Put pirated software is forbidden skimmed
protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for
only free programs or programs full of same company 1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء
مفيدة أو غير ذلك 2 - يمنع منعا باتا طرح أي برنامج
مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على باتش كيجن سيريال كراك
مفتاح يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة 3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها
بدون علم الشركة المنتجة 4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان
سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد 5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في
عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم
إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم
كل مدخن أكيد إنه حافظ هذي العبارة: "التدخين سبب رئيسي لسرطان وأمراض الرئة وأمراض القلب والشرايين". هذي العبارة تختلف من بلد لبلد، بعض الدول تكتب: "التدخين يسبب الضعف الجنسي"، وبعض الدول تضع على علبة السجاير صورة أسنان قبيحة، مع تحذير بأن التدخين هو السبب.
أحد أصدقائي قرر يترك التدخين من فترة، وبالفعل نجح وترك التدخين، لمدة يوم ونص، وخبرني سالفته يوم فكر يترك السجاير. يقول: في اليوم الأول بعد ما تحمست وأتلفت باكيت السجاير، جلست في البيت ما عرفت شو أسوي، فشغّلت فيلم مصري على الدي في دي عشان أضحك، لكن طلع اللمبي في أول مشهد من الفيلم وهو يشعل سيجارة، فسويت عمري مب مهتم، لكن اللمبي مصخها وقام يحشش، فهربت.
طلعت أحاوط في الشوارع، وقفت على الإشارة الحمرا، شميت ريحة جكارة، قلت لنفسي: لا هذي تهيئات. لكني شفت الدخان بعيني وهو طالع من السيارة اللي جنبي، وصدقني الدخان تشكل لي على هيئة الكاوبوي مال المارلبورو كانتري، وقال لي: "هانت عليك العشرة يا خاين".
هربت من الكاوبوي ورديت البيت ونمت، لكني شفت كابوس كان فيه اللمبي وهو على حصان، وعلى طريقة الكاوبوي يركض وراي ويحاول يمسكني بالحبل مثل ما تنمسك العنزة في مسابقات الكاوبويز الأمريكية.
في اليوم الثاني طلعت مع ربعي كالعادة في يوم الخميس، وخبرتهم إني تركت التدخين من يوم تقريباً، فانهالت عليّ التعليقات مثل: "الله يهديك وترد للتدخين"، و"أنا بعد تركت التدخين من ربع ساعة"، و"ليش سويت بعمرك كذا؟".. وأخيراً تكلم واحد عاقل فيهم وقال: "كفو عليك استمر، مثل صاحبي في الدوام، ما شاء الله عليه، ترك السجاير نهائياً من تسع شهور، ومن يومها وهو يدوخ مدواخ".
مسكت نفسي طول اليوم وما دخنت، وأنا أقول لنفسي مثل ما قال الشاعر: "إن كان للمرء عزمٌ في إرادته، فلا الطبيعة تثنيه ولا القدر". وقبل لا أرد البيت قلت خلني أسير أشرب واحد شاي ليمون من المطعم الهندي. وبالفعل سرت المطعم وعطيته الإشارة المعتادة، وفي خمس ثواني وصل الريال والصينية في يده، فيها شاي وباكيت سجاير. مسكين الريال تعود إنه يجيب لي الباكيت يوم أجيه، وأنا تعودت ما أرد الناس لو على قص رقبتي.