![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| لقي لوحة مكتوب عليها سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ومشي ومشي ومشي لقي لوحة ثانية سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم _____________________ قفل ع الموضوع ____________________ ما تعرف يا محترم ياللي قاعد تقرا دحين انك اخذت 100 حسنة بس عشان ( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم و سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ) وانا اخذا 100 حسنة طيب لو ارسلتها انت في ايميلك ؟ انا اخذ 100 حسنة وانت 100 واللي يقراها 100 وكل ما ارسلها انا اخذ 100 وانت 100 و ........ الخ وانت في مكانك طيب لو حطيتها في توقيعك \؟ كل ما ارسلت ايميل واحد بيقراها وهات يا حسنات وانت جالس عزيزي المستمع قصدي عزيزي المشاهد تاخذ عدد مو صاحي ارسلها منت خسران واذا مسوي انو ما فيك ما تستحقها منقوووووول لعيونكم |
| |||
| رد: ام الفلة يآشيخ جزاك الله خير .. ينقل للقسم المناسب .. |
| |||
| رد: ام الفلة يآشيخ ما حكم الانشغال بعد الحسنات والسيئات ؟؟ بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة لله وبركاته فضيلة الشيخ / عبد الرحمن السحيم ... حفظه الله ،، ما حكم الانشغال بتعداد الحسنات والسيئات ؟ كمن يقول .. إذا قرأت كذا فستحصل على ( --- ) من الحسنات ، ثم يبدأ بالجمع وهكذا .. ؟ وجزاكم الله خيراً .. ... الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاك الله خيراً هذا مسكين مخذول ! كيف ؟ لأنه انشغل بِِعَدّ الحسنات عما هو أهمّ من العَدّ ، وهو " القَبول " وهذا الأمر هو الذي أهمّ السلف ، فقد كان يَهمّهم القبول أكثر من العدد ، لأن الله يُضاعِف لمن يشاء . ولذا لما جاء سائل إلى ابن عمر فقال لابنه : أعطه دينارا ، فلما انصرف قال له ابنه : تقبل الله منك يا أبتاه ، فقال : لو علمت أن الله يقبل مني سجدة واحدة وصدقة درهم لم يكن غائب أحب إليّ من الموت . أتدري ممن يتقبل ؟ (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) . وقال فضالة بن عبيد : لأن أعلم أن الله تقبل مِنِّي مثقال حبة أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها ، لأنه تعالى يقول : (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) . وكان مُطَرِّف يقول : اللهم تَقَبّل مِنِّي صلاة يوم . اللهم تَقَبّل مِنِّي صوم يوم . اللهم اكتب لي حسنة ، ثم يقول : (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) . رواه ابن أبي شيبة . فالعبرة بِقبول العمل لا بِكثرته قال سبحانه وتعالى : (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) ولم يَقُل : أيّكم أكثر عملا ! سُئل الفضيل بن عياض عن قوله تعالى : ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ) قال : هو أخلص العمل وأصوبه ، قالوا : يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا وصوابا ، فالخالص أن يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة . وقد يَفوت هذا الإنسان ما يُشترط في قبول العمل من إخلاص ومُتابَعة لاشتغاله بِِعَدّ الحسنات . والله أعلم . http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=44299 |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-