![]() |
| | |||||||
| منتدى الجريمه حوادث كوارث جرائم احداث عالميه وقضايا ساخنه الاتجاه المعاكس قضايا ساخنة جريمة اتجاه معاكس امور ساخنة الاجرام احداث سياسية الكوارث احدث الاخبار فضائح الغرب اسرار الفن والفساد فضيحة اليهود |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| يقف العالم اليوم على قدميه خائفا من هذا الوافد الفتاك الذي يسمى انفلونزا الخنازير، واستنفرت الجهات الصحية الرسمية طواقمها وأجهزتها لمواجهته، واتفق اغلب العلماء والاطباء على خطورته، لكن ما الذي يمنع احدنا من الشك في القضية من اساسها، الم يعاني عالمنا من هذه "التوظيفات" العلمية والاعلامية لتحقيق اهداف تجارية او سياسية او غيرها، الم يتحول العالم في زمن العولمة الى كيان هش يمكن خداعه وتضليله بشتى الوسائل ، ألم نرتجف خوفا من انفلونزا الطيور، وقبل ذلك الجمرة الخبيثة ثم نكتشف لاحقا بان الامر لا يتجاوز الدعاية "المغشوشة" وبان موسمها قد انتهى بنهاية الهدف الذي اشهرت من اجله؟. تؤكد احصائيات منظمة الصحة العالمية ان الإنفلونزا العادية تصيب سنوياً ما يتراوح بين 25 مليونا 50و مليونا في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، يدخل منهم ما يتراوح بين 150 ألفا و 200 ألف المستشفيات، ويتوفي بسببها ما يتراوح بين 30 ألفا و40 ألف مريض، ما يعني ان عدد الاصابات بانفلوزا الخنازير يظل رقما عاديا لا يرقى الى مستوى الوباء الذي اعلنته منظمة الصحة العالمية. ونشرت صحيفة" الغارديان" تقريراً أشارت فيه إلى ان فيروس انفلونزا الخنازير( معروف منذ سنوات وقد تفشى) في عام 1976 في ولاية نيوجيرسي وأدى إلى حالة وفاة واحدة أما اليوم فالفيروس المنتشر هو فيروس( مركب) من جينات فيروس انفلونزا الخنازير والبشر والطيور وهو مرض معد يسبب علة تنفسية لدى الخنازير وينتشر بالمزارع نهاية فصل الخريف وبداية الشتاء وينتقل المرض بنفس طريقة انتقال انفلونزا البشر من خلال السعال والعطاس أو لمس سطح ملوث ثم لمس الأنف أو الفم، وتشتمل أعراضه على الحمى والسعال والتهاب الحنجرة وآلام بدنية ورعشة وإعياء ويترافق أحياناً بالاسهال والاقياء فهو مشابه لأعراض الانفلونزا العادية ولكنه أشد فتكاً لمن هم بين سن 25-45 وهو بذلك يشابه وباء الانفلونزا الاسبانية التي فتكت بعشرات الملايين من البشر بأنحاء العالم عام 1918. يبقى السؤال الذي يجب ان نطرحه ماهي مبررات هذه المؤامرات التي تحيكها شركات الادوية بالتواطىء مع قادة ومنظمات وأول الأسباب التي يسوقها المحللون هو إصرار المسؤولين عن الصحة العالمية توجيه العالم للبحث عن اللقاحات الواقية من المرض، وكيفية مواجهة آثاره السلبية على البشرية والاقتصاد، مع تجاهل تام لمرحلة ما قبل انتشار المرض والأسباب التي أدت إليه خلافا لطريقة التعامل مع الأمراض السابقة الشبيهة والتي عرفها العالم، وقد ربط هؤلاء بين انتشار أنفلونزا الخنازير والتقارير التي تحدثت عن تحقيق للجيش الأمريكي في ملابسات اختفاء عبوات زجاجية من أحد المختبرات في قاعدة عسكرية في ولاية ميريلاند تحتوي على عينات من فيروس خطير، وأشارت التقارير إلى أن الفيروس واسمه العلمي "التهاب الدماغ الخيلي الفنزويلي" يصيب الخيول ويمكن أن ينتقل إلى البشر. وقالت المتحدثة باسم معهد الأبحاث الطبية والأمراض المعدية التابع للجيش الأمريكي: إنه في 97 في المائة من الحالات يعاني الأشخاص المصابون بالفيروس من أعراض شبيهة بالأنفلونزا. من جهة ثانية فقد نشرت جريدة "لوس انجلوس تايمز" الأمريكية، مقالا شكك في أن أنفلونزا الخنازير يعتبر سلالة متحورة ووصفها بأنها غير فتاكه، وقال المقال المنشور نقلا عن عالم جزيئات الفيروسات الدكتور كريستوفر أولسن: إن تفشي فيروس "اتش1- ان 1" قد لايحدث خسارة كبيرة كالتي تسببها الأنفلونزا عادة كل شتاء بدون أيه ضجة إعلامية كبيرة . وأضاف: دعونا لانفقد مسار كون الأنفلونزا الموسمية العادية هي من مشاكل الصحة العامة الضخمة التي يذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الأشخاص في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها بالاضافة إلى مئات الآلاف في جميع انحاء العالم. وقال عالم فيروسات الأنفلونزا في مستشفي أبحاث الاطفال في ممفيس : إن هذا الفيروس ليس لديه قدرة القتل مثل فيروس 1918 الذي راح ضحيته مايقدر بـ30 مليون ضحية في أنحاء العالم. وقد تم التعرف على أوجه الشبه بين الفيروس الحالي وفيروس 1918 وكلاهما من سلالة "اتش1- ان 1"وأطلق عليهما هذا الاسم لشموليتهما على نوعين من البروتينات "، وقال الخبير في الميكروبولوجي والأنفلونزا الدكتور بيتر باليسي : هناك بعض الخصائص الجزئيه التي يفتقر إليها الفيروس الحالي ..إذ ليس به الأحماض الأمينية، ولكي يكون فتاكا فإنه يجب أن تزيد عدد جسيماته في الرئة. وفي عام 2004 نجحت الولايات المتحدة الأمريكية، في استعادة فيروس ظهر في عام 1918 و قتل 30 مليون شخص عن طريق استخلاصه من الحمض النووي لجثة متوفي به في آلاسكا، وقد بررت هذا يومها بغرض التعرف على هذا الفيروس القاتل الذى تعود إليه خمسة أنواع من فيروسات الأنفلونزا الوبائية التي ظهرت بعده. وقد نقلت مجلة "نيو ساينتيست" البريطانية عن عدد من العلماء، أن احتمال تسرب هذا الفيروس من معامل التجريب قد يؤدي إلى نتائج كارثية. وفي مقال نشره موقع "جلوبال ريسيرش" في 14 أغسطس/آب 2008، كتب وليام انجدال تحت عنوان : "مشروع البنتاجون للفيروسات المعدلة" وصف فيه عملية استدعاء فيروس ظهر 1918 بأنها جنون علمة محض، وقال: إن هناك معلومات تشير إلى أن احتكارات الأدوية تعمل مع الولايات المتحدة على تطوير مادة فيروس لترويج لقاح ضده، وقد كان هذا الوقت هو فترة صعود فيروس أنفلونزا الطيور. وأضاف: إن فيروس الأنفلونزا الأسبانية الذي ظهر عام 1918 وأدى إلى مقتل الملايين هو أحد التجارب الأولى للأسلحه البيولوجية، وأنه ولد في قواعد عسكرية في كنساس، وتم تجريبه على عدد من الجنود أثناء الحرب العالمية الأولى، قبل أن يصبح وباءا فتاكا فيما بعد. وتابع: في الوقت الذي كان عدد ضحايا أنفلونزا الطيور بضعة عشرات من الأشخاص، وجرى تسويق المرض دوليا على أنه خطر ووباء، فإن نحو 460 ألف أمريكي ماتوا في عام 1999 بسبب الآثار الجانبية لدواء أمريكي للقلب اسمه "الأسبارتم"، وكانت الشركة المنتجة له "سيرل – في شيكاغو" على وشك فقدان ترخيص إنتاجه إلى أن تولى رئاستها دونالد رامسفيلد، الذى أصبح فيما بعد وزيرا للدفاع، واستخدم صلاته في واشنطن لتمرير "الأسبارتم". والعجيب أن دونالد رامسفيلد، كان يملك أسهما في شركه أمريكية لإنتاج دواء ضد أنفلونزا الطيور، ورفض أن يبيع أسهمه فيها، على الرغم من انكشاف تعارض مصالح بين موقعه كوزير للدفاع وأسهمه، إثر شراء وزاره الدفاع الأمريكdة أمصالا بمليار دولار لحقن جنود الجيش على سبيل الوقاية من أنفلونزا الطيور. ويرى المحللون ان هناك عدة دوافع وراء هذه المؤامرة وهي: الرغبة في صرف أنظار الرأى العام عن ضغوط الأزمه الاقتصاديه العالمية بحيث يكون الإحساس بالخطر الصحي أقوى من الإحساس بالخطر الاقتصادي وهو مايؤدي إلى إتاحة الفرصة أمام صناع القرار لكي يتخذوا مواقف معينه قد لايقدرون عليها في توقيتات أخرى. ويرى الخبراء أن هناك سوابق لمثل هذه الأفعال عندما تم التحذير بشكال مبالغ فيه أيضا من أمراض مثل"جنون البقر- الحمى القلاعية – الجمره الخبيثة – السارس – أنفلونزا الطيور" وانتهى الأمر إلى لا شيء فعدد من قتل في كل هذه الأمراض لا يتجاوز عدد القتلى في سقوط طائرة أو غرق سفينة. ومن الدوافع الاخرى وراء مؤامرة نشر انفلونزا الخنازير الرغبة في تطوير الأبحاث العلمية في مجالات الأنفلونزا والأمراض الوبائية والحصول على نفقات مالية اضافية. وقد قالت صحيفة "النيوريوك تايمز" في تحليل لها: إن الأزمه الاقتصادية قد أدت إلى تقليص النفقات الماليه المخصصة للقطاع الصحي على المستوى الفيدرالي وعلى المستوى المحلي في كل ولاية أمريكية؛ ما أدى إلى فقدان الآلاف من العاملين لوظائفهم رغم أن الحاجه تبدو ماسة لجهودهم في مواجهة وباء أنفلونزا الخنازير، وشككت الصحيفة في مصداقية مايردده كبار المسؤولين في القطاع حول قدرتهم على مواجهة الوباء بالإمكانيات الحالية. ومن الدوافع الاخرى الرغبة في رفع قيمة وأسهم الشركات الكبرى المنتجه للأدوية في هذا المجال، وزيادة الطلب على منتجاتها ، فقد ارتفعت أسهم شركة روش بنسبه 4% وأسهم شركة جلاسكو سميث كلاين البريطانية بنسبه 3% ، كما ارتفعت أسهم شركة "بيوتا هولدينجز" الأسترالية التي أصدرت ترخيص دواء "ريلينزا" لشركة جلاسكو، وهو مشابه لدواء "تامفلو" بنسبه 8%. وقال محلل في شركة بريطانية للوساطه الماليه: "إنه مامن شك أن هناك فائدة متصورة فعلية من انتشار الحديث عن المرض.." وحسب صحيفة "الدستور" الأردنية/ قال الدكتور أحمد الحوارات مدير مستشفى الأميرة إيمان في دير علا ان مرض أنفلونزا الخنازير هو مرض خفيف وسريع الانتشار وسهل العلاج حال اكتشافه ، مشيراً إلى أن أعراضه تُشبه أعراض الأنفلونزا العادية ، ولا يتطلب علاجه سوى تناول مضادات حيوية لمدة ثلاثة أيام بمعدل مرتين يومياً. وبين خلال محاضرة توعوية ألقاها امس ضمن برنامج إعداد القيادات الإدارية الذي ينظمه المعهد الوطني للتدريب أن سرعة انتشار المرض هي بسبب انتقاله عن طريق التنفس الأمر الذي يدعو المواطنين لأخذ الحيطة والحذر وعدم الاقتراب من الأشخاص الذين يعانون من أعراض الرشح ، والابتعاد ما أمكن عن أماكن اكتظاظ المواطنين ، أو التماس مع أشخاص قدموا من أماكن موبوءة. وأكد في حوار مع المُشاركين أن الفيروس المسبب له يموت خلال الطهي على درجة حرارة 70 درجة مئوية ويعيش لمدة عشرة أيام فقط ، لافتاً إلى أن نسبة الوفاة في هذا المرض نصف في المائة. وركز على أهمية الوقاية الشخصية لتجنب الاصابة بالمرض ، وأبرزها ارتداء الكمامة على الأنف في المناطق المُعرضة لنقل المرض أو التي قد يتواجد بها مرضى ، إضافة إلى غسيل الأيدي بالماء والصابون جيداً. ورداً على سؤال حول إمكانية أن يؤثر هذا المرض على موسم الحج ، قال د. الحوارات : "برأيي الشخصي أنه لا يُشكل أي خطر على موسم الحج القادم" ، مؤكداً أن خطر أنفلونزا الطيور الذي انتشر في العالم سابقاً كان أخطر من هذا المرض. وأشار إلى أن المرض انتشر في (76) دولة وقد بلغت الإصابات فيه حوالي (37) ألف إصابة ، توفي منهم حوالي (165) مصاباً. يعني بالعربي الدارج ..حاميها حراميها وتحياتي للجميع .....منقووووووووووووووووول... اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| |||
| رد: وباء انفلونزا الخنازير وحقيقة من اخترعه!!!!!!! يمكن ليش لا لان الزمن هذا تصدق الكذب وتكذب الصدق انا اتوقع بتسميته وباء عالمي لسرعة انتشارهـ فقط لا بقوة المرض على القتل اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: وباء انفلونزا الخنازير وحقيقة من اخترعه!!!!!!!
لأحول ولاقوه إلا بالله
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: وباء انفلونزا الخنازير وحقيقة من اخترعه!!!!!!!
انا اتوقع بتسميته وباء عالمي لسرعة انتشارهـ فقط لا بقوة المرض على القتل واصلا اعلن ان نصف بل اكثر الحالات شفية كأنه الفلونزا عادية اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| اختصاصي يشرح لإيلاف آثاره حمي الخنازير | كول مكه | منتدى الجريمه حوادث كوارث جرائم احداث عالميه وقضايا ساخنه الاتجاه المعاكس | 6 | 08-15-2009 07:59 AM |
| للحماية من انفلونزا الخنازير مهم جدا | *(ريكو)* | العيادة الطبية للفلوق وغيرها الصحه السليمه والوقايه من الامراض health clinic hospital disease | 0 | 06-18-2009 11:32 PM |
| أختاه....كيف تحمى نفسك وأسرتك من أنفلونزا الخنازير...!!! | نبوى على نويشى | منتدى الحوار العام الفسحة العامة | 3 | 05-12-2009 12:22 AM |
| طلائع الوباء القادم وملامة الخنازير | حقيقة لا خيال | منتدى الحوار العام الفسحة العامة | 2 | 05-04-2009 11:07 PM |
| وباء انفلونزا الخنازير .... ما هو ....وأين هو ؟؟ | سمراء السلطنة | منتدى الحوار العام الفسحة العامة | 5 | 05-04-2009 07:03 PM |