Put pirated software is forbidden skimmed
protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for
only free programs or programs full of same company 1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء
مفيدة أو غير ذلك 2 - يمنع منعا باتا طرح أي برنامج
مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على باتش كيجن سيريال كراك
مفتاح يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة 3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها
بدون علم الشركة المنتجة 4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان
سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد 5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في
عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم
إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم
هناك "همم" لا تهزم، تبدأ قوية وتظل قوية حتى آخر رمق، تنظر إلى العالم بإيجابية، وتحاول اللحاق بركب المتقدمين مهما كان الفارق كبيراً.
همم ونفوس لا تعرف اليأس. إنها نماذج لا تملك إلا أن تندهش وأنت تقرأ قصصها وأخبارها، طالعتنا وسائل الإعلام قبل أيام خبر رجل عمره 81 سنة! يقف في الطابور في مركز التعليم المفتوح في جامعة القاهرة،مع الشبان يريد التسجيل وإكمال مشواره التعليمي.
الدكتور عوض عباس مدير المركز المفتوح ذهل لمنظر هذا المسن وهو في "الطابور" ووجه لومه إلى حسام كامل رئيس الجامعة، وحينما سئل هذا الطالب الثمانيني عن سبب وقوفه هنا رد على المدير قائلاً: "ابن مين انت؟ أنا جاي أسجل نفسي" الأمر الذي جعل الجامعة تعفيه من مصروفات الدراسة وتقبله فوراً، بل خصصت له مصروفاً حتى يتمكن من إكمال تعليمه الجامعي ومسيرته الأكاديمية.
ترى بعض شبابنا العشرينيين أو الثلاثينيين الذين أحجموا عن إكمال تعليمهم بحجة أن "القطار" مرّ من جانبهم وغادر أي أن القطار فات، وأننا يجب أن نقبل بواقعنا، بينما جاء هذا المسن الثمانيني ليضع من نفسه درساً لجيل من الشبان الذين يحاصرهم اليأس، ولا يقومون إلا بالبحث عن الوساطات هنا والفزعات هناك والمساعدات هنالك، بينما لو تعلمنا حق التعلم لتهافتت علينا الوظائف المميزة بل ربما صنعنا نحن مشاريعنا العملية ومتاجرنا أو مؤسساتنا الشخصية التي نمدها بخبراتنا العلمية والعملية.
قال أبو عبد الله غفر الله له: وهذا المسن الثمانيني ذهب بمحض إرادته ليستدرك ما فات من "العلم" جالساً على مقاعد الدراسة بين طلاب بأسنان أحفاده ربما، يريد أن يشعر بلذة المعرفة ومتعة التتلمذ، يحدثني أحد الطلاب العشرينيين الذين زاملهم في الكلية طالب ستيني "منتسب" أنه كان يحضر المحاضرات بحماس أشد من حماس الطالب "المنتظم" وكان مرجعاً في المذكرات والشروحات والدروس، وكان أحد أبنائه معه في نفس المستوى الأكاديمي وتخرج بنسبة عالية، كان ثرياً وكان مكتفياً من المال، لكنه جاء إلى مقاعد الدراسة بحثاً عن نشوة المعرفة ولذة الاكتشاف، والعلم في الكبر مثله مثل العلم في الصغر "نقش على الصخر"!
نقلا عن صحيفة الوطن