| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| السلااام عليكم كيفكم ان شاءالله تماااام..؟؟ ابغى منكم خدمة ابغى مقااال عن الهااااتف يعني تعريفه واستخداماته وزي كذاااا الله يخلييكم ساااعدوني محتاجته بكره |
|
#2
| ||||
| ||||
| وعليكم السلام يالغلا كان ودي افيدك لكن ابحثي بقوقل راح يفيدك كثير والله يوفقك انشاء الله وتلقين |
|
#3
| |||
| |||
| والله دورت لاكن مالقيت شي ترا مالي الا الله ثم انتم عشاان تساعدووني |
|
#4
|
| الاثار البيئية من استخدام الهواتف النقالة: تدعو مجموعة إنفورم الأمريكية المختصة في الأبحاث البيئية الشركات المصنعة لأجهزة الهواتف الخلوية النقالة أن يأخذوا باعتبارهم الجانب البيئي عند تصميمهم لهذه الأجهزة، حيث أصدرت تقريرا تبين فيه ما قالت بأنه تهديد صحي وبيئي مفروض جراء التخلص من أجهزة الهواتف النقالة. وتقول الشركة بأنه بحلول عام 2005 فإن 130 مليون جهاز هاتف خلوي يبلغ وزنها الإجمالي حوالي 65000 طن سيتم رميها كل سنة في الولايات المتحدة الأمريكية. وطبقا لإنفورم فإنه وحالما تنتهي أجهزة الهواتف الخلوية في مقابر النفايات أو في أفران الصهر والتذويب، يمكنها أن تفرض مشكلة بسبب العناصر التي تحتوي عليها مثل الكالسيوم والرصاص المواد الكيميائية الملتهبة وغيرها من المواد التي تعتبر ضارة بيئيا. وقد لقي هذا التحذير صدى في العالم من قبل عدد كبير من المجموعات البيئية والحكومات حول المخاطر المفروضة من قبل أنواع أخرى من النفايات الإلكترونية مثل أجهزة الكمبيوتر التالفة وشاشات الكمبيوتر. كما وتطالب إنفورم المصنعين أن يحدوا من استخدام هذه المواد في الهواتف الخلوية، وأن يصمموها من أجل عملية تفكيك أسهل، وإعادة استخدامها. كما وتدعو المصنعين أن يطبقوا برامج الاسترجاع، وأن يقدموا حوافز مالية لتشجيع المستهلكين على إعادة هواتفهم الخلوية القديمة وبعض الأجهزة الإلكترونية اللاسلكية الأخرى مثل الأوراق الإلكترونية والمساعدات الرقمية المحمولة بالإضافة إلى مشغلات الإم بي ثري. وقد بدأ مصنعو أجهزة الكمبيوترات الشخصية والإلكترونيات لتوّهم بتجربة برامج الاسترجاع، ويتحركون ببطء تجاه نظام صناعي عالمي. وذكر باحثون صناعيون أن الآونة الأخيرة شهدت تدنيا ملحوظا في مبيعات الأجهزة الخلوية، غير أنها لا تزال تقارب 400 مليون وحدة تباع في كل أنحاء العالم في كل سنة. دراسة تبرئ النقال من سرطان الدماغ: أظهرت دراسة أميركية أجراها باحثون في المعهد الوطني للسرطان أن استخدام الهاتف النقال لا يسبب الإصابة بأورام خبيثة في الدماغ. لكنهم أكدوا أن دراستهم لا تشمل الذين يستخدمون هذه الأجهزة بكثرة أو لفترات طويلة. وأجرى الباحثون الدراسة التي نشرتها مجلة "نيو إنغلند جورنال أوف مديسن"على مجموعتين من 800 شخص تقريبا يعاني نصفهم من سرطان الدماغ. وتشير الدراسة إلى عدم وجود أي دليل يثبت أن الأشخاص الذين يستخدمون الهاتف النقال لأكثر من ستين دقيقة في اليوم أو الذين استخدموه لمدة خمس سنوات، يتعرضون إلى مخاطر أكبر للإصابة بالأورام الخبيثة. وتبين الدراسة أن مستخدمي الهاتف النقال لأكثر من مائة ساعة قد يواجهون خطر الإصابة بالسرطان بمعدل أقل من مرة واحدة مقارنة مع الأشخاص الذين يستخدمون النقال لفترات أقل أو أنهم لا يستخدمونه أبدا. وتظهر الدراسة أن حجم الأورام الخبيثة المكتشفة لم تكن كبيرة من جانب الرأس حيث كان المستخدم يضع هاتفه. وتأتي هذه الدراسة بعد أن واجهت شركات الهاتف النقال في الولايات المتحدة دعاوى قضائية من مصابين بأورام خبيثة قالوا إنهم أصيبوا بها جراء استخدام الهواتف المحمولة. اختراعات حديثة لجعل الجوال أقل خطرا: في وقت يشتد فيه الجدل في العالم عن تأثير الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من الهواتف النقالة على الصحة، وعن صحة المعلومات التي تشير إلى إمكانية الإصابة بارتفاع ضغط الدم وزيادة فرص الإصابة بالسرطان وتدمير الخلايا، وهذا مادعا متخصصي التقنية إلى بحث السبل المنقذة للحيلولة دون مايمكن أن يسببه هذا الجهاز من أخطار، وبالذات لمن يفرطون في استخدامه، حيث تناقلت الصحف مؤخرا خبر اختراع عربي مكن من اكتشاف وسيلة جديدة تجنب مستخدمي الهاتف النقال الموجات الكهرومغناطيسية التي تلحق الأذى بدماغ الإنسان، والاختراع هو عبارة عن أنبوب بلاستيكي مرن يسمح بنقل الصوت إلى الأذن عن طريق الهواء المضغوط، ما يساعد في إبعاد الجهاز عن منطقة الدماغ الحساسة نحو 50 سنتمترا لتقليل كثافة الأشعة، وامتدادا لهذا التوجه قام علماء بريطانيون بابتكار لواقط تقلل من أخطار الهواتف المحمولة، والهدف منه المساعدة في تقليل اندفاع الأشعة بحيث تكون الأجهزة أكثر أمانا، وقد خضع هذا الاختراع لبعض الاختبارات الأولية وأثبت إمكانية نجاحه والاعتماد عليه بشكل كبير. وكاحتراز احتياطي، ينبه الأطباء دائما إلى الحرص على عدم استخدام الهاتف الجوال بكثرة، بمعنى استخدامه لدقائق وليس لساعات، ويفضل استعمال السماعة عند التحدث به حتى لا تؤذي هذه الموجات الكهرومغناطيسية الخلايا الدماغية والتي قد تتأذى مع الوقت وتحدث الكثير من الأمراض المستعصية أو المزمنة. الهاتف النقال اخطر على الاطفال: جاء في بحث علمي نشر في مجلة طبية متخصصة أن الأطفال الذين يستعملون الهواتف النقالة قد يصابون بفقدان الذاكرة واضطرابات في النوم ونوبات من الصداع. وقد أثار عالم الفيزياء البريطاني جيراد هايلاند في بحث نشرته مجلة "لانست" مخاوف جديدة مما قد ينجم عن الإشعاعات الصادرة من هذه الهواتف، وقال إن الصبية الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما أكثر عرضة لأثر الإشعاعات لأن أنظمة المناعة في أجسامهم أقل قوة من البالغين. وتجدر الإشارة إلى أن ربع عدد مستعملي الهواتف النقالة في بريطانيا هم ممن لم يبلغوا الثامنة عشرة بعد. ويقول الدكتور هايلاند "من المعروف أن الإشعاع يؤثر على موجات الدماغ، ولذا فإن الأطفال أكثر عرضة له". ويضيف قائلا "إن الأثر الناجم عن موجات قصيرة من الهاتف النقال تشبه إلى حد ما التداخل في موجات الراديو، ولها تأثير على استقرار خلايا الجسم، وأهم آثارها ما يتعرض له الجهاز العصبي والصداع وفقدان الذاكرة واضطرابات النوم". ويقول الدكتور هايلاند إنه مع ذلك ما يزال هناك قدر من الشك في المخاطر الممكنة للهواتف النقالة، ويضيف "لو كانت الهواتف النقالة نوعا من الطعام فإنها ببساطة لن ترخص بسبب عدم التيقن الكامل من ضررها". وقد جاءت ملاحظات هايلاند في أعقاب تشكيل قوة عمل خاصة في بريطانيا لدراسة المخاطر المحتملة للهواتف النقالة. وكان تحقيق أجري برعاية حكومية في مايو/ أيار الماضي حول مخاطر الهواتف النقالة قد أوصى بعدم تشجيع الأطفال على استعمال تلك الأجهزة. وقد أظهرت دراسات أخرى أجريت أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري أن أجهزة الهواتف النقالة ذات السماعات البعيدة تزيد هي الأخرى إلى حد كبير من تعرض الدماغ للإشعاع. ويتفق العلماء على أن الإشعاعات الكهرومغناطيسية الصادرة من أجهزة الهاتف النقال تسخن أنسجة المخ، رغم أنه لم يثبت بعد أنها تنطوي على خطر صحي على الإنسان. غير أن هايلاند يقول إن الخطر الحقيقي يكمن في الإشعاع المنخفض الكثافة المعروف باسم "الإشعاع الفاتر" وليس في سخونة خلايا الدماغ. |
|
#5
|
| النقال ( الجوال ).. ما هو؟!! من ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة تطور الهاتف الخلوي عبر السنوات الهاتف النقّال أو الهاتف الخلوي أو الهاتف المحمول أو الهاتف الجوال هو أحد أشكال أدوات الإتصال والذي يعتمد على الإتصال اللاسلكي عن طريق شبكة من أبراج البث الموزعة ضمن مساحة معينة. مع تطور أجهزة الهاتف النقال أصبحت الاجهزة أكثر من مجرد وسيلة أتصال صوتي بحيث أصبحت تستخدم كأجهزة كمبيوتر كفي للمواعيد و استقبال البريد الصوتي وتصفح الانترنت و الاجهزة الجديدة يمكنها التصوير بنفس نقاء و وضوح الكاميرات الرقمية. كما أصبحت الهواتف النقالة أحد وسائل الإعلان كذلك وبسبب التنافس الشديد بين مشغلي أجهزة الهاتف النقال أصبحت تكلفة المكالمات و تبادل المعطيات في متناول جميع فئات المجتمع. لذا فأن عدد مستخدمي هذه الاجهزة في العالم والعالم العربي يتزايد بشكل يومي ليحل محل أجهزة الاتصال الثابتة. ويعود تاريخة إلي عام 1947 عندما بدأت شركة لوست تكنولوجيز التجارب في معملها بنيوجزسي و لكنها لم تكن صاحبة أول تليفون محمول بل كان صاحب هذا الإنجاز هو الأمريكي مارتن كوبر الباحث في شركة موتورولا للاتصالات في شيكاغو حيث أجري أول مكالمة به في 3 أبريل عام 1973 ( هاتف محمول)- الموبايل أو الجوال- وهو عبارة عن دائرة استقبال وإرسال عن طريق إشارات ذبذبه عبر محطات ارسال ارضية ومنها فضائية تماما مثل اشارات الراديو لكن الموبايل وشبكاتة الارضية يختلف عنهم واشاراتة ذبذبية مثل اشارات رسم القلب تصاعدى وتنازلى وهى قوية جدا تصل إلى 20MZ ارسالا واستقبالا في الثانية الواحدة أما عن طريقة الاتصال فتكون عن طريق دائرة متكاملة تكمن في المحمول الشخصى والسويتش الرئيسى . الخاص بالشركة والخط ( SIM CARD ) والسيم كارت عبارة عن بطاقة صغيرة بها وحدة تخزين صغيرة جدا ودقيقة ووحدة معالجة تخزن بها بيانات المستخدم والريد الذى يقوم باستخدامة للاتصال بالاخرين اما عن خواص المحمول فيتكون من دائرة استقبال وارسال ووحدة معالجة مركزية وفرعية ورامة وفلاش لتخزين المعلومات ويمكن كتابة الرسائل القصيرة والاستمتاع بخواص المحمول وهى : الاتصال بالاخرين وروئيتهم عن طريق الجيل الجديد من الاجهزة dct4 المزودة بكاميرات دقيقة يمكن ارسال الرسائل القصيرة لاى مكان في العالم التسلية بالالعاب وكذا العاب الجافا الحديثة الاستماع إلى الام بى ثرى والاغانى بامتدادت مختلفة ogg. wav . mp3 وكذلك الاستماع إلى الراديو ومسجل الصوتيات وغيرها من الالعاب المشتركة بين الاجهزة وعبر خطوط الانتر نت وتجدر الاشارة بأن الهاتف النقال قد صدرت عنة عدة دراسات تؤكد ان التعرض بشكل كبير لذبذبات البث او وضع الهاتف نفسه بجانب قلب الانسان مثلا قد يضر بصحتة واحيانا يؤدى الي حدوث اعطال باجهزة تنظيم ضربات القلب . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| السلام عليكم منتدى هلالي | ملك الغرام0 | تطوير و صيانة المنتديات vBulletin | 2 | 12-23-2009 01:48 PM |
| السلام عليكم | hibat elrahmane | تفسير الاحلام dreams | 3 | 10-22-2009 02:39 PM |
| أيــوب | عادل السليماني | المنتدى الاسلامى | 3 | 10-14-2009 01:26 AM |
| السلام عليكم رحبو بي | رايقه 511 | اهدائات ترحيب تبريكات تهاني افراح مناسبات سعيدة | 9 | 10-12-2009 11:07 PM |
| السلام عليكم | غرآآمي آآخرآآمالي | اهدائات ترحيب تبريكات تهاني افراح مناسبات سعيدة | 9 | 10-05-2009 02:06 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-