أبدى مهاجم الاتفاق صالح بشير ارتياحه من العملية التي أجراها في البرتغال على يد الدكتورمارتنيز، ووصف مرحلة العلاج في البرتغال بالناجحة، وقال: "إصابة الرباط الصليبي من أخطر الإصابات في ملاعب كرة القدم وأصعبها، وانا مؤمن بقضاء الله وقدره، ولدي ثقة كبيرة في نفسي وقدراتي من اجل العودة إلى الملاعب بمستوى أفضل من الذي كنت عليه قبل الإصابة، فانا أتابع البرنامج التأهيلي بكل اهتمام وحرص حتى أعود للملاعب في الوقت المحدد بعد تجاوز مرحلة التأهيل في شهر يناير المقبل". وعن محاولات الإدارة ثنيه عن العودة للمملكة وتكملة برنامجه العلاجي في البرتغال أوضح: "أثمن للإدارة موقفها وتمسكها على أن أنهي مراحل العلاج بالبرتغال كون مراكز التأهيل هناك أفضل وبالذات ما يخص التقوية وأنا كنت أرغب في تحقيق هدفي هناك والعودة للسعودية وأنا في جاهزية كاملة للمرحلة الأولى من التأهيل، ولكن الظروف الصعبة وابتعادي الطويل عن الأهل والعائلة أجبرني على اتخاذ قرار تكملة مرحلة التأهيل بالوطن، وأنا أشكر رئيس النادي الأستاذ عبدالعزيز الدوسري الذي وافق على طلبي ووقف إلى جانبي منذ سافرت إلى البرتغال وحتى عدت لأرض الوطن وهذا ما خفف على آلامي وأنساني الإصابة". وأضاف: "لقد بدأت تكملة البرنامج بالدمام، والوضع يسير بشكل أفضل، فالحوصات التي أجريتها تؤكد أن الأمور جيدة، ولا خوف من وجود أي مشاكل او مضاعفات لموضع الإصابة، وسأكون جاهزا حسب الموعد الذي حدده الدكتور مارتنيز". وعن رؤيته لمستقبل الاتفاق بعد التغييرات التي أحثتها الإدارة بالنسبة للاعبين الأجانب بين بشير موقفه قائلا: "الاتفاق لن يتأثر بغياب تاغو أو عقال أو بشير هذه حقيقة وليست مجاملة لان الاتفاق كيان ولا يعتمد على لاعب أو اثنين، وكم من انتقالات شهدها الفريق ولكنه بقي قويا، نعم تاغو وعقال لاعبان رائعان وهما مكسب لأي فريق ينتقلان إليه كما هما خسارة للاتفاق بعد أن تعودت الجماهير عليهما وفرحت بعطائهما ولكن هذا هو حال الكرة، وما نتمناه أن يكون اللاعبون القادمون أفضل ممن رحلوا". وعن إعارة اللاعب راشد الرهيب إلى الاتحاد قال: "كسب الاتحاد لاعبا مميزا والاتفاق استفاد ماديا في دعم الفريق بما كسبه من تلك الصفقة التي تعد مفيدة للأطراف الثلاثة الناديين واللاعب". وتوقع صالح بشير أن يكون وضع الاتفاق في الموسم المقبل أفضل فنيا من الموسم الفائت، ووعد الجماهير بتحقيق آمالها وتطلعاتها، مشيرا إلى أن رحيل المدرب اندوني خسارة كبيرة لأنه مدرب يعمل للمستقبل وأجد تجانسا وتفاهما داخل الفريق ممزوجا بلاعبي الخبرة وروح الشباب".