![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| من نوادر هارون الرشيد مع الشاب العماني ومما يحكى أيضاً أن الخليفة هارون الرشيد أرق ذات ليلة أرقاً شديداً فاستدعى مسروراً فحضر فقال له: ائتني بجعفرٍ بسرعةٍ فمضى وأحضره فلما حضر وقف بين يديه قال له: يا جعفر قد اعتراني في هذه الليلة أرقٌ فمنع عني النوم ولا أعلم ما يزيله عني قال: يا أمير المؤمنين قد قالت الحكماء: النظر إلى المرآة ودخول الحمام واستعمال الغناء يزيل الهم والفكر فقال: يا جعفر أني قد فعلت هذا كله فلم يزل عني شيئاً وأنا أقسم بآبائي الطاهرين أن لم تتسبب فيما يزيل عني ذلك لأضربن عنقك قال: يا أمير المؤمنين هل تفعل ما أشير به عليك قال الخليفة: وما الذي تشير به علي قال: أن تنزل بنا في زورقٍ وننحدر به في بحر الدجلة مع الماء إلى محلٍ يسمى قرن الصراط لعلنا نسمع أو ننظر ما لم ننظر فأنه قد قبل تفريج الهم بواحدٍ من ثلاثة أمور وأن يرى الإنسان ما لم يكن رآه أو يسمع ما لم يكن سمعه أو يطأ أرضاً ما لم يكن وطئها فلعل ذلك يكون سبباً في زوال القلق عنك يا أمير المؤمنين. فعند ذلك قام الرشيد من موضعه وصحبته جعفر وأخوه الفضل وأبو اسحق النديم وأبو نواس وأبو دلف ومسرور والصياد. وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح. قالت: بلغني أيها الملك السعيد أن الخليفة لما قام من موضعه وصحبته جعفر وباقي جماعته دخلوا حجرة الثياب ولبسوا كلهم ملابس التجار وتوجهوا إلى الدجلة ونزلوا في زورقٍ مزركشٍ بالذهب وانحدروا مع الماء حتى وصلوا إلى الموضع الذي يريدونه فسمعوا أصواتاً جاريةً تغني على العود وتنشد هذه الأبيات: قـــولٌ وقـــد حـــضـــر الـــــعـــــــقـــــــاروقـــد غـــنـــى عـــلـــى الأيك الـــهـــــزار إلـــى كـــم ذا الـــتـــأنـــي عـــن ســـــرورٍأفـــق مـــا الـــعـــمـــر إلا مـــســـتـــعـــار فـــخـــذهـــا مـــن يدي ظـــبـــيٍ غـــــــريرٍبـــجـــفـــنـــيه فـــتـــورٌ وانـــكـــــســـــــار زرعـــــــت بـــــــخـــــــده ورداً طـــــــرياًفـأثــمـــر فـــي الـــســـوالـــف جـــلـــنـــار وتــحـــســـب مـــوضـــع الـــتـــخـــمـــيسفـــيه رمـــادا خـــامـــداً والـــخـــــدنـــــــار يقـــول لـــي الـــعـــزول تـــســـل عـــنـــهفـــمـــا عـــذري وقـــد تـــم الــــــعـــــــذار |
| ||||
| رد: هــــــــــــارون الرشيـــــــــــد تشكر .. لكن لم يرد لفظ الشاب العماني في الحكاية ![]() وكأن الرواية مبتورة في النهاية مشكور على كل حال |
| ||||
| رد: هــــــــــــارون الرشيـــــــــــد على كل حال مشكور على تعبك مودتي ..
_________________ ![]() / / / ![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-