| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#16
| |||
| |||
| اقتباس:
الابنه الفاضله / هانا حمدا لله على السلامه منوره المنتدى اسال لكى التوفيق وفقق الله لما يحبه ويرضاه وفى كل ما تبغين ...!! اشكر لكم مروركم الكريم على متصفحى |
|
#17
| |||
| |||
| اقتباس:
اخى الحبيب / نور المنتدى بل كبير المنتدى الاسلامى بجداره اريد ان اسالك اوليس اوليس اوليس هذا من الكذب المركب وتضليل للنفس فما حكم هذا الشخص؟؟؟ @@@@@@@@@@ ومن انواع الكذب تلك العاده الذميمه التى انتشرن فى المنتديات مؤخرا [صاحب المعرفات] الذي يكتب بعدة معرفات لا تتواجد في مكان واحد، اكتب بعشرين معرف.. أو مئة.. المهم ألا تتلاقى في مكان واحد يدعم بعضها بعضا، ويغازل بعضها بعضا، ومن الغباء أيضا.. أن تجدها تتجاور وتتابع في مواضع الردود، ومن البياخة أيضا أن تجدها تعظّم بعضها البعض، وفي النهاية يُهزم الجَمْع ويُولون الدُّبر ليس لأنهم (جمعٌ) على الحقيقة.. قد هزموا، بل لأنه لا يوجد جمعٌ أساسا، بل شحمٌ ولحم وعقل صغيرٌ جدا لا يملك تلك القوة التي تؤهله إلى دعم تلك الكتلة من الشحم واللحم.. نحن أمام أحمق مفرد أو حمقاء وحيدة يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا وقد قال سبحانه: (لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)؛ إذ يمدحون أنفسهم بما ليس فيهم، ولو وثقوا -حقا- أنه فيهم لتركوا غيرهم يحكمون عليهم إن فعلوا ما هو حسن، لكنهم أعرف بأنفسهم، وأعلم بضعف حالهم، أي أن حالهم تكسر خواطرهم.. فاختاروا مدح أنفسهم بأنفسهم. .. ثم بعد ذلك نحن أمام مرض نفسي لا أستحضر المصطلحات التي تحكي عوارضه سوى أنه ينقصه شيء ما في حياته يعوّضه بردود التأييد التي يقوم بها هو لنفسه، لا تلوموه أو افعلوا.. بكيفكم، لعله كان المستضعف في الشلة أيام الطفولة، وربما كان منعدم الشخصية بين أهله، ومختفٍ تماما بين أقاربه، ولعله يكون ليس كذلك؛ بل ربما يكون قويا في حضوره وفي شخصيته لكن كما قيل: ‘‘كلنا كالقمر له جانبٌ مظلم’’، وهذا المهرّج له جانبٌ منتن. .. قال صلى الله عليه وسلم: (ما بال أقوام..) فصار منطقه منهجًا أفخر بمحاكاته قائلا: ما بال أقوامٍ دعموا آراءهم بآرائهم وغرقوا في أحلام مادية إلكترونية لمجرد أنه سجل تحت اسم (أ) و(ب) و(ج) و(د) فإذا كتب الـ(أ) مقالا أثنى عليه (ب) و(ج) و(د)، وهم جميعًا يتبعون شاشة واحدة يبحلق فيها شخص واحد أو شخصة(!) واحدة، ولا أعلم حقيقة ما هي طبيعة مشاعره وهو يكتب مدحا لنفسه وتأييدا لرأيه، وعلى أية حال ربما لا يكون ممن يمدح نفسه بل يؤيد آراءه فقط.. وهذا قرف آخر إذ لا يكتفي بما يكتبه من مواضيع بل يحتاج إلى معرفات أخرى تؤيد آراءه ليخرج منتصرًا لأنه يرى أن الانترنت والمنتديات بوجه خاص حلبة مصارعة أو معركة فاصلة يجب أن يخرج منها فائزًا لكي يرتاح نفسيا ويصلي خاشعًا ويأكل الوجبات الثلاث بلذة ثم ينام ويشخر بلا مقدمات من الأرق والتفكير.. أعانه الله على نفسه، وأعان نفسه عليه. .. سأتطرق في حديثي هذا إلى من تكون هذه المعرفات المتعددة .. يتخللها معرّفٌ أنثوي وصاحبها رجلٌ.. ظاهرًا، ولا إلى المعرفات الذكورية لصاحبتها الأنثى.. ظاهرًا طبعا، فهذه مصيبة أخلاقية لا تحلها إلا النفس اللوامة والعقل الزاجر في داخل كل واحد منا، ومن يضلل الله فما له من هاد، ومن تحول عن رجولته... فعقوبته هي حالته التي انتهى إليها..!!! إذ يردّ عليه الأعضاء بمثل: شكرا لك أختي الفاضلة.. يسلموووو عزيزتي.. بورك فيك حبيبتي، وشارِبُه يقف عليه الثور.. الله يكافينا. ... يذكرني هذا التجمع بازدحام الذباب إذ لا يقع إلا على القَذَر، ولأن استخدام التأييد عبر المعرفات المتعددة لأحمقٍ واحد لا تحصل إلا لأهداف سيئة وهي ما اعتدنا عليه من أورام المنتديات كالهجوم وخَلْق (الحقائق!) من الصفر ليجعلها اتهامات ضد مؤسسات المجتمع أو ضد أشخاص بأعينه، أو مجرد احتشاد لئيم بضاعته الشتم والتأييد الأعمى وإثارة الفوضى في المنتديات. .. أعاذنا الله وإياكم من الحمق والسَّفَه، وكفانا وإياكم تعدد الأقنعة التي تمدح بعضها البعض ويؤيد واحدها الآخر وهي مكشوفة مفضوحة لحماقة صاحبها أو صاحبتها إذ علما بقبح وجوههما أو جبنهما فعدّدوا مثنى وثلاث ورباع، وزاحموا بثقالة دمهم خفّة الحمل الذي يسير به غيرهم من العقلاء، وهذا من آثار نزع الحياء، ولو كان يحوي حياءً بين جنبيه لما تجرأ وكتب حرفا يمدح فيه نفسه ويمثل فيه أنه شخص آخر، قبل الختام :: روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا أبغض الله عبدا نزع منه الحياء فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا بغيضا مبغضا) منقول |
|
#18
| |||
| |||
| اقتباس:
أخي بارك الله فيك هذا كذب بجداره وامتياز مركب الم يعلم ما قاله الله تعالى عن الكذب قال تعالى: ولا تَقْفُ ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا [الإسراء:36]. قال تعالى: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد [ق:18]. قال تعالى: في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون [البقرة]. قال تعالى: إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون [النحل:105]. قال تعالى: إن الله لا يهدي من هو كاذب كفّار [الزمر: 3]. قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون . وأخيرا ارجوا طرح سؤال عليه لماذا تضطر الى الكذب ؟ وهل لديك الشجاعة لقول الصدق ؟ |
|
#19
| |||
| |||
| اقتباس:
اخى الحبيب/ ابو البراء المتميز جزاكم الله خيرا و و لا اجد ان اقــــــــــــــول |
|
#20
| |||
| |||
| موضوع فى غايةالاهمية والفائدة بارك الله لك |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-