![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| تبنته إحدى الشركات لمواصلة دراسته ولكن.. رفيق السوء!!؟: (الكبتاجون) تحول الطالب المتفوق إلى وحش أصاب شقيقته بشلل رباعي ضاعت الطموحات بتعاطي المخدرات في عالم المخدرات.. قصص ومآس.. وخلف الأبواب المغلقة.. مئات الأسرار والحكايات هنا يضيع الشرف وتهرق الكرامة في مستنقعات العار وهنا يقف الشيطان حاكماً بأمره.. من ملفات المخدرات نقرأ الدموع والحسرات.. ونقدم لكم سلسلة من القصص الواقعية من الملفات السوداء لضحايا المخدرات.. البداية قبل ٢٦ عاماً البداية سعادة غمرت والديه لتملأ المنزل أفراحاً في تلك الليلة التي قدم فيها ابنهما (س) على الدنيا قبل ستة وعشرين عاماً ليعيش طفولته بكل حنان وبراءة بين أحضان والديه، مسجلة مراحلها أياماً جميلة في حياة والديه تحتفظ ذاكرتهما بابتسامته ونباهته التي كانت تكبر معه كل يوم. بلغ (س) سنه السابعة من عمره ليلتحق بالدراسة وكان نجيباً منذ السنة الأولى طموحاً وعبقرياً حريصاً على أداء واجباته الدينية والمدرسية مطيعاً رحيماً بوالديه. كان متميزاً وبعد نجاحاته في المرحلة الابتدائية والإعدادية وأثناء مواصلته في المرحلة الثانوية لفت انتباه الجميع بذكائه وتفوقه الدراسي حتى وصل خارج حدود المدرسة لتصل إليه إحدى الشركات الكبرى التي تبحث عن الطلاب المتميزين أمثاله لتتبناه لمواصلة دراسته العليا على نفقتها تقديراً لما يمتلكه من ذكاء وقدرات لتستفيد من طاقاته العقلية بتطوير الشركة. وقد تكفلت بمصاريف الدراسة والمكافآت الشهرية وتوفير السكن مع ضمان الوظيفة بعد تخرجه من معاهدها التدريبية. نقطة التحول «الصديق » حصل على الشهادة الثانوية لينتقل إلى المدينة التي تتواجد بها الشركة التي اختارته لذكائه وهو على مقاعد الدراسة للعمل بها، وبعد التحاقه بكليتها التدريبية ليواصل مدة الدراسة المحددة وهي ثلاث سنوات، بدأ خلال هذه الفترة بتكوين صداقات عديدة حيث كان مقر هذه الشركة في مدينة غير التي يسكن فيها والداه ليكسر حاجز الوحدة والغربة، ويقضي معهم وقت فراغه، أخذ بمواصلة السهر الطويل معهم الذي تسبب في غيابه المتكرر عن مواصلة تدريبه في ذلك المعهد، ليسدي له رفيق السوء نصيحة قضت على كل شيء وهي تعاطي مادة «الكبتاجون». سمع بهذه النصيحة وبدأ يتعاطى الكبتاجون ليغرق في بحورها ويتوه في دهاليز المخدرات من تلك اللحظة واستمر على التعاطي حبة تلو الأخرى حتى أصبح مدمناً عليها ومع مرور الأيام تراجع مستواه وقل عطاؤه وزاد غيابه وقد لاحظ أهله ذلك التغير من خلال زيارته المتقطعة والتي كان يقضيها في نوم عميق فور وصوله لهم، لاحظت الشركة هذا التغير غير المتوقع لتبادره بالنصح ولم يفد ذلك من تعديل لسلوكياته، وتم إنذاره بالفصل لعله يعود لسابق عهده بالنجاح ولكن هيهات لقد سيطرت المخدرات على حياته ودمرتها حولت الذكاء إلى غباء والطموح إلى فشل، ليتم فصله ويعود لأسرته مدعياً أنه مسحور مستمراً في التعاطي حتى وصل مرحلة الهلاوس والشكوك والضلالات وأصبح يكلم نفسه ويشك في والدته وشقيقاته وان هناك من يحاول الوصول لعرضهن فأخذ بمراقبتهن والتضييق عليهن والشك في كل ما يفعلنه ويتحين الفرص للانتقام والخلاص منهن ويبحث عن السلاح في كل وقت ولكن والدته كانت حريصة كل الحرص على اخفاء جميع أنواع السلاح بما فيها السكاكين الموجودة لديهم وتحت حاجتهم حاولت اقناعه بمراجعة طبيب نفسي أو شيخ يرقيه بالقرآن ولكن دون فائدة مواصلاً تعاطيه حتى زادت جرائمه وأصبح مصدر أحزان وهموم لهذه الأسرة، شريراً يضرب ويعتدي على من يقابله حتى تطور به الحال ليمد يده على والدته، وبدأ الشك يكبر في مخيلته وبالذات بشقيقته التي تصغره سناً وكانت في المرحلة النهائية من الدراسة الجامعية حتى توهم بأنها حامل وفي يوم من الأيام وفي غفلة من والدته وبينما كانت شقيقته تستذكر دروسها في غرفتها مع أختها دخل عليهن بسكين واتجه إليها ليسدد عدة طعنات بليغة من الخلف وأمام شقيقتهما الكبرى التي فجعت بما رأته وكان وجودها إنقاذاً لحياة شقيقتهما من موت محقق حيث حاولت جاهدة للتصدي لتلك الطعنات التي استقرت بجسم شقيقتهم الصغرى وارتفعت أصواتهن وعويلهن. لتستيقظ والدتهم على هذه المجزرة وبعد وصولها ومشاهدتها منظر ابنتها والدماء تنزف من جسمها دون حراك، فأسرعت بنقلها للمستشفى لإنقاذ حياتها. وعند وصولها باشر الأطباء بإسعافها وإنقاذها من موت محقق ولكن أتت الفاجعة الموجعة التي تجرعت تلك الفتاة البريئة معاناتها مدى الحياة إذ قرر الأطباء ليبلغوا والدتها بأن ابنتها قد أصيبت بشلل رباعي دائم، نتيجة لوصول الطعنات للحبل الشوكي.صدمت الأم وأبلغت زوجها الذي كان يبحث عن ابنه الذي اختفى عن الأنظار بعد فعلته لمدة أسبوع ليعود للمنزل بحثاً عن مادة توفر له المخدرات لم يبال بما فعل من مآس قبل خروجه وصلت إلى المستشفى والسلطات الأمنية التي كانت تراقب المنزل منذ خروجه لالقاء القبض عليه وإيداعه السجن. وأثناء محاكمته وهو في السجن تم نقله لمستشفى الأمل لعلاجه لما يعانيه من شدة إدمانه على تعاطي المخدرات التي اجتاحت سمومها جسده ومازال يخضع للعلاج المكثف والمتابعة بإشراف مباشر من الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بالمستشفى. النهاية لم تكن مأساة هذه الأسرة مختلفة عن غيرها من الأسر التي تعاطى أحد أفرادها المخدرات وحلت بهم الهموم والأحزان، ليفقد الابن كل ما هو جميل في حياته ويهدم ما بناه في سنوات عمره ليخسر نعمة الصحة والذكاء والتحصيل الدراسي ومستقبله الوظيفي، مثبتاً هذه النهاية المؤلمة باعاقة مستديمة لشقيقته ويخيم الحزن وتتبدد الآمال التي كان يتطلعها والده ليصاب بالأمراض النفسية لشروع ابنه بقتل شقيقته وأمه تحترق ألماً لما حل بهم من أحزان كان السبب فيها تعاطي المخدرات.
_________________ |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| برنامج التلاعب بالاصوات اثناء المكالة من رجل الى إمرأة الى طفلRazz Player | عبادي99000 | الجوال بجميع انواعه نوكيا سامسونق الخ mobile | 3194 | 12-15-2009 02:06 AM |
| برامج تدمير الايميل | محمد الأمين | الهكرز و الاختراق حماية فيروسات اختراق كراك hacker crack virus | 21 | 04-28-2009 06:13 PM |
| الماسنجر + برنامج ليحركه + برنامج لفتح أكثر من ماسنجر | سيف العدالة | عالم الماسنجر و البالتوك و البريد الايميل ماسنجر 9 و ماسنجر 8 و ماسنجر 7 ماسنجر في مسنجر MSN Plus Wi | 27 | 09-20-2008 11:07 AM |
| [شموع] ..,,.. صور X صور ..,,.. [شموع] | عاشق نت | صور مضحكة صور طريفة صور حلوه الصور المضحكه و الطريفه و الحلوه | 21 | 03-30-2008 11:46 AM |
| حركات غبيه بنعملها كل يوم في حياتنا اليوميه | أمواج هادئه | ترفيه طرائف مرح فكاهه ضحك فرفشه نكت صرقعه هسترة عياره مزوح تعليق دعابه | 41 | 01-16-2008 04:42 AM |
-
-