[align=right]رحم الله الشاعر العربي العظيم حينما أخذ يتقدم بناقته ويتأخر
وكأنه يحرث الأرض بحوافر الناقة .. ليزرع زهرة برية
لا تلبث حتى تنمو فتورق على أجمل هيئة وأطيب عطر ..
رحمة الله عليه ما أصدق قوله : إذا غير النأي المحبين لم أجد
رسيس الهوى من حب ميّة يبرح أي والله .. ورب ربات الحجال .. لم أجد !
ولم أقوَ ... ولن أقدر ![/CENTER]
[align=left]أتيتُ هنا منذ أمد ليس بالقصير وليس بالطويل ..
في ذهني أفكار .. ومشاعر ..
كلها تصب في هدف واحد .. ربما هو ليس سطحيا
كي يرى من الوهلة الأولى.. وليس قعرا كي لا ينظر ولو أدمت النظر !
ولكنه بين وبين ..
والآن أقف على مشارف النهاية وأنا أتساءل ..
ماذا حققت ؟ .. وما عسى مثلي أن يصل إليه ؟
رحماك يا الله .. رحماك يا الله ..
رحماك لا تجعلها أكبر همي ..
،،
و والله لقيت بينكم ما لا يحلم به شاب متواضع الفهم
متعرقل الصياغة ..
من الحب والاحتفاء ..
ويعلم الله أنني سعيت جاهدا في عدم الإساءة إلى شخص ما
مهما كان ... وكيفما كان ..
وهذا لا يعني أنني لم أفعل ..
ولكن لعل في السعي عذرا ولو اعترضت دون ذالك نوازع البشرية !
،،
ولا أدري أبدأ الوداع بمن وأنتهي عند من ؟
أأبدأ بجـــوهر أحساسي ؟ .. سيد المكان ؟ ..
ذلك الذي لم أجد في مكان من هو أكثر لباقة منه ولا أحسن
تدبير منه .. ولا ألين جانب منه ...
عليك سلام الله عشيا وغدوة ..
عليك سلام الله ما غرد القمري صادح ...
،،
وهل أنتهي عند سرد الأعضاء ؟؟ ..
وهم في معظمهم أهل فضل علي وتكرّم ؟
بل كل من قرأ لي وتحمل ركاكة حروفي
وانغلاق فهمي .. هو متفضّل علي بلا ريب
عليك سلام الله يا من نظرتني ..
عليك سلام الله عشيا وغدوة .. !
،،
والآن أفك وثاق الأسباب التي تربطني بكم
وأعلن لـ tom hanks الحرية الأبدية من قفص ذاتي ..
وأحمل الأكوار ما لا تحتمل من ذكراكم ..
وأشد رحلي .. متوجها وجهة من لا وجهة له !
حائر القلب تلفحني سمائم قفار البعد ..
وتسفني رمال سبسب الفراق ..
فيا مدرستي .. اسقني من سؤر كأس الأمس
ما يسليني في قادم أيامي ..
اسقني غير آبه بشيء ..
فإني بعدك لست آبه بشيء ..
وإن كان في الكأس سكرة نازع ..
فما أحسن الموت إذاً .. [/CENTER]
[align=right]وما أختم بغير ما ابتدأت به
قول عربي يحسن حفظ العهد كما لا يحسن أحد : عليكم سلامُ الله عيشاً وميتَةً
وسفْراً تطيعون النوى وحلولا[/CENTER]
[align=left]يعني صراحة أول مره احس اني رسمي بالكلام وجدي
يمدحون الخاتمة الحسنة اتمنى اني قدرت ولو أطرق بابها في هالموضوع [/CENTER]
ربما كانت بداية النهاية أو نهاية البداية
أو شيء آخر لا يمكن التكهن به !
وحده الله عالم بكل شيء
بكل الأحوال سأرحل بجوار ربي
سأستنشق ريح جنانه .سأعوم بين أنهاره
سأقطف بعضٍ من أزهاره ..سأهديها حورياته !
أتريدون مرافقتي ؟