| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| عندما التقيته .. غرقت في عينيه .. دون أن أشعر وجدتني أحدق به .. وأحلق بأحلامي بعيداً .. كان كل ماتمنيته في فارسي .. عينيه .. شعره .. أنفه .. شفتيه .. أنامل يديه .. حتى قدميه .. كما صورها لي عقلي وحبب فيها فؤادي .. وحين اقترب مني .. وأنا غير قادرة على رفع عيني التين تحدقان به وهو ينظر إلى عيني وإبتسامة عذبة تملأ شفتيه .. ومد يده الرقيقة نحوي مصافحا وبحركة آلية مددت يدي وأنا غير قادرة على رفع عيني عن عينيه وهمس لي .. أتسمحين ..؟؟!.. بالتأكيد يا فارسي .. أنا ملكك .. ولا إستئذان فيما نملك .. قلتها بعيني وعجزت عن قولها شفتي .. ولم أستطيع أن أتفوه بشئ فأومأت برأسي موافقة .. وجسدي يرتعش .. واحمررت خجلا .. أحس هو بخجلي وارتعاشي ولم يزد عن الإبتسام .. سحبني بيده التي تطبق على يدي ولم أبدي أي مقاومة وخرجنا معا ..يدا بيد .. لم نكن نشعر بما حولنا .. لاوجود .. سوى لنا .. نحن فقط .. نحدق ببعضنا .. لا أعلم ماذا حدث لي .. أنا ..؟!.. تلك التي لم تعر انتباها لأحد من قبل .. الآن تحدق ..؟؟!!.. أنا اللتي .. لم ترتعش .. الآن تهتز كريشة في مهب الريح ..؟!!!.. لم أعد قادرة على النوم .. دوما أفكر به .. وأشعر بيده تطبق على يدي .. أنتظر مكالمته بفارغ الصبر .. لأسمع أجمل كلمات من أروع وأحب صوت في حياتي .. أحببنا بعضنا بجنون .. لم أعد أفكر بشئ سواه .. فقد أصبح كل حياتي .. أفكر بعقله .. وأحس بوجدانه .. وأهمس بكلماته .. وأتحرك بإرادته .. وأتنفس هواه .. وأصبحت أنا .. هو .. ولا أحد سواه .. لغيت وجودي وكياني .. وفكري .. ومبادئي .. لم يعد لشئ قيمة بدونه .. إعتنقت دينه .. آمنت بفكره .. احترمت مبادئه .. وأصبحت كالزهرة .. وهو الماء والهواء .. فلا حياة لي دونه .. وفي يوم .. طلب مقابلتي على عجل .. ذهبت إليه بلهفة وشوق ..يتعديان بلاغة أي تعبير .. فطلب مني أن أكون له .. تعجبت وابتسمت .. وقلت له .. إني لك منذ لمحت عيناي عينيك .. قال .. لا أقصد ذلك .. نظرت بتعجب لأني لم أفهم .. وأدرك هو عدم فهمي للأمر ..فابتسم .. وأمسك بيدي ووضعهما على صدره وأمسك بهما وهمس .. أحبك .. شعرت بحمرة الخجل تكسو ملامحي .. وأسدلت أهدابي وهمست .. أحبك .. فتابع همسا .. تزوجي بي .. غمرتني السعادة .. ألقيت برأسي على صدره وهمست .. هذا جل ما تمنيته منذ لمحت عيناي عينيك .. وشعرت بأني أبدأ أجمل أيام عمري .. ولم أكن أعي أنها نهاية النهاية .. لأنه لم تكن من بداية لتكن هناك من نهاية .. أزاحني من صدره وهمس لي وهو يحدق بي .. هناك مايعوق ذلك ..؟؟!!.. وجمت .. ونظرت إليه مستفسرة فتابع كما يفعل دوما .. همسا .. وهو يحدق بي كما يفعل دوما .. الأهل .. الظروف المادية .. الدراسة .. و .. و .. و .. إزددت وجوما .. وتعجبت لإبتسامته .. أيعقل أن يبتسم الان بعد الذي قال ..؟؟!.. فهمس .. هناك حل .. شعرت بالأمل ينبعث بداخلي من جديد وهتفت .. ماذا ..؟؟!.. تابع كالمعتاد هامسا محدقا .. أن نتزوج عرفي .. وجمت وهتفت .. ماذا ..؟؟!.. تابع وهو لايزال على حاله مع اتساع ابتسامته ..هل تعرفين ما هو الزواج العرفي ..؟؟؟!.. احمر وجهي وهمست .. نعم .. تابع كعادته ..ما الذي تعرفينه ..؟؟.. قلت .. يكون بالسر .. وليس على يد مأذون .. ثم إنه حرام ...!!.. بهت وقال .. حرام ..؟!!.. قلت .. نعم .. سمعت شيخا يقول ذلك .. ضحك عاليا .. نظرت إليه متعجبة .. وقلت .. مالذي يضحكك ..؟.. حدق بعيني وقال .. هل تعتقدين أني سأرتكب معصية لأي شئ كان .. بل وأشجعك على ارتكابها ..؟!!.. صدقته وخجلت من نفسي وهمست .. طبعا لا .. قال .. اسمعي .. وتعمد أن يحدق بعيني كالمعتاد وهو يتحدث إلي وقال .. أنت مؤمنة ولا تحبي أن ترتكبي معصية .. صح ..؟؟!.. أومأت برأسي موافقة .. فتابع .. هل تعتقدين أن الناس في بداية عهد الإسلام كان زواجهم باطل لأنهم لم يوثقوه على يد مأذون ..؟؟.. وأنا متعجبة هززت رأسي بلا .. فتابع .. هكذا هو الزواج العرفي .. استمد اسمه من كلمة عرف وهو ماتعارف عليه الناس في العلاقة بين الزوجين .. لاخلاف بينه وبين الزواج الذي يسمونه شرعي إلا في الواللدين .. فقط .. إنه نحن وما نريد دون تحكم الأهل بنا .. أتفهمين ..؟؟!.. أقنعني حديثه ..وقلت .. نعم .. فتابع وقد ازدادت ابتسامته اما مسألت المأذون فهو رجل يتم اختياره للقيام بالكتابة ليس إلا .. ونحن أحق بالكتابة منه .. لأن هذا الأمر يمثل حياتنا .. أليس كذلك ..؟؟!.. نعم .. قلتها وأنا مبتسمة .. لقد زال خوفي .. إنه محق .. معه كل الحق .. نحن قادرون على أن نفعل مانريد وأن نتحمل مسؤلية أفعالنا .. نعم .. معه حق .. فقدكنت طوع بنانه .. وحدث .. تزوجنا كما قال .. وبالطريقة التي قال .. وكنت في قمة السعادة .. أخيرا .. ذبنا ببعضنا واتحد جسدينا كما اتحدت منقبل روحينا .. رويدا رويد بدأت أشعر بإبتعاده .. لم يعد كما كان .. لم يعد ملهوفا علي كما في السابق ..خبت نار الحب المتأججة بيننا .. وبدأت علاقتنا بالفتور .. كلما اقتربت منه .. ابتعد هو عني .. ثم أصبحت لا أراه إلا نادرا .. وأصبح الأمر يتعدى حب قلبي وروحي وجسدي .. تخطى الحب حدودنا نحن الإثنين .. لم يعد الحب هو فقط ما يجمعنا .. ولا متعتنا فقط .. فقد نما ما هو أعظم من متعتنا .. وأسمى من الحب .. أصبح بيننا المستقبل الجميل .. أو ما إعتقدت أنه المستقبل الجميل .. فقد نما بداخلي جزء منه .. ونما بداخلي حبه كما نما من قبله حب أبيه .. ولكن وللأسف .. وللأسف الشديد .. لم ينمو بداخله حبه .. كما أحبني .. أو كما كان يخيل إلي أنه أحبني .. وبدأت رحلة الألم والعذاب .. وأصبح يتهرب مني بعدما كان يتوسل إلي لألقاه .. شعرت بالخوف الشديد منه .. وبخوف أشد على مستقبل ابني .. ولم أشعر بالخوف على نفسي فلم أعد أهتم لها .. فقد نما بداخلي ما هو أعظم من أنانيتي الشخصية .. أصبح إبني الذي ينمو بأحشائي أهم ما لي بهذه الحياة .. لم أشعر بالإهانة في حياتي كما شعرت بها حين ذهبت إليه لأرجوه بإسم ما كان بيننا من حب وعشرة أن يعترف بإبنه .. لم أشعر بالإهانة في حياتي كلها كما أشعرتني بها نظراته التي رمقني بها .. وأكثر ما أهانني كلماته التي نطق بها بتعجرف قائلا .. لم تفعلي شئ أجبرتك عليه .. كل ما حدث كان بإرادتك الحرة .. أنت فعلت ما أردت ولن تجبريني على فعل ما لاأريد وأنا لم أرد أن يكون لي منك ابن ولن أتجمل نتيجة قراراتك المنفردة .. أنت أردت هذا الإبن إذن أنت من يتحمل مسؤلية هذا .. صدمت .. ولم تعد قدماي قادرة على حملي .. فهويت على أقرب مقعد .. وأنا مذهولة .. لكنه تابع بقسوة لم أتخيل يوما أن تصدر عنه .. لا تأتي إلى هنا مرة أخرى .. فأنا لا أريد أن أراك ثانية .. فقد سئمت منك ومن تفاهاتك التي لا تنتهي .. إذهبي وابحثي عن مغفل آخر .. وانسي أنك عرفتني يوما .. واضح ..؟!!.. انهمرت دموعي بغزارة .. أحرقتني وكأنها نار تلسع خدي .. لم يعد يفيدني البكاء .. ولم تعد تفيدني الدموع .. بل ولم يعد يجدي الندم .. لم أعلم ماذا علي أن أفعل ..وإلى من ألجأ ..؟؟.. ذهبت إلى صديقتي الوحيدة .. التي ليس لي سواها ..أخبرتها .. أخبرتها بكل شئ وبالتفصيل .. عنفتني .. وكادت تضربني .. لكنها رثت لحالي .. فطلبت مني الكف عن البكاء وقالت .. لا بأس .. تستطيعي إجباره على الإعتراف بإبنه ما دامت ورقة الزواج العرفي بحوزتك .. بهت ... كيف غاب عن ذهني .. كيف غاب عن ذهني أمر الورقة .. ونظرت إليها وبعيني يأس الدنيا كلها .. فهمت دون أن أتفوه بحرف .. ثارت وانفعلت .. وصرخت بوجهي .. كيف ..؟؟!.. كيف أضعتها ..؟؟!.. ألم تعي أنها كل ما يمكنك الإعتماد عليها ..؟؟!!.. رددت كالبلهاء .. لم أضعها .. أعطيتها له .. طلبها فأعطيتها له .. لأني إعتقدت أننا روح بجسدين .. فرددت قائلة .. والآن عرفتي أنكما روحين وجسدين منفصلين تماما .. و أخذت تردد ياإلهي .. يا إلهي .. لم يعد هناك أمل .. وأنا أنظر بنظرات زائغة .. تائهة .. تحمل في طياتها الخوف .. واليأس .. وعقلي لاينفك يفكر بإبني .. وبالعار الذي سألحقه به .. وأني سأكون سبب تعاسته .. وسبب إحساسه بالعار .. سأكون السبب في إهانته .. وسؤال حائر يتردد في أعماقي ..هل سيتفهم ابني الحب العظيم الذي حملته لوالده وجعلني أفعل ما فعلت ..؟؟!!.. هل سيتمكن يوما من مسامحتي ..؟؟!!.. هل سيتمكن ..؟؟!!!.. * * * * إنها قصة تتكرر يوميا في مسألة الزواج العرفي .. بإختلاف طرق الحب التي عصف بكيان أي من أطرافها .. وكما يقال .. تعددت الأسباب والموت واحد .. فلا طرف من أطرافها يعتقد أنه مذنب .. فكل واحد يرى نفسه محق .. ولم يرتكب جرما أو مايستحق الندم عليه .. بلا ويدافع عن مبدئه وعن مفهومه الخاص الذي لايقبل فيه جدل ومستعد للمقاتلة من أجله بكل الوسائل المتاحة أمامه .. ولا يقتنع مطلقا أنه مخطئ بأي شكل من الأشكال .. لا تعتقدو أني متحيزة إلى جانب المرأة .. ولكنها تحتمل الجزء الأكبر من القضية .. فهي من تحمل جنينا في أحشائها ينكره المجتمع وقبله والده .. هي من ينعتها المجتمع بالإنحدار والسفالة والإنحطاط .. هي من يقال عنها أبشع الصفات .. وتحتمل الجزء الأكبر من الذل والمهانة .. ونحن في مجتمع شرقي عربي .. وعلى الرغم من ادعائنا التمدن والتحضر في أفكارنا ونبذنا ما نسميه العادات القديمة المتخلفة التي لا تواكب العصر والحضارة .. وعلى الرغم من ندائنا بالحرية والمساواة بين الرجل والمرأة .. إلا أننا وتحت قشرة الحضارة والتمدن والحرية والمساوة مازلنا نؤمن بالفرق بين الذكر والأنثى .. ليس الفرق البيولوجي .. بل الفرق في الحقوق والواجبات .. الفرق في الأخلاق و الأفكار .. ذلك الفرق الذي نشأ عنه عصر الجواري .. فنحن وللأسف مازلنا نحيا به إلى يومنا هذا مع إختلاف المسميات وإختلاف الوسائل في عصر الجواري ..؟؟!!.. فالخطأ الذي يرتكبه الذكر نتغاضى عنه ونقول .. فليكن .. لن يضيره إنه رجل .. وما إن ترتكب المرأة خطأ كبيرا أو هفوة صغيرة أي كان نوعه ذلك الخطأ فهي ملامة ..لا لشئ إلا لأنها أنثى وليست ذكرا .. كنت يوما في أحد غرف الدردشة وطرح أحدهم الموضوع وقال .. إن الشباب معذور أماما كل الإغرائات التي تقدمها له الفتيات من ملبس وحركات بل وحتى كلمات .. وكل الإغرائات التي تقدمها له القنوات الفضائية والأفلام بل حتى الكتب التعليمية .. كلها تثير غرائز الشباب والشهوة الجنسية لديهم .. وأنهم شباب وغير قادرين على الزواج وتكاليفه ولايريدون الإنغراز في وحل الزنا والعلاقات المحرمة فيرى أنه أي الزواج العرفي الحل المناسب لمشكلتهم .. ربما حمل كلامه بعض الحقيقة .. لكنه لايخلو أيضا من عدم المسؤلية .. والتصرف الذي تحكمه الشهوة والغريزة دون عقل ولا أدنى شعور من المسؤلية .. اتعتقدون أن الغريزة والرغبة الجنسية مقتصرة فقط على الذكور دون الإناث ..؟؟!! ألا تمتلك الفتيات الشابات مثل رغبات الشباب الذكور ..؟؟!!.. لا .. وألف لا .. إنهما يتماثلان في الرغبات والإحتياجات .. فهي غريزة أساسية خلق بها الله البشر على السواء ذكورا وإناثا ..ولم يختص بها نوع دون الآخر .. ألا تتفقون معي أن الفتيات أيضا يشعرن بالإثارة .. وأنهن أحق بإبتكار الزواج العرفي لصيانة عفتهن .. وأنه من الأجدر أن تطلب الفتاة لا الفتى الزواج العرفي ..؟؟!!.. لكن وللأسف .. بعض الشبان بل غالبيته العظمى يطلبون ذلك للمتعة ليس إلا .. على الرغم أن أساس قيام الزواج العرفي كان ليتحد المحبين تحت ظل الزواج والإبتعاد عن الحرمانيات والعلاقات المحرمة في كل الأديان السماوية وكل أعراف البشرية ..إلا أنه أصبح الآن مجرد ستار للهو والزنا غير الصريحة .. هذا الزواج الذي أتاح للمستهترين اللعب بأعراض الفتيات دون أي رادع أو إعتبار .. هذا الزواج الذي أتاح الفرصة أمام الكثيرين للمجون اليوم مع واحدة وغدا مع آخرى وكلهن زوجاته أمر منطقي ولا يستطيع أحد على وجه الكرة الأرضية أن يقول له شئ .. فمن أراد أن يتحدث أغلق فمه بورقة يمزقها متى أراد .. دون أن يترتب على تمزيقها أي خطر عليه .. ودون أن يكون في تمزيقها أي حق للفتاة .. والفتاة أيضا ملامة .. فلا يوجد ما يجبرها على فعل ما لاتريد .. لاشئ يجبرها لخيانة أهلها .. نعم خيانة .. فكما الشاب خائن للعلاقة دوما في الزواج العرفي .. فالفتاة أيضا خائنة .. خائنة لأهلها الذين وثقوا بها .. كيف تستطيع أن تنظر في عيون ذويها وهي خائنة لثقتهم .. خائنة لحبهم .. كيف استطاعت أن تقضي على حلم والدتها برؤيتها في ثوب الزفاف الأبيض الذي ينم عن العفة والطهارة ..؟؟!.. كيف استطاعت أن تقضي على حلم والدها بتسليمها بيده لزوج المستقبل الذي يصونها ويحترمها ويحافظ عليها ..؟؟!.. كيف تستطيع خداع والديها وإخوتها .. دون أن يهتز لها جفن .. وكيف تريد ممن خانت ذويها لأجله أن يحترمها ويصونها ..؟؟!!؟؟.. من وجهة نظري الإثنين .. الفتى والفتاة .. مذنبين ..!!.. فلا شئ يجبرهما على الزواج العرفي .. إن لم يجدا مفرا غير الزواج فليكن زواج شرعي على يد مأذون شرعي ليردع الشاب ويضمن للفتاة حقوقها وحقوق من تحمل في أحشائها جيل الغد ومستقبل الأمة .. وليتذكر الشاب أن لديه أخت وسيكون لديه إبنة ولن يقبل مطلقا .. مطلقا .. أن يحدث لهما مايحدثه هو بالآخريات .. ولتتذكر الفتاة أنها بفعلتها لاتقضي على حياتها فحسب بل وعلى حياة من لاذنب لهم ولم يختارو أن تكون هي إبنتهم أو اختاروا هم أن يكونوا أبنائها .. إن ماينقصنا قليل من الإحترام .. إحترام الفتى للفتاة .. إحترام الفتاة لأهلها .. وقبل كل ذلك احترام الجميع لنفسه .... ما ينقصنا هو لغة حوار صادقة وصريحة بين الآباء والأبناء ..!!.. أعلم أني لم آتي بموضوع جديد .. ولكنه أمر يمسنا نحن الشباب ولابد لنا من طرحه وناقشته والقضاء على سلبياته .. والقضاء على الأسباب التي تجعل المجتمع ينبذ الشباب وينظر إليه وإلى أي شئ يقوم به وإن كان بحسن نية على أنه استهتار وعدم مسؤلية وانحطاط ..للقضاء على نظرة الإحتقار بأعين الجميع وحت بأعين الشباب تجاه الشباب .. الأمر بات يؤلمني .. ووصل لحد لايطاق .. فكل ما أفعله أو أقوله مصدر شك في عقول الجميع .. فقط أردت أن أقول أننا نحن الشباب أقدر على حل مشاكلنا وعلى فرض احترام الآخرين لنا .. ألستم معي ..؟؟!!.. أسفة لإطالتي ولإستخدامي كلمات ربما تكون لاذعة ولكننا بحاجة إليها لنصحوا ونستفيق من غفوتنا .. أتمنى من الجميع أن يشارك بإبداء رأيه .. ولكم مني أطيب الامنيات .. إعذروني .. |
|
#2
|
| موضوع رائع يستحق الوقوف عنده طويلا والرد عليه ردا يعطيه حقه من الأهميه انتشرت ظاهرة الزواج العرفي في مجتماعاتنا بشكل ملفت وهذا للأسف لعدة أسباب ربما يكون السبب الرئيسي فيها الاهل ولكن تتفرع اسباب انتشار هذي الظاهره اولها ضعف الوازع الديني في قلوبنا فلم نعد نحسب للحلال أي اهميه اذا كان الحرام يفي بالغرض وثانيها الفارغ العاطفي الذي نعيشه حاليا وربما يعود ذلك الى غلاء المهور والذي يصعب على الشباب تأمين تكاليف الزواج الباهظه وكلنا يعرف ان الزواج العرفي لايكلف لهذا ساعدت هذي العوامل على انحراف فكر الشباب واعتقادهم ان هذا هو الحل ولك كل الشكر على هذا الموضوع الرائع |
|
#3
| |||
| |||
| مشكور اختي على المرور وعلى الرد بس بعض البنات هيا الي تعرض نفسها لي الزواج العرفي وانتي اش رايك |
|
#4
| ||||
| ||||
| كل هالامور بسبب ضعف الوازع الديني الغزو الفكري الدش والمسلسلات وغيرها التشبه بالمنحلين اخلاقيا وشكرا على الموضوع
_________________ سحقاً وتباً لشركة الاتصالات السعودية ![]() سبحانك لا اله الا أنت اني كنت من الضالمين |
|
#5
| |||
| |||
| تسلم اخوي يزن على المرور |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| لا تحسبين الزواج توفي وكتكاااااات | @إيمي@ | حواء النسائي الربايع و الستات للبنات نسائي حريمي بنوتات امومه طفوله فقط | 13 | 10-03-2008 09:56 AM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-