و أبي عمرو و الكسائي ؛ والمعنى: وما محمد صلى الله عليه وسلم على ما أنزله الله إليه بمتهم. وقد رجح الآلوسي هذه القراءة، من جهة أنها أنسب بالمقام؛ لاتهام الكفرة له صلى الله عليه وسلم، ونفي (التهمة) أولى من نفي (البخل). ومن قرأها بـ (الضاد)، وهم الجمهور، فمعناها: وما محمد صلى الله عليه وسلم ببخيل، بل يبذل ما أعطاه الله لكل أحد .
الرابع: بمعنى الوهم والتوهم، ومنه قوله سبحانه: { إن نظن إلا ظنا } (الجاثية:32)، قال ابن كثير : "أي: إن نتوهم وقوعها إلا توهماً، أي: مرجوحاً". وقال الخازن : " أي ما نعلم ذلك إلا حدساً وتوهماً"؛ وعلى هذا المعنى يُحمل قوله تعالى: { وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه } (الأنبياء:87)، قال الراغب : "الأولى: أن يكون من الظن الذي هو التوهم، أي: ظن أن لن نضيِّق عليه"، وهو قول كثير من العلماء في معنى الآية. ويكون معنى { نقدر }، من (القَدْر) الذي هو المنع والتضيق، كقوله تعالى: { ومن قدر عليه رزقه } (الطلاق:7)، وليس من (القدرة)؛ لاختلال المعنى؛ إذ لا يليق بالأنبياء - فضلاً عن غيرهم من البشر - أن يظنوا أن الله غير قادر عليهم .
الخامس: بمعنى الحسبان، ومنه قوله تعالى: { وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا } (الجن:5)، قال الطبري : "قالوا: وأنا حسبنا أن لن تقول بنو آدم والجن على الله كذباً من القول ". وقال ابن كثير : "أي: ما حسبنا أن الإنس والجن يتمالؤون على الكذب على الله في نسبة الصاحبة والولد إليه" .
السادس: الاعتقاد الخاطئ، كما في قوله تعالى: { فما ظنكم برب العالمين } (الصافات:87)، قال ابن عاشور : "أريد بالظن: الاعتقاد الخطأ؛ والمعنى: أن اعتقادكم في جانب رب العالمين جهل منكر". ومن هذا القبيل قوله سبحانه: { إن بعض الظن إثم } (الحجرات:12)، وقوله تعالى: { إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } (الأنعام:116)، وقوله عز وجل: { إن الظن لا يغني من الحق شيئا } (يونس:36). وقد ذكر ابن عاشور أن "الظن كثر إطلاقه في القرآن والسنة على العلم المخطئ، أو الجهل المركب، والتخيلات الباطلة" .
ثم ها هنا قولان منقولان عن السلف بخصوص معنى (الظن) في القرآن؛ أحدهما: عن الضحاك قال: كل ظن في القرآن من المؤمن فهو يقين، ومن الكافر فهو شك. وثانيهما: عن مجاهد قال: كل ظن في القرآن فهو يقين. وقول الضحاك أقرب إلى ما تقرر بخصوص معنى (الظن)؛ أما قول مجاهد فهو يشكل بكثير من الآيات التي تفيد أن المقصود بالظن معناه الحقيقي، الذي هو غير اليقين، كما تبين قريباً. وقد يُحمل قول مجاهد على أن (الظن) الذي يفيد اليقين، هو ما كان متعلقاً بأمور الآخرة، أما ما كان متعلقاً بأمور الدنيا فيفيد الشك، وقد رويت رواية ثانية عن مجاهد تدل على هذا المعنى، وفيها: ظن الآخرة يقين، وظن الدنيا شك؛ ونحو هذا قول قتادة : ما كان من ظن الآخرة فهو علم .
وقد وضع الزركشي ضابطين للتفريق بين اليقين والشك؛ أحدهما: أن (الظن) حيث وُجد محموداً مثاباً عليه فهو (اليقين)، وحيث وُجد مذموماً متوعداً عليه بالعذاب فهو (الشك). وهذا الضابط يفيد أن السياق هو المعول عليه في تحديد معنى (الظن)، وليس اللفظ نفسه .
الضابط الثاني: أن كل (ظن) يتصل به (أن) المخففة فهو (شك)، كقوله سبحانه: { بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول } (الفتح:12)، وكل (ظن) يتصل به (أن) المشددة فهو (يقين)، كقوله تعالى: { إني ظننت أني ملاق حسابيه }. والمعنى في ذلك: أن (أنَّ) المشددة للتأكيد، فدخلت في (اليقين)، و(أن) المخففة بخلافها، فدخلت في (الشك) .
ومما هو جدير بالذكر هنا، أن (الظن) في القرآن الكريم، ورد في مواطن عديدة مذموماً، كما في قوله تعالى: { وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا } (يونس:36)، وقوله سبحانه: { وأنهم ظنوا كما ظننتم } (الجن:7)، وقوله عز وجل: { وتظنون بالله الظنونا } (الأحزاب:10)، وأغلب ما جاء ذلك في سياق ما يتعلق بباب العقائد التي لا يعول فيها إلا على اليقين .
ويُشار هنا إلى فائدتين تتعلقان بلفظ (الظن):
أولهما: أن (الظن) في جميع القرآن جاء بـ (الظاء)، لكن اختلف القراء في قوله تعالى: { بضنين }، فقرأها جمهورهم بـ (الضاد)، وقرأها ابن كثير و أبو عمرو و الكسائي بـ (الظاء)، والقراءتان متواترتان عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ثانيهما: أن فعل (الظن) إذا عُدي بحرف (الباء) أشعر غالباً بظن صادق، كما في قوله تعالى: { وتظنون بالله الظنونا } (الأحزاب:10)، وقال سبحانه: { وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم } (فصلت:23)، أفادها ابن عاشور.
وعلى ضوء ما تقدم من معانى الظن في القرآن الكريم، يتبين أن السياق العام للآيات هو الذي يقود إلى تحديد المعنى المراد من لفظ (الظن)، أهو اليقين؟ أم الشك؟ أم التوهم؟ أم غيرها من المعاني التي أتينا عليها.



من مواضيعي في الموقع على قسم 0 الحب ليس حرام مفهوم الحب الحلال فى الاسلام $$$@@@
0 الغافلون عن شعبان الاستعداد لرمضان للشيخ حازم شومان$$$@@@
0 صيام التطوع وفضائله $$$@@@
0 باب الصلاة (ملف خاص عن الصلاة) $$$@@@
0 هديتى لكم تسجيلات نادرة للشيخ محمد رفعت رحمه الله $$$@@@
0 رساله فى القضاء والقدر لابن عثييمين$$$@@@

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات

بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي سعودي-اروع و اقوى موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق
دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
  #60 (permalink)  
قديم 07-25-2009, 08:25 PM
صورة abo_amro
صعب اننا نوصفه
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد - المكان و السكن : مصر
السيرة : --------
هواية : --------
وظيفة - عمل: --------
جنس : --------
جنسية : مصرى مسلم
موقع : --------
جوال موبايل : --------
مشاركات : 3,298
العمر :
الاوسمة :
رد: ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ) فلماذا الهجران؟$$$@@@

وقفة مع ألفاظ الإلزام في القرآن


ورد في القرآن الكريم عدد من الألفاظ، يجمعها قاسم لغوي مشترك، يدل على الارتباط، والالتزام، والإحكام؛ كألفاظ: ( العقد ) و( العهد ) و( البيع ) و( الميثاق ) و( الإصر
) .
والحديث حول هذه الألفاظ الخمسة، يتناول دلالتها اللغوية، والمعاني التي أتت عليها في القرآن، وبعض الفروق الدلالية بينها

.
لفظ ( الإصر


)

أصل هذه المادة مأخوذ من الضيق والحبس، يقال: أصره يأصره، إذا حبسه وضيق عليه؛ فـ ( الإصر ) ما يؤصر به، أي، ما تربط به الأشياء، واشتقاقه من ( الإصار ) وهو ما يُعقد ويُسد به؛ ثم استعمل مجازًا في العهد والميثاق المؤكد

.
وهذا اللفظ ورد في القرآن ثلاث مرات فقط، جاء في كل مرة بمعنى:
الأول: العهد، وعلى هذا المعنى جاء قوله تعالى: { وأخذتم على ذلكم إصري } (آل عمران:81)، أي: عهدي .
الثاني: العقوبة على الذنب، وعليه جاء قوله تعالى: { ربنا ولا تحمل علينا إصرا } (البقرة:286)، أي: عقوبة ذنب يشق علينا .
الثالث: الشدة والثقل في الأحكام، وعليه قوله تعالى: { ويضع عنهم إصرهم } (الأعراف:157)، أي: ما كلفوا به من تكاليف ثقيلة وشديدة، يشق عليهم القيام بها .
لفظ ( البيع


)

(

البيع ): إعطاء المثمَّن وأخذ الثمن، والشراء: عكسه، ويقال للبيع: الشراء، وللشراء: البيع، وذلك بحسب ما يتصور من الثمن والمثمَّن؛ وبايع الناس السلطان: إذا التزموا بذل الطاعة له، ويقال لذلك: بيعة ومبايعة. ومن هذا اللفظ اشتق مصطلح ( البيعة ) و( المبايعة ) وهما مصطلحان إسلاميان يدلان على العملية التي يتم من خلالها اختيار إمام المسلمين .
ولفظ ( البيع ) كـ ( اسم )، ورد في القرآن ثلاث مرات، منها قوله تعالى: {

وأحل الله البيع } (البقرة:275)؛ وورد كـ ( فعل ) خمس مرات، منها قوله سبحانه: { وأشهدوا إذا تبايعتم } (البقرة:282) .
ولفظ ( البيع ) في القرآن، ورد على أربعة أوجه:
أولها: معنى الفداء، ومنه قوله تعالى: { من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه } (البقرة:254)، أي: لا فداء فيه؛ ومثله في سورة إبراهيم .
ثانيها: معنى البيعة، وهي أخذ المواثيق والعهود، ومنه قوله تعالى: { إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله } (الفتح:10)؛ إشارة إلى ما جرى في بيعة الرضوان، وأخبر عنه القرآن في قوله تعالى: { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة } (الفتح:18) .
ثالثها: عملية البيع نفسها، ومنه قوله تعالى: { وأحل الله البيع }، وهو البيع المعروف المقابل للشراء .
رابعها: البِيعة، بكسر الباء، مكان عبادة النصارى، وقد جاء في قوله تعالى: { لهدمت صوامع وبيع } (الحج:40) .
لفظ ( العقد


)

(

العقد ) لغة: الجمع بين أطراف الشيء، ويستعمل ذلك في الأجسام الصلبة، كعقد الحبل، تقول: عقدت الحبل أعقده عقدًا، إذا شددت بعضه إلى بعض، وربطته ربطًا محكمًا، ومنه العقدة؛ ثم استعير ذلك المعنى المادي للعقد لمعان معنوية، كعقد البيع، وعقد النكاح، وعقد اليمين، بمعنى الحلف؛ فيقال: عاقدته، وعقدته، وتعاقدنا، وعقدت يمينه. و( العقد ) يجمع على عقود؛ و( المعاقدة ): المعاهدة .
ولفظ ( العقد ) جاء في القرآن في سبعة مواضع؛ وجاء في جميع تلك المواضع بمعناه المعنوي، إلا موضعًا واحدًا، جاء بمعناه المادي؛ أما مواضعه المعنوية، فجاء في موضعين منها كـ ( فعل )، أحدهما: قوله تعالى: {

والذين عقدت أيمانكم } (النساء:33)؛ وجاء في أربعة منها كـ ( اسم )؛ منه قوله تعالى: { ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله } (البقرة:235)؛ أما المعنى المادي الذي جاء عليه هذا اللفظ، فهو قوله تعالى: { ومن شر النفاثات في العقد } (الفلق:4)، و( العُقَد ) جمع عقدة، وذلك أنهن كن ينفثن في عقد الخيوط حين يسحرن بها .
والمواضع المعنوية التي جاء فيها لفظ ( العقد ) في القرآن، أفادت المعاني التالية:
أولاً: عقد اليمين، بمعنى الحَلِف؛ ومنه قوله تعالى: { ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان } (المائدة:89)، أي: اليمين التي يؤاخذ بها الإنسان في حال عدم الالتزام بها .
ثانيًا: عقد النكاح، بمعنى عقد الزواج الذي يكون بين الرجل والمرأة، وعليه قوله سبحانه: { ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله } (البقرة:235)، أي: لا تعقدوا عقد النكاح حتى تُنْهِيَ المرأة المعتدة من وفاةٍ عدتها المقررة شرعًا .
ثالثًا: بمعنى حبس اللسان عن الكلام، وعليه قوله تعالى، فيما قصه علينا من دعاء موسى عليه السلام: { واحلل عقدة من لساني } (طه:27)، أي: أطلق عن لساني العقدة التي فيه .
لفظ ( العهد


)

(

العهد ) لغة: حفظ الشيء ومراعاته حالاً بعد حال، وسمي الموثق الذي يلزم مراعاته عهدًا؛ ومنه قولهم: عهد الرجل يعهد عهدًا؛ والجمع: عهود؛ ومنه اشتقاق العهد الذي يُكتب للولاة؛ و( المعاهد ) في عرف الشرع، يختص بمن يدخل من الكفار في عهد المسلمين .
و( أهل العهد ) هم المعاهدون، والمصدر المعاهدة، أي: إنهم يعاهدون على ما عليهم من جزية. فإذا أسلموا ذهب عنهم اسم المعاهدة. و( العهدة ): الكتاب الذي يستوثق به في البيعات

.
ولفظ ( العهد ) ورد في القرآن في نحو أربعين موضعًا، منها أربعة عشر موضعًا ورد كـ ( فعل )، كما في قوله تعالى: { أو كلما عاهدوا عهدا } (البقرة:100)، وورد في المواضع المتبقية كـ ( اسم )، منها قوله سبحانه: { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم } (البقرة:40) .
ولفظ ( العهد ) في القرآن ورد على ستة أوجه:
أحدها: الإمامة؛ وعليه فُسِّر قوله تعالى: { لا ينال عهدي الظالمين } (البقرة:124)، قال مجاهد : لا يكون إمام ظالمًا. وهذا على قول في تفسير ( العهد ) في الآية .
ثانيها: الميثاق؛ ومنه قوله تعالى: { الذين ينقضون عهد الله } (البقرة:27)، يعني: ميثاقه الذي واثقهم به؛ ومثله قوله سبحانه: { أتخذتم عند الله عهدا } (البقرة:80)، أي: موثقًا .
ثالثها: الأمر، ومنه قوله تعالى: { وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل } (البقرة:125)، أي: أمرنا إبراهيم و إسماعيل بتطهير البيت الحرام من الأوثان والأنجاس .
رابعها: الحلف، ومنه قوله تعالى: { وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم } (النحل:15)، أي: أوفوا بالأيمان التي تحلفون بها، ولا تنكثوا بها؛ ومنه أيضًا، قوله سبحانه: { ومنهم من عاهد الله } (التوبة:75)، أي: حلف بالله .
خامسها: التوحيد، وعليه قوله تعالى: { لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا } (مريم:87)، يعني: التوحيد والعمل الصالح؛ قال ابن عباس رضي الله عنه: العهد شهادة أن لا إله إلا الله، ويبرأ إلى الله من الحول والقوة، ولا يرجو إلا الله سبحانه .
سادسها: الوفاء بالأمانة؛ ومنه قوله سبحانه: { وما وجدنا لأكثرهم من عهد } (الأعراف:102)، أي: وفاء وأمانة .
لفظ ( الميثاق


)

أصل مادة ( وثق ) يدل على العقد والإحكام، تقول: وثقت به أثق ثقة: إذا سكنت إليه، واعتمدت عليه؛ وتقول: أوثقته: إذا شددته برباط؛ والوَثاق والوِثاق: اسمان لما يوثق به الشيء؛ والميثاق: العهد المحكم، ويجمع على مواثيق؛ والوثقى: تأنيث الأوثق

.
وهذا اللفظ ورد في القرآن في تسع وعشرين موضعًا كـ ( اسم )؛ ( الميثاق ) في ثلاثة وعشرين موضعًا، منها قوله تعالى: { الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه } (البقرة:27)، و( الموثق ) ورد في موضعين، أحدهما: قوله سبحانه: { حتى تؤتون موثقا من الله } (يوسف:66)؛ و( الوثاق ) ورد أيضًا في موضعين، أحدهما: قوله تعالى: { فشدوا الوثاق } (محمد:4)؛ و( الوثقى ) في موضعين، أحدهما: قوله سبحانه: { فقد استمسك بالعروة الوثقى } (البقرة:256)؛ ولم يرد هذا اللفظ كـ ( فعل ) إلا في موضعين، أحدهما: قوله سبحانه: { وميثاقه الذي واثقكم به } (المائدة:8)؛ وثانيهما: قوله تعالى: { ولا يوثق وثاقه أحد } (الفجر:26) .
وتفسير لفظ ( الميثاق ) في القرآن جاء على وجوه:
أحدها: بمعنى العهد المؤكد باليمين، من ذلك قوله تعالى: { الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه }، أي: لا يوفون بما عاهدوا الله عليه من الالتزام بأحكام ما شرعه لهم. وعلى هذا المعنى جاء أغلب استعمال هذا اللفظ في القرآن .
ثانيها: بمعنى الحَلِف، وعليه قوله تعالى: { حتى تؤتون موثقا من الله }، أي: حتى تحلفوا بالله لتأتني ب يوسف عليه السلام .
ثالثها: بمعنى العقد، وعليه قوله تعالى: { وأخذن منكم ميثاقا غليظا } (النساء:21)، أي: عقد الزواج الذي يجرى بين الزوجين؛ وهذا المعنى مروي عن ابن عباس رضي الله عنه و مجاهد وغيرهما .
رابعها: بمعنى الهدنة والمعاهدة، ومنه قوله سبحانه: { فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق } (الأنفال:72)، أي: بينكم وبينهم هدنة ومعاهدة؛ ومثله قوله سبحانه في كفارة القتل: { وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق } (النساء:92) .
خامسها: بمعنى اسم الشيء الذي يُشدُّ به؛ ومنه قوله تعالى: { فشدوا الوثاق }، أي: أحيطوهم ربطًا بالوثاق .
سادسها: بمعنى الربط والشد بإحكام، وهو قوله سبحانه: {

ولا يوثق وثاقه أحد }، أي: لا يتولى ربط الكافر بالوثاق أحدٌ غيره سبحانه .
سابعها: بمعنى الإيمان والإسلام؛ وعليه قوله سبحانه: { فقد استمسك بالعروة الوثقى }، أي: استمسك بالإيمان والإسلام، فلا يضل بعدُ. وهذا على وجه في تفسير ( الوثقى ) .
ثم ها هنا بعض الفروق التي تذكر بين هذه الألفاظ؛ فالفرق بين ( العقد ) و( العهد ) يظهر من وجوه ثلاثة؛ أحدها: أن العقد أبلغ من العهد؛ فأنت تقول: عهدت إلى فلان بكذا، أي: ألزمته إياه؛ وعقدت عليه وعاقدته ألزمته باستيثاق؛ وثانيها: أن العقد يكون بين اثنين أو أكثر، ولا يكون من واحد؛ والعهد قد ينفرد به الواحد، وقد يكون بين اثنين أو أكثر؛ وثالثها: أن العقد إنما يكون بين الناس، والعهد قد يكون بين المخلوق والخالق، وقد يكون بين الناس؛ قال تعالى: { ألم أعهد إليكم يا بني آدم } (يس:60)؛ وقال سبحانه: { ومنهم من عاهد الله } (التوبة:75) .
وتذكر كتب الفروق فرقاً بين ( الميثاق ) و( العهد )، وهو أن الميثاق توكيد العهد، فهو أبلغ من العهد، يرشد لذلك قوله سبحانه { الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه }، أي: من بعد توكيده .




من مواضيعي في الموقع على قسم 0 الحب ليس حرام مفهوم الحب الحلال فى الاسلام $$$@@@
0 الغافلون عن شعبان الاستعداد لرمضان للشيخ حازم شومان$$$@@@
0 صيام التطوع وفضائله $$$@@@
0 باب الصلاة (ملف خاص عن الصلاة) $$$@@@
0 هديتى لكم تسجيلات نادرة للشيخ محمد رفعت رحمه الله $$$@@@
0 رساله فى القضاء والقدر لابن عثييمين$$$@@@

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات

بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي سعودي-اروع و اقوى موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق
دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
قال تعالى:( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ) M_K@M@L_512 المنتدى الاسلامى 6 01-10-2009 07:30 PM
(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ) wound المنتدى الاسلامى 6 04-06-2008 09:30 PM


الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 09:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
للإعلان بالموقع    |    اتصـل بنــا - About

جامعة الامام 28-1-1431 الجامعة الاسلامية 28-1-1431 جامعة نجران 2-6-1431

SEO by vBSEO 3.2.0