
10-15-2009, 01:41 PM
|
 | طالب ثانوي | | تاريخ التسجيل: Apr 2009 البلد - المكان و السكن : الرياض السيرة : فرفوووشهـ و مرحهـ... هواية : السباحه و كرة القدم و الانترنت وظيفة - عمل: طااااالبهـ.... جنس : بنوووتهـ.. جنسية : سعوديه وكلي فخر موقع : اجمل بناتـ وطبعا مدرسة المشاآآآغبين نوع الجوال : مشاركات : 452 العمر :
Rep Power: 3 | |
عذاااب الحب..‘‘ اصدقاء الأحرف السلام عليكم عذاب الحب رباه أليس لهذا العذاب من آخر ؟ أليس لهذه الآلام من نهاية ؟ أليس لهذا
الشقاء من حد رحماك ياربي ... فلم أكن أدري يوم أحببت وأسلمت قيادتي للحب
وتركت الهوى يتغلغل في قلبي ويستولي على قلبي ، ويسيطر على
مشاعري وكياني أنني سألقى منه كل هذا العناء وذلك الشقاء ؟
وأنتِ ياحبيبتي حنانيك ، أشفقي علي وإرحميني ، ولاتجعلين حبي لكِ وهيامي
بك سبباً في شقائي ، ووسيلة لتعذيبي وهلاكي ؟
إنني استطيع ان أحتمل كل صنوف العذاب ، وجميع الوان الشقاء
ولكنني لا أستطيع أن أحتمل هجرك لحظة واحدة ياحبيبتي !!
إن فراق الحياة أهون علي من فراقك ياحبيبتي ...
إن رسالتي في هذه الحياة هي ان أعيش لأحبك ... وأن أحبك لإسعادك ...
أنتِ لي كل شيء في الوجود ، فيك تجمعت آلامي وأحلامي ، وبك تتحقق
أماني ورغباتي ..
أنتِ روحي وحياتي ، فأنتِ لاتشعري بآلام نفسي كلما طال عليها البعد
ولاتحس بعذاب قلبي حينما يعبث به الشك !!
لقد أصبحت من جراء هجرك الطويل فريسة لعواطف متباينة ، تهاجمني بشدة ...
وتقسو علي بعنف ، وتصليني العذاب دون رحمة .. حتى صرت بينها
كريشة في مهب الرياح ، تعبث بها ولاتدري أين يلقى بها ؟!
إن الدنيا لتضيق بي على سعتها كلما طاف بي خيالك فتذكرت ماضينا الجميل ...
وأخذت أستعرض قصة حبنا وأقلب صفحاتها المميتة بألوان السعادة وصور الهناء
صفحة وصفحة !!
حتى اذا ماوصلت الى هذه النهاية المؤلمة أخذت الأفكار السوداء تعبث بي ..
والآلام الحادة تحزنني ... وغرقت في بحور اليأس والحيرة !
فإذا حاولت أن اهرب من هذا الجحيم لم أجد الا غرفتي آوي إليها ...
وألقي بنفسي على فراشي الشائك ... أبكي بحرقة شديدة ... تاركاً الدموع
تنحدر من عيني كالسيل .. تبلل وجهي وعنقي ... عسى أن تخفف حرارة
الحمى التي يكاد لهيبها يعصف بي ...
فأين انتِ ياحبيبتي من هذا الحب العجيب الذي قضيت عليه بالسجود ؟
وأين مثلث هذا الماضي القريب الذي طويتِ صفحته بالنسيان ؟
ألا تشعرين بشيء من الحنين إليه ؟ ألا تحسين بالأسى لذكراه الذي يساورك الندم على مانقضتيه من العهود ؟
عجبا لكِ كيف إستطعتي أن تنسي هذا سريعاً ؟
ألا تذكر أيام اللقاء الجميل وماكان يتخللها من هناء ويحيط بها من بهجة ؟
ألا تذكر تلك الكلمات العذبة الساحرة التي كنتِ تلقين بها في أذني
فتنقلني بها من الأرض حيث تعيشين الى عالم الخيال ؟
ألا تذكر تذكر شيئا عن ذلك ؟ أم تراك نسيتيه ؟ إن أكثر ما أخشاه أن
تكون شعلة غرامك قد انطفأت وأن يكون لهيب حبكِ قد خفت
فأنتِ لذلك تحاولين التخلص مني بالبعد عني .
لنتحرر من كل مايذكركِ بي وبذلك الماضي البهيج الذي كان أشبه بحلم ... غاليهـ واخلاقها عاليهـ
_________________ |