![]() |
| | |||||||
| منتدى الحوار العام الفسحة العامة نقاش عام بين الطلاب والله يحييك بس طق الباب وتناقش الربع بس بدون هواشات بليز منوعات افكار هادفة نقاشات عامة امور شاملة حوار بناء شامل منوعات افكار |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| الليبراليون السعوديون : خيانةٌ للمبادئ أم شهوةٌ في الانتقام ؟ عليَّ أن أعترف أولا أنني أجدصعوبة بالغة في توصيف الأشخاص بحسب انتماءاتهم الفكرية، فهذه الانتماءات لم تعدثابتة كما أراد لها أصحابها الأوائل أن تكون؛ فلم يعد الشيوعي شيوعيا بالمعنىالمعروف، ولا القومي قوميا، ولا الليبرالي ليبراليا ولا الإسلامي إسلاميا، وأصبحتهذه المصطلحات تتميز بالميوعة الشديدة لأن معظم المنتسبين لها لم يعودوا ملتزمينبتعاليمها، وأسباب ذلك تختلف من شخص لآخر أو من تيار لآخر، بحسب المصالح التي يراهاكل فريق وأحيانا كل شخص وهذا ما جعل تصنيف الأشخاص في غاية الصعوبة. أقول هذابسبب المعركة التي احتدمت بعنف بين ما يمكن أن يسمى التيار الليبرالي أو التحرري فيالسعودية، وبين الشيخ سعد الشثري عضو هيئة كبار العلماء في السعودية بسبب قوله فيإجابة عن سؤال حول ما يقال عن الاختلاط في جامعة الملك عبدالله: «إن الاختلاط أمرغير مقبول، وإن الملك عبدالله لا يمكن أن يرضى به» وأثنى على الجامعة من الناحيةالعلمية، كما أثنى على جهود الملك عبدالله في رعايتها. هذا كل ما قاله الشيخ، لكنهذه الإجابة جعلت مجموعة كبيرة من الكتاب في الصحافة السعودية يشنون حملة شرسة علىالشيخ وكالوا له أبشع التهم وأسوأها! فمن قائل: إن الشيخ يشارك بوعي أو من دونوعي في تعطيل حركة التقدم في البلاد، وإن حديثه عن الاختلاط مزايدة غيرمستساغة. ومن قائل: إنه تمرد على النظام وخرج على واجبات وظيفته! وآخر يقول: إنالشيخ شارك في حملة التشويش ضد البلاد وإن كلامه يصب في مصلحة الإرهاب! واتهمهآخرون بأن فهمه للإسلام قاصر، وأنه لا يعرف معنى الاختلاط ولا حكمه... فريق آخردعاه لترك وظيفته، وحاول بصورة ملتوية تأليب الملك عليه! والأدهى والأمرّ محاولةالبعض التأليب على قناة «المجد» التي تحدث فيها الشيخ واتهامها بترويج الإرهاب ونشرالفتنة مع إضافات أخرى تناسب المقام! أما اتهام الشيخ بأنه لا يحسن اختيارالمكان الذي يجب أن يتحدث فيه مناصحا ولي الأمر فقد كرره معظم الذين شنّعواعليه... تأملت هذه الحادثة فبدت لي عدة أمور تثير العجب والاستغرابمنها: أولا: إن كل الذين شنعوا على الشيخ من دعاة حرية الرأي، ومن المنادينبالحوار بين جميع فئات المجتمع، وضرورة الابتعاد عن إقصاء الآخرين مهما كانتتوجهاتهم الفكرية؛ وهذه المبادئ في مجملها تتفق مع مبادئ الليبراليين؛ دعاة الحريةواستيعاب الآخرين، ومن دعاة التحرر على اختلاف توجهاتهم الفكرية. كل هؤلاء تناسواأن من حق الشيخ - وسواه - أن يبدي رأيه في الجامعة وسواها، وان من حقه أن يعبر عنقناعاته حتى وإن اختلفت مع كل قناعاتهم، فهو بحكم مواطنيته له أن يتحدث عن كل مايجري في بلاده بحرية تامة، وليس لأحد أن يمنعه من قول رأيه... لكن هؤلاء مارسواعليه إقصائية مقيتة كانوا يحاربونها ويتهمون غيرهم بممارستها فإذا هم اليوم ينقلبونعلى كل ما كانوا يقولونه، وإذا دعواتهم لحرية الرأي تذهب إدراج الرياح، فليس من حقالشيخ - وربما سواه - إلا أن يقول ما يقولونه ويرى ما يرونه وإلا فالويل - كل الويل - له. ثانيا: ومن العجب العجاب أن يطالب هؤلاء الإعلاميون بمحاربة وسيلةإعلامية، وان يحرضوا عليها بشدة وكل جريمتها أن الشيخ - وهو واحد من هيئة كبارالعلماء - قال رأيا من خلالها لم يعجبهم! كان من المفترض أن يطالب هؤلاء بحريةالإعلام، ومنع القيود على حرية الرأي - وأعرف أن بعضهم فعل ذلك - لكن عندما تكونهذه الحرية لا تتماشى مع قناعتهم فعليها السلام ولتذهب إلى الجحيم! هل هذه هيمبادئ الحريات الإعلامية التي يعرفونها؟! أليس من المصلحة أن نجعل هذه المطالبةعامة حتى وإن خالفت أهواءنا! الواضح أن صدورهم لا تتسع لشيء لا يتفق مع رغباتهم،ولا بأس أن يستخدموا كل الوسائل البائسة لكي يصلوا إلى أغراضهم. ثالثا: وقداختلفت - قليلا - آراؤهم حول الاختلاط الذي يقال إنه في الجامعة؛ فمن قائل إنه ليسمحرما لأنه يختلف عن الخلوة، وآخرون يرونه نتاجا طبيعيا للتقدم الذي تمر به البلادولهذا - حسب زعمهم - ليس من حق الشيخ أن يعترض عليه! وأعجب من هذا الفهم الأحمق،فإذا كان من حق هؤلاء أن يفتوا برأيهم في مسألة الاختلاط وهم جميعا غير متخصصين فيالفتيا فلماذا ينكرون على الشيخ أن يقول رأيه فيه مع أنهم يعرفون أنه أكثر منهمعلما كما أنه عضو في أعلى هيئة علمية في السعودية! أما كان يسعهم الصمت على الأقلاحتراما للتخصص والمسئولية أم أنه يجوز لهم - مع جهلهم بالفتيا - ما لا يجوز للشيخالمؤهل من كل وجه! أجزم أنهم يعرفون ذلك كله... ولكن في النفس ما فيها... والفرصلا تأتي كل يوم... وهم يريدون اغتنام هذه الفرصة بالرغم من كل الزلات والعقباتوليكن بعد ذلك ما يكون! رابعا: ومن عجائب الأمور اتهامهم للشيخ تصريحا أو تلميحاأنه ينتمي للإرهابيين فكريا، وان هذه الفتوى تصب في صالح الإرهاب الذي عانت منهالسعودية وأن هجومهم عليه بسبب كراهيتهم للإرهاب وحبهم لبلادهم! أعرف أن بعضهؤلاء من السذج الذين لا يفرقون بين «الإرهاب والكباب» وأضحك كثيرا عندما أرى فيبعض وسائل الإعلام أنها تقدم هذا الشخص على أنه خبير في «القاعدة» وآخر على أنهخبير في الإرهاب وهكذا، مع أن هؤلاء أجهل من حمير أهلهم في هذه القضايا، بل إنصورتهم وفهمهم للإرهاب يصب في مصلحة الإرهاب والإرهابيين تماما مثل حديث بعض أولئكالكتاب عن الشثري الذي يصب تماما في مصلحة الإرهابيين... لكن الجهل - قاتله الله - يصنع العجائب! ثم أن الشيخ الشثري وأسرته كلها ذات تاريخ معروف في الاعتدال،والتدين السليم، ولو عرف هؤلاء هذه الحقيقة لصمتوا عن مثل ذلك القول، لكنه - ومرةأخرى - الجهل الذي يورد أهله المهالك! خامسا: أما الأقوال الأكثر سخفا وهزالافهو ادعاؤهم أن فتوى الشيخ إساءة للدولة والملك وأنه ليس من حقه أن يقول شيئا يخالفما عليه الدولة لأنه موظف فيها! عجبي أن تصل عقليات من قال هذا إلى هذه الدرجةمن الهزال، وعجبي من قال هذا كيف تصل به شهوة الانتقام إلى هذه الدرجة! واسألهؤلاء: هل الجامعة وحدها هي كل الدولة؟ أليست كل الجامعات الأخرى مثل هذه الجامعة؟أليست كل وزارات الدولة جزءا من هذه الدولة؟! فإذا كان الأمر كذلك - وهو كذلك - فلماذا ينتقد هؤلاء معظم أجهزة الدولة؟! أحلال لهم فعل ذلك حرام علىسواهم؟! بل ولماذا يفتري الكذب بعض هؤلاء على بعض أجهزة الدولة؟! أقول: إذاكان رأي الشيخ في الاختلاط خروجا على طاعة ولي الأمر فإن ما فعلوه أكثر بكثير ممافعله الشيخ، وبحسب قواعدهم فكلهم خارجون على الدولة وقياداتها! هل يقبل هؤلاء أنيكونوا في الخانة نفسها التي وضع الشيخ فيها؟! سادسا: قال بعضهم إن قناة «المجد» ليست إسلامية، وإنها تسعى لكسب المال، وإنها تتبنى اتجاها واحدا غير مرغوبفيه! والمضحك أن الذي قال هذا الكلام ينتمي لأسوأ قناة (عربية)، فكرا وسلوكاوهدما للقيم، وهو يعرف أنها قناة تجارية تبحث عن المال بكل الوسائل! فلو كانت قناتهخيرية لعذرناه، ولكن الجهل والهوى يفعل الأفاعيل! أحرام على «المجد» أن تكون تجاريةحلال لكل قناة أن تكون كذلك... وأخيرا: أجزم أن فتوى الشيخ سعد الشثري ليست هيالسبب في كل هذه المعركة ضده، بل هي الوسيلة لحرب أكبر لا علاقة له فيها البتة غيرانتمائه لتيار يكرهه أولئك بصورة لا مثيل لها... كل علماء المملكة يقولون بحرمةالاختلاط، وكل من تولى الإفتاء في السعودية يقول بحرمة الاختلاط، فهذه الفتوى ليستجديدة ولا شاذة، وهم يعرفون ذلك، إذا فلماذا هذه الحملة الآن! يدّعي كل أنصارالتيار المتحرر الذين يرون ضرورة التحرر من بعض القيود الشرعية أن «المشائخ» كانواوراء كل القيود التي عانوا منها عشرات السنين، وأنهم - أي المشائخ - حاربوا أهواءهموبشدة وبدعم من الدولة. ويرى هؤلاء أن الظروف بدأت تتغير لصالحهم - وهي فرصة حلموابها طويلا - فلماذا لا يستغلونها وبكل قوة إسقاط المشائخ وفتاواهم التي تغيظهم،وعن طريق كبار المسئولين يمكنهم الوصول إلى تلك الغاية! إذا ما المانع من القول: إنالشثري يعمل ضد أهداف البلاد! ولأن الإرهاب عدو الجميع فما المانع من إلصاق تهمةالإرهاب أو التحريض بالشثري! وإذا سقط الشثري سيسقط آخرون؛ الواحد تلو الآخر! عندهاستخلو لهم الساحة، وعندها لن يمانع أحد في الاختلاط ولا في سواه! هذا هو السببكله فيما أعتقد، لكنهم - كما أظن - لن يصلوا إلى شيء لأنهم استعجلوا النتائج،وأظنهم سيقولون قاتل الله العجلة... ليتنا سلكنا سبيلا آخر لكان خيرا لناوأحسن... وكلمة أخرى أقولها للمؤسسة الدينية في السعودية على اختلاف توجهاتها: أوضاعكم عموما لا تبشر بخير، ومن الأفضل أن تفكروا بوسائل أفضل في التعامل مع كلالمستجدات مهما كان نوعها... لا تفكروا بعقلية القرن الماضي حيث كنتم كل شيء فلكلزمن رؤيته ولكل زمن رجاله... إن لم تفعلوا ذلك فعلى مؤسساتكم وعليكمالسلام... ومع أن الشيخ قدم استقالته تحت كل تلك الظروف القاهرة التي مورست عليهإلا أن تلك الاستقالة ليست نهاية المطاف. بقلم أ. د. محمد علي الهرفي اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| رد: الليبراليون السعوديون : خيانةٌ للمبادئ أم شهوةٌ في الانتقام ؟ جزاكــ الله الف خير .. نقل رائع منك أخي ..وجزاء اللهــــــــ’ّ أ. د. محمد علي الهرفي خير الجزاء.. اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: الليبراليون السعوديون : خيانةٌ للمبادئ أم شهوةٌ في الانتقام ؟
شاكر تواجدك
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: الليبراليون السعوديون : خيانةٌ للمبادئ أم شهوةٌ في الانتقام ؟ هذا الضلال و انا خوك, الله لا يكثرهم وين ما كانو تسلم يا طويل العمر موضوع قمة اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: الليبراليون السعوديون : خيانةٌ للمبادئ أم شهوةٌ في الانتقام ؟ اخي العزيز .. _هناك ملاحظة اخرى غير الملاحظة التي اتجه لها الغالبية وهي قضية الأختلاط وهي آخر هم الملك ورؤيته لهاذا الشأن وهي ليست السبب الرأيسي لقبول استقالة الشيخ سعد الشثري ، _الشيخ في حديثة في القناة طالب بلجان شرعية في الجامعة لتفقد ما يدرس فيها من علوم، للتأكد من مطابقتها لمقتضى الشريعة. وهذه ملاحظة أكثر خطراً من الملاحظة الأولى. وملاحظة الشيخ خطيرة لأنها تنطوي على إلغاء حرية التفكير العلمي، وحرية البحث العلمي في مؤسسة علمية. والأدهى من ذلك أن مؤدى مطالبة الشيخ أن توضع جامعة الملك عبدالله بأساتذتها وطلابها ومناهجها العلمية، تحت وصاية لجنة غير مؤهلة، لأن أعضاءها لا يفقهون شيئاً في كل العلوم التي تدرس في هذه الجامعة. وهذا يدل على الأرجح على أن الشيخ كان يتحدث عن موضوع لا يعرف عنه شيئاً: لا عن طبيعته، ومتطلباته، ولا عن مراميه .. عموما قرار الملك كان حكيم والملك له نظرة صحيحة للمستقبل وتمنيت من الجميع الالتفات لبرامج الجامعة واهدافها التعليمية ، وترك موضوع لا علاقه له باهداف الجامعة وما وضعت له ، شكراً لك .. اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |