[align=justify]
الزهايمر من الأمراض العصبية الناجمة عن ضمور القشرة المخية، ويتميز بفقدان الذاكرة للأحداث القريبة بينما يحتفظ المريض بقدرته على تذكر الأحداث البعيدة القديمة.
أسبابه
يعتقد الباحثون ان المسبب له بروتين بيتا اميلويد (Beta Amyloid) الذي يتكون من 42 حمضا أمينيا تشكل سلسلة. تعمل ترسباته على احداث رقع plaques ، وكتل tangles حول وداخل خلايا المخ. وتتكون الرقع من نوع من البروتين الموجود بالمخ ، بينما تتكون الكتل داخل الخلايا العصبية بفعل تشوه يصيب بروتينا آخر، وذلك بحسب ما أفادت وكالة رويترز.. وبموت الخلايا العصبية ،يتقلص المخ ، ويفقد مظهره المتجعد.
-التقدم في العمر حيث أن غالبية المرضي يصابون به بعد سن الخامسة و الستين. و تزداد فرصة المرض بنسبة الضعف كل خمسة أعوام تالية لهذا السن حتي تصل الى نسبة 50% عند سن 85.
-أسباب وراثية: لوحظ أن فرصة ظهور المرض تصبح ضعفين أو ثلاثة عند الأشخاص الذين أصيب أحد والديهم أو أجدادهم بهذا المرض مقارنة بالأشخاص الطبيعيين.
ولا زال البحث عن اسباب وعوامل مؤدية لهذا المرض الغامض.
عوارض الزهايمر[
بداية المرض تظهر مشاكل في الذاكرة وبخاصة الذاكرة القريبة . كما تطرأ تغيرات طفيفة على الشخصية , فيفتقر المريض الى التلقائية ويبدي عدم مبالاة بشيء ويميل الى العزلة. ومع تطور المرض, تظهر المشاكل الفكرية والوظائف الفكرية،إضافة الى اضطرابات في السلوك , مثل الاهتياج , وسرعة الانفعال والعدائية وعدم القدرة على ارتداء الملابس بشكل صحيح. وفي مرحلة لاحقة يمكن أن يصاب المريض بالتشوش الذهني والضياع , فلا يستطيع تحديد الوقت (الشهر والسنة). ويعجز عن معرفة عنوانه أو تسميته
العلاج
لم يتوصل العلم الحديث الى علاج محدد لهذا المرض ولا زالت الدراسات قائمة على أشدها لإكتشاف عقار مجدي معه اذ ويقول هاريت ميلوارد من صندوق أبحاث الزهايمر: "يتأثر المخ في المراحل المبكرة من مرض الزهايمر ولذا فإن وجود مواد مضادة للأكسدة في الطعام قد يساعد في منع الزهايمر." لذا يُفضل تناول فيتامين E &C معاً .
- أثبت بحث علمي جديد ان رياضة المشي قد تساعد على الحد من تدهور القدرات الذهنية ومرض الزهايمر بين كبار السن (70 عاماً وما فوق) "فقط إمش فكل ما هو جيد للقلب ربما يكون كذلك للعقل”.
كما أنه في هذا الصدد أعلنت جامعة زيورخ عن اكتشاف أحد باحثيها لقاحا من شأنه عرقلة ظهور أعراض الشيخوخة المبكرة وضعف الذاكرة أو ما يعرف بمرض الزهايمر. ويقول صاحب هذا الاختراع الباحث السويسري مارسيل ماير للجزيرة نت إن آلية عمل هذا اللقاح الجديد تعتمد على استخدام أول 15 حمضا أمينيا في السلسلة التي يتكون منها البروتين المسبب للمرض، ويتم مضاعفتها مرتين لتكوين سلسلة جديدة باستخدام تقنيات خاصة من التفاعلات الكيميائية الحيوية.
ويقوم هذا المركب الجديد بالهجوم على طبقات البروتين المترسبة في الخلايا العصبية أو حولها، كما يقوم بتفكيكها وبالتالي منع حدوث الزهايمر.
ويقول ماير إن السبب في اختيار الأحماض الأمينية الخمس عشر الأولى في بروتين بيتا أميلويد هو أن الجزء الأخير من الأحماض الأمينية في هذا البروتين لها تأثير ضار على نظام المناعة في الخلايا العصبية والدماغية، وبالتالي تقوم بتدميرها.
باستخدام العقار الجديد -الذي يعطى على شكل قطرات في الأنف- تحافظ خلايا المخ على قابليتها للمقاومة وتحافظ على مراكز الذاكرة والتعلم والاكتساب
" وباستخدام العقار الجديد -الذي يعطى على شكل قطرات في الأنف- تحافظ خلايا المخ على قابليتها للمقاومة وتحافظ على مراكز الذاكرة والتعلم والاكتساب
ولكنه يعتقد أن تأكيد فعالية هذا اللقاح على الإنسان لن تكون قبل فترة زمنية تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات اذ يتم حالياً تجربتها على الفئران.[/center]
السلام...عذبه ..من جد معلومه اول مره اعرف عنها......
ع معلوماتي كان ع بالي انه فجأه يجي من حالة الاكتئاب والحزن وزي حنا مانقول (تخريف) يعني المريض مخرف
بس شفت انه في عوامل وراثيه بسم الله علينا..واذا ع النسيان انا وحده انسى ع طول short memory انا كذا والموضوع يقول بدايته ينسى الاشياء القريبه ويذكر البعيده والله يكافيني وياكم الشر بس بعدي مالبست ثيابي مقلوبه خخخ