| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| في مكان ماء من العالم الكبير في جنوب غربي أسيا تحديدا في ارض تحيط بها الماء من ثلاث جهات أطلق عليها جزيرة ولكنها بالحقيقة ليست جزيرة كما هو حال قصتي خيال ولكنها واقع وفي نجداً على وجه الخصوص كنت أقيم وما أزال حيث أن القلب تعلق. ولما لا يتعلق بأرض نهارها صاخب وليلها ساحر ذو أسرار ورمالها تخفي سيرة من ساروا عليها كنت شخصا عادي لم يكون يعلم أن الأقدار تنساق وأن كل شي مكتوب في قرار. وان الأيام تعد لي خفايا يعجز عن تصديقها أولى الألباب . في هذى القرية التي لم اعرفها مع أنها مسقط راس أجدادي كان لي لقاء مع شي مكتوب . في ليلة شاتئه قاسية البرد أصابني فيها الارق عجزت عن النوم فيها كانت لليله ملبدة بالغيوم ركبت سيارتي بعد منصف الليل بقليل كان القرية هادئة سوى عن صوت الرياح التي كأنها تتكلم وتخفى آلم السنين من كثرت ما دارت على الارض ورأت أخذت أجوب شوارع القرية لعل شي يسليني واقطع فيه طول الليل الذي مانع أن ينجلي لكن كل شي هادي فاستغربت عن صبر أهلها عليها وفجاءة رأيت شيخا كبيرا ربما قارب السبعين أو اكثر ذو لحية كثة في هذا الليل البارد الذي كان الثلج فيه من السماء تهاوى توقفت الى جانبه فقلت له : يا عم تبي أوصلك على طريقي ! قال لا ما أبي أعطلك قلت أنا فاضي وما صدقت أني اللقاء شي يشغلني (كانت هذى الجملة يشغلني هي التي جعلته يوافق على أن يركب معي ) ركب معي ودار بينا حديث معتاد بين أي شخصين من وين أنت ؟ قلت له من ساكني الرياض وأتيت هنا عشان العيد لان أقاربي أكثرهم هنا. ما أدري وشلون متحملينها ضحك وأردف قائلا ًَ بعد أن تحولت ملامحه الى الجدية : لان فيها سر قلت له سر قال فيها سر من عرف سرها لم يستطع مفارقتها حتى لو طلع منها بجسده قال لي بالمناسبة وش اسمك؟ قلت اسمي محمد. قلت له وأنت؟ قال أبو سليمان. وش عندك طالع؟ يسال أبو سليمان قلت فاضي وقاعد أدور لي شي يشغلني قال تبي تنشغل ؟ قلت آيه ...... جاءت لحظة صمت أخذت بعدها اسمع ترانيم أبو سليمان يا ريم وادي ثقيف ظريف شكلك ظريف( أغنية قديمه) بصوت منخفض ذو إحساس ويخرج من أغنيه ويدخل بأخرى وأنا استمع له ربما ساورني شك بأن أبو سليمان عاشق مفارق أو لم يستطع وصل محبو بته لم يقطع أفكاري إلا صوت أبو سليمان ينادي. محمد هل تعرف السحر ؟أجبته : عن أي سحر تتكلم؟! ربما لم يتوقع إجابتي . استرسل بعدها مباشرة سحر الطبيعة وإذا أنا بمكان أرضه حمراء ذو نخيلاً كثيف على جانبي الوادي والماء يتدفق من أعلاه وتنتقل من جذع إلى آخر كأنه فتاة رشيقة القوام تقفز على جذوع النخيل بخفه وبصوت خرير الماء والقمر ينظر من خلال الغيوم لهذا المنظر بحياء و كأنه يريد أن لا يرى . كان المنظر رهيب اقرب إلى الخيال منه إلى الواقع . جعلت أتمتم بكلمات بصوتي يا الله فعلا هذا سحر وإذا بباب السيارة يفتح التفت إلى مصدر الصوت بسرعة. أبو سليمان وين رايح ؟ أنا أساله قال وصلت مكاني قلت ما أشوف بيت ولا محل سكن قال وراء الوادي استغربت لان المكان خالي من الجن فكيف بالإنس!! قلت له حتى طريق الرجعة ما أدلة (محاولة مني أخيره كي لا يذهب أو اعرف أين وجهته بهذا الليل الجميل المخيف ) قلت له أما أن تذهب معي أو أوصلك لبيتك وأعود. كنت متيقن أن أبو سليمان يخفي سرا وكنت من باب الفضول لابد أن اعرفه مهما كلفني الأمر قاطعني أبو سليمان يا ولدي ما أبيك تشقى مثل ما شقيت أنت في مقتبل العمر ولو تذهب معي سوف تعيش حياتك بعدها مهموم مشغول البال قلت: ( هذا اللي أبيه). حاولت به حتى وافق أوقفت سيارتي ومشينا على أقدامنا كان البرد قارس والطريق موحش ونحن نتنقل وسط هذه الواحة التي في الصحراء ينتابني شعور جميل تارة وأخر بالخوف تارة أبو سليمان وش عندك هنا ؟ أنا اسأله محاول أن اقطع الصمت وأشجع قلبي قالي لي أنت أردت أن تعرف فسكت حتى ترى . وفجاءة رأيت قصرا جميلاً ابيض شفاف كأنه مشيد من الأرواح عجيب التصميم يحيط به الضباب من كل جانب فتارة يظهر وتارة يختفي إنارة ٌ غريبة لم تكن بالكهرباء بال كانت |
|
#2
| ||||
| ||||
| ما شاء الله راوي وكاتب ادبي مخضرم وخيالك واسع <<<<<<لاتصدق خخخخ مشكووووور اخوي
_________________ ![]() سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم |
|
#3
| |||
| |||
| بالفوانيس والشموع الضخمة والأحجار الفسفورية المضيئة منظر بديع مخيف. توقفنا عند باب القصر كان باب ضخم عالي من الرخام كانة دخان لا تستطيع طرقه تغوص يدك فيه ولكن لا تستطيع بجسدك الدخول من خلاله مرسوم علية أشكال حوريات غاية بالجمال بعضهن مجنح وأخرى بذيل الزعانف بارزة بالرخام . توقف عنده أبو سليمان واصبح يصيح بعالي صوته : يا بنات الجان. ترى أنا أبو سليمان . (ولم يستجب أحد له فأعاد الجملة وزاد ) يا بنات الجان . ترى أنا أبو سليمان . أن الوعد الآن . وان الزمان حان. وأنا بنفس المكان . وسركن في أمان . فلم يجبه أحد فكرر كلامه وزاد يا بنات الجان ترى أنا أبو سليمان أن الوعد الآن . وان الزمان حان. وأنا بنفس المكان وسركن في أمان . أما أن تفتحن أو أتلو القران . فتحركت الأجنحة و الأذيال وبدء الباب بالانفراج كأن جبلا تحرك من محله حتى تكونت الصور كاملة نساء في غاية الجمال لم تراهن أعين ولم تسمع بهن أذان. من غير أذيال ولا جناحان حتى أني اعتقدت أن الباب من أبواب الجنان. هزني أبو سليمان لأني كنت في صدمة عجيبة قال أدخل واحرص على أن لا تذكر اسم الله قلت حسناً. قال يا لله ندخل . قلت بسم الله اهتز الباب وتصدع فغضب أبو سليمان قلت وش فيك .قال يا كثير النسيان أنت عند الجان ولست عند الإنسان ما قلت لك لا تذكر اسم ملك الإنس والجان . تبي نهلك ونكون في خبر كان . شخصين مرا من هنا من زمان . فتعهدت له بان لا أكررها أبدا مادمنا هنا ولم احلف له خشيت وأنا احلف له أن يهتز المكان هذا كله ونحن عند الباب كنت متشوقا للدخول وخائف بنفس الوقت دخلنا وإذا أنا أرى العجب العجاب خيول مجنحة مربوطة بين السماء و الأرض بسلاسل من حديد وهي تصهل فزعه والمياه تنساب من اسفل إلى فوق (لو كان نيوتن موجود لا نسي أمر التفاحة )والأشجار أوراقها من حرير وكتان طويلة وملونه والأرضيات من الزئبق كل ما شققناها بأقدامنا التحمت كان أحد لم يطأها . اتجهنا إلى باب القصر الداخلي وحين اقتربنا منه فتح من تلقاء نفسه وإذا برائحة الأطياب والبخور دخلنا وإذا بخادمة تستقبلنا اعتقدت أنها سيدة القصر من حسنها وترتيب هندامها قال أبو سلمان مساء الخير ردت عليه وقالت يا مساء الأنوار قالت من هنا الطريق أبو سليمان قال لها اعرف الدار وأنا صاحب مكان . كان القصر مرسوما من داخله بأشجار كأنهن حقيقة من زود الإتقان . وصور نساء أنصافهن عريان. وحيوانات مالها بقاموس ابن المقفع مكان. والبيت كله من زجاج ترى فيه الغرف من دون ستار وترى من هو خارج القصر بحيث انه هو لا يراك. جاءت امرأة ربما قاربت الخمسين أو اكثر بقليل يبدو عليها اثر السنين غاية في الجمال لباسها من الذهب واللؤلؤ والمرجان شعرها طويل إلى اسفل الردفين اسود كالليل وبه خصلات من شيب ابيض كأن الشمس أشرقت من شعرها بعد حلكت الليل وجهها مستدير منير كأنه البدر في تمامه عيناها كأنهما محيطان تتلاطم بهم الأمواج كل من رائهما غرق فيهما. الحاجب كأنه سيفان ملتحمان الخد كأنها كثبان رمل لم تمشي عليها رجلان شفتها ربما لم تتغذى إلا على الفراولة والرمان وإذا ابتسمت بانت أسنانها كأنها الماسة مضيئة وفوق شفتيها حبة خال عنقها كأنها عنق مزهرية ثديها كأنه جبلا بليه. خصرها كخصر أرقيله. وردفاً يحكي قصه أليمة عجيب الخلقة إذا أقبلت إليك مت حسره وإذا أدبرت عنك الحال ليس بأفضله .(لا يسعني الوصف اكثر من كذا خوفاً من عين سلمان أن تحذفه J ) في كل الحالتين قلبك يدق بسرعة . تكلمت ويا ليتها سكتت أن سابت من فهمها الحروف كما يتساب الماء من أعالي السفوح كلماتها نغمة عود أو آلة بيانو في يدي محترف إذ تكلمت رجوتها أن لا تتوقف . قالت مساء من أشرقت الأنوار بقدومه يا أبو سليمان ( فنظرت بوجهه أبو سلمان فقلت في نفسي عن أي أشرقت نور تتحدث ) أتيت بعد طول فراق عام لم نرك فيه كأنه أعوام اليوم أنت عيدك عيدان رد أبو سليمان يا مرحبا بفلقة الأقمار عرفت أن اسمها هو فلقة الأقمار وكانت اسماً على مسمى تبادلوا حديث الشوق والوله والغرام ساعة أو اكثر من الزمان . لم تعرني اهتماما أو حتى سلام مع أنى جميل الشكل وغاية في الحسن أو بأقل حال افضل من أبو سلمان أخذتني الغيرة |
|
#4
| |||
| |||
| فقلت كيف تحب هذا المخرف الهذيان وتتركني أنا سيد الحسن والأنام ولكنه العشق والهيام : وعين الرضى عن كل عيباً كليلة حمدت الله بعدها على أنها لم تعرني اهتماما لأنكم لم تنظرون إلي من دخل مع الباب ........ حوريه اجمل من ما كان إذا أمها فلقة الأقمار ألقت التحية فردت أمها عليها هلا ببنتي ياقوت غاية الحسن ونهاية الجمال فرحبت بها أمها ودعتها إلى الانضمام معنا في الجلسة . وأخيرا تذكرتني فلقة الأقمار من هذا الشاب الذي معك ؟ تسال أبو سليمان. فقال لها هذا شاب جمعته بي الصدفة والأقدار اسمه محمد . قالت ياقوت ياله من شاب جميل الشكل وحسن الهندام احمرت وجنتاي خجلا تداركت الموقف وقلت لها عيناك الجميلتان كانت عيناها في غاية الروعة إذا كانت عينا أمها محيط فعينها حوت البحار والأنهار لولاء وجود عيناها لما وجدت المياه . وأحسست بأن سهما أصابني كأن عيناه ترميان غرقت في بحر عيناها لم ينقذني ألا أبو سلمان يشد ني ويقول يا لين الغصن وقليل الإدراك أتريد أن تغرق كما غرقت ( اثقل الثقل صنعه ) لا تبين لها انك مبهور بها حتى لا تتمنع عليك لان المرأة كل ما رأتك معجبا بها زادت امتناع . قلت هذا عندنا حتى عند بنات الجان ؟! قال أبو سلمان واكثر . بينت عدم اهتمامي بها مع أنى استرق النظر أليها بكل ثانيه أستطيع . فتعبت من هذه الحالة فقلت لابد أن أجد وسيله لكي انظر لها فلتفت لها وقلت البيت جميل مما هو مشيد قالت من قوارير . قلت نعم المهندس ونعم التصميم يبدوا انه تعب من كثرة التفكير قالت انك لم ترى شي قم أريك (هذا اللي أبيه من زمان ) تنقلنا وسط البيت وتبادلنا الحديث حتى وصلنا إلى صالة الطعام فقالت للخادمة حضري لنا طاولت الطعام. وما هي ألا دقائق أو اقل حتى أصبحت السفرة جاهز وبها ما لذ وطاب فأمرت خادمتها وقالت اسقينا من عصير العنب المخلوط بالتفاح حتى تنفتح الشهية ويحلو لنا الكلام والطعام. فشربت منه كأساً لا بل كأسان حتى ذهبت مني رهبة الموقف والمكان وانحل السان وجعلت اتأملها و أنا صامت ولم اخذ بحكمة أبو سليمان فقلت لها كم شابا تعذب في جمالك وكم قبرا شيد بأسبابك يا حسرة البنات وقاهرة الحسناوات يأمن جمالها أوحى لنزار قباني الشعر ويأمن صورتها علمت الرسم لفان جوخ يأمن لي اجلها اخترعت الألوان ومن شفتيها خرجت الألحان الدنيا بدونك قلم رصاص والكلمة من غيرك بدون نقاط . فقالت يالك من شاب حسن المنطق وذرب السان .. فقلت : جمالك اصل اللغات ووجهك لو رائه الأبكم لأبدع بالكلمات . فضحكت ضحكة حياء . فنادة خادمتها وقلت حضري لي فستان السهرات فأنا ذاهبة إلى حفلة صديقتي بهاء المغربيات. واسرجي لي خيل يحملني ومعي جميل المظهر والكلمات محمد .فقلت لها : ربما اخش أني لا أستطيع الذهاب. قالت...... ......هي ليلة نجتمع فيه كل سنه مره ويجب أن احضري معي شاب . قلت لها: بشرط أن أكون هنا قبل الصباح .قالت : بالتأكيد لاني اختفي مع ضوء النهار أو أنام لمدة عام . خرجنا من القصر ألي فنائه وقبل أن نخرج ودعت أمها وأنا بدوري ودعت أبو سليمان قال إلى أين؟! قلت: سوف اذهب مع جميلة القوام . قال أحذر أن لم تأتى قبل بزوغ الفجر فأننا هالكان . قلت لا تخف أخذت عهدا عليها أن نرجع قبل الصباح . جاء السايس وقرب الخيل لنا فركبت وارد فتني معها. وقالت: تمسك جيدا بي. وحركة اللجام فتحرك الخيل وحرك الجناحان فطرنا بسرعة هائلة بين السماء والأرض وأنا اسمع صوت الريح كانة يخرق أذني من قوة الاندفاع فطرنا نصف ساعة أو اكثر حتى وصلنا إلى ارض اختلطت فيها الجبال بالرمال خضراء وصحراء. نزلنا على مدينة كأنه سندبادية ذات قباب كقباب موسكو الحمراء بديعة الشكل والألوان توقفنا عن الطيران وبدينا نسير في أزقة المدينة على ظهر الخيل وجعلت أتأمل ساكنيها فلم أرى أحدا ولكن اسمع صوت بيع وشراء. ومحلات مكتضه بالبضائع بكم هذا وبكم ذاك وترى الأغراض تنتقل بالهواء بلسان عربي مكسر أدركت أنى لا أرهم حتى وصلنا إلى طرف المدينة وذا بباحة خضراء مليئة بفاكهة أشكال وألوان وفي وسطها بيت مبني من الأشجار الكينه وبها أربعة أشجار صنوبر عملاقة مخروطية الشكل بزواياها أل أربعه كأنها منابر لهذا البيت وصلنا عند مقدمة البيت وإذا بتلك الفتاة ظريفة الشكل ومتواضعة الهندام |
|
#5
| |||
| |||
| فقالت يا مرحبا بصديقتي ياقوت غاية الحسن ونهاية الجمال فردت عليها وقالت يأهلا وسهلا ببهاء المغربيات تعانقا. التفت ألي بهاء المغربيات من هذا الشاب الذي معك تسال ياقوت غاية الحسن ونهاية الجمال . قالت: محمد من بني الإنسان فرحبت بي يأهلا محمد نورت الدار . قلت : بأهلها الطيبين الأحرار مشينا حتى وصلنا وسط المنزل وذا أنا أرى خمس رجال وسبع نساء ألوان وأشكال وإذا بصوت جميل يغني ليس غريبا على وحين رايتها اندهشت!! أنها روح...... الفنانة أسمهان كان تغني بإحساس الحياة مع أنها من الأموات. والصالة صاخبة ومضائه بطريقه عجيبة من ضوء القمر بها مرايا على شكل سداسي تعكس ضوء القمر وتوزعه على باقي الألواح الزجاجية وتضيء المكان وذا تحرك القمر أضاء ألوح الذي بعده ويستمر هذا طوال الليل . وكان كل شي فضي ألون بضوء القمر كأنه نحاس والحضور يتبادلون الحديث فدخلت معهم فيما كان يتكلمون فقال أحدهم أن ملك الجان محاط بختم النبي سليمان وله بالأسر ألفين وخمسمائة عام نريد إخراجه قالوا ومن يستطيع إخراجه وهو بختم سليمان واكتشفت انهم لا يستطيعون إخراجه فقلت لهم بعد أن عرفت ملابسات الموقف وانهم يعتقدون بان نبي الله سليمان مازال حيا . أنا أخرجه فالتفتوا ألي جميعا وسألتني ياقوت غاية الحسن ونهاية الجمال أمتاكد من ما قلت ؟! قلت نعم . فقمت من محلي قلت أين هو. قالوا انه في قارورة زجاج وختم على أعلاها ختم النبي سليمان . قلت:حسنا. فاحضروا سله مصنوعة من الخوص والخيزران مبطنه بوسادة من ريش النعام فوقها قماشة حرير وفيها قارورة لا تتعدى ذراع فأ مسكتها فابتعدوا واصبحوا ينظرون لي من أخر البهو فنظرت الى القاروره وإذا بداخلها دخان كثيف وغطاها مكتوب عليه. سليمان بن داود فقلت :بسم الله وفتحت الغطاءوخرج دخان كثيف وتشكل بالصالة مارد عظيم الخلقه واصبح يصيح التوبة يا نبي الله سليمان وانطلق فاراً فتعجبت من الملك الذي أوتى لسليمان . اندهشوا من ما فعلت أحسست بنظرة إجلال لي فقال كبيرهم : صنعت فينا معروفا كبيرا ويجب أن نجازيك بإحسان . قلت شكرا لكم. لم افعل ألا ما استطعت على فعله ولا أريد منكم أجرا ولا ثواب. فأمروا خادمهم بان يحضر لنا مأدبة شراب وارتفع صوت اسمهان بالغناء والألحان فتوجهت أليها وقلت يا سمهان هناك سؤال: أنتِ يهودية أما من بني الإسلام قالت: أنا درزيه ومذهبي مدسوس من القساوسة والرهبان . رجعت إلى مكاني وإذا بمأدبة فيها فاكة من كل ارض وبستان وبها شراب لذيذ . فتبادلنا بعدها الأحاديث والأشعار وتناولنا ما لذ وطاب . وشربنا من عصائر التفاح والأعناب وإذا بفتاة رشيقة القوام عيناه تبرقان يبدوا أنها ذكية من حركت عيناها فقالت لي: أتلعب الشطرنج قلت لها : أحاول. فإذا بطاولة عليها لوح رخام مخطط مربعات ب لونان وفوقها الصولج من الأحجار منحوت عليها قطع اللعبة بدئنا اللعب وبعد الفر والكر قلت لها: كش ملك قامت وخففت ملابسها وجلست فجعلت اتأملها ونسيت ألعبه ولم اشعر ألا وهي تقول لي :كش مات . عرفت حيلتها وان فعلها هو سبب فوزها قالت: نعيد الكره . قلت نعيدها مرات . وبدئنا اللعب وبدئت أتغزل بها قلت لها :رفقا بالصولج فلقد ذاب. قالت مما. قلت :من يديك الجميلتان احمد الله أني لست قطعة شطرنج لكن ألان ذائب . أكثرت عليها من حلو الكلام حتى فقدت تركيزها ولم تنتبه ألا وأنا أقول لها كش مات . ضحكت. وقالت :يالك من فتى صعب المنال . ضحكت .وقلت: تلميذك إيه الأستاذ . دخلت ياقوت غاية الحسن ونهاية الجمال مسرعة وتعلو وجهها ملامح الخوف والارتباك فأدركت أن هناك أمراً جلل قد حدث ........... قالت يا محمد : أن وقت الرحيل قد حان أسرع فيجب أن نعود ألان فقلت مهلا قالت لا نستطيع الانتظار فهببت مسرعا وودعت من كنا بضيافتهم وقالوا: لم نستمتع معك قلت :قادم الأيام |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-