![]() |
| | |||||||
| المنتدى الاسلامى تعاليم ديننا الحنيف على مذهب اهل السنة والجماعة وآل البيت والسلف الصالح ومن بعدهم تابع و صحابي اسلامية فتاوى كتب حديث تفسير آية مشائخ علماء دروس |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| رد: ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ) فلماذا الهجران؟$$$@@@ ولتكن منكم أمة ![]() روى الصنعاني في "مصنفه" عن الصحابي الجليل أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: ( لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوهاً كثيرة )، أي: أن الذي يتعامل مع القرآن فهماً وتفسيراً واستنباطاً ينبغي عليه أن يكون على بينة من وجوه التفسير التي جاءت عليه ألفاظه وآياته، وإلا لم يفهم القرآن حق الفهم، ولم يفقهه حق الفقه. والمأثور في هذا المعنى عن الصحابة والتابعين كثير . وانطلاقاً من هذا المروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه وما جاء في معناه، نتحدث عن لفظ ( الأمة ) في القرآن ومعانيه التي جاء عليها . ورد لفظ ( الأمة ) في القرآن الكريم سبعاً وأربعين مرة، منها قوله تعالى: { ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة } (البقرة:128)، كما ورد هذا اللفظ بصيغة الجمع ( أمم ) في اثني عشر موضعاً، منها قوله سبحانه: { ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك } (الأنعام:42) . وجاء في القرآن من مشتقات هذا اللفظ لفظ ( أئمة ) في خمسة مواضع، منها قوله تعالى: { وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا } (الأنبياء:73)؛ ولفظ ( إمام ) في سبعة مواضع، منها قوله سبحانه: { قال إني جاعلك للناس إماما } (البقرة:124)؛ ولفظ ( الأُمِّي ) وقد ورد هذا اللفظ ست مرات، منها قوله سبحانه: { الذين يتبعون الرسول النبي الأمي } (الأعراف:157) . ولفظ ( الأمة ) في اللغة يعني: كل جماعة يجمعهم أمر ما؛ إما دين واحد، أو زمان واحد، أو مكان واحد؛ وبتعبير آخر لفظ ( الأمة ) يعني: الجيل والجنس من كل حيٍّ. ويُجمع هذا اللفظ على ( أمم ). قال صاحب "اللسان" ما معناه: كل مشتقات هذه المادة ترجع إلى معنى ( القصد )، ولا يخرج شيء منها عن ذلك . ثم إن لفظ ( الأمة ) في القرآن ورد على سبعة معان: أحدها: الجماعة من الناس، وهو الاستعمال الغالب في القرآن، من ذلك قوله تعالى: { تلك أمة قد خلت لها } (البقرة:141)، أي: الجماعة من الناس؛ ومثله قوله سبحانه: { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير } (آل عمران:104) . ثانيها: الشريعة والطريقة والمنهج، وعلى هذا المعنى جاء قوله تعالى: { إنا وجدنا آباءنا على أمة } (الزخرف:22)، أي: على طريقة ومنهج من الدين، نحن سائرون عليه، لا نحيد عنه . ثالثها: الرجل المقتدى به في كل شي، ومنه قوله سبحانه: { إن إبراهيم كان أمة } (إبراهيم:120)، أي: كان إماماً وقدوة للناس، يهتدون بهديه، ويقتدون بنهجه . رابعها: الفترة من الزمن، ومنه قوله تعالى: { وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة } (يوسف:45)، أي: بعد فترة من الزمن، وعلى هذا المعنى قوله تعالى أيضاً: { ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة } (هود:8)، أي: إلى أجل معلوم . خامسها: الخلق عموماً، من إنسان وغيره، وعلى هذا المعنى جاء قوله سبحانه: { وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم } (الأنعام:38)، يعني: خلقاً مثلكم . سادسها: أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأهل الإسلام خاصة، وعليه قوله تعالى: { كنتم خير أمة أخرجت للناس } (البقرة:110)، أي: الأمة المسلمة؛ ومنه قوله سبحانه: { وكذلك جعلناكم أمة وسطا } (البقرة:143)، يعني: المسلمين خاصة . سابعها: الكفار خاصة، ومنه قوله سبحانه: { كذلك أرسلناك في أمة } (الرعد:30)، يعني: الكفار . والذي ينبغي استحضاره في هذا السياق، أن اللفظ هنا ليس بحد ذاته هو الذي يحدد المعنى، وإنما يشاركه في ذلك السياق، فيتعاونان معاً لتوضيح المراد والمقصود من النص القرآني . وهناك ألفاظ أخر، لها صلة بلفظ ( الأمة ) من حيث الاشتقاق اللغوي، من ذلك الألفاظ التالية: أولاً: لفظ ( الأمي ): وهو الذي لا يكتب ولا يقرأ من كتاب، وعليه حُمل قوله تعالى: { هو الذي بعث في الأميين رسولا } (الجمعة:2)، الأميون: هم العرب؛ ومثله قوله سبحانه: { الذين يتبعون الرسول النبي الأمي } (الأعراف:157)، أي: محمد صلى الله عليه وسلم. ولفظ ( الأمي ) نسبة إما إلى ( الأُمِّ ) أو إلى ( الأُمة ) . ثانيًا: لفظ ( الإمام ): وهو المؤتم به، سواء أكان المؤتم به إنساناً يقتدى بقوله أو فعله، أم كتاباً، أم غير ذلك، محقاً كان أم مبطلاً، وجمعه ( أئمة )، قال سبحانه: { قال إني جاعلك للناس إماما } (البقرة:124)؛ وقال تعالى: { يوم ندعوا كل أناس بإمامهم } (الإسراء:71) قيل: بكتابهم. ووجه الارتباط بين هذا اللفظ ولفظ ( الأمة )، أن الإمام يكون قدوة لغيره من الأمة، والأمة تبع له، تأتم به، وتقتدي من ورائه، فكان هو إماماً لها، وكانت هي مؤتمة به . ثالثاً: لفظ ( الأَم ) بفتح الهمزة: القصد والتوجه نحو مقصود، ومنه قوله تعالى: { ولا آمين البيت الحرام } (المائدة:2)، أي: قاصدين الحج وزيارة المسجد الحرام. ووجه العلاقة بين لفظ ( الأَم ) ولفظ ( الأمة ) أن الأمة لا تسمى أمة إلا إذا كان يربطها هدف واحد، ويجمعها قصد واحد . وبما تقدم يُعلم أن لفظ ( الأمة ) في القرآن الكريم لفظ أصيل ومتجذر، فلا يُلتف إلى ما وراء ذلك من أقوال لبعض المستشرقين، تدعي أن هذا اللفظ ليس مشتقاً من لغة العرب، وإنما هو لفظ دخيل عليها، مأخوذ من العبرية ( أما )، أو من الآرامية ( أميثا )؛ إذ مما لا شك فيه - كما جاء في دائرة المعارف الإسلامية - أن لفظ ( الأمة ) كان مستعملاً في لغة العرب في زمن متقدم. ورافق هذا اللفظ دعوة الإسلام منذ بدايتها، وفي مراحلها كافة، وهو لا يزال حتى اليوم لفظاً حاضراً بقوة في الفكر الإسلامي بكافة أطيافه وتوجهاته . اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ) فلماذا الهجران؟$$$@@@ بسم الله الرحمن الرحيم الإيمان الحق ( أولئك هم المؤمنون حقاً ) الحمد لله على نعمة الإيمان ، وعلى كل حالٍ وفي كل آن ، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ وآله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان ... أما بعد : فإن لكل هدفٍ وسيلة ، ولكل غايةٍ سبيلاً ، وإن السبيل الأقوم والأقوى إلى الرحمة والراحة ، والسكينة والأمان ، والهداية وولاية الرحمن ، في هذه الدنيا وفي الآخرة ، بالعقل والنقل ، بالمشهد والعيان ... هو الإيمان . تلك قضيةٌ مسلمةٌ لدى جميع علماء الإسلام ، وفي جميع الأديان ، {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ} ، {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا} ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} ، {يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} ، {الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} ، {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ} ، {ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ} ، {فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا}. كما أنه من المتفق عليه عندهم ، أن الإيمان هو العلاج الأنفع والأجدى للأمراض النفسية من الهمّ والغمّ ، والخوف والحَزن ، والشكّ والتردد {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ} ، {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} ، {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} ، {وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} ، {الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآَبٍ} ، {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} ، {وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآَمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} ، {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا}. وأخيراً فإن رحلة الحياة - وفيها ما فيها من المشاقّ والمتاعب والآلام - لا يمكن اجتيازها بسلامٍ بغير الإيمان ، {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا} ، {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا} ، {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا}. فالإيمان في المحصلة هو منهاجٌ وعلاج ، فطرةٌ وفضيلة ، طهارةٌ وطاقة ، {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ} ، {وَقَالَ الَّذِي آَمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ} ، {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ} ، {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا} ، {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} ، {وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا} ، {بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ} ، {وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} ، {وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} ، {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}. ولكن أي إيمانٍ هو ذلك الإيمان ؛ الذي يحقق كلّ ما تقدّم للإنسان ، إنه كما تضيء آيات القرآن هو الإيمان الحق . فتدبّر يشرق لك المعنى ، وتعرّف إلى ذلك فيك ، واحكم على نفسك من فيك ، وتبيَّن الجواب من مواجهتك لهذه الأسئلة بالصريح من الخطاب : حكمك معك ، وميزانك في يدك ، وحالك أمام ناظريك ، اقرأ كتابك وخذ جوابك ، {بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}. · هل أنت إذا ذُكر الله تعالى وَجِل منك القلب واقشعر منك الجلد ؟ وعلامة ذلك الخشوع والدموع ، {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} ، {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}. · وهل إذا تُليت عليك آيات الله العظيم ازداد منك اليقين ؟ وأمارة ذلك العمل والإحسان ، {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآَمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} ، {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا}. · وهل إذ أنت تحركت وسكنت ، وخرجت ودخلت ، وأخذت وتركت ، تتّكل على الله في جميع شؤونك وشجونك ؟ أم تعوّل – يا حسرةً عليك - على مخلوقٍ ضعيفٍ مهين وتنسى خالقك القوي المعين ؟ ، {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} ، {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} . · وهل تؤدي الصلاة بخشوعٍ وحضور ، أم بشرودٍ وفتور ؟ ، {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} ، {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ}. · وهل تنفق ممّا تفضّل عليك مولاك ، ورزقك وحباك ، من مالٍ أو صحةٍ ، أو علمٍ أو جاه ، أم تمسك وتوكي ، وتتسخّط وتبكي ؟ {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} ، {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} ، {وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ}. إذا كانت الإجابات بالموافقات ؛ فإن حليفك التوفيق ، وأنت إذن بفضل الله وبالتحقيق ( من المؤمنين حقاً ) ، وأنت إذن محبوبٌ سعيد ، ومطمئنٌ رشيد ، وستكون إن شاء الله من الفائزين المفلحين يوم الدين ، بوعدٍ صادقٍ من الله رب العالمين {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} ، وستكون من ذوي الدرجات العلى في علييّن {وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى}. الآن اقرأ الآيات وتدبّر ما فيها من الدلالات - والتدبّر من أعظم العبادات – يُشْرقُ عليك ما ذكرناه ، ويتفجّرْ لك من الحقائق والمعاني ما أغفلناه ، وتجد في التعابير ما لا تجده في التفاسير ، {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}. وبما أن السنة بيانٌ للقرآن الكريم ، {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} ، فاقرأ هذا الحديث الشريف ، وانظر كم يبعث على التخويف . روى الطبراني وغيره عن الحارث بن مالك الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له : ( يا حارث كيف أصبحت ؟ أو كيف أصبحت يا حارثة ؟ قال : أصبحت مؤمناً حقاً ، اعلم ما تقول - أو انظر ما تقول – فإن لكلّ قولٍ حقيقةً ، فما حقيقة إيمانك ؟ قال : يا رسول الله : عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري ، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون ، وكأني أسمع أهل النار يتعاوون فيها ، فقال صلى الله عليه وسلم : عبدٌ نوّر الله قلبه ، يا حارث : عرفت فالزم ... ثلاثاً ) . اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| قال تعالى:( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ) | M_K@M@L_512 | المنتدى الاسلامى | 6 | 01-10-2009 07:30 PM |
| (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ) | wound | المنتدى الاسلامى | 6 | 04-06-2008 09:30 PM |