| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| عقدة الحمير عُقدّة الحمير[color=#00008B] هذه القصة نُقلت على لسان احد الحمير الذي يقول أنه كان من أجمل أصوات الحيوانات صوت الحمار ولكن حدثت حادثة في قديم الزمان أفقدت الحمير تلك الأصوات الجميلة العذبة. تبدءا الحكاية عندما كان جدّ الحمير "الحمار الأكبر" يرعى في المروج و يغني وينشد أجمل الألحان بصوته الجميل, وبينما هو على ذلك الحال رأى في الأفق خيال ذئب قادم إليه.تجاهل الحمار ذلك الذئب معتبراً ما رآه لا يتعدى كونه خيال أو خداع سينمائي عفواً خداع بصري.مع مرور الوقت اتضحت الرؤيا وأصبح ما يراه الحمار حقيقة وليس خيال , إنه ذئب قادم , ولكن الحمار إفترض أن ذلك حيوان آخر أو أحد الكلاب الأليفة و طريقه يعبر هذا المرج أستمر الحمار في الغناء بينما كان الذئب يقترب منه عندها أصبح الذئب لا يبعد كثيراً عن الحمار وأصبح واضحاً انه ذئب وليس حيوان أليف كم كان يعتقد الحمار.قال الحمار في نفسه لعل هذا الذئب يبحث عن شيء فقده؟ أو أتى ليلقي عليَّ السلام؟ وبقي الحمار يغني وذئب يقترب أكثر وأكثر , وكل ما نظره الحمار عاد وطمئن نفسه بأن الذئب قادم بحسن نيّة بعدما كان لا يتعدى الخيال بالنسبة له , عندما أصبح الذئب يبعد عن الحمار عدة أمتار تبادر إلى ذهن الحمار فكرة اعتقد في بادئ الأمر أنها ذكية , وكانت فكرته أن يبادر الذئب بالهجوم عفواً بترحيب لعله يحرج الذئب ويجعله يتخلى عن فكرة مهاجمته أو يصبحان صديقين . ما أن اقترب الذئب من الحمار وبداء الحمار في تحيته حتى قفز عليه الذئب واصابة فقام الحمار مستغرباً وقال: هل تُحيون بعضكم بهذه الطريقة إيه الذئب. عندها أستعد الذئب للهجوم الأخير على الحمار ففر الحمار وهو يعيد التفكير فيما حصل هل أساء الذئب فهم تحيته أو أن الذئاب لديه طريقة في تحية أخرى غير المعروفة عند الحمير , استمر الحمار في الجري و الذئب من خلفه وهو يتمنى أن لا يكون الذي يطارده الذئب بل يكون حيوان آخر وأثناء تلك المطاردة والتي لم تجعل الحمار يشك ولو لمرة واحدة في سوء نوايا الذئب , تبادر إلى ذهن ذلك الحمار أنه أساء فهم الذئب . وأن الذئب يطارده فقط ليعتذر منه جراء ما حدث في البداية. توقف الحمار عن الجري ليتيح للذئب فرصة كي يعتذر منه فوثب عليه الذئب وبداء يجهز عليه , عندها نهق الجد الحمار من شدة الألم وتغيرت أصوات الحمير من تلك اللحظة من أصوات جميلة عذبة إلى أصوات قبيحة مزعجة وأصبحت تنهق بعد أن كانت تغني وتغرد. لدي احساس غريب ان هذه القصة تحاكي واقع ما. وهذه القصة وصلت الى بريدي من احد الصدقاء , ونقلتها اليكم لأعرف منكم ماهو المقصود من هذه القصة ... اريد ان ارى الى اي مدى نستطيع تحليل مجريات الاحداث المحيطة بنا ... انتظر ردودكم ... علما بانها مشاركتي الاولى ... ولكم جزيل الشكر |
|
#2
| ||||
| ||||
| مشكووووووووووووووووووووووووور
_________________ نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ...... فاذا ابتغينا غير العزه.... ازلنا الله لاجل ديننا الحنيف..لاجل رسولنا الكريم قاطعوا المنتجات الدينماركيه |
|
#3
|
| مشكووور اخوي علي القصه الي اكثر من جميله . وربي يعطيك الف عافيه . لكن المضمون هو الاهم فهذا واقع نعيشه ومازلنا نعيشه .. قد نستخدم في بعض الاوقات بل اكثرها هذا العقل الذي تتحدث عنه .
_________________ |
|
#4
| ||||
| ||||
| مشكوووووووووووووووور اخوي ع القصه |
|
#5
| ||||
| ||||
| مشكور اخوي ع القصة بس المضمون والله ما عرفته
_________________ لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| قصة عقدت جميع من قرأها | ســgاليف الشــgق | ترفيه طرائف مرح فكاهه ضحك فرفشه نكت صرقعه هسترة عياره مزوح تعليق دعابه | 6 | 04-12-2006 04:07 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-