انا جايبة لكم قصة من تاليفي يعني متعوب عليها فاتمنى الردود مو ماتردون زي كل مرة وتخلوني ازعل

هذه هي القصة
منى فتاة في الرابعة والعشرين من عمرها، صغير قلبها، مملوءة بالحب و السعادة. كان الجميع يحبها ، نعم
ماتت منى!!
أحبت منى أن
تلعب مع كل من حولها ، فهي كانت إنسانة محبة للعطاء. كانت تجلس مع تغريد الطيور في الصباح الباكر، ثم تذهب إلى المطبخ لتناول وجبة الإفطار، ثم
تلعب في حديقة المنزل من الصباح إلى المساء. كل من عرف منى أحبها، لأنها لم تكن تكره أحدا فهي محاطة بالأصدقاء من كل جانب، فهي لم تظلم أحدا يوما من الأيام.
في يوم من الأيام حيث لعبت منى في حديقة المنزل مع (سارة و مسعور) طائرا الأمازون ،وأيضا مع (لولو ولالا ) طائرا الكناري ، وظلوا يلعبون بفرحة
كبيرة ، ولم يكن أحد يعلم ما سيحل بعدها ، نعم حدثت حادثة رهيبة بينما كانت منى
تلعب مع
طيورها ،فقد أقامت منى مسابقة بين سارة و مسعور وبين لولو ولالا ، وكان السباق بين لولو ولالا أولا ، وكان سباقا رائعا يتوجب على كل طائر الوصول ٍإلى الشجرة الكبيرة أولا ، وقد فازت لالا بالسباق ، ففرح الجميع لفوزها ، عدا لولو التي لم ترضى بخسارتها ، فقامت بتشويه ريش لالا عمدا ، فقدمت منى و سارة ومسعور ، لفك النزاع بين لولو ولالا ،فقالت لالا : هذا ليس عدلا ، يفترض أن أكون أنا الفائزة ،فقامت لالا بالسخرية على لولو ، فوبخت منى الاثنتين قائلة: عليكما أن تلتزما بالروح الرياضية ،ثم ابتدأ السباق بين سارة ومسعور إلى الشجرة الكبيرة البعيدة عن المنزل 15مترا ، وكان كل منهما سريعا جدا ، فقد كان الفارق بينهما صغير ا جدا ، واشتد الصراع ، وبدأ العد التنازلي , و حان الوقت الحاسم ، لم يتبقى سوى بضع سنتيمترات للوصول إلى الشجرة الكبيرة ، لكن سارة ومسعور اصطدما بعمود الكهرباء ، حيث أنهما لم ينتبها لوجود ذلك العمود بسبب رغبتهما الشديد للوصول إلى الشجرة ، لم تستطع منى أن تتحمل رؤية طائريها مصابين وتقف مكتوفة الأيدي ، فحملت جسدها وركضت به إليهما ، وعبرت الشارع دون تفكير سوى أنها كانت قلقة علي سارة و مسعور ، فلم تستطع رؤية تلك الشاحنة الكبيرة التي لم يستطع سائقها الوقوف بسبب السرعة، اسودت الأرض ، وبكت السماء حزنا لفراق منى ، وحزن جميع من يعرفها ومن لا يعرفها حزنا شديدا ، فهي كانت مثالا للفتاة الرقيقة اللطيفة المتفائلة المحبة للجميع ، وسيظل ذكراها للأبد لأننا نحبها .
يلا هالله هالله بالردود