نسيم الغرام في مدح مصباح الأنام
صلاة ٌ سلامْ = بدون انصرام ْ
على النور طه = نبيِّ الإمام ْ
سما بي الغرامُ = فطر يا حمامْ
وبلّغ سلامي = لأهل المقام ْ
رسولُ السلام ِ = وخير الأنامْ
مثيرُ الغرام ِ= ومعنى الهيامْ
عليه الصلاة ُ = عليه السلامْ
حبيبي غياثي = وتاج القيامْ
قوافي القريض ِ = عروسُ الكرامْ
وتسمو بطه = شفيع ِ الزحامْ
تَسَمَّعْ نشيدي = وقلْ يا سلامْ
فمدحُ الطبيبِ = شفاءُ السقامْ
ووالِــدُ طـــــه = وأمُّ الوئــامْ
بجنَّةِ خُــلْـدٍ = وهمْ في احترامْ
وأهلُ الكساءِ = بدورُ التمامْ
مُحبُّهمُ صا = ح ِ حاشا يضامْ
وصحبُ الرسولِ = نجومُ الظلامْ
عليهِـمُ أثنى ال = جليلُ السلامْ
ونحنُ عبادٌ = لمن لا ينامْ
خُـلِقْـنا لنعبدْ = لحِيْـنِ ِ الحمامْ
فلسنا للهو = ولا للخِـصامْ
فنسألك الل= هُ حسنَ الختامْ
إذا ما ذكرنا = تركنا المَلامْ
ودارت كؤوس = وليست مُـدامْ
صلاتك ربي = وألف سلام
على طِـبِّ قلبي = وآل ٍ كرامْ
وصحبٍ وقــطب ٍ = وشيخ ٍ همام
وأهل التجلي = وضيف المقام ====== لفنجا الحب ميثاق شديد = فداه الروح مني والوريد
تخلل حبها أرجاء جسمي = فدقات الفؤاد لها نشيد
عروس عمان دانتها هواها = بحور قريضها وهي السعود
مودتها سبت كلي فكلي = غدا من بعضها غصن نضيد
إذا ما مر ذكراها لروحي = جوانبها كزلزلة تميد
وما هذا سوى لي في سماها = كناري به طاب الصعيد
يغرد في رياض من ورود = فتزدان المناظر والخدود
وسامعه وإن قد عاش قرنا = لمرحلة الطفولة قد يعود
فكيف الحال والعشاق صرعى = تشاكلت الجوانب والحدود
فصبرا في مجال العشق صبرا = ففيه الوعد سم والوعيد
وقالوا يا فتى عار تغني = فمثلك في مساجده سجود
فقلت هو الهوى العذري هذا = له ما عشت في عنقي عهود
قضيت بحبهم أيام عمري = فلا أسلو وقد بقي الزهيد
سقاك الله يا فنجاء غيثا = تفيض بداخلي منه السدود
فأسكب فيكما في كلِّ حين = معانٍ خطّها طفل وليد ======
مدخل : بعد أن أخبرتَه بشئ ٍ أزعجه - وأمامي - لطمها كفا ً وأسقط سنا ً من أسنانها فارتمت في حضنه والدم يقطر من أنفها وفمها واشتكتني إليه لأنني حاولتُ مرارا أن أعدلها عنه محتجا ً بأنَّ هناكَ بَوْنٌ شاسعٌ بينها كجامعية ٍ وشاعرة وبينه كشريد الصف الأول الثانوي ، رأسُ ماله لسانه الذي يُجْبِرُ كلَّ عاقل نبَيِه ٍتصديقَه وإنْ كانت الحقيقة ُ التي لا يختلف فيها اثنان أنه بالكاذب الغير أمين ... ولكنَّهُ ساعده للإيقاع ِ بضحاياه أربع ٌ : مُحيّاهُ الذي توجه بلحية خفيفة ويرمز بها للوقار، وتقاسيمه (الفريست كلاس ) أثناء لعبه الدور ، وطريقته السحرية في الحوار إذ أنه يعرف من أينَ تؤكل الكتف جيدا ، والمظهر الخلاّب الذي يسحر به أعين الناس من سيارة ونحوها.وهو بذلك ينتقل من واحدة إلى الأخرى في اليوم عدة مرات..
أكتبي كلَّ وصاياك
حكاياتك
أشعارك بل كل
أساطيرك
في هذا الظلام
وانتهي قبل الصباح
قبل بدء الديك ِ في الحي الصياح
قبل أن يُنهي النباح
انتهي
فالليلُ قد صار مخاضا
وبأسياف الهوى صبحَ غد ٍ
تقتلين
تشنقين
تنتهين
شهرزاد
لم أكن أعرِفُ أنَّ الزيرَ في تاريخنا
شهريار
وله دور البطوله
واسمه قيسٌ وعنترْ
وجميلٌ
روميو عند شكسبير
بل غدا رمزَ الروايات الغرامية
ومعاني الصدق
والإحساس ِ
والأزهار ِ في أكمامِها
والذي خالفه الطاعونُ
والطوفانُ وَهْوَ السرطان
يا صديقي
ما الذي قد أفسد التفكيرَ والرأي السديد
وسعى في هذه الأرض ِ
فسادا
ما الذي
قد حوَّل الأنثى لوحش ٍ
فأضاعت ذاتها
تركت أطفالها
وادَّعَت أنَّ لها حق الحياة الصاخبه
فارتدت جلباب فقر ٍ في غناها
بين صبح ٍ وعشاها
وارتمت في حضن ِ ذيَّاك الأسدْ
تبتغي فيه أمانا للأبدْ
ورضت حظَّ النكد
والجنون
كيف لا
والقـَرْنُ هذا
قرنُ مال ٍ
واقتصاد ٍ
سندات ٍ
أسهم ٍ
أعلنوا فيه وفاة ُ الحبِّ
في أسواقِهم
بخسارات ٍ جزيلة
لا هوى
لا
أغنيات وقصيده
الهوى صار سباعا و ذئابا
وفهودا وضباعا ونمورا
وضيـــــــــــــــــــاعا
وشتــــــــــــــــــــاتا
وافتــــــــــــــــــراق
لا حبيبان ِ ولا ثَّمَ رفاق
للتلاق
فبديهيٌّ ضحاياه جياف
منه ُ مليار امرأه
في غلاف الشرنقه
كعصافير على
شجره
صادها ذاك بنيران صديقه
فغدت في كلِّ وقت ٍ
وزمان ٍ
ومكان ٍ
لعدوي ذا صديقه
أكسروا التلفاز َ
والمذياع َ
والجوال َ والشاتَ الكتابي
وامنعوا عنا الثقافات الدخيله
فربابُ لم تعد
وعفافٌ
هتكت معنى العفاف
ورجاء لم تعد لي
بالرجاء
=== ليس بالله فالحمد لله كلنا مؤمنين وذقنا حلاوته ونكره أن نعود للكفر والشرك ككرهنا القذف في النار ، وإن كان أهل الذوق قالوا أن في الدنيا جنة ٌ من لم يدخلها فقد خسر نعيم الدنيا ( أو كما قالوا) فإنني أجزم بأن من اتخذ الحُبَّ جسرا ليدنسه ولينهي كل شئ جميل بنى قصوره عنتر وقيس وجميل وروميو وغيرهم من فرسان الحب والشعر كذلك الذي كان يقابل محبوبته في كلِّ عام ٍ مرة واحدة فقط فيظلان ومسافة كبيرة تفصلهما عن بعض بالكاد يشاهدان بعض يبكيان حتى تنتهي الدموع ويقال إذا انتهت الدموع من العين سالت دماءً فيعودان بعد ذلك اللقاء ولم يصافح احدهما الآخر فضلا عن أي شئ آخر ويقول صاحب كتاب المستطرف رواي هذه القصة وأما اليوم فيحدث بين لقاءات من يتسمون بالحب كأن كل واحد أشهد أبا هريرة على زواجهما ... أكتب ناكرا وكافر بهذا الصنف فقط .. سأكتبها بالعامية وليعذرني فرسان النبط
أنا كافر بهذا الحب وَناسِه = وكل اللي خذوا عهده وِناسَه
فجده جد وهزله جد مغلظ = وموثق دم وما هو بالنجاسه
أنا مشرك وملحد في حديثه = فوحيه كذب ساسه وراسه
فهذا باسمه تغني لك وأنشد = وهذا فيه قدم لك دراسه
وهذا قد تقرب في سبيله = مثل أفعى تشكل في خساسه
وكلهم لو تحقق في حكايه = غدت متقاطعه نفس السياسه
فيا آه وونه في فؤادي = من الخل لي سقاني المر بطاسه
وذوقني صنوف الهم وكاسه = وهد بيت الهوى من عمق ساسه
طفل يلعب بساحة قلب جاسم = وما حصل لصده أي حراسه
تسلى بي وخلاني أعاني = وبكاني وطير كل كياسه
فواويلاه منه يا جماعه = ويا ويلي من الحب ذا وناسه
عيا قلبي تعب فكري فقولوا = بيرجع وقت بس الحب لباسه
فلا مطمع ولا مقصد ونزوه = عشق عذري وإلا هي عناسه