![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| رد: عليك بنفسك يا هذا ؟؟ أم تجليات الوصول على اكتاف العباد خير من هذا ؟ موضوع متجدد متجدد مع أخي الغ مسئولية الإنسان عن عينه أيها الأحبة! مسئوليتك مسئولية كل واحد منا تجاه نفسه، فهو مسئول عن عينه التي ركبت في أدق تركيب، بحدقة وشبكة وقرنية، وعروق وعصب بصري وجهاز حساس، فهي ما ركبت في هذا المكان عبثاً، وما أحيطت بعظام تحفظها عبثاً، وما جعل لها جفن يمسحها من الغبار، وما جعل لها دمع ينظفها في كل لحظة من أجل أن تنظر إلى صورة نهى الله أن ينظر إليها، أو من أجل أن تقلب النظر في أمر لا يجوز إليه، وإنما خلقها الله لتنظر في مصير الأولين والآخرين، ولكي تتدبر في خلق الله جل وعلا. أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ [يوسف:109].. أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْأِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ * فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ [الغاشية:17-21]. هذه العين قد أشغلناها بالتوافه، فاشتغلت بهذه التوافه عن العظائم، والواحد ينظر إلى السماء تمد مد الأديم فلا يتفكر فيها وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً [الأنبياء:32] ورفعت بغير عمد، ولا يتفكر الواحد في خلقها، وبين كل سماء وسماء ما يعلم الله جل وعلا، وفي سماء من خلق الله سبعون ألف ملك، البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه، قد ملئت السماوات والأرض والمخلوقات بالعجائب التي تدعو أصحاب النظر إلى التفكر فيها. ولكن أعجب إلى شاب يقول: انظر إلى قدم اللاعب الفلاني، كيف حرك رجله بحركة رشيقة خفيفة دقيقة، فأصاب الهدف في زاوية مربعة على حين غرة من حارس، انظر إلى تلك العين كيف تبعت الحذاء، وكيف تبعت القدم وتفكرت في بالون منفوخ، وتلاحق أقدام اللاعبين، ولم تبصر ولم ترتفع لتنظر ما خلق الله في ملكوت السماوات، قال تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ [فصلت:53]. الآفاق هي السماوات الطباق، والنفس البشرية فيها من العجائب ما الله به عليم، لكن مسئولياتنا تجاه أبصارنا قد ضيعت بالتافه، ويقول علماء الأصول والقواعد الفقهية: "الاشتغال بغير المقصود إعراض عن المقصود" حينما تشغل البصر بالتافه، اشتغلت بالتافه عن العظيم الجليل الذي يليق. سعد البريك
_________________ يقول الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: وقفت على دعاء والله مما يشترى بماء العينين قرأته من كتاب قال في دعائه – أي الكاتب – " نقول معناه مستسقى من الكتاب والسنة ، " اللهم إن في حُسن تدبيرك ما يُغني عن الحيل ,.... وفي كرمك ما فوق الأمل ,.... وفي حلمك ما يسد الخلل ,.... وفي عفوك ما يمحو الزلل ,.... فاللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعف عنا بعفوك.... |
| |||
| رد: عليك بنفسك يا هذا ؟؟ أم تجليات الوصول على اكتاف العباد خير من هذا ؟ موضوع متجدد متجدد مع أخي الغ اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الحبيب عبدالله كساب أولا أشكر لك تثبيتك للموضوع وهذا الترحيب الحار بنا وأعتذر عن بتر الاقتباس ولكن انت تعلم ان عدد الحروف في الرد محدوده واسمح لي أخي أن أوضح بعض الأمور أخي بارك الله فيك تتمه للفائدة لما ذكرت لنا حيث لا نختلف معك على هذا الكلام العلمي أضع هذا الرابط تغيير المنكر مما يعني المسلم وليس مما لا يعنيه من موقع الاسلام سؤال وجواب وهوا سؤال وفيه الكثير مما نقلت لنا مع بعض الفوائد وأقول وأسال الله التوفيق والسداد : أخي ما كنت انوي ان اكتب مباشره ولكن ما نقلت لنا من أقوال أهل العلم أمام الأعضاء الكرام لا بد من تبرير ه لهم ووضع النقاط على الحروف حيث يجب أن يعلم الأعضاء سبب الانقطاع عن المنتدى وهل لنا عذر شرعي في ذلك فأنت في نقلك لم تضع لنا عذرا بارك الله فيك كما انك عاتب علينا ونعلم أن هذا العتب على قدر ألمحبه ونقول احبك الذي أحببتنا فيه وأنت تعلم أخي بارك الله فيك أن الشعور متبادل منذ القديم أخي بارك الله فيك : من معرض ما نقلت لنا نتفق نحن وأنت على وجود المعاصي في المنتدى وهذا واضح ولا يخلوا الأمر من ذلك والكل يعلم وليس هذا الكلام تقليل أو تجريح في أعضاء المنتدى الكرام لا والله فمنهم والحمد لله من فيه الخير والصلاح أكثر منا وليس تزكيه لأنفسنا المقصرة ولكن توضيح والله من وراء المقصد إننا والحمد لله لم نتأخرفيما نعلم من الأمر في المعروف والنهي عن المنكر في هذا المنتدى وكان هناك تجاوب والحمد الله من قليل والبركة فيهم ولكن كان لا بد لنا من الابتعاد قليلا وذلك لوجود بعض المعاصي في المنتدى وذلك لكي نحافظ على انفسنا حيث قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ((مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكِير، فحامل المسك إما أن يُحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة)) وانقل لك هذه الخطبه وفيها من الفوائد ألجمه في الابتعاد عن أصحاب المعاصي وهي خطبه إلى فضيلة الشيخ خالد بن عبد الله بن محمد المصلح واليك اخي الخطبه ملخص الخطبة: 1- الحث على مصاحبة الأخيار ومجانبة الأشرار. 2- ثمار صحبة الصالحين. 3- آثار صحبة الأشرار. الخطبة الأولى أما بعد: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102]. واعلموا أن الله تعالى لنافذ قدرته وبالغ حكمته خلق الخلق بتدبيره، وفطرهم بتقديره، فكان من لطيف ما دبَّر وبديع ما قدر أن خلق الإنسان مطبوعًا على الافتقار إلى جنسه، راغبًا في مصاحبة من هم على شاكلته، ميالاً إلى مخالطة أفراد نوعه ومجالسة بني جلدته. وقد جاءت شريعة أحكم الحاكمين ملبية لهذه الحاجة الفطرية التي يصلح بها معاش الناس ومعادهم، ولكنها بينت أنه لا يصلح للصحبة كل إنسان، فحثت على صحبة المتقين الأبرار، ونهت وحذرت عن صحبة أهل المعاصي والأشرار، وذلك لما للأصحاب من أثر على الدين والعقل والخلق، قال النبي : ((المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل))[1]. وقد أدرك العلماء والعقلاء أثر الصاحب على صاحبه، فحثوا على صحبة الأخيار، وحذروا من صحبة الأشرار، قال مالك بن دينار رحمه الله: "إنك أن تنقل الحجارة مع الأبرار خير من أن تأكل الحلوى مع الأشرار"، وقال أبو الدرداء : (لصاحب صالح خير من الوحدة، والوحدة خير من صاحب السوء)، ومن كلام علي رضي الله عنه: ولا تصحب أخا الجهل ....... وإيـاك وإيـاه فكـم من جاهل أردى ........ حليمًا حين يلقاه يقـاس المـرء بالمـرء .......... إذا ما هو ماشاه أيها المؤمنون، الزموا صحبة الأخيار ومودة المتقين الأبرار الذين تزيدكم صحبتهم استقامة وصلاحًا، فإن صحبة هؤلاء تورث الخير في الدنيا والآخرة، ولها ثمرات طيبة وآثار مباركة، ولذا أمر الله سبحانه نبيه بها، فقال جل ذكره: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا [الكهف:28]. فمن ثمار صحبة الأخيار ما أخبر به النبي حيث قال: ((مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكِير، فحامل المسك إما أن يُحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة))[2]، فأنت لا تعدم من جليس صالح خيرًا. ومن ثمار صحبة الأخيار أن حضور مجالس الخير معهم سبب لمغفرة الذنوب، ففي الصحيحين عن أبي هريرة في الحديث الطويل: قال رسول الله : ((إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ، يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ، تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ، قَال:َ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، قَالَ: فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ: مَا يَقُولُ عِبَادِي؟ قَالُوا: يَقُولُونَ: يُسَبِّحُونَكَ، وَيُكَبِّرُونَكَ، وَيَحْمَدُونَكَ، وَيُمَجِّدُونَكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: هَلْ رَأَوْنِي؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: لا وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ، قَالَ فَيَقُولُ: وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟ قَالَ: يَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً، وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا وَتَحْمِيدًا، وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا، قَالَ: يَقُولُ: فَمَا يَسْأَلُونِي؟ قَالَ: يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: يَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ قَالَ: يَقُولُونَ: لا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا، قَالَ: يَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا؟ قَالَ: يَقُولُونَ: لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا، وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا، وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً، قَالَ: فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ؟ قَالَ: يَقُولُونَ: مِنَ النَّارِ، قَالَ: يَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ قَالَ: يَقُولُونَ: لا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا، قَالَ: يَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ قَالَ: يَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا، وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً، قَالَ: فَيَقُولُ: فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، قَالَ: يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ: فِيهِمْ فُلانٌ لَيْسَ مِنْهُمْ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ، قَالَ: هُمُ الْجُلَسَاءُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ))[3]. فللَّه ما أعظم صحبة الأخيار، وأطيب عاقبتها. أيها المؤمنون، إن من ثمار صحبة الأخيار محبتهم، ومحبتهم سبب لمشاركتهم في خير الدنيا ونعيم الآخرة، ففي الصحيحين عن أبي موسى قال: قيل للنبي : الرجل يحب القوم ولمّا يلحق بهم؟ قال: : ((المرء مع من أحب))[4]. ومن ثمار صحبة الأبرار التأثر بهم والاقتداء بسلوكهم وأخلاقهم واستقامتهم، كما قال النبي : ((المرء على دين خليله))[5]. وقد صدق القائل: إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي ومن ثمار صحبة الطيبين أنها تذكره بالله تعالى، فيفيده ذلك في عقله ودينه، قال النبي : ((أولياء الله الذين إذا رُؤوا ذكر الله))[6]، فرؤية الأبرار تذكر بالله، فكيف بمصاحبتهم ومجالستهم؟! قال بعض السلف: "إن كنت لألقى الرجل من إخواني، فأكون بلقياه عاقلاً أيامًا"، وقال آخر: "كنت أنظر إلى أخ من إخواني، فأعمل على رؤيته شهرًا". ومن ثمار صحبة هؤلاء ما قاله علي بن أبي طالب : (عليكم بالإخوان؛ فإنهم عدة في الدنيا والآخرة، ألا تسمع إلى قول أهل النار: فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ [الشعراء:100، 101]؟!). ومن فوائد صحبة المؤمنين الأخيار ما حدث به النبي عن المؤمنين بعد اجتيازهم للصراط: ((حتى إذا خلص المؤمنون من النار، فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحدٍ بأشدَ مُناشَدَةً لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار، يقولون: ربنا كانوا يصومون معنا ويُصلون ويحُجون! فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم، فتُحَرَّم صورهم على النار، فيخرجون خلقًا كثيرًا قد أخذت النار إلى نصف ساقيه وإلى ركبتيه))[7]. فالله أكبر ما أعظم الصحبة الطيبة وأحسن عاقبتها، وما أكثر فوائدها وأطيب ثمارها، ولو لم يكن فيها إلا أنها سبب للخروج من النار لكان ذلك كافيًا في الحرص عليها والاستكثار منها. -------------------------------------------------------------------------------- [1] رواه أحمد في مسنده (8065), وأبو داود في الأدب (4193), والترمذي في الزهد (2300), وسنده لا بأس به. [2] أخرجه البخاري في الذبائح والصيد (5108), ومسلم في البر والصلة (4762). [3] أخرجه البخاري في الدعوات (5929). [4] أخرجه البخاري في الأدب (5704). [5] رواه أحمد في مسنده (8065), وأبو داود في الأدب (4193), والترمذي في الزهد (2300), وسنده لا بأس به. [6] رواه البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في مجمع الزوائد (10/78)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (2587). [7] رواه مسلم في الإيمان (302). الخطبة الثانية: أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واحذروا مصاحبة الفساق وأهل المعاصي والأشرار الذين يُزَينون لكم معصية الله تعالى، ويعينونكم على تضييع حقوق الله تعالى بارتكاب المعاصي وترك الواجبات. احذروا هؤلاء أشد الحذر، فإنهم قطاع طريق الهداية، يصدون عن سبيل الله، ويبغونها عوجًا، فعن المسيب : أن أبا طالب لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي وعنده أبو جهل، فقال: ((أي عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله))، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، ترغب عن ملة عبد المطلب؟! فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر شيء كلمهم به: على ملة عبد المطلب[1]. نعوذ بالله من الخذلان ومن جلساء السوء. فانظر ـ بارك الله فيك ـ كيف أثر جليسا السوء على هذا، حتى حالا بينه وبين الجنة، وأسلماه إلى النار والعياذ بالله. فاحذروا ـ أيها المؤمنون ـ جلساء السوء، فإنهم لا يقر لهم قرار، ولا تسكن لهم ساكنة، حتى يوقعوكم في معصية الله تعالى، ويورطوكم في ترك ما فرض الله عليكم. فصحبة الفساق والأشرار قطعة من النار تعقب الضغائن، وتورث الحسرات، وتجرئ على المعاصي والسيئات، قال الله تعالى: وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنْسَانِ خَذُولاً [الفرقان:27-29]. فليحذر كل واحد منا ـ صغيرًا أو كبيرًا ـ مصاحبة أهل السوء والريب، فإن الصاحب ساحب، والطبع سراق. ولا يغرنك من أصحاب السوء وأهل المعاصي طيب معشرهم أو حلاوة ألسنتهم، فالماء قد يصفو منظره وطعمه خبيث، قال الأول: ألم تر أن الماء يخبث طعمه ...... وإن كان لون الماء أبيض صافيا قال الشيخ عبد الرحمن السعديُ رحمه الله: "بالجملة فمصاحبة الأشرار مضرة من جميع الوجوه على من صاحبهم، وشر على من خالطهم، فكم هلك بسببهم أقوام، وكم قادوا أصحابهم إلى المهالك من حيث يشعرون، ومن حيث لا يشعرون"ا هـ كلامه رحمه الله. فاحذروا ـ أيها المؤمنون ـ مصاحبة هؤلاء في أنفسكم، وجنبوا أولادكم وأهليكم مصاحبة أهل الشر البطالين، فإنهم أكبر أسباب ضياعهم وفسادهم. اللهم إنا نسألك أن تجنبنا الشر وأهله، وأن تحفظنا من المعاصي وأهلها. -------------------------------------------------------------------------------- [1] أخرجه البخاري في الجنائز (1272). المصدر أخي بارك الله فيك قال بعض السلف: ليس شيء أضر على القلب من مخالطة الفاسقين والنظر إلى أفعالهم. وقُل لي من صاحبك، أقول لك من أنت. ومخالطة العصاة تجعل القلب يألف المعصية ويجترئ عليها، فينساق وراء العصاة وهو لا يدري. والرفيق السيئ قاطع طريق بينك وبين الله، فكلما سلكت درب الله عز وجل حاول أن يصرفك عنه إلى طريق الغواية، وعندما يأتي يوم القيامة سيتبرئ منك، ويلقي باللوم كله عليك، وساعتها تتمنى لو أعطيت لك الفرصة لتتبرأ منه كما تبرأ هو منك، ولكن لا تجد سوى الحسرة والندم، يقول رب العزة سبحانه وتعالى في سورة الفرقان: "ويَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا ويْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إذْ جَاءَنِي وكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإنسَانِ خَذُولاً". ومره اخرى أقول ليس هذا الكلام تقليل أو تجريح في أعضاء المنتدى الكرام لا والله فمنهم والحمد لله من فيه الخير والصلاح أكثر منا وليس تزكيه لأنفسنا المقصرة ولكن توضيح والله من وراء المقصد وأعتذر على الإطالة أخي الحبيب ودمتم في رعاية الله
_________________ يقول الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: وقفت على دعاء والله مما يشترى بماء العينين قرأته من كتاب قال في دعائه – أي الكاتب – " نقول معناه مستسقى من الكتاب والسنة ، " اللهم إن في حُسن تدبيرك ما يُغني عن الحيل ,.... وفي كرمك ما فوق الأمل ,.... وفي حلمك ما يسد الخلل ,.... وفي عفوك ما يمحو الزلل ,.... فاللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعف عنا بعفوك.... |
| ||||
| رد: عليك بنفسك يا هذا ؟؟ أم تجليات الوصول على اكتاف العباد خير من هذا ؟ موضوع متجدد متجدد مع أخي الغ الاخوة الأعزاء:/ ابو البراء القريب الى قلبى حمدا لله على سلامتكم اخوتى وعودا حميدا مباركا باذن الرحمن. ![]()
_________________ قال لي صاحبٌ أراك غريبا .. بين هذا الانام دون خليل ِ قلت كلا بل الانام غريبٌ .. انا في عالمي وهذي سبيلي "غداً تشرق الشمس" |
| ||||
| رد: عليك بنفسك يا هذا ؟؟ أم تجليات الوصول على اكتاف العباد خير من هذا ؟ موضوع متجدد متجدد مع أخي الغ من هو الرجل؟؟؟ يعرف أقدار الناس في الوقوف عند حدود الله تبارك وتعالى فإذا قيل هذا حرام توقف حتى وإن كان في هجير المشتهى فإذا بسط يد الرجاء إلى الله سبحانه وتعالى وقال يارب أنا لا أملك حولا ولا طولا أعقبه ذكرا حسنا كقولنا عن سيدنا ابراهيم الخليل أو قولنا الكليم فنعرف أنه موسى عليه السلام وهكذا قال ابن الجوزي - رحمه الله - : " أتدري من الرجل؟ الرجل والله من إذا خلا بما يحب من المحرم وقدر عليه وتقلقل عطشا إليه نظر إلى نظر الحق إليه، فاستحيا من إجالة همه فيما يكرهه، فذهب العطش" فمجرد ان استحضر نظر الحق إليه كره أن يجول همه فيما يكره الحق فهذه مرحلة عالية جدا فهناك فرق بين أن يلابس الفعل ثم يكف وبين أن يطرد الخاطر بمجرد أن يخطر له فإذا استطاع المرء أن يفعل هذا أو ذاك كلاهما رجل لكن هذه الأخيرة أعلى من السابقة إذن فهما درجتان : الدرجة الأولى: أن يجول الهم في النفس. الدرجة الثانية: أن ينتقل الهم إلى الجوارح فيقع الفعل. فابن الجوزي هنا تكلم عن الدرجة الأولى لأنه لا يصل إلى الدرجة الأولى إلا الرجل _ الرجولة هنا ليس نوع الذكر الذي هو ضد الأنثى إنما معناها الفتوة أو المروءة فالرجولة إذن لا تقتصر على الرجل بل تكون في المرأة طالما هي صفة، فهناك امرأة رجل تلبست بصفاة الفتوة أما الفتوة فأول من تكلم فيها جعفر الصادق رحمه الله سأله رجل قال له : ماهي الفتوة؟ فقال جعفر: ما تقول أنت ؟ قال : ان أعطينا شكرنا وإن منعنا صبرنا فقال له جعفر: كذلك يفعل الحمار أما الفتوة عندنا فإن أعطينا آثرنا وإذا منعنا شكرنا .... فارتقى درجة لكن الفتوة بالمعنى الذي نريده الآن هو ما وقع في كلام الإمام أحمد رحمه الله لما سئل عن الفتوة فقال: " ترك ما تهوى لما تخشى " وقال الفضيل بن عياض رحمه الله : " هو التجاوز عن عثرات الإخوان " لكن كلام الامام احمد: "ترك ما تهوى لما تخشى" أنت تهوى شى ما فيه معصية هذه المعصية تودى الى النار أو تسخط الرب عليك فلاجل هذه الخشية تركت ما تهوى هذا هو الرجل. فالرجولة صفة لا يتصف بها إلا قليل من الخلق ولا أعلم أحدا وفى الفتوة حقها إلا نبيينا صلى الله عليه وسلم هل تعلم متى ذلك في يوم القيامة ( حديث الشفاعة ) ففى يوم القيامة الجميع يقول نفسى نفسى الا رسولنا محمد أمتى أمتى. فالفتوة أن تخدم الغير أو أن تضحي من أجل غيرك فكل منا يسأل نفسه هل أنا رجل ؟ وما الدليل على ذلك ؟؟؟ ![]() ![]()
_________________ قال لي صاحبٌ أراك غريبا .. بين هذا الانام دون خليل ِ قلت كلا بل الانام غريبٌ .. انا في عالمي وهذي سبيلي "غداً تشرق الشمس" التعديل الأخير تم بواسطة modyyyyyyyyyyyyyy ; 10-24-2009 الساعة 03:21 PM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-