![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| بتعاون مع أخي الغريب 7 والقريب الى قلبي الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد: قال تعالى: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين}. وصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له)). قال أبو سعيد أحمد بن محمد الزبيري -رحمَهُ اللهُ- كما في تفسير القرطبي(7/401) : يستوجبُ العفوَ الفتى إذا اعترفْ ##### ثُمَّ انتهى عَمَّا أتاهُ واقتَرَفْ لِقَوْلِهِ –سبحانَهُ- في المعترِفْ ##### إنْ ينْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفْ غالبا ما ينظر كثير من الناس حولهم عندما يخطئون ليس للبحث عن طرق ووسائل لإصلاح ومعالجة الخطأ .و ليس كذلك للبحث عمن يساعدهم في اصلاح ومعالجة الخطأ ولكن للبحث عن شماعة لتعليق الخطأ عليه. وقد يلجأ البعض إلى التبرير ليتخلى عن مسؤليه الخطأ وتوابعة ويريح نفسه وضميرة ولكن الناجحين دائما هم من يتحملون مسؤولية تصرفاتهم . في كل الظروف ويعلنون ذلك بلا خجل . الاعتذار والاعتراف فطرة الأنبياء والصالحين لقد قص الله علينا قصة الأبوين في الجنة، لنتعلم منهما فقه الاعتذار ومراغمة الشيطان؛ فلما أخطأ أبونا آدم وأخطأت أمنا حواء، لم يتبجحا ولم يستكبرا، إنما تعلما من الله معنى التوبة، وطريق الاعتذار، نعم لقد تلقيا من الله كلمات ميسورة الألفاظ، لكنها عميقة النتائج: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (البقرة: 37). يقول الرازي: لقد اختلفوا في تلك الكلمات ما هي؟ والأَولى هي قوله: {قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (الأعراف: 23). فإذا كان القدَر قد سبق بالمغفرة لآدم، فلِمَ طلب الله منه الاعتذار؟ إنه أدبٌ وتعليم وتدريبٌ، أدب الحياء من الله والتواضع عند الخطأ، وتعليم لفقه الاعتذار، وتدريبٌ على الاعتراف بالذنب والتوبة. لقد كان الاعتراف بالذنب صريحا واضحا، بل لقد سمَّى آدمُ نفسَه ظالما، فحين شعر بنيران الذنب بين جنبيه، انبعثت إرادته للنهوض وتدارك رحمة الله؛ فاعترف بالذنب وندِم عليه وطلب الصفح من الله، فكان الفرق بين أبينا آدم النبيل المتواضع، وإبليس المراوغ الصفيق المتكبر!. وهكذا مضت قافلة البشر، وهكذا تعلم الأنبياء والصالحون؛ فموسى عليه السلام لمَّا وكز الرجل وقتله، لم يتغنَّ ببطولته، ولم يُبرّر عملَه، بل اعترف بظلمه لنفسه وقال في ضراعة: {هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ . قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (القصص: 15، 16). حتى بلقيس التي نشأت في بيئة وثنية، اعترفت بذنبها فقالت: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (النمل: 44). (ظلمت نفسي) قالتها امرأة حين استحيت من أعمالها السالفة، لكنَّ كثيرا من أكابر الرجال لا يقدرون عليها الآن. يبدو أن البيئة الوثنية كانت أفضل حالا من بيئات اليوم، إنها بيئات وثقافات آسنة، تجعل المرء يَلف ويدور، بل ويكذب ويبرر الخطأ دون تفكير في حجم هذا العناد وأثره على الفرد والمجتمع. ويروى لنا التاريخ الإسلامي قصة المرآة الغامدية التى أخطأت وذهبت الى النبي صلى الله عليه وسلم وأعترفت بخطأها وطلبت التطهر من الخطأ وقد كانت تعلم أن عقوبة الزنا هى الرجم حتى الموت كحد من حدود الله. هذه المرأه تحملت نتائج تصرفها وكانت حجة على من يخطئون بالليل والنهار سرا وعلانية ويتحمل غيرهم نتائج أخطائهم وتصرفاتهم – وكانت نتيجه تحملها المسؤولية ان فازت باحترام وتقدير المجتمع لها ، رغم فداحه خطأها – وبالمغفرة من الله ورضوانه وبثناء النبي عليها وشهادته لها أنها تابت توبة ولو وزعت على نساء المدينة لكفتهم . وهذا سيدنا كعب بن مالك اعترف للنبي صلى الله عليه وسلم بخطأه ومسئوليتة عن تخلفة عن غزوة تبوك بدون عذر فقاطعة النبي صلي الله علية وسلم والمسلمون لمدة خمسون يوما حتي ضاقت علية الارض بما رحبت وضاقت علية نفسة التي بين جنبية ولكنه اعترف بالخطأ و صبر وتحمل نتيجة خطأه فكان تكريم الله له بقبول هذه التوبة المخلصة وانزل فيه قرانا يتلى الى يوم القيامة وكرمه وتاب عليه . تحمل مسؤولية أفعالك واعترف بأخطائك " الحمل الثقيل : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته " فأبرز سمة للقائد أنه مسؤول عن أتباعه ، أنه مسؤول عن الوصول للهدف المراد ،يقول احدهم" بمجرد توليك القيادة تكون أنت وحدك المسؤول عن بلوغ الهدف ." ويقول أيضا " ويمكنك تفويض القيام بمهام معينة إلى آخرين ممن تقود ولكن ليس ثمة سبيل لتفويض المسؤولية وليس هناك أيضا من فرق بين ما إذا كان أداء مرؤوسيك جيدا أو رديئا أو ما إذا كانوا ينفذون تعليماتك لهم " ولذلك القيادة حمل ثقيل لا يصلح لها إلا أصحاب الشخصيات القوية والهمم العالية ،فحقيقة القيادة هي تولي المسؤولية ، ولك أن تتأمل حينما تكون قائدا على مجموعة من البشر فأنت المسؤول عنهم وعن جميع تصرفاتهم و لذا فلا تعجب عندما طلب أبو ذر من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوليه الإمارة قال له : يا أبا ذر إني أراك ضعيفا وإني أحب لك ماأحب لنفسي لا تأمرن على اثنين " بل إن الأصل في دين الإسلام عدم طلب الإمارة و القيادة لعظم شأنها و خطورة عاقبتها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن سمرة " لا تطلب الإمارة، فإنك إن طلبتها فأوتيتها، وكلت إليها، وإن لم تطلبها أعنت عليها " ولذا فتأمل في هذا المثال الذي يضربه المشير هاب أرنولد قائد القوات الجوية الأمريكية إبان الحرب العالمية الثانية في كتابه "طيار الجيش" مشيرا إلى تلقي أحد القادة الأسراب الجدد رسالة من قائد وحدته يقول له فيها "لقد أفرط في الشراب في نادي الضباط ليلة أمس [أحد الضباط ] فلا تدع هذا يحدث ثانية " و كانت المشكلة أن هذا القائد الشاب لم يذهب أبدا إلى نادي الضباط في تلك الليلة المعنية بالذكر ،ولم يبال االقائد الشاب بفحوى الرسالة ولم يقرر فعل شئ . بعد مرور عدة أيام تلقى القائد الشاب رسالة أخرى" هذا إنذار أخير "" هذه المرة شعر القائد الشاب بالحيرة الحقيقية لأنه لم يكن في النادي في تلك الليلة أيضا ولكنه اتصل هذه المرة بنائب قائد الوحدة ليناقش الأمر معه . كان النائب يفهم الموقف تماما فقال له "أيها الرائد إنك لم تعد مسؤولا عن نفسك فحسب بل أنت الآن مسؤول عن تصرفات جميع من في سربك وأنت شخصيا لم تفرط في الشراب في نادي الضباط و لكنه أحد أعضاء سربك وأنت مسؤول " نتيجتان غير محببتين : لعلك أيها القارئ قد تضيق ذرعا بهذا الكلام و تقول كيف يمكن ذلك ؟ كيف يمكن أن تكون مسؤولا عن جميع تصرفات أتباعك؟! إلا أننا دعنا نعترف بالحقيقة أن هذا شئ بالفعل ضروري و لا يكون الشخص قائدا بحق إلا حينما يتحمل المسؤولية كاملة ، وإلا نتج عن عدم تحمله المسؤولية أمران خطيران : الأمر الأول : أن أتباعك و مرؤوسيك لن يرضوا بك قائدا لهم . و أبسط دليل على ذلك ضع نفسك مكانهم ، هل كنت ترضى أن يكون قائدك غير مسؤول عنك ؟ إذن كيف يقودك ؟ ما الذي يعطيه لشرعية القيادة إذا كان غير مسؤول عنك وعن تصرفاتك ؟! يقول احدهم " تذكر أن العقد ينص على أن القيادة مقابل المسؤولية وعندما لا تتحمل مسؤولية المجموعة التي تقودها ، فأنت بذلك تنتهك هذا العقد الأمر الثاني : سيتم عزلك عن القيادة من رئيسك الذي يتولى الإشراف عليك ، وأبسط دليل على ذلك أن رئيسك حينما يعينك قائدا في مكان ما يريدك أن تثبت له أنك شخص يمكن الاعتماد عليه فإذا لم تكن مسؤولا عن هذا المكان فكيف يمكن الاعتماد عليك ؟! يقول الفريق أول بل كريتش – الذي تقاعد من خدمته بالقوات الجوية الأمريكية ويعمل الآن لكثير من الشركات الرائدة – إنه يمكن ولا بد من تعليم القادة " تحمل المسؤولية الشخصية عن إيجاد غرض مشترك وتحقيق نجاح مؤسسي " اعترف بأخطائك من قصص الكفار اين نحن منهم : " يشغل أندرو س. جروف منصب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام التنفيذي بشركة إنتل كوربوريشن ، هذه الشركة –التي أسس جروف معظمها بجهوده – ليست مصنفة فقط ضمن قائمة مجلة فورتشن لأكبر 500 شركة في أمريكا ولكنها أيضا واحدة من أفضل مائة شركة في أمريكا بالنسبة لظروف العمل فيها ومع ذلك فإن فورتشن تطلق على آندي جروف أنه واحد من أشد عشرة رؤساء قسوة يمكن العمل معهم في أمريكا . لكن ما الذي يقوله جروف حول تحمل المسئولية والاعتراف بالأخطاء ؟ هيا نستمع إليه يقول " كلنا نحن العاملين – في الإدارة (وفي التدريس والحكومة وتربية الابناء) رجالا ونساء كبارا وصغارا – نخشى فقدان الاحترام الذي اكتسبناه بشق النفس إذا اعترفنا بأخطائنا ولكن في الواقع إن الاعتراف بالأخطاء دليل على القوة و النضج والإنصاف " لتعلم أيها القائد أنه كلما ازدادت ثقتك بنفسك كلما صرت أقدر و أشجع على الاعتراف بأخطائك ، وقد صدق جروف إذ ذكر أن الاعتراف بالأخطاء هو دليل على القوة و النضج و الإنصاف أكد على ذلك ديل كارنيجي حيث قال " وأي شخص يمكنه أن يحاول الدفاع عن أخطائه – وهو ما يفعله الكثيرون – ولكن مما يضيف لقيمة الشخص ويعطيه شعورا بالنبل والبهجة أن يعترف بأخطائه " نعم هذه هي الحقيقة في صورتها البسيطة التي لا تحتاج إلى تعقيد حينما تعترف بأخطائك فهذا يدل على ثقتك بنفسك وعلى احترامك للقيم والأخلاق وبالتالي تزداد ثقة الناس فيك ، ويزداد اعتمادهم عليك لأنك صريح مع نفسك أولا وصريح معهم ثانيا وبالتالي تستحق أن تكون قائدا حتى ولو أخطأت لأنه ما من أحد من البشر إلا وهو يخطئ ، ولكن المشكلة لا تكمن في الخطأ وإنما تكمن في سلوكنا مع الخطأ ؛هل سنكون صادقين مع أنفسنا و مع الآخرين ونعترف بالخطأ ونحاول إصلاحه، أم نعيش في دوامة الصراع و تعليق أخطائنا على شماعة الآخرين و نصير كالنعامة التي تدفن رأسها تحت التراب ؟! هذا هو الفارق بين القائد الحقيقي و غير القائد فضائل المحاسبة والاعتراف إن أولى مراحل العلاج هي معرفة الخطأ، وتلك المعرفة لا تأتي إلا بعد تأمل الذات، وفحص السلوك، واستخراج طبائع النفس، وهذا ما يسمى بالمحاسبة. وأول معنى من معاني تأمل الذات، ألا يَحطِب المرءُ في هوى نفسه، فإن الغرور بالذات يُعمي عن الحق. نريد أن نقول مرةً بعد مرة، إذا كان التواضع نُبلَ نفس، ونُضجَ عقل، وسماحةَ خُلق، فإن المكابرة تعني رعونةَ نفس، وسوء طبع، وفساد فطرة وأخلاق؛ فاللهم إنا نعوذ بك من الاستكبار، ومن ذنبٍ بلا استغفار. وختاما، نريد التأكيد على أهمية نشر أخلاق التواضع والاعتراف بالأخطاء والاعتذار منها، نريد تدريب النشء على فقه الاعتذار ليكون لهم خُلقا وعادة إن هُم أخطئوا، فالخُلق يرادف معنى العادة. نريد لثقافة الاستحياء أن تعود؛ لأن الحياء أساس الخُلق القوي الكريم؛ فالحياء من الأخلاق، كالأعصاب من الجسم، هي أدق ما فيه، ولكنها مع ذلك هي الحياة والنماء والقوة. فلو تجسّم الحياء لكان رمز الصلاح والإصلاح والمصلحين، ولو تجسّمت الصفاقة لكانت رمز الفساد والإفساد والمفسدين. فليعلم من يُحب أن يعلم، أن العمل والتكليف جِدٌّ لا هزْل فيه، وأن أمة تسلك طريق الهزْل والفوضى والتبرير والخَطَل، أمةٌ قد قضى الله عليها أن تكون هلاكا مُجسَّدا، وبلاءً مصبوبا، على ماضيها وحاضرها ومستقبلها. ![]()
_________________ يقول الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: وقفت على دعاء والله مما يشترى بماء العينين قرأته من كتاب قال في دعائه – أي الكاتب – " نقول معناه مستسقى من الكتاب والسنة ، " اللهم إن في حُسن تدبيرك ما يُغني عن الحيل ,.... وفي كرمك ما فوق الأمل ,.... وفي حلمك ما يسد الخلل ,.... وفي عفوك ما يمحو الزلل ,.... فاللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعف عنا بعفوك.... التعديل الأخير تم بواسطة ابو البراء 2 ; 10-23-2009 الساعة 09:17 AM |
| ||||
| رد: عليك بنفسك يا هذا ؟؟ أم تجليات الوصول على اكتاف العباد خير من هذا ؟ موضوع متجدد متجدد مع أخي الغ مـا هكــذا تــورد الإبـــل بسم الله الرحمن الرحيم في عصرنا هذا ومن خلال حياتنا وخصوصاً الانترنتيه هناك الكثير من الاناس المبدعين في شتى المجالات ومن ابرزها الاقلام الهادفه التي تعرف ماذا تكتب وماذا تريد ان تصل له وماتريد ان توصله للناس الاخرين.. اناس تكتب بصدق واهدافٍ ساميه تخاف الله في ماتكتب سراً وعلانيه .. وقد وصل صداهم خلال فتره ليست بالقصيره ولا الطويله..فتره واقعيه من بداية ظهورهم الى يومنا هذا..الى اماكن مرموقه بين المنتديات والاناس اللتي تبحث عن هذه الاقلام لتتحاور معها ليرتقي كلٌ منهم الى مكانه عاليه ويرتقي معهم من يقرأ لهم هذه المواضيع .. وبالفعل قد استفاد اناس كثير من كتاباتهم ورقي تفكيرهم وعقلانيتهم واين ما توجد هذه الاقلام وكتابتها تجد المكان يرتقي ومن به يرتقون وانه لفخر لهذا المكان تواجد من هم بأمثالهم .. وحين تقرأ مايكتبون ويتناقشون به تشعر بالراحه وتدرك انه هناك من يبحث عن ماهو به خير ونفع لهم وبعكس هؤلاء الاشخاص توجد فئه نستطيع ان نقول عنها تبحث وتريد الصعود على اكتاف هؤلاء الاشخاص فتقوم بزرع الكراهيه والعداوه فيما بين الناس وتقول كلام على السنتهم وهو بالاصل لم يظهر منهم ..وهذه الاشكال بكل اسف حين تراهم وتعرفهم تعتقد انهم من خيرة الاناس الذين تعرفة عليهم وترا في وجوههم الخير ولكن من خلفها هناك كل ماهي عاده ذميمه وقبيحه توجد فيهم .. وبكل اسف هذه الاشكال متواجده بالحياه اليوميه والانترنتيه بكثره بصوره لايتخيلها ولايتوقعها من هو صاحب عقل ومنطق..وهم اناس لايبحثون الا عن مصلحتهم الشخصيه فقط وتهمهم انفسهم وتصل لدرجه انهم لايراعون شعور الاخرين ولاحتى يقدرون من هم يقدرونهم ويكنون لهم الاحترام ..ولكن حين يُعرف على حقيقته اللتي استطيع ان اطلق عليها القذره فترا الناس تنظر اليه بنظرة استحقار ولسان حالها يقول .. لقد خاب ظني بك وللاسف الشديد فهم متواجدون فيما بيننا بكل مكان نتواجد به.. فترا احدهم يقول.. هذا الشخص ظلمني ولم يقدرني ولم يراعي ماقدمته له وانكر كل شيء فعلته له.!!! يا للعجب اهذا الشخص الذي قدمك على منهم عزيزين عليه وقدرك و بالنهايه تخدعه وتطعنه عدة طعنات بظهره وتقول انه ظلمك..اي ظلم هذا الذي يوجد بقاموسك السحري ... اتق شر من احسن اليك.. فالانسان له حدود يستطيع ان يتحملك ويصبر عليك ولكن لن يصبر عليك طوال العمر .. فتحياتي لكل قلم مبدع بارز .. وعزائي لمن يبحثون عن الصعود على اكتاف الاخرين
_________________ ![]() |
| ||||
| رد: عليك بنفسك يا هذا ؟؟ أم تجليات الوصول على اكتاف العباد خير من هذا ؟ موضوع متجدد متجدد مع أخي الغ الصدق مع النفس الصدق مع النفس هو أول خطواتها الى الارتقاء وبلوغ العلا الصدق مع النفس هو تحديد لمعالم الطريق وأدوات اجتيازه خـــــــداع النفس هو أول مسمار يدق فى نعشها خـــــــداع النفس هو بداية طريق هلاكها معرفة صدق الإنسان من عدمه ليس بالشيء اليسير وهو يخضع للتجربة والممارسة المستمرة في التعامل مع الناس من خلال مواقف مختلفة ومتنوعة يوضع فيها الشخص أمام خيارات صعبة يظهر فيها مدى تمسكه بالمبادئ والمثل على حساب مصلحته الشخصية ومن ثم مدى صدقه مع نفسه ومع الآخرين. هذه كلمات بسيطة للبدء فى الحديث عن الصدق مع النفس ــ كيف تعرف نفسك حتى تصدُق معها ؟ النفس هو أنت الذى لا يعرفُه أحد ((إن أردت ذلك)), هو ما بطُن منك معرفه النفس هو المعرفة التامة بكل ما داخل هذه النفس بكل ما تمتلك , بكل ما تشتهى , بكل ما تشعر, بكل ما تقدر على فعله بما يفرحها , بما يحزنها , بما يغضبها , بما تحبه , بما تكره بمن تأنس إليه , بمن تضحى لأجله , بمن تأنف منه , بمن تقدره وتجله إعمَل خريطة لنفسك بتتبعها فى حركتها وسكَنتها حتى تصل الى معرفتها قبل أن يعرفها غيرك وتكون صك أمتلاكهُ لك . ــ كيف يكون الصدق مع النفس ؟ بعد معرفتك لنفسك وخباياها توافق معها لا تثيرها لا تحملها أكثر مما تحتمل , فلها قدرة وطاقة لا تستطيع إجتيازها تجنب عنادها إن لم تستطع كسرها فهى لن تريحك أبداً إن خالفتها قم بترويضها مع الحفاظ على رضاءها حتى لا تصبُ عليك جم غضبُها أغمُر أرجاءها بالفرحة , وجنبها ما يُحزنها , فأنت مرآتها خذ بيدها حتى تصلا معا ً إلى شاطىء النجاة . قال تعالى : وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا{7} فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا{8} قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا{9} وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا{10}
_________________ ![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-