![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| رد: [s][][r][ .{°♥ شعراء ودواوين ♥°}....][s][][m] الحلقه الثانيه سنتعرف سويا عن امير الشعراء احمد شوقي ولد أحمد شوقي في القاهرة عام1868م، في أسرة ميسورة الحال تتصل بقصر الخديوي أخذته جدته لأمه من المهد ، وكفلته لوالديه.... وفي سن الرابعة أدخل كتاب الشيخ صالح بحي السيدة زينب... انتقل الى مدرسة المبتديان الابتدائية ، وبعد ذلك المدرسة التجهيزية الثانوية حيث حصل على المجانية كمكافأة على تفوقه... أتم الثانوية..ودرس بعد ذلك الحقوق، وبعد ان أتمها..عينه الخديوي في خاصته..وأرسله بعد عام إلى فرنسا ليستكمل دراسته، وأقام هناك 3 أعوام..عاد بالشهادة النهائية سنة1893 م.... عاد شوقي إلى مصر أوائل سنة 1894 م فضمه توفيق إلى حاشيته أصدر الجزء الأول من الشوقيات – الذي يحمل تاريخ سنة 1898 م وتاريخ صدوره الحقيقي سنة1890م نفاه الإنجليز إلى الأندلس سنة 1914 م بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى ، وفرض الإنجليز حمايتهم على مصر 1920 م أنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها : مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، قمبيز ، وعلى بك الكبير توفى شوقي فى 14 أكتوبر 1932 م مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً خالداً. واليكم جزء من احدي روائعه التي اعشقها كثيرا وتحمل عنوان اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي اختلاف الليل والنهار ينسي = اذكر لي الصبا وايام انسي وصفا لي ملاوة من شباب = صــــورت من تصــورات ومسي عصفت كالصبا اللعوب ومرت = سنه حلــــــــــوه ولذه خلــــــس وسلا مصر: هل سلا القلب عنها = او اسا جرحه الزمـــــــان المؤسي؟ ![]() الحلقه الثالثه استاذي العزيز فاروق جويده ![]() *شاعر مصري معاصر ولد عام 1946، و هو من الأصوات الشعرية الصادقة والمميزة في حركة الشعر العربي المعاصر، نظم كثيرام ن ألوان الشعر ابتداء بالقصيدة العمودية وانتهاء بالمسرح الشعري. *قدم للمكتبة العربية 20 كتابا من بينها 13 مجموعة شعرية حملت تجربة لها خصوصيتها، وقدم للمسرح الشعري 3 مسرحيات حققت نجاحا كبيرا في عدد من المهرجانات المسرحية هي: الوزير العاشق ودماء على ستار الكعبة والخديوي. *ترجمت بعض قصائده ومسرحياته إلى عدة لغات عالمية منها الانجليزية والفرنسية والصينية واليوغوسلافية، وتناول أعماله الإبداعية عدد من الرسائل الجامعية في الجامعات المصرية والعربية. *تخرج في كلية الآداب قسم صحافة عام 1968، وبدأ حياته العملية محررا بالقسم الاقتصادي بالأهرام، ثم سكرتيرا لتحرير الأهرام، وهو حاليا رئيس القسم الثقافي بالأهرام ![]() واليكم احدي روائعه في هذا الزمن المجنون لا أفتح بابي للغرباء لا أعرف أحدا فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني أو ظلمة ليل أو سجان فالدنيا حولي أبواب لكن السجن بلا قضبان والخوف الحائر في العينين يثور ويقتحم الجدران والحلم مليك مطرود لا جاه لديه ولا سلطان سجنوه زماناً في قفص سرقوا الأوسمة مع التيجان وانتشروا مثل الفئران أكلوا شطآن النهر وغاصوا في دم الأغصان صلبوا أجنحة الطير وباعوا الموتى والأكفان قطعوا أوردة العدل ونصبوا ( سيركاً ) للطغيان في هذا الزمن المجنون إما أن تغدوا دجالاً أوتصبح بئراً من أحزان لا تفتح بابك للفئران كي يبقى فيك الإنسان ! |
| ||||
| رد: [s][][r][ .{°♥ شعراء ودواوين ♥°}....][s][][m] احمد فؤاد نجم ![]() البطل الثائر ملهم الجماهير الفاجومي الشاعر الحبيب حفظه الله وامد في عمره احمد فؤاد نجم قال عنه الشاعر الفرنسي الكبير لويس اراجون ان فيه قوه تسقط الاسوار واسماه الدكتورعلي الراعي الشاعر البندقيه الرئيس الراحل السادات يسميه الشاعر البذيء ولقب بآخر الصعاليك المحترمين وبشاعر تكدير الامن العام من مواليد مصر شرقيه 1929 ولد عام بسبب شعره سجن ثمانيه عشر عاما ![]() ومن اشعاره المرجيحه يا عم ادريس ياعم ادريس يا بو المرجيحه والقواديس ما جاش الدور ؟ عشان يطلع قادوسي لفوق أبوس النور وأطفي لعلالي شوقي وأغنى فى الهوي موال على ورد الخدود والخال وادوق الحب سحر حلال وأشوف الدنيا وأبقي عريس ياعم ادريس ياعم ادريس ياعم ادريس على الدور أدور وأطلع مع الطالعين كفايه سنين ياعم ادريس ياعم ادريس كفايه سنين وأنا وعيال كما العصافير رفاقه كلنا وفرافير يا دوب يعلا الجناح بينا يعدينا القادوس ويطير ونرجع تاني لأفراحنا ولا عرفنا الطريق من فين وجينا زي ما رحنا حياري ومحرومين لاتنين نداوي بالغنا جراحنا ونرمي اللوم على الجناحين وجرح النفس له وجعين يبكي القلب قبل العين وقاضى الحظ له شرعين لاهل البخت ... والمتاعيس ياعم ادريس ياعم ادريس وآه لو بختنا يشوفنا ونرمي الزهر يدينا وقاضي الحظ ينصفنا ويحكم بالامل لينا ونتمرجح على كيفنا وينساب القادوس بينا يا خدنا بعيد ويحدفنا وعند الشمس يرمينا على بحر النسيم نسبح وتسرح فيه أمانينا وفوق شط النجوم ننزل وترسي هناك مراسينا ويبقي الجو هليله تلعلع فيه غناوينا ونبدر فى الفضا حبه غناوي كلها محبه تقول للهم يتخبي وترقص فى الهوي الفوانيس ياعم ادريس ياعم ادريس ![]() محمود سامي البارودي ![]() ولد محمود سامي البارودي بالقاهرة في (27من رجب 1255 هـ = 6 من أكتوبر 1839م) لأبوين من الجراكسة، وجاءت شهرته بالبارودي نسبة إلى بلدة "إيتاي البارود" التابعة لمحافظة البحيرة بمصر، وكان أحد أجداده ملتزمًا لها ويجمع الضرائب من أهلها. نشأ البارودي في أسرة على شيء من الثراء والسلطان، فأبوه كان ضابطًا في الجيش المصري برتبة لواء، وعُين مديرًا لمدينتي "بربر" و"دنقلة" في السودان، ومات هناك، وكان ابنه محمود سامي حينئذ في السابعة من عمره. تلقى البارودي دروسه الأولى في بيته، فتعلم القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ النحو والصرف، ودرس شيئًا من الفقه والتاريخ والحساب، ثم التحق وهو في الثانية عشرة من عمره بالمدرسة الحربية سنة (1268هـ = 1852م)، وفي هذه الفترة بدأ يظهر شغفًا بالشعر العربي وشعرائه الفحول، وبعد أربع سنوات من الدراسة تخرّج برتبة "باشجاويش" ثم سافر إلى إستانبول مقر الخلافة العثمانية، والتحق بوزارة الخارجية، وتمكن في أثناء إقامته من إتقان التركية والفارسية ومطالعة آدابهما، وحفظ كثيرًا من أشعارهما، ودعته سليقته الشعرية المتوهجة إلى نظم الشعر بهما كما ينظم بالعربية، ولما سافر الخديوي إسماعيل إلى العاصمة العثمانية بعد توليه العرش ليقدم آيات الشكر للخلافة، ألحق البارودي بحاشيته، فعاد إلى مصر بعد غيبة طويلة امتددت ثماني سنوات، ولم يلبث أن حنّ البارودي إلى حياة الجندية، فترك معية الخديوي إلى الجيش برتبة بكباشي. حياة الجندية وفي أثناء عمله بالجيش اشترك في الحملة العسكرية التي خرجت سنة (1282 هـ = 1865م) لمساندة جيش الخلافة العثمانية في إخماد الفتنة التي نشبت في جزيرة "كريت"، وهناك أبلى البارودي بلاء حسنًا، وجرى الشعر على لسانه يتغنى ببلده الذي فارقه، ويصف جانبًا من الحرب التي خاض غمارها، في رائعة من روائعه الخالدة التي مطلعها: أخذ الكرى بمعاقد الأجفان ..... وهفا السرى بأعنة الفرسان والليل منشور الذوائب ضارب ..... فوق المتالع والربا بجران لا تستبين العين في ظلماته ..... إلا اشتعال أسِنَّة المران وبعد عودة البارودي من حرب كريت تم نقله إلى المعية الخديوية ياورًا خاصًا للخديوي إسماعيل، وقد ظل في هذا المنصب ثمانية أعوام، ثم تم تعيينه كبيرًا لياوران ولي العهد "توفيق بن إسماعيل" في (ربيع الآخر 1290هـ = يونيو 1873م)، ومكث في منصبه سنتين ونصف السنة، عاد بعدها إلى معية الخديوي إسماعيل كاتبًا لسره (سكرتيرًا)، ثم ترك منصبه في القصر وعاد إلى الجيش. ولما استنجدت الدولة العثمانية بمصر في حربها ضد روسيا ورومانيا وبلغاريا والصرب، كان البارودي ضمن قواد الحملة الضخمة التي بعثتها مصر، ونزلت الحملة في "وارنة" أحد ثغور البحر الأسود، وحاربت في "أوكرانيا" ببسالة وشجاعة، غير أن الهزيمة لحقت بالعثمانيين، وألجأتهم إلى عقد معاهدة "سان استفانوا" في (ربيع الأول 1295هـ = مارس 1878م)، وعادت الحملة إلى مصر، وكان الإنعام على البارودي برتبة "اللواء" والوسام المجيدي من الدرجة الثالثة، ونيشان الشرف؛ لِمَا قدمه من ضروب الشجاعة وألوان البطولة. العمل السياسي بعد عودة البارودي من حرب البلقان تم تعيينه مديرًا لمحافظة الشرقية في (ربيع الآخر 1295هـ = إبريل 1878م)، وسرعان ما نقل محافظًا للقاهرة، وكانت مصر في هذه الفترة تمر بمرحلة حرجة من تاريخها، بعد أن غرقت البلاد في الديون، وتدخلت إنجلترا وفرنسا في توجيه السياسة المصرية، بعد أن صار لهما وزيران في الحكومة المصرية، ونتيجة لذلك نشطت الحركة الوطنية وتحركت الصحافة، وظهر تيار الوعي الذي يقوده "جمال الدين الأفغاني" لإنقاذ العالم الإسلامي من الاستعمار، وفي هذه الأجواء المشتعلة تنطلق قيثارة البارودي بقصيدة ثائرة تصرخ في أمته، توقظ النائم وتنبه الغافل، وهي قصيدة طويلة، منها: جلبت أشطر هذا الدهر تجربة ..... وذقت ما فيه من صاب ومن عسل فما وجدت على الأيام باقية ..... أشهى إلى النفس من حرية العمل لكننا غرض للشر في زمن ..... أهل العقول به في طاعة الخمل قامت به من رجال السوء طائفة .... أدهى على النفس من بؤس على ثكل ذلت بهم مصر بعد العز واضطربت ..... قواعد الملك حتى ظل في خلل وبينما كان محمد شريف باشا رئيس مجلس النظار يحاول أن يضع للبلاد دستورًا قويمًا يصلح أحوالها ويرد كرامتها، فارضًا على الوزارة مسؤوليتها على كل ما تقوم به أمام مجلس شورى النواب، إذا بالحكومة الإنجليزية والفرنسية تكيدان للخديوي إسماعيل عند الدولة العثمانية لإقصائه الوزيرين الأجنبيين عن الوزارة، وإسناد نظارتها إلى شريف باشا الوطني الغيور، وأثمرت سعايتهما، فصدر قرار من الدولة العثمانية بخلع إسماعيل وتولية ابنه توفيق. ولما تولّى الخديوي توفيق الحكم سنة (1296هـ = 1879م) أسند نظارة الوزارة إلى شريف باشا، فأدخل معه في الوزارة البارودي ناظرًا للمعارف والأوقاف، ونرى البارودي يُحيّي توفيقًا بولايته على مصر، ويستحثه إلى إصدار الدستور وتأييد الشورى، فيقول: سن المشورة وهي أكرم خطة ..... يجري عليها كل راع مرشد هي عصمة الدين التي أوحى بها .... رب العباد إلى النبي محمد فمن استعان بها تأيد ملكه ..... ومن استهان بها لم يرشد غير أن "توفيق" نكص على عقبيه بعد أن تعلقت به الآمال في الإصلاح، فقبض على جمال الدين الأفغاني ونفاه من البلاد، وشرد أنصاره ومريديه، وأجبر شريف باشا على تقديم استقالته، وقبض هو على زمام الوزارة، وشكلها تحت رئاسته، وأبقى البارودي في منصبه وزيرًا للمعارف والأوقاف، بعدها صار وزيرًا للأوقاف في وزارة رياض. وقد نهض البارودي بوزارة الأوقاف، ونقح قوانينها، وكون لجنة من العلماء والمهندسين والمؤرخين للبحث عن الأوقاف المجهولة، وجمع الكتب والمخطوطات الموقوفة في المساجد، ووضعها في مكان واحد، وكانت هذه المجموعة نواة دار الكتب التي أنشأها "علي مبارك"، كما عُني بالآثار العربية وكون لها لجنة لجمعها، فوضعت ما جمعت في مسجد الحاكم حتى تُبنى لها دار خاصة، ونجح في أن يولي صديقه "محمد عبده" تحرير الوقائع المصرية، فبدأت الصحافة في مصر عهدًا جديدًا. ثم تولى البارودي وزارة الحربية خلفًا لرفقي باشا إلى جانب وزارته للأوقاف، بعد مطالبة حركة الجيش الوطنية بقيادة عرابي بعزل رفقي، وبدأ البارودي في إصلاح القوانين العسكرية مع زيادة رواتب الضباط والجند، لكنه لم يستمر في المنصب طويلاً، فخرج من الوزارة بعد تقديم استقالته (25 من رمضان 1298 = 22 من أغسطس 1881م)؛ نظرًا لسوء العلاقة بينه وبين رياض باشا رئيس الوزراء، الذي دس له عند الخديوي. عاد البارودي مرة أخرى إلى نظارة الحربية والبحرية في الوزارة التي شكلها شريف باشا عقب مظاهرة عابدين التي قام بها الجيش في (14 من شوال 1298 هـ = 9 من سبتمبر 1881م)، لكن الوزارة لم تستمر طويلاً، وشكل البارودي الوزارة الجديدة في (5 من ربيع الآخر 1299هـ = 24 من فبراير 1882م) وعين "أحمد عرابي" وزيرًا للحربية، و"محمود فهمي" للأشغال؛ ولذا أُطلق على وزارة البارودي وزارة الثورة؛ لأنها ضمت ثلاثة من زعمائها. وافتتحت الوزارة أعمالها بإعداد الدستور، ووضعته بحيث يكون موائمًا لآمال الأمة، ومحققًا أهدافها، وحافظا كرامتها واستقلالها، وحمل البارودي نص الدستور إلى الخديوي، فلم يسعه إلا أن يضع خاتمه عليه بالتصديق، ثم عرضه على مجلس النواب. الثورة العرابية تم كشف مؤامرة قام بها بعض الضباط الجراكسة لاغتيال البارودي وعرابي، وتم تشكيل محكمة عسكرية لمحاكمة المتهمين، فقضت بتجريدهم من رتبهم ونفيهم إلى أقاصي السودان، ولمّا رفع "البارودي" الحكم إلى الخديوي توفيق للتصديق عليه، رفض بتحريض من قنصلي إنجلترا وفرنسا، فغضب البارودي، وعرض الأمر على مجلس النظار، فقرر أنه ليس من حق الخديوي أن يرفض قرار المحكمة العسكرية العليا وفقًا للدستور، ثم عرضت الوزارة الأمر على مجلس النواب، فاجتمع أعضاؤه في منزل البارودي، وأعلنوا تضامنهم مع الوزارة، وضرورة خلع الخديوي ومحاكمته إذا استمر على دسائسه. انتهزت إنجلترا وفرنسا هذا الخلاف، وحشدتا أسطوليهما في الإسكندرية، منذرتين بحماية الأجانب، وقدم قنصلاهما مذكرة في (7 من رجب 1299هـ = 25 من مايو 1882م) بضرورة استقالة الوزارة، ونفي عرابي، وتحديد إقامة بعض زملائه، وقد قابلت وزارة البارودي هذه المطالب بالرفض في الوقت الذي قبلها الخديوي توفيق، ولم يكن أمام البارودي سوى الاستقالة، ثم تطورت الأحداث، وانتهت بدخول الإنجليز مصر، والقبض على زعماء الثورة العرابية وكبار القادة المشتركين بها، وحُكِم على البارودي وستة من زملائه بالإعدام، ثم خُفف إلى النفي المؤبد إلى جزيرة سرنديب. البارودي في المنفى أقام البارودي في الجزيرة سبعة عشر عامًا وبعض عام، وأقام مع زملائه في "كولومبو" سبعة أعوام، ثم فارقهم إلى "كندي" بعد أن دبت الخلافات بينهم، وألقى كل واحد منهم فشل الثورة على أخيه، وفي المنفى شغل البارودي نفسه بتعلم الإنجليزية حتى أتقنها، وانصرف إلى تعليم أهل الجزيرة اللغة العربية ليعرفوا لغة دينهم الحنيف، وإلى اعتلاء المنابر في مساجد المدينة ليُفقّه أهلها شعائر الإسلام. وطوال هذه الفترة قال قصائده الخالدة، التي يسكب فيها آلامه وحنينه إلى الوطن، ويرثي من مات من أهله وأحبابه وأصدقائه، ويتذكر أيام شبابه ولهوه وما آل إليه حاله، ومضت به أيامه في المنفى ثقيلة واجتمعت عليه علل الأمراض، وفقدان الأهل والأحباب، فساءت صحته، واشتدت وطأة المرض عليه، ثم سُمح له بالعودة بعد أن تنادت الأصوات وتعالت بضرورة رجوعه إلى مصر، فعاد في (6 من جمادى الأولى 1317هـ = 12من سبتمبر 1899م). شعر البارودي يعد البارودي رائد الشعر العربي في العصر الحديث؛ حيث وثب به وثبة عالية لم يكن يحلم بها معاصروه، ففكّه من قيوده البديعية وأغراضه الضيقة، ووصله بروائعه القديمة وصياغتها المحكمة، وربطه بحياته وحياة أمته. وهو إن قلّد القدماء وحاكاهم في أغراضهم وطريقة عرضهم للموضوعات وفي أسلوبهم وفي معانيهم، فإن له مع ذلك تجديدًا ملموسًا من حيث التعبير عن شعوره وإحساسه، وله معان جديدة وصور مبتكرة. وقد نظم الشعر في كل أغراضه المعروفة من غزل ومديح وفخر وهجاء ورثاء، مرتسمًا نهج الشعر العربي القديم، غير أن شخصيته كانت واضحة في كل ما نظم؛ فهو الضابط الشجاع، والثائر على الظلم، والمغترب عن الوطن، والزوج الحاني، والأب الشفيق، والصديق الوفي. وترك ديوان شعر يزيد عدد أبياته على خمسة آلاف بيت، طبع في أربعة مجلدات، وقصيدة طويلة عارض بها البوصيري، أطلق عليها "كشف الغمة"، وله أيضًا "قيد الأوابد" وهو كتاب نثري سجل فيه خواطره ورسائله بأسلوب مسجوع، و"مختارات البارودي" وهي مجموعة انتخبها الشاعر من شعر ثلاثين شاعرًا من فحول الشعر العباسي، يبلغ نحو 40 ألف بيت. وفاته بعد عودته إلى القاهرة ترك العمل السياسي، وفتح بيته للأدباء والشعراء، يستمع إليهم، ويسمعون منه، وكان على رأسهم شوقي وحافظ ومطران، وإسماعيل صبري، وقد تأثروا به ونسجوا على منواله، فخطوا بالشعر خطوات واسعة، وأُطلق عليهم "مدرسة النهضة" أو "مدرسة الأحياء". ولم تطل الحياة بالبارودي بعد رجوعه، فلقي ربه في (4 من شوال 1322هـ = 12 من ديسمبر 1904م). من قصائده : قلدتُ جيدَ المعالى ِ حلية َ الغزلِ ![]() يأبى لى َ الغى َّ لا يميلُ بهِ ..... عَنْ شِرْعَة ٍ الْمَجْدِ سِحْرُ الأَعْيُنِ النُّجُلِ أَهِيمُ بِالْبِيضِ فِي الأَغْمَادِ بَاسِمَة .... عنْ غرة ِ النصرِ ، لا بالبيضِ في الكللِ وَقُلْتُ فِي الْجِدِّ مَا أَغْنَى عَنِ الْهَزَلِ .... في لذة ِ الصحوِ ما يغنى عنِ الثملِ كمْ بينَ منتدبٍ يدعو لمكرمة .... وَبَيْنَ مُعْتَكِفٍ يَبْكِي عَلَى طَلَلِ مَضَى اللَّهْوُ، إِلاَّ أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُ مَضَى اللَّهْوُ، إِلاَّ أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُ .... وَوَلَّى الصِّبَا إِلاَّ بَوَاقٍ قَلاَئِلُ بواقٍ تماريها أفانينُ لوعة .... يورثها فكرٌ على النأي شاغلُ فللشوقِ منى عبرة ٌ مهراقة ..... وَخَبْلٌ إِذَا نَامَ الْخَلِيُّونَ خَابِلُ أَلِفْتُ الضَّنَى إِلْفَ السُّهَادِ، فَلَوْ سَرَى ... بِيَ الْبُرْءُ غَالَتْنِي لِذَاكَ الْغَوَائِلُ يَا نَاصِرَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ! يَا نَاصِرَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ! .... خذْ لي بحقي منْ يديْ ماصلي جَارَ عَلَى ضَعْفِي بِسُلْطَانِهِ .... وَمَا رَثَى لِلْمَدْمَعِ الْهَاطِلِ أجرجني عما حوتهُ يدي .... مِنْ كَسْبِيَ الْحُرِّ بِلا نَاطِلِ مِنْ غَيْرِ مَا ذَنْبٍ، سِوَى مَنْطِقٍ ... ذي رونقٍ ، كالصارمِ القاطلِ لاَ تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ؛ فَرُبَّمَا لاَ تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ؛ فَرُبَّمَا .... خدعتْ مخيلتهُ الفؤادَ الغافلا وَ اصبرْ على ما كانَ منهُ ؛ فكلما ... ذهبَ الغداة َ أتى العشية َ قافلا كفلَ الشقاءَ لمنْ أناخَ بربعهِ .... وَ كفى ابنَ آدمَ بالمصائبِ كافلا يَمْشِي الضَّرَاءَ إِلَى النُّفُوسِ، وَتَارَة .... يسعى لها بينَ الأسنة ِ رافلا ![]() واليوم ياتي اللقاء مع شاعر النيل حافظ ابراهيم ولد الشاعر محمد حافظ إبراهيم من أب مصري كان يعمل مهندساً وأم تركية ولا أحد يعرف بالتحديد يوم ولادته ولا حافظ نفسه يعرف ذلك لكن قدرت ولادته يوم 4 فبراير 1872م . توفي والده وهو في الرابعة من عمره ولم يترك لأمه ما تستعين به على تربيته وتركها في حالة شديدة من الفقر فنقلته للقاهرة وعاش معها في كفالة خاله ودخل في صباه المدرسة الخيرية بحي القلعة ليتعلم القراءة والكتابة وشيئا من مبادئ الحاسب ثم التحق بعد ذلك بمدرسة القربية الابتدائية وانتقل منها الى مدرسة المبتديان ثم تحول إلى المدرسة الخديوية ولم يمكث بها طويلا حيث انتقل إلى طنطا مع خاله ومكث بها مدة بلا عمل حتى ضاق به وقرر حافظ أن يغادر المنزل وكتب لخاله هذين البيتين : ثقلت عليك مئونتي إني أراها واهيـة فافرح فإني ذاهب متوجه في داهيـة ويدل هذا الشعر عل ى ما كان يعتمل في نفس الصبي من ألم ممض وروح لا يزايلها المرح حتى في أوقات الشدة. وفي طنطا يبحث حافظ عن عمل واشتغل عند بعض المحامين وترافع أمام المحاكم لأنه رأى أن مهنة المحاماة لا تضع شرطا أمام من يريد أن يلج بابها سوى أن يكون ذا محاجة قوية وقادرا على قهر خصمه وآنس حافظ من نفسه اللسن وقوة البيان واحترف هذه المهنة ولم يلبث أن تركها لأن جل همه أن يتصفح كتب الأدب فقد كان في مكتبه غارقا في تصفح الكتب الفقهية. ويعود الشاعر للقاهرة وقد هداه تفكيره للالتحاق بالمدرسة الحربية وتخرج منها ضابطا وهو ابن عشرين عاما فعين في الحربية ثم انتقل إلى الشرطة. وذهب للسودان في حملة ((كتشنر)) فلقي هناك ضيقا وشدة في العيش واشترك في ثورة الجيش في السودان فضيق عليه وأحيل بعدئذ إلى التقاعد ولبث عاطلا بدون عمل إلى سنة 1911م حين عين مديرا للقسم الأدبي بدار الكتب المصرية إلى سنة 1932م فأحيل للتقاعد لوصوله سن الستين ومات بعد قليل في هذه السنة. شعره قال في حريق أصاب مدينة ميت غمر ومات بسببه خلق كثير : سائلـو الليـل عنهـم والنـهـارا كيف باتت نساءهـم والعـذارى كيف أمسى رضيعهـم فقـد الأ م وكيف اصطلى من القوم نـارا كيف طاح العجوز تحـت جـدار يتداعـى وأسـقـف تتـجـارى رب إن القضـاء أنحـى عليـهـم فاكشف الكرب واحجب الأقدارا ومـر النـار أن تكـف أذاهـا ومـر الغيـث أيسيـل انهـمـارا أين طوفان صاحب الفلك يـروي هذه النار فهـي تشكـي الأوارا أيها الرافلون فـي حلـل الـوش ي يجـرون للـذيـول افتـخـارا إن فـوق العـراء قومـا جياعـا يـتـوارون ذلــة وانكـسـارا (أيا صوفيا) قالها خيف عل الآستانة أن تمتلكها دول الحلفاء وتنزعها من يد الأتراك وذلك عقب الحرب العظمى وكانت جيوش تلك الدول قد احتلت تلك المدينة وقد تأخر نشر هذه القصيدة لعام 1932م يقو ل فيها: (أيا صوفيا) حان التفرق فاذكري عهود كرام فيك صلـوا وسلمـوا إذا عدت يومـا للصليـب وأهلـه وحلـى نواحيـك المسيـح ومريـم ودقـت نواقيـس وقـام مـزمـر مـن الـروم فـي محرابـه يترنـم فلا تنكـري عهـد المـآذن إنـه على الله من عهد النواقيس أكـرم تباركتَ (بيت المقدس)جذلان آمن ولا يأمن(البيـت العتيق)المـحـرم أيرضيك أن تغش سنابـك خيلهـم حماك وأن يمنى(الحطيم)و(زمـزم) وكيـف يـذل المسلمـون وبينهـم كتابك يتلـى كـل يـوم ويكـرم نبيـك محـزون وبيتـك مـطـرق حيـاء وأنـصـار الحقيـقـة نــؤم عصينـا وخالفنـا فعاقبـت عــادلا وحكمت اليوم فينا من ليس يرحـم فرحم الله شاعر الأمة (((شاعر النيل)))رحمة واسعة وجميع أموات المسلمين التعديل الأخير تم بواسطة saad_saad_1962 ; 07-01-2009 الساعة 04:15 AM |
| |||
| رد: [s][][r][ .{°♥ شعراء ودواوين ♥°}....][s][][m] يعطيك العاااااااااافيه اخوي على هالمجهووووووووووووووود |
| ||||
| رد: [s][][r][ .{°♥ شعراء ودواوين ♥°}....][s][][m] اقتباس:
يقــف القلـــم عاجـــزاً عن الشكـــر.. وتقف الكلمات صامتهامــام روعة مرورك فـــلا املك الا ان اقــــول.. بارك اللــه فيك وفىقلـــمك.. وادام لنا هــذاالعطاء وجزاك الله خيرا عن كل حرف كتبته تحياتيلك والله يعطيك العافيه .. لك احترامي اخوك |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| اجمل واروع قصائد شعراء الفصحى ,نزار,مظفر,درويش,احمد مطر, ومسموعة | wx2 | ممنوع مخالف مكرر | 2 | 08-31-2010 12:44 AM |
| أشعار في حب النبي والإسلام كتبها شعراء مسيحيين | ~ هيفاء | الشعر و الشعراء منتدى للقصيد و القصائد النبطي و الفصيح البوح بالخافي | 12 | 03-04-2010 03:48 PM |
| || جميع قصائد شعراء العالم في موقع واحد || تستطيع البحث حسب اسمها | badbad-me | ممنوع مخالف مكرر | 0 | 01-01-2010 03:30 AM |
| ابرز اسماء شعراء الجاهلية | hamidoalda | الشعر و الشعراء منتدى للقصيد و القصائد النبطي و الفصيح البوح بالخافي | 2 | 11-23-2009 03:25 PM |
| إعدام شعراء النبطية | مستقر | الشعر و الشعراء منتدى للقصيد و القصائد النبطي و الفصيح البوح بالخافي | 0 | 10-13-2009 11:18 PM |
-
-