بعدما أعلن سابقًا عن اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي (بالرغم من إدعاءات وكيل أعماله بأنه في طريقه للتوقيع مع نادي بوتافوجو البرازيلي)، خرج رامبو الكرة الإيطالية كريستيان فييري بخبر صادم للأوساط الكروية في إيطاليا.
حيث أدان المهاجم المخضرم ناديه السابق الإنتر و رئيسه ماسيمو موراتي بالتخطيط بالتعاون مع شركة تيليكوم للاتصالات للإطاحة بكبرى الأندية الإيطالية في السيريا آ، مدعيًا موراتي كان يجبر لاعبي الفريق على التوقيع على بنود بعقودهم لضمان عدم إفصاحهم عن هذا الأمر.
و أكد فييري أن موراتي هو الرأس المدبر لفضيحة الكالتشيوبولي التي اكتشفت عام 2006 و أدت إلى هبوط اليوفنتوس إلى السيريا بي في موسم 2005-2006، إضافة إلى خصم النقاط من كل من الميلان، فيورنتينا، لاتسيو و ريجينا لموسمي 2005-2006 و 2006-2007.
حيث نقلت وكالة أدنكرونوس الصحفية العالمية تصريحات للبوبو فييري قال فيها "أنا على أتم الاستعداد لكشف الملف، الجميع يعلم أنني خدعت بسبب التجسس على هاتفي، و يمكنني الخوض في هذه القضية."
"70% من قيمة العقود كانت تدفع من قبل الإنتر، بينما الـ 30% الأخرى كانت تدفعها شركة تيليكم و التي بسببها رفعت دعواي القضائية. لقد كانوا يقومون بذلك من أجل دفع ضرائب أقل."
"لقد تحدثت عن الأمر فقط مع السيد رينالدو جيلفي (نائب
رئيس الإنتر) لما يشكله ذلك الأمر من أهمية كبيرة، و الجميع يوافقونني الرأي في ذلك."
"أنا آسف لليوفنتوس لأنني عانيت معهم، و الأمر ذاته للميلان، لكنني كنت أظن أنني أقوم بالتصرف الصحيح تجاه رئيسي صاحب الشخصية المزدوجة."
تصريحات فييري أكدتها صديقته و عارضة الأزياء الإيطالية الشهير ميليسا ساتا، حيث قالت "عندما انتشرت القصة في أخبار الصحف في سبتمبر 2006، لم يكن يستطع بوبو النوم حينها من القلق و التوتر، حتى ذهب إلى طبيب نفسي."
"في تلك الفترة كان قليلًا ما يخرج من البيت و لطالما انتابه شعور بأنه مراقب، حتى وصل بنا الأمر للتفكير في تعيين حارسًا شخصيًا له، لكن إيمانه بعد ذلك منحه القوة لتقبل كل شيء."
"هناك دافع حقيقي و سبب وراء خداع لوتشيانو مودجي (المدير العام السابق لليوفي)، اليوفنتوس، الميلان و فيورنتينا، و الآن لم يعد هناك سبب للتظاهر بعدم وجود أي شيء."
و بالإضافة إلى صديقته، كان لدى محاميه دانيلو بونجورنو ما يقوله عن هذه القضية، حيث صرح قائلًا "هناك رضًا كبير من جانبنا. الآن يجب أن نقيم بدقة تامة الجرائم التي شهدتها هذه القضية، بعدما كُشِفَت حقائق جادة قد تتسبب أيضًا في إعادة فتح القضية."
"نأمل أن تتخذ العدالة الرياضية مجراها، هذه المرة ستعود البطولات إلى أماكنها و سيتم تجريد الإنتر من كل شيء حصل عليه و فضح حقيقة موراتي و غيره من الأشخاص (المشتركين في الجرم)."
و في ضوء هذه التصريحات الخطيرة نجم الإنتر السابق، يتوقع أن تشهد الأوساط الكروية في إيطاليا ردة فعل عنيفة من كل حدب و صوب، كما سيترقب العالم الكروي بأسره تصريحات
رئيس الإنتر ماسيمو موراتي ردًا على اتهامات فييري محاولًا تبريء نفسه منها.
يٌذكر أن الإنتر كان قد حصل على لقب الاسكوديتو موسم 2005-2006 و الذي كان قد تم تجريد اليوفنتوس منه، و منذ ذلك الحين حقق الأفاعي لقب الاسكوديتو خلال المواسم الثلاثة المتتالية انتهاءًا بالموسم الماضي، و يتصدر النيرادزوري جدول ترتيب السيريا آ في الموسم الحالي برصيد 28 نقطة و بفارق 7 نقاط عن
اليوفي و سامبدوريا.
المصدر