| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| عصرت الحيرة نفسي بشدة, و أنا أقرأ مقالة لكاتبة معروفة, عن حادثة مريعة وقت أمام بيت بيتها, و كان ضحيتها طفل في الثالثة من عمره كان قد حلا لهُ أن يترك اللعب مع لداته و ينام تحت سيارة كانت واقفة هناك بجانب الرصيف, و عندما جاء صاحبها لينطلق لم يكن يعرف أي مصيبة تنتظره تحت السيارة و لا أحد من اللاعبين الصغار كان منتبهاً لما فعله ذلك الطفل. و إذا بالمصيبة تقع عندما تحركت السيارة. و تقول الكاتبة. و سمعت صيحة خافتة من تحت السيارة, و ظهر المنظر الهائل الذي تركته السيارة وراءها ثم توقفت و نزل السائق و هو يصيح ( ما هذا؟ أنني أحسست شيئاً تحت عجلة السيارة و لكن من أين أتت هذه المصيبة؟ أنني لم أرً طفلاً أمامي و أنا أقود السيارة؟) و تذكرت و أنا أمام الحادثة المريعة أنه قد حدث لي مثله قبل سنتين. و كنت أظن أن المسألة قد حدثت معي فقط و أنها نادراً ما تقع لأنني لم أكن قد سمعت بمثلها من قبل. و لكن أطفالنا الذين يُحيْرُونْ العقل في إبداعهم الغريب في لطرق اللعب أراهم يكررون اللعبة في أماكن عدة في بلادنا العربية كما يبدو, فقد كانت الحادثة الأولى دولة الإمارات و هذه الثانية في بيروت و رأيت ما يشبهها في مصر أيضاً. و كذلك ظللت أسمع و رأي في الكويت أيضاً ما هو أكثر غرابة منها في عجائب طرق الأطفال في اللعب. أننا نرى منهم كل يوم جديداً ما يجعلنا في حيرة دائمة, فكيف نحافظ على الأطفال من خطر اللعب بين السيارات المتوقفة على جوانب الطرق الفرعية و أمام البيوت؟ فضلاً عن السيارات الراكضة في الشوارع الرئيسية؟ و كانت سيارتي متوقفة منذ الصباح عندما صعدت إليها عصراً و أدرت فيها المفتاح أستعداداً لتحريكها, لفت نظري بعض الأطفال الذين كانوا يلعبون في ذلك الطريق الفرعي, بعد أن اصطفوا أمامي ينظرون ألي مبتسمين و هي يتبادلون النظرات و الهمسات, مما أثار دهشتي, فسألتهم لماذا تضحكون؟ و قد حلى لهم أن يربكوني فظلوا صامتين و لم يجيبوا, و ظلوا يتبادلون الهمسات ثم فجأة تكاثر ضحكهم. و لكن بعد أن ألححت عليهم بالسؤال رأيت بعضهم ينحي إلى ما تحت السيارة و ينظر ضاحكاً ثم يصيح ولد من بينهم , انظري ولد تحت السيارة حيث كان ينظر أحدهم و إذا بهم يفرون و هم يصيحون,( أنه ينام تحت السيارة), و ذُهلت و غير مصدقة و قد تصورت المصيبة التي ستحصل فيما لو كنت حركت السيارة. و أردت أن أنظر إلى ما تحت السيارة و إذا بطفل يزحف من تحتها بسرعة و يفر راكضاً و يتبعه الأطفال الذين كانوا ينتظرون بعيداً ضاحكين ليروا ماذا سأفعل بالولد النائم تحت السيارة. يا ترى ما هي الطريقة الجديدة في لعب الأطفال و من علمهم إياها و لم تكن موجودة من قبل و لم نسمع بها؟.. و السؤال الكبير هو ( كيف نحمي أطفالنا منها و هي سهلة على الأطفال إلى هذا الحد و السيارات دائمة التوقف أمام الأولاد على جانبي الطريق و هم يستغنون عن اللعب في الطرقات الفرعية؟..) سؤال يدور لهُ الرأس فعلاً و لا يجد جواباً, و كيف تحمي الأم أطفالها من هذا الخطر القابع لهم في الطريق و هي منشغلة في داخل منزلها أو هي في الوظيفة أو غائبة عن منزلها لأي سبب كان؟...إن الأمر ليستحق التفكر العميق... ثم السؤال الثاني( من يحمي السائق المسكين من مصيبة تكمن تحت سيارته و ليس لهُ فيه علم و لا إرادة و لا حيلة أيضاً؟... فهل عليه أن يفتش تحت سيارته في كل مرة يأتي إليها ليقودها؟.. خطر أكبر في الطريق: و هناك خطر أكبر من اختراع أطفالنا المبدعين أيضاً لكل ما هو عجيب و مدمر. ذلك الخطر هو أن (الشاطر) من هؤلاء الأطفال الذين يلعبون في الطريق هو الذي يضع نفسه في صندوق كرتون و يجعل الأطفال يجرونه إلى وسط الطريق العام بعد أن يقفلوا الصندوق عله حتى لا يبدوا من جسمه شيء.. هذا حدث بالفعل و يتكلم السائق الذي وقعت لهُ الحادثة- و كانت في الكويت- و هي أن مر في الصندوق الموضوع في وسط الطريق غير مكلف نفسه فحصه لضيق الطريق أو هكذا بدون سبب كما قال أنه خطر بباله أن يمر فوق ذلك الصندوق ما دام ليس ممنوعاً في القانون و ما دام غير عارف أنه يحوي جسماً آدمياً, و من أين لهُ أن يعرف, بل حتى أن يشك, أو أن يخطر بباله هذا الشيء الفضيع؟... إذن و إلى ما سننتهي إليه الآن و نحن لا نرى أمامنا حلاً إلا تشديد الحرص على حماية الأطفال و تفقدهم الحين بعد الحين إن لم نستطع إبقاوهم في البيت؟ و حتى في الشقة أيضاً يظل الأطفال في حاجة إلى الحماية المشددة و ذلك في الحديقة و هم يلعبون بشكل غريب أحيانا ًإذ تحدث أم يوماً فقالت: أنها و هي دائمة التفقد لأولادها وجدت أن أحد أطفالها الصغار قد سقط في المرحاض الخارجي و هو ذو فتحة واسعة على الطراز العربي فهرعت إليه قبل أن ينزلق إلى الداخل. و كذلك في داخل المنزل حيث الأطفال (اختراعات) كثيرة في اللعب,رأت أم – كما حدثتني مرة- أن كبير أولادها سجن أصغرهم في البراد غذ أدارت الأم وجهها عنهم في ( مشوار) لفترة قصيرة, و لولا أنها عادت إلى البيت لكانت وجدت طفلها متجمداً. المهم في الموضوع أن تكون الأم واعية جداً و متيقظة في رعاية أطفالها تتفقدهم في لعبهم بين الحين و الحين لا تتركهم وحدهم في الشقة دون كبير يرعاهم ملها تماماً حتى و لو كانوا معها في الشارع أو كان أحدهم معها في السوق أو في المتجر يجب أن تظل في مراقبة دائمة لهُ و هو بجانبها, لأن الطفل أحياناً ( تشطح) قدماه بين الناس فيضيع عن أمه. و لقد حدث هذا كثيراً. و آخر ما سمعناه من خبر في هذا الموضوع هو ما يفتت القلوب ألماً نتيجة إهمال هذا الأم لولدها الذي يرافقها في المتجر و الخبر من إذاعة لندن يقول: إن طفلاً في السنة الثانية من عمره كان يرافق أمه ثم تاه عنها و هي منشغلة في الشراء مهملة إياه و إذا بطفلين في العاشرة و الحادي عشر يأخذانه إلى مكان بعيد و يشنقانه حتى الموت. و قد ضجت صحيفة لندن لهذا الخبر خصوصاً و أن الطفلين قد قالا أنهما قتلاه ليقلدان المجرم القاتل الذي رأياه في التلفزيون. أظن أ، هذه الحاثة المؤلمة كافية لأن تجعل الأمهات يتفقدون أطفالهن دائماً حتى و لو كانوا برفقتهن. و بجانب هذا يجب على الأم أن توصي أولادها دائماً بعدم ممارسة بعض أنواع اللعب الضارة بعم, و أن تسألهم دائماً عن أنواع اللعب التي يلعبونها مع رفاقهم لتطمئن إلى عدم وجود الأنواع الخطرة, فأن الطفل يظل على حافة الخطر في اللعب ما يسبب لهً العاهات لا سمح الله لدى أي خطأ منه أو من أمه إذا تركته بدون رعاية دقيقة واعية أكثر مما تتصور و أكثر مما اعتادت حتى في داخل البيت. خاتمة: إن حماية الأم لأبنائها مهما كانت دقيقة لا تصعب عليها و هي المحبة الحنونة التي تفدي أبنائها بنفسها, فلا بئس ببعض التعب الزائد عما اعتادت عليه في رعايتهم تداركاً لأي خطر قد يتعرض لهُ البعض منهم, و لا يجب أن تُبتلى بمصيبة لأحد أولادها لا سمح الله حتى تحذر الخطر. و أن شعور الأم المرهف الذي يجعلها تحسس بكل ما يهدد طفلها من خطر, سيساعدها على تحمل كل مشقات رعاية أولادها و حمايتهم من الأخطار.فلتستمر الأم الكريمة و تفكر كثيراً و باستمرار لحماية أطفالها من خطر اللعب و خطر الإهمال. المصدر: كتاب زوجك أمانة و أنت صانعة الأجيال. للكاتبة: سلوى الحوماني. تحياتي: البنت الحنونة
_________________ ![]() ما يحس طعم الفراق ... إلا من عانى و ذاق و عاش عمره في اشتياق... و كل همة شوفتك ![]() تحياتي: البنت الحنونة |
|
#2
| ||||
| ||||
| مشكووووووووووووره على الموضوع |
|
#3
| ||||
| ||||
| على الانسان بذل كل مابوسعه من ناحية ابنائه لحمايتهم وتربيتهم وتنشئتهم في احسن صوره وتبقى ارادة الله فوق كل شئ ، فلو اراد له الضرر فيكفي ان نقول الحمد لله على ما اصابنا ولا نلوم انفسنا لاننا بذلنا مجهودا معهم ولم نهملهم . وانا لا اؤيد ان الولد يلعب في الشارع حتى لو كان امام باب المنزل ، حين ينزل الولد الشارع يختلط بفئات مختلفة فلا تستطيعي معرفة مع من يختلط ، يتعلم الفاظ وحركات وعادات لم يكن يعرفها قد تكون لها فائده للولد في ثقل شخصيته ولاكن قد تكون في اغلب الاوقات ضررها اكبر من نفعها فيصبح في النهاية ولد شوارع ، ممكن للولد ان يجتمع مع اصدقائه بغرفة في المنزل يلعبوا ، او يشترك بنادي للتقليل من مخاطر ليس فقط اصابته الجسدية وانما الخلقية ايضا . اشكرك اختي البنت الحنونة الله يعطيكي العافية .
_________________ ![]() |
|
#4
| ||||
| ||||
| لا حول ولا قوه إلا بالله صراحه هي مشكله كبيره لعب الاطفال وخاصتن تحت السيارات وانا اشوف انه حل المشكله هذا مثل ما تكرمت اختي عناد الحب وقالت بختصار هو تربيت الاطفال ومراقبته وعدم خروجهم للشارع كثير حتا يصلو لسن التميز وشكرن لوضعك مثل هذا الموضوع
_________________ |
|
#5
|
| يسلمووووووووووووووو على الموضوع |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| 100 درس فوتوشوب صوت وصوره | Mhajer | إبداعات وتصاميم الأعضاء | 42 | 07-17-2008 04:02 PM |
| لماذا عبرت الدجاجة الطريق ؟ | مسنون^اعجان | ترفيه طرائف مرح فكاهه ضحك فرفشه نكت صرقعه هسترة عياره مزوح تعليق دعابه | 6 | 07-01-2008 06:41 AM |
| البطل الشهيد يحيى عياش | الهادئ | منتديات عالم الجريمة حوادث كوارث جرائم | 7 | 08-10-2007 01:18 AM |
| (( الطريق الى كابل )) .. من اضخم الاعمال الفنيه الرمضانيه.. | جوهر إحساسي | الافلام المنوعه افلام مسلسات اجنبية عربية كلاسيكية مسرحيات دراما زمان | 14 | 03-14-2005 03:21 PM |
| طاااااااااااط عضو جديد افتحو الطريق | عبوووود | اهدائات ترحيب تبريكات تهاني افراح مناسبات سعيدة | 8 | 09-17-2004 03:40 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-