في يوم استيقظت على اصوت رجال ونساء وشيوخ والكل مجتمع في بيتنا
انه يوم لن أنساه ماحيت خرجت من غرفتي مسرعه لاارى ما يجري
في الخارج فأذ بعيون تدمع وقلوب تذرف من الحزن ولون
الأسود وقد احتل
بيتنا وقداقغل التلفاز وحل بداله صوت شجي يرتل
ايات من الذكر الحكيم وكل حزين وكئيب فركضت الى والدتي وسألتها عن سبب ذلك؟!
فأجابت ان احد اقاربنا مات وبيته صغير لا يتسع اقامة العزاء هناك فتبرعنا نحن بذلك واضافت والدتي ان هذا الرجل كان صالحا لا يفارق الذكر لسانه والقران بيدهـ والصلاهت قدمها وانه قد توفي بعد مرض طويل وقد تبسم وتشهد في يسر وسهولا ثم اغمض عينيه في رفق كأنه نائم بعد سماع ذلك اختلطت المشاعر هل ابكي عليه حزناً ام ابكي لفقدان اهله له ام افرح من ارتياحه من المرض او قوله الشهادهـ قبل موته شعور غريب لم احسه من قبل ذرفت الدموع وما كانت لتجف لولا تصبري بـأن الموت حق ولا مفر مـنـه وفرحي له بحسن الخاتمه
وأخيرا اتمنى انا لا يمر يوم كـهذا علي او على من احـب فقد ذاق قلبي فيه المر والـحـزن
اتمنى ان تنال اعجابكم