![]() |
| | |||||||
| المنتدى الاسلامى تعاليم ديننا الحنيف على مذهب اهل السنة والجماعة وآل البيت والسلف الصالح ومن بعدهم تابع و صحابي اسلامية فتاوى كتب حديث تفسير آية مشائخ علماء دروس |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| رد: عليك بنفسك يا هذا ؟؟ أم تجليات الوصول على اكتاف العباد خير من هذا ؟ موضوع متجدد متجدد مع أخي الغ اعمـــــــــــــــــــــل بما تعـــــــــــــــظ به بعض الواعظين يخوفونك من الذنوب بأقوالهم ؛ حتى تظن أن الله لا يدخل أحدآ من عبادة الجنة ويجرئونك على المعاصي بأفعالهم ؛ حتى تظن أن الله لايدخل أحدآ من عبادة النار وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أكثر هؤلاء الواعظين يدخلون النار بما يوعظون وأكثر هؤلاء المستمعين يدخلون الجنة بما يتعظون وصلى الله وسلم على نبيه محمد ... اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: عليك بنفسك يا هذا ؟؟ أم تجليات الوصول على اكتاف العباد خير من هذا ؟ موضوع متجدد متجدد مع أخي الغ تقدير المسؤولية د. محمد بن إبراهيم الحمد هناك شخص يعمل في إدارة التوجيه في إحدى القطاعات التعليمية منذ فترة طويلة، وكان مثال الجد والإخلاص والمثابرة، وتقدير المسؤولية. وكان زملاؤه يعرفون ذلك عنه جيداً، ولما قرب وقت تقاعده عن العمل تابعه أحد أقرانه المقربين إليه، ليرى كيف تَسِيْر وتيرةُ عمله في آخر أيامه، فتابعه في آخر شهر فلم ير شيئاً تغير من همته، ونشاطه، وتَدَفُّعِه، وحرصه على عمله. فقال: لعل ذلك النشاط يخبو في آخر أسبوع، فلم ير تغيراً في الأسبوع الأخير، فتابعه في آخر يوم، وقال: لا بد أنه سيخرج قبل نهاية الدوام، أو أنه سيسند بعض أعماله إلى أحد زملائه، فلم يكن شيء من ذلك، بل إنه لم يخرج من عمله إلا بعد آخر ثانية من وقت العمل؛ حيث خرج مرفوع الرأس، موفور الكرامة، سعيداً بأمانته، مستبشراً بصفاء قلبه، وطيب مطعمه. وأعرف رجلاً تولى إدارة إحدى المؤسسات التعليمية الشرعية فترة وجيزة من الزمن، فارتقى بالعمل، وصعَد به إلى مراتب عالية من المجادة، ثم ترك العمل، واتجه إلى عمل آخر في نفس المجال، ولكنه في غير الإدارة. والغريب في الأمر أنه كان متفانياً في عمله، مستغرقاً فيه حتى آخر لحظة، حتى إن بعضَ مَنْ هُمْ تحت إدارته شكَّوا في كونه سيترك عمله. ولا ريب أن هذه النماذج وأمثالها مفاخر تُرفع بهم الرؤوس، ويكون لهم الأثر البالغ في النفع، والتطوير؛ فيا لسعادة أولئك المخلصين، ويا لعظم أجورهم، وتسلسل نفع أعمالهم... فأين أولئك من أناس لا همَّ لواحدهم إلا مصلحته الخاصة، فتراه لا ينتمي إلى العمل الذي يقوم به، ولا يشعر تجاهه بالإخلاص، والصدق، والحرص على الارتقاء به. وإذا شعر بأنه فترة عمله ستنتهي قل إنتاجه، وصار على مبدأ المثل العامي الدارج: "إذا كنت رائحاً فأكثر من الفضائح". فإذا ودَّع هريرة أطاق وداعها، وإذا فارق العمل فارقه بذكريات أليمة، وسمعة سيئة، وربما أمانات مضيعة، وعند الله تجتمع الخصوم. ولعل هذا يفسر لنا تقدم العمل، وتطوره في ميدان، وتأخره، وتخلفه في ميدان آخر. وكم نحن بحاجة إلى ثقافة تقود إلى تقدير المسؤولية، ومحبة العمل، والإخلاص فيه، والحرص على ارتقائه. وكم نحن بحاجة -كذلك- إلى محاربة البطالة، والفساد، والمبالغة في حب الذات، وقلةِ الاهتمام بالمصالح العامة. 19/7/1429هـ اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: عليك بنفسك يا هذا ؟؟ أم تجليات الوصول على اكتاف العباد خير من هذا ؟ موضوع متجدد متجدد مع أخي الغ مسئولية الإنسان عن سمعه ولا تسل عما أشغلنا به الأسماع من أخبار لا تهمنا، وأمور لا نقدم فيها كثيراً، وأعجب من هذا! أولئك الذين يشترون الفساد ويجرونه إلى بيوتهم عبر ما يسمى بأجهزة الاستقبال والبث المباشر، أو ما يسمونه بالدش، وإذا سألت أحدهم وهو مسئول عن ذريته ورعيته في بيته، ومسئول عن نفسه: ماذا يصنع وماذا يبصر؟ يقول: إني أسمع الأخبار. وأي أخبار تقدم فيها أو تؤخر يا مسكين؟ هأنت قد سمعت أن المسلمين ذبحوا في طاجكستان وقتلوا وشردوا، فماذا فعلت يا صاحب الأخبار؟ وهأنت علمت أن فيدير راموس حاكم الفليبين حشر على المسلمين في منديناو خمسين ألف جندي صليبـي لحرب إبادة، نسأل الله أن يكفي المسلمين شرها، وهأنت تعلم ماذا حل بإخوانك في فلسطين، وهأنت تعلم ما يدور في أفغانستان، وهأنت تعلم ما يدور في إريتريا وفي مورو وفي البوسنة والهرسك وفي الأنجوش وفي مواطن كثيرة، فماذا قدمت يا صاحب الأخبار؟ قدمت مزيداً من الأوزار تتحملها بعلم تعلمه. ولا يقابل العلم تحمل مسئولية أولئك الذين أهملوا مسئولية الأسماع، وأشغلوها بغير المقصود، فأعرضت عن المقصود، والله جل وعلا قد حذرنا من أن نهمل وسائل العلم والمعرفة، أو أن نشغلها في أمر لا يليق، وبين في كتابه أن طائفة اعترفت بأنها تصطلي بالنار؛ لأنها ضيعت أسماعها وأبصارها، ولم تتحمل مسئولية السمع والبصر: وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [الملك:10]. إنهم يعقلون ولكن يعقلون حجج الباطل، ويعقلون ما يدحضون به الحق وما هم بقادرين عليه، ويسمعون الأقاويل في الدعوة والدعاة والحق والهدى والنور المبين، ومع هذا كله وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ * فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ [الملك:10-11] فعد إهمالهم لأسماعهم وأبصارهم ذنباً فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ [الملك:11]. وأعود أيضاً إلى موضوع إهمال مسئولية الإنسان لسمعه (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فليقل خيراً أو ليصمت) (إن الله كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ [المجادلة:9] لا يتناجى اثنان دون الثالث: إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً [المجادلة:10].. لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ [النساء:114]. أحاديث المجالس التي اشتغل الناس فيها بالقيل والقال، وأكثر ما يكون من القيل والقال ربما وجده في صحيفة سيئاته، وكما في مسند الإمام أحمد وعند البزار و أبي نعيم قال صلى الله عليه وسلم: (طوبى لعبدٍ وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً) هذا هو الذي ينفعك. وأما إهمال مسئولية السمع واللسان والبصر وتضييعها وإطلاقها ومتابعة ما قيل وقال، وكان أو يكون، وروي وزعم وذُكر وحُدث، وروى لنا من نثق به، وإذا فتشت عن ثقة، فلا ثقة؛ تلك والله مصيبة إلا ما كان في خير, إلا ما كان في ذكر، إلا ما كان في دعوة، إلا ما كان في أمرٍ بمعروف ونهي عن منكر، أو مكافحة بدعة أو أمر بحق يرضي الله جل وعلا. أيها الأحبة! الكلام عن المسئولية لا نريد أن نشطح به لنحاسب كل مسئول عما تحته من إدارة أو وزارة، فكل مسئول مسئول ومجزي، والناس شهود له أو عليه، وملائكته شاهدة عليه، ويوم القيامة لن يجوز الصراط حتى يرى ما قدم، ولكن نريد أن نسأل أنفسنا، نريدك أنت أيها الإنسان. دواؤك فيك وما تشعر وداؤك منك وما تبصر وتحسب أنك جسم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر ربما الواحد يقول: وأي مسئولية اتحملها وأي مسئولية أتولاها وأنا ليس في نفسي، وليس بيدي شيء؟ بيدك جوارحك، بين جنباتك حواس وجوارح وقدرات أنت مسئول عنها، فأخبرنا بالله عليك ماذا قدمت لها؟ وماذا سلكت بها؟ وماذا نفعت المسلمين فيها؟ للشيخ : ( سعد البريك ) اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| |||
| رد: عليك بنفسك يا هذا ؟؟ أم تجليات الوصول على اكتاف العباد خير من هذا ؟ موضوع متجدد متجدد مع أخي الغ بارك الله فيك ياابو البراء على هذاا الموضوع الممتع اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: عليك بنفسك يا هذا ؟؟ أم تجليات الوصول على اكتاف العباد خير من هذا ؟ موضوع متجدد متجدد مع أخي الغ مسئولية الإنسان عن فكره وعقله من مسئولياتك مسئوليتك تجاه فكرك، هل جعلت عقلك زبالة ليضع فيها الآخرون ما أرادوا؟ أم جعلت عقلك إناءً للإيجار لتسمع ما قيل ويقال، وتعجز أن تحقق الأمر بنفسك، ولو بحثت عن الدليل، وسألت عن الحجة لبان لك الطريق، واتضحت عندك المحجة. ما هي مسئوليتك تجاه بناء منهجك الفكري؟ من واجبنا أن نكون صرحاء في بناء النفس قبل أن نلتفت إلى بناء المجتمع، فإن الكثير بل الآلاف في متابعة جادة للشريط الإسلامي، وهذا جميل جداً، وأصبح الواحد يمتلك في بيته خمسة من الأشرطة، كل شريط ينتظر دوره للسماع، وعلى سيارته عشرات الأشرطة تنتظر السماع، وفي مكتبه أشرطة، وفي ذهابه وإيابه أشرطة، وإذا سألت هل خصصت ساعات لطلب العلم؟ هل خصصت ساعات لكي تبني القرار والرؤيا والفكر بناءً على ما لديك من قناعات ومعلومات. ربما نعذر طائفةً من الذين لا يستطيعون تصور الأمور كما هي أو يحتاجون إلى السماع، ولكني لا أريد من شبابنا جميعاً أن يبني الواحد أفكاره ومنهجه وطريقته في الدعوة بناء على كل شريط يسمعه، أياً كان صاحب الشريط، فلعلمائنا ودعاتنا مكانة طيبة راقية في نفوسنا، ومع ذلك ما قال واحد من العلماء والدعاة: اطرحوا عقولكم جانباً حين سماع أشرطتنا، وعطلوا أفكاركم يوم أن تسمعوا كلامنا، ما قيل هذا أبداً، لكننا نجد كثيراً من الشباب لو ناقشته في قضية وهو من القادرين على بناء فكره، مستأنساً بالدليل من كلام الله، وكلام رسوله وما تيسر له من سماع بعض الأشرطة، لكني أقول: إن البعض تجده يحاجك: قال فلان في الشريط الفلاني، وقال فلان في الشريط الفلاني، وقال فلان في الشريط الفلاني، وهل تعبدك الله بأشرطة فلان؟!! وماذا عندك من العلم وماذا عندك من الدليل؟ وماذا عندك من الفقه؟ وماذا عندك من الوعي؟ نعم نعذر من لا يستطيع أن يدرك الأمور على حقائقها أو يتصور الأمور على ما هي عليه، نعذره وقد يحال إلى شريط ليفهم منه ما يحتاج إليه، لكن أن تكون الأمة عن بكرة أبيها، لا تبني الفكر إلا عبر الشريط، هذا ضحالة، وهذا تخلف، ولو انقطع الشريط ماذا نفعل؟ إذا كان كل واحد من شبابنا على سبيل المثال يريد أن يجعل رأيه وقوله وحكمه وورده أو مورده ومصدره ناجماً عن هذا الشريط، فإذا انقطع الشريط؛ فمن أين ستبني رأيك؟ ومن أين تستنتج فكرك؟ ومن أين تحكم بحكم أنت تريد الحق فيه؟! إذاً.. عطلنا العقول، ولأجل ذلك فإني أدعو إخواني وأحبابي حينما يسمعوا شريطاً أن يدعوا لصاحبه، وأن يشكروا الله جل وعلا على أن في الأمة من يبصر ويرشد وينفع، لكن لا يعني هذا أن تسلم العقل أوله وآخره بدون مناقشة، بدون فهم، بدون استيعاب، فإذا أدرت عقلك وفكرت فيما سمعت في هذا الشريط، فوجدته صواباً؛ فصواب على صواب، وأما إذا أدرت العقل والرأي وحركت الفكر، فوجدت أن الأمر فيه زيادة أو نقص، فعفا الله عن صاحبه، وما قال صاحب الشريط: إن كلامه وحيٌ يُوحى وليس فيه من الخطأ شيئاً وإنما قال: هذا ما عندي، فإن كان صواباً فمن الله، وإن كان خطأً فمن نفسي، واستغفر الله. أيها الأحبة! الذي أردته من هذا ألا يظن البعض أنني أحذر من الأشرطة، أو أقول دعوها، أو أهون من دور الشريط الإسلامي. إن بقاعاً شتى عجزنا أن نصل إليها، وربما لم نستطع أو يستطيع كثير من الدعاة بلوغها فوصلها الشريط بفضل الله جل وعلا، فللشريط مكانة ودور، لكننا نريد أن يتحمل كل واحد مسئولية فكره، مسئولية عقله، مسئولية فؤاده وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء:36]. الحذر من تفريط الإنسان في مسئوليته تجاه نفسه أيها الأحبة! الحذر الحذر من تفريط الإنسان في مسئوليته تجاه نفسه! وإن الذين يفرطون ثم يعرضون، ثم يَضِلون ويُضلون عن سبيل الله لربما كانوا على خطر عظيم، والله حذرنا من شأن أولئك الذين عطلوا مسئولياتهم فقال سبحانه: وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ [الأعراف:179] فبين سبحانه أولئك: لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ [الأعراف:179]. لا نعطل هذه الحواس، ونتهاون بمسئولياتنا تجاه أنفسنا، وكما يقول القائل: هذا العقل نعتبره كالدور الثاني نؤجره إلى فلان، حتى يضع فيه ما يريد، مع حبـي وتقديري وشكري وثنائي لأي فلان كان، ووالله إني لا أقصد أحداً بعينه، إني أعلم أننا في هذه الفترة من فترات الدعوة العصيبة ابتلينا بقول القائلين: يقصد كذا ويريد كذا، فمعاذ الله أن يرمي بعضنا بعضاً بأمر لم نرده، ولكني أحذر أن نعطل هذه المنافذ والحواس، وأن نهمل مسئولياتنا تجاهها. اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |