.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلآ بك أخي الفآضل / أبو أحمد
طرحت في موضوعك عدة قضايا تتفرع جميعها من قضية وآحدة وهي عدم التكافؤ وسوء التفاهم بين الزوجين
الذي نتج عنه الانفصال ، مما أدى للاختلاف على حضانة الأطفال ، فحاز أحد الوالدين على حق الحضانة ، ثم بدأ في زرع مشاعر الحقد والكرآهية في نفس الصغير لينشأ متمردا على واقعة ،
متزعزع المشاعر ، فاقدا للثقة ليصبح لقمة سآئغة لضعاف النفوس ، فتتلقفه دروب الانحراف والرذيلة ..
لست هنا لاأناقش أسباب الطلاق الذي حصل فهو في النهاية أمر مباح اذا استحالت العشرة بين الزوجين ..
ولكن لننظر للأثار المترتبة على الطلاق ولنسعى جاهدين نحو الحد منها ، بزيادة الوعي بين المطلقين لتجنب اقحام الأطفال في خلافاتهم ،
فعليهم إفهام الطفل بأن ماحدث هو واقع فُرض عليهم ، وليس معناه أن يتخلى عن أحد من والديه ،
ولكن علاقته ستظل موثقة بهما حتى لو لم يكونا معا تحت سقف واحد .. وكم رأينا من أمثلة تجسد حالات طلاق ناجحة برغم ماأحتوته من جروح إلا أنها مثلت جانبا مشرقا للقضية ..
أما المثل الذي ذكرته من طلاق والدي شروق الذي ترتب عليه طلاق والدي غروب .. فهذا واقع ومُشاهد في مجتمعنا ..
" ولاتزر وازرة وزر أخرى " هذا يعتبر قمة في الحماقة أن تُهدم حياة أسرة سعيدة لأنها مرتبطة بأواصر قرابة مع أسرة أخرى لم يدل التفاهم طريقه إليها !
ولكن ماذا عسانا نقول فيمن أبتلي برواسب الجاهلية فظل طريق الصواب ، فضيع نفسه وفلذات كبده من بعده ..
نسأل الله الهداية للجميع والصلاح لذريات المسلمين ..
أشكـــرك أخي الطيب على الموضوع القيم
دمت في رعآية الله
.
.