من الأيام وبوسط بيت مافيه الا ابوين وبنتهم والبنت هذي اول سنه لها في البيت يعني توها تتخرج
ومن الطبيعي بعد التخرج وظيفه
بس الله مارزقها بوظيفه
ومن الايام الام بالمطبخ والبنت من جريده لجريده تدور وظيفه
ودق جرس البيت وكالعاده كان الاب جاي من الدوام فزت البنت من مكانها وخذت جريده من ايد ابوها بدون لاسلام ولا كلام
رحمها ابوها وسكت راحت داخل تدور بالجريده وراح الاب للمطبخ
وسلم وقعد يتكلم اهو وزوجته بخصوص بنتهم ...
فجأه سمعو صرخه قويه ومن قلب
انخرع الاب فراح يستطلع ايش الي صاير
راح مستعجل للصالحه واهو مخترع وقال شفيك شالي صار؟
قامت البنت تبكي بابا لقيت وظيفه لقيتها .
اتحمد الاب ربه وابتسم لها وقالها
خلاص روحي لمكانهم وسوي المقابله..
نامت البنت واهي تحس ان الدنيا مو سايعتها واول ماصحت راحت لمكان العمل دخلت عالشركه وقابلت السكرتيره وسوت المقابله وبعدها دخلتها على المدير وبعد الكلام سألها انتي لاقيه كل المواصفات الي تحسين انها تأهلك للوظيفه هذي؟؟ فردت:ايوه.
قالها خلاص روحي وتعالي بكرى..
عدى اليوم على خير وراحت من بكرى الصبح.
دخلت ع السكرتيره فقالتلها :المدير مشغول الحين استريحي لمى يجي.
قالت:اوكيه
[[كانت البنت أيه في الجمال ومن ناحيه المدير انجذب لها]]
جلست البنت شوي إلا وجاها اتصال
والاتصال من بنت بغيضه من ناحية البنت وماتطيقها ابد ودايما تجيب المشاكل..
المتصل:اهلين..
البنت:خير وش تبغين..
المتصل:يقولون انك لقيتي وظيفه..
البنت:ايه لقيت!
المتصل:وكل المواصفات مناسبه لك يعني بترتاحين فيه؟؟
البنت:لا ماراح ارتاح فيه والمدير شكله صعب وقاسي حيل
[البنت كان كل كلامها كذب عشان البنت ماتطيقها].
بالوقت هذا كان المدير واقف ورا الباب وسمع الاتصال من اوله لاخره وكانت معاه ورقه فيها قبول البنت ولمى سمعها شقق الورقه رفضها من الوظيفه
البنت حست انه فيه حركه ورى الباب فقامت وفتحته الا شافت المدير دخل مكتبه ومبين انه معصب بالوقت هذا البنت اخترعت انه سمع كلامها فقامت تدعي انه ماسمعها..
دخلت السكرتيره عليها وقالت: المدير ماقبلك وهذا ملفك.. انصدمت البنت وقالت :ليش؟
ردت السكرتيره:ماني عارفه كان قابلك وقع ع القبول بس فجأه رفضك وشقق ورقة القبول
معليش اختي حاولي مره ثانيه..
البنت:مشكوره وماقصرتي..
رجعت للبيت وكان ابوها وامها يستنوها واول مادخلت
قالو:بشري بشري!
فقامت تبكي وتقول:رفضوني